عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 15-08-2020, 04:12 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,263
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عالم الملائكة عالم العجائب



ومن أعاجيب الملائكة كذلك ما ذكر الله تعالى من عظم خلقتهم كما قال سبحانه: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السموات وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [فاطر: 1].



وروى أبو داود بسند صحيح عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله تعالى من حملة العرش، أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام".[7]



وروى البخاري من حديث جابر أيضًا وهو يحدث عن فترة الوحي والنبى صلى الله عليه وسلم يصف جبريل عليه السلام وعظم خلقه فيقول: "بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتًا من السماء فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فرعبت منه فرجعت فقلت: زملوني"[8]



فسبحان ربي ما تكون خلقته من يجلس على كرسي بين السماء والأرض؟! وعن ابن مسعود في قوله عز وجل ﴿ لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ﴾ [النجم: 18]، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته له ستمائة جناح (كل جناح منها قد سد الأفق) ينتشر من ريشه التهاويل: الدر والياقوت ما الله به عليم".[9]



بل ذكر العلماء منهم ابن كثير في التفسير وفي قصص الأنبياء في قصة إهلاك الله تعالى قوم لوط أن قوم لوط لما جاءوا يريدون أن يفعلوا الفاحشة في الفتيان الذين عند لوط وما كانوا إلا الملائكة عليهم السلام في صورة شبان حسان لا يعرف ذلك لوط ولا يعرفه قومه فضاق لوط عليه السلام بهم وأراد حماية ضيفانه منهم، فلما رأت الملائكة ما هو فيه من العسر بسبب ذلك قالوا: ﴿ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ ﴾ [هود: 81] قال: ثم خرج إليهم جبريل عليه السلام فضرب وجوههم خفقة واحدة بطرف جناحه فطمست أعينهم حتى قيل: إنها غارت بالكلية، ولم يبق لها محل ولا أثر ولا عين فرجعوا يتحسسون مع الحيطان.



قال: فلما كان الموعد الذي أذن الله فيه بهلاكهم وإهلاكهم اقتلع جبريل عليه السلام مدنهم السبعة بطرف جناحه من قرارهن بمن فيهن من الأمم وكانوا أربعة آلاف نسمة وما معهم من الحيوانات وما يتبع تلك المدن من الأراضي والأماكن وغيرها فرفع الجميع حتى بلغ بهن عنان السماء حتى سمعت ملائكة السماء أصوات ديكتهم ونباح كلابهم ثم قلبها عليهم فجعل عاليها سافلها، وفى ذلك قال تعالى: ﴿ فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ﴾ [هود: 82، 83] [10]



فيا الله ما أعجب ذلك العالم عالم الملائكة في كثرة عددهم، وعظمة خلقهم، وأعجب من ذلك - أيها الإخوة - شدة خوفهم من ربهم.



روى ابن نصر المروزي في الصلاة بسند حسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن لله تعالى ملائكة ترعد فرائصهم من خيفته، ما منهم من ملك تقطر منه دمعة من عينه إلا وقعت على ملك يصلي، وإن منهم ملائكة سجودًا منذ خلق الله السموات والأرض لم يرفعوا رؤوسهم منذ خلق الله السموات والأرض ولا يرفعونها إلى يوم القيامة فإذا رفعوا رؤوسهم نظروا إلى وجه الله عز وجل فقالوا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك".[11]



نعم يخافون الله، ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما روى البزار من حديث جابر أن النبي –عليه الصلاة والسلام- قال: مررت ليلة أسري بي بالملأ الأعلى بجبريل وهو كالحِلس البالي من خشية الله عز وجل "والحلس هو الكساء الرقيق الذى يوضع على ظهر البعير والبالي أي الخِلق وفي الطبراني في بعض طرق هذا الحديث زيادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فعرفت فضل علمه بالله علي".[12]



وهذا من تواضع المصطفى صلى الله عليه وسلم فهو أعلم الخلق بالله على إلا طلاق - صلى الله عليه وسلم –والشاهد أن هذا من خشية جبريل وهيبته وخوفه من ربه عز وجل،وعلى قدر هذه الخشية كان لجبريل عند الله القرب، فعلى قدر خوف العبد من الرب يكون القرب.



روى البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانًا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك، ﴿ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴾، فيسمعها مسترق السمع، يعنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجن الذين يسترقون السمع من السماء - قال: ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض- وصفه سفيان بن عيينة بكفه، فحرفها وبدّد بين أصابعه- فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته، حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدركه. فيكذب معها مائة كذبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: كذا وكذا؟ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء".[13]



وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله تعالى أن يوحي بالأمر، وتكلم بالوحي أخذت السموات منه رجفة - أو قال: رعدة - شديدة خوفًا من الله عز وجل،فإذا سمع ذلك أهل السموات صعقوا وخروا سجدُا، فيكون أول من يرفع رأسه جبريل، فيكلمه الله من وحيه بما أراد، ثم يمر جبريل على الملائكة، كلما مر بسماء سأله ملائكتها: ماذا قال ربنا يا جبريل؟ فيقول جبريل: قال الحق، وهو العلي الكبير. فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل، فينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله عز وجل".[14]



وفي هذا الحديث -أيها الإخوة- حجة وبرهان وهذا هو عنصرنا الثالث والأخير من عناصر اللقاء: حجة وبرهان.



ونكمله بعد جلسة الاستراحة أسأل الله لي ولكم من فضله.



الخطبة الثانية


الحمد لله الذي خلق فسوى، وقدر فهدى، وأغنى وأقنى، وجعلنا من خير أمة تأمر وتنهى، والصلاة والسلام على خير الورى، وما ضل وما غوى، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى.



أما بعد، فيا أيها الإخوة!

إذا علمنا هذه المنزلة العظيمة للملائكة ورأينا فيهم هذه المكانة العالية من الناحية الجسدية ومن الناحية التشكيلية ومن ناحية القوة والقدرة فرأيناهم مع ذلك كله أكثر شيء خضوعًا وعبادة وذلُّا لله تعالى ففي هذا حجة وبرهان عظيمان، على من؟



أولًا: على الذين عبدوا الملائكة، نعم تخيلوا أن هناك من عبد الملائكة وتقرب إليها بالطاعة من دون الله يظن أنها تنفعه بالخير أو تدفع عنه الشر؟ ولذلك الملائكة يأتون يوم القيامة فيتبرؤون من عابديهم يوم القيامة وما فعلوا.



قال تعالى: ﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ * فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾ [سبأ 40-42].



يجمع الله المشركين يوم القيامة على رؤوس الخلائق ويأتي بالملائكة فيسأل المشركين الذين كانوا يعبدون الأنداد والأصنام يزعمون أنها الملائكة ويقولون هم بنات الله ويزعمون أنها تزلفهم وتقربهم من الله تعالى، فيوبخهم ويقرعهم ويسأل الملائكة أمامهم: أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون؟! هل أنتم أمرتم هؤلاء بعبادتكم؟ فتقول الملائكة: "سبحانك تعاليت وتباركت وتقدست وتنزهت يا ربنا عز شأنك وتقدست آلاؤك ولا شريك لك لا ينبغي أبدًا أن يكون لك ولد. فنحن عبيدك وأنت ولينا من دونهم، نبرأ إليك منهم ومن أفعالهم، بل كانوا يعبدون الجن والشياطين أكثرهم بهم مؤمنون، فهم الذين يزينون لهم الباطل ويحسنون لهم القبيح ويدعونهم إلى الشرك، أما فنحن فبرآء.



فهذه حجة وبرهان على الذين يعبدون الملائكة.



ثانيًا: هو برهان وحجة على الذين يتقربون بالعبادات لغير الله عز وجل من أصحاب الأضرحة والمشاهد والقبور فهذه الملائكة تخاف ربها وتعلن براءتها ممن عبدها، فهي لا تملك شيئًا لمن تقرب إليها بل وتبرأ يوم القيامة منهم ومن قرباتهم وأعمالهم فأولى وأولى من كان دونهم من الأولياء والصالحين، فاعتبروا عباد الله واعلموا بأن الذي يملك النفع والضر هو الله وحده.



ثالثا: هو حجة وبرهان على الذين يذهبون إلى السحرة والمشعوذين والدجالين والكهان ممن يدعون معرفة الغيب وإنما هم في الحقيقة يتلقون عن الشياطين كما أوضح النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث، ومن عظيم ما قرأت في هذا الباب ما روى البخاري في قصة إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهي من أصح ما ذكر في إسلام عمر وذلك من حديث عبد الله بن عمر الشبل فقد حدث عن أبيه الليث الهصور عمر بن الخطاب، قَالَ عبدالله: مَا سَمِعْتُ عُمَرَ لشيء قَطُّ يَقُولُ إني لأَظُنُّهُ كَذَا. إِلاَّ كَانَ كَمَا يَظُنُّ، بَيْنَمَا عُمَرُ جَالِسٌ إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ جَمِيلٌ فَقَالَ لَقَدْ أَخْطَأَ ظني، أَوْ إِنَّ هَذَا عَلَى دِينِهِ في الْجَاهِلِيَّةِ، أَوْ لَقَدْ كَانَ كَاهِنَهُمْ، عَلَىَّ الرَّجُلَ، فدعي لَهُ، فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ اسْتُقْبِلَ بِهِ رَجُلٌ مُسْلِمٌ، قَالَ فإني أَعْزِمُ عَلَيْكَ إِلاَّ مَا أخبرتني. قَالَ كُنْتُ كَاهِنَهُمْ في الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ فَمَا أَعْجَبُ مَا جَاءَتْكَ بِهِ جِنِّيَّتُكَ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا يَوْمًا في السُّوقِ جاءتني أَعْرِفُ فِيهَا الْفَزَعَ، فَقَالَتْ أَلَمْ تَرَ الْجِنَّ وَإِبْلاَسَهَا وَيَأْسَهَا مِنْ بَعْدِ إِنْكَاسِهَا وَلُحُوقَهَا بِالْقِلاَصِ وَأَحْلاَسِهَا قَالَ عُمَرُ صَدَقَ، بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ آلِهَتِهِمْ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِعِجْلٍ فَذَبَحَهُ، فَصَرَخَ بِهِ صَارِخٌ، لَمْ أَسْمَعْ صَارِخًا قَطُّ أَشَدَّ صَوْتًا مِنْهُ يَقُولُ يَا جَلِيحْ، أَمْرٌ نَجِيحْ رَجُلٌ فَصِيحْ يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ. فَوَثَبَ الْقَوْمُ قُلْتُ لاَ أَبْرَحُ حَتَّى أَعْلَمَ مَا وَرَاءَ هَذَا ثُمَّ نَادَى يَا جَلِيحْ، أَمْرٌ نَجِيحْ، رَجُلٌ فَصِيحْ، يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. فَقُمْتُ فَمَا نَشِبْنَا أَنْ قِيلَ هَذَا نبي. [15]



أي هذا الطالب الخير! يا عبدالله! أما يكفيك رب العالمين الذي قال عن نفسه وشأنه: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ * وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [يونس: 104- 107]



بلى وربي إنه لكاف وما أنتم بموقنين ولو وقر اليقين في قلوبكم لعلمتم أن ما تعولون عليه من أصحاب الأضرحة وغيرهم، لا يجلب خيرًا ولا يدفع شرًا، وغدًا تعلمون.



رابعًا: وأخيرًا هو حجة على كل غافل لاه عاص قاس القلب لا يدرى آيات الله ولا يخضع لسلطان ولا يستجيب لأوامره ولا ينهى عن معاصيه فيا عاصي الله ما أقبح فعلك وما أغفل عقلك!



يا غافلاً في لهوه والموت يخطو نحوه

إلى متى تحيا على إثم وترضى فعله



تحب أن تعصي الإله وتستحي ممن سواه

تهيم في ليل الهوى يا بؤس من أرضى هواه



كم ليلة قضيتها في زلة أمضيتها

تقول يا نفس افعلي بشهوة خدعتها



تخاف من غم وهم وأنت في موج الظُلَم

كمن يقول للغريق هيا تعال للقمم



كفاك من رق الذنوب

وأصلح اليوم العيوب






أي عباد الله توبوا إلى الله واستغفروه من ذنوبكم وعودوا إليه يعد إليكم مجدكم وعزكم أسأل الله العلي العظيم أن يتوب علينا وأن يغفر لنا وأن يتجاوز عنا..



الدعاء.





[1] انظر فتح الله الحميد المجيد ص256، للشيخ حمد بن محسن نقلًا عن عون العلي الحميد 1/ 299



[2] أخرجه مسلم (2996).



[3] أخرجه مسلم 1847.



[4] أخرجه الترمذي 2312، وصححه الألباني في الصحيحة (852 و1060 و3194 و1722).



[5]تعظيم قدر الصلاة (226).



[6] تعظيم قدر الصلاة (253).



[7] أخرجه أبو داود (4727)، "السلسلة الصحيحة"1 / 232: والطبراني في"الأوسط" كما في"المنتقى منه"، للذهبي (6 / 2).



[8] أخرجه البخاري (4)، ومسلم 425.



[9] أخرجه أحمد (1/ 460)، قال الحافظ ابن كثير: وهذا إسناد جيد قوي، تفسير ابن كثير - (7 / 451).



[10] قصص الأنبياء (188- 190) بتصرف، لابن كثير، الصفا.



[11] تعظيم قدر الصلاة (260).



[12] أخرجه البزار (58)، والطبراني في الأوسط (59)، قال الهيثمي في المجمع (1/ 75): "رجاله رجال الصحيح".



[13] أخرجه البخاري (4800). وفي الفتح (13 / 343): قوله: ( سِلْسِلَة عَلَى صَفْوَان ) هُوَ مِثْل قَوْله فِي بَدْء الْوَحْي: " صَلْصَلَة كَصَلْصَلَةِ الْجَرَس " وَهُوَ صَوْت الْمَلَكِ بِالْوَحْيِ،وَقَدْ رَوَى اِبْن مَرْدَوَيْهِ مِنْ حَدِيث اِبْن مَسْعُود رَفَعَهُ " إِذَا تَكَلَّمَ اللَّه بِالْوَحْيِ يَسْمَع أَهْل السَّمَاوَات صَلْصَلَة كَصَلْصَلَةِ السِّلْسِلَة عَلَى الصَّفْوَان فَيَفْزَعُونَ،وَيَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْ أَمْر السَّاعَة . وَقَرَأَ: حَتَّى إِذَا فُزِّعَ الْآيَة ". قَالَ الْخَطَّابِيُّ: الصَّلْصَلَة صَوْت الْحَدِيد إِذَا تَحَرَّكَ وَتَدَاخَلَ،وَكَأَنَّ الرِّوَايَة وَقَعَتْ لَهُ بِالصَّادِ،وَأَرَادَ أَنَّ التَّشْبِيه فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِمَعْنًى وَاحِد،فَاَلَّذِي فِي بَدْء الْوَحْي هَذَا وَاَلَّذِي هُنَا جَرّ السِّلْسِلَة مِنْ الْحَدِيد إِلَى الصَّفْوَان الَّذِي هُوَ الْحَجَر الْأَمْلَس يَكُون الصَّوْت النَّاشِئ عَنْهُمَا سَوَاء.
وفي (21 / 61): قَوْله يَنْفُذهُمْ وَهُوَ بِفَتْحِ أَوَّله وَضَمّ الْفَاء أَيْ يَعُمّهُمْ .



[14] أخرجه ابن خزيمة في"التوحيد"(206)، والآجري في"الشريعة"(ص 294) وابن أبي عاصم في (السنة) (515)، والبيهقي في الأسماء والصفات ص264، وغيرهم، ويشهد لمعناه أحاديث، منها حديث أبي هريرة، الذي هو أعلاه، قال العلامة المعلمي في: "التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل"- (2 / 231): المتن غير منكر، وله شواهد- وساق بعضها ثم قال:- فالنكارة في السند فقط، والله أعلم.




[15] أخرجه البخاري (3866).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 36.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 35.65 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.73%)]