
08-07-2020, 12:42 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,828
الدولة :
|
|
رد: تفسير: (يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم)
الطريقة المشروعة لاكتساب العلم:
ومما يجب التنويه عليه في هذا الموضوع أن لا ينبغي أخذُ العلم عن أهل الأهواء والبدع والمتساهلين، الذين عُرفوا بقلة الورع، ومخالفة السنة، لا سيما إن كانت مخالفتهم في أمر من أمور العقيدة؛ كمَن يؤولون صفات الله تعالى، ومن يحتجون بالضعيف والموضوع من الأحاديث، وأفضل طريقة لاكتساب العلم هي اختيار المعلم الثقة في دينه وحكمته وعلمه، وصحة عقيدته، واتباعه لمنهج السلف الصالح، والبدء بالمختصرات والمتون التي يتدرج بها الطالب، ويتخذ منها سُلمًا إلى المطولات، ثم العناية بمعرفة المسائل والدلائل الشرعية ومعرفة أصول العقيدة، والحديث، والتفسير، ودراسة أحكام القرآن الكريم، واختيار المراجع العلمية السهلة الميسرة، ثم إذا وجد من نفسه قدرة على التحصيل والفهم عمد إلى المطولات من أمهات الكتب، ففيها خير كثير.
وأما الإعراض عن العلم، فهو من أسوأ ما يصاب به الإنسان، قال تعالى: ï´؟ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ï´¾ [السجدة: 22]، قال ابن كثير رحمه الله تعالى: أي: لا أحد أظلم ممن ذكَّره الله بآياته وبيَّنها له ووضَّحها، ثم بعد ذلك تركها وجحدها وأعرض عنها وتناساها كأنه لا يعرفها. ا.هـ.
آداب العلم ومراتبه:
وأما آداب العلم، فقد أرشدنا إليها رسول الله بقوله: ((تعلموا العلم، وتعلموا له السكينة والوقار، وتواضعوا لمن تتعلمون منه، ولا تكونوا جبابرة العلماء))[25].
وقال ابن القيم رحمه الله تعالى: (وللعلم ست مراتب: أولها: حسن السؤال، الثانية: حسن الإنصات والاستماع، والثالثة: حسن الفهم، والرابعة: الحفظ، والخامسة: التعليم، والسادسة - وهي ثمرته -: العمل به ومراعاة حدوده) ا.هـ.
ولا بد على طالب العلم والعالم أن ينشر العلم الشرعي الداعي إلى معرفة الله تعالى وتوحيده، وبيان شرعه ومحاسنه؛ حيث يكون فيه إنقاذٌ للأمة، وقيام الحجة على أهل الضلال.
ومن وسائل نشر العلم: التبليغ بالخطابة، والصحافة، والإذاعة، وتأليف الكتب، قال تعالى: ï´؟ فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ... ï´¾ [التوبة: 122]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آيةً، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومَن كذب علي متعمدًا فَليتبوَّأْ مقعده من النار)) [26]، ولا بد للداعية أن يحدد أهدافه وغايته من وراء دعوته، وأعظمها الدعوة إلى التوحيد، وتعظيم أمر الله، والشفقة على خلقه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((والله، لأَنْ يُهدَى بهداك[27] واحد خيرٌ لك من حُمْر النَّعم))[28].
كما أن نشر العلم يبقى أثره حتى بعد الموت؛ لحديث ((إذا مات ابن آدم، انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له))[29].
أدب الدعوة إلى الله تعالى:
والدعوة إلى الله تعالى تبدأ بنشر العلم، وتبليغ ما نزل من الحق، مما يحصل به تذكير الغافل، وتعليم الجاهل، وإرشاد الضال؛ قال تعالى: ï´؟ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ï´¾ [فصلت: 33].
وللدعوة إلى الله تعالى بصفة عامة آدابٌ ينبغي الالتزام بها حتى تؤتي ثمارها، ومن أهمها:
1- العلم بالكتاب والسنة: ï´؟ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ï´¾ [يوسف: 108].
2- الإيمان بما يدعو إليه، والعمل بمقتضاه.
3- الصبر على ما يلقاه الداعية من الأذى وتحمُّل ذلك.
4- استعمال الحكمة؛ قال تعالى: ï´؟ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ... ï´¾ [النحل: 125]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يسِّروا ولا تعسِّروا، وبشروا ولا تنفروا))[30].
5- تخوُّل الناس بالموعظة ومجالس العلم وعدم إملالهم، وأما القول على الله بغير علم، فهو محرم، وهو قرين الشرك الذي هو أعظم المحرمات، بل عدَّه المحقق ابن القيم رحمه الله تعالى أشدَّ من الشرك؛ لأن الشرك مقصور على صاحبه، والقول على الله بغير علم متعدٍّ ضرره إلى الناس.
6- الرفق وحسن الخلق، قال تعالى: ï´؟ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ï´¾ [طه: 44].
قال ابن كثير رحمه الله تعالى: (وهذه الآية فيها عبرة عظيمة في أسلوب الدعوة في اللين والملاطفة؛ أي: ذكِّراه بأن له ربًّا وله معادًا، وهناك جنة ونارًا، كل ذلك يكون بكلام رفيق سهل ليِّن؛ ليكون أوقع في النفوس وأبلغ وأنجع) ا.هـ[31].
فالعلم عِلمان: علم محمود وعلم مذموم؛ فالعلم المحمود هو العلم الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم المتمثِّل في الكتاب والسنة وما يحتاج إليه لفهمهما، أما العلم المذموم، فهو كل ما يؤدي إلى مخالفة ما جاء به الله ورسوله، كالفلسفة وعلم الكلام والتصوف المخالف لهدي النبي والرأي المخالف للسنة.
العِلمُ قال اللهُ قالَ رَسولُهُ
قالَ الصَّحابَةُ ليس بالتمويهِ
ما العلمُ نصبَك للخلافِ سفاهةً
بينَ الرسولِ وبينَ رأيِ فقيهِ
وقد أطبق علماء السلف على التحذير من علم الكلام، ومن الرأي المذموم المخالف لما جاء عن الرسول، وعن النسك في غير هدي النبوة.
ومن آداب طالب العلم:
1- العقل والدين: قال الإمام الشعبي: إنما كان يطلب العلم من اجتمعت فيه خصلتان: العقل والنسك.
2- الإخلاص: فإن كان فيه رياء، فلا بركة فيه ولا انتفاع.
3- حسن السمت والتزام الخلق الطيِّب: قال الإمام الذهبي: ينبغي للعالم أن يتكلم بنية وحسن قصد؛ فإن أعجبه كلامه فليصمت، وإن أعجبه الصمت فلينطق، ولا يفتر عن محاسبة نفسه؛ فإنها تحب الظهور.
قال الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله تعالى: ومن علامة إخلاص طالب العلم أن يكون صموتًا عما لا يعنيه، متذللاً لربه، متواضعًا لعباده، متورعًا متأدِّبًا لا يبالي ظهر الحق على لسانه أو على لسان غيره، ولا ينتصر لنفسه ولا يفتخر، ولا يحقد ولا يحسد ولا يميل به الهوى، ولا يركن إلى زينة الدنيا؛ (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 4/ 406).
وعلى طالب العلم أن يتخلق بمكارم الأخلاق؛ فإنه ليس كأحد الناس؛ إذ كان من ورثة الأنبياء.
قال الإمام الآجري في كتابه "أخلاق حملة القرآن" عن حامل القرآن:
مقبلاً على شأنه، مهمومًا بإصلاح ما أفسد من أمره، حافظًا للسانه، مميزًا لكلامه، إن تكلم تكلم بعلم إذا رأى الكلام صوابًا، وإذا سكت سكت بعلم إذا رأى السكوت صوابًا، قليل الخوض فيما لا يعنيه، يخاف من لسانه أشد مما يخاف من عدوه، باسط الوجه، طيب الكلام، لا يمدح نفسه بما فيه، فكيف بما ليس فيه؟ يحذر نفسه أن تغلبه على ما تهوى مما يسخط مولاه، لا يغتاب أحدًا، ولا يحقر أحدًا، ولا يسبُّ أحدًا، ولا يشمت بمصيبة، ولا يبغي على أحد، ولا يحسده ولا يسيء الظن بأحد إلا لمن يستحق، ولا يجهل فإن جُهل عليه حلم، ولا يظلم وإن ظُلم عفا، لا يبغي فإن بُغي عليه صبر، يكظم غيظه ليُرضي ربه، ويغيظ عدوه، متواضع في نفسه، إذا قيل له الحق قبله من صغير أو كبير، يطلب الرفعة من الله لا من المخلوقين، ماقت للكبر، خائف على نفسه منه.
وإن أعظم سبب في تحصيل العلم هو التقوى، ثم الحرص والاجتهاد، وإصلاح النية وإرادة وجه الله والدار الآخرة؛ فإن النية عليها مدار الأعمال، ولا يتم أمر ولا تحصل له بركته إلا بصلاح القصد والنية.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وطيب ثراه: وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعابًا، فمن نوَّر الله قلبه هداه بما يبلغه ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلا حيرةً وضلالاً؛ (مجموع الفتاوى 10/ 665)[32].
وقد أورد العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه القيم (مفتاح السعادة) أربعين وجهًا لفضل العلم على المال، نذكر بعضها مختصرًا:
1- العلم ميراث الأنبياء، والمال ميراث الملوك والأغنياء.
2- العلم يحرس صاحبه، وصاحب المال يحرس ماله.
3- المال تذهبه النفقات، والعلم يزكو على النفقة.
4- صاحب المال إذا مات فارقه ماله، والعلم يدخل معه قبره.
5- العلم حاكم على المال، والمال لا يحكم على العلم.
6- العلم يحتاج إليه الملوك فمن دونهم، وصاحب المال يحتاج إليه أهل العدم والفاقة.
7- المال يحصل للمؤمن والكافر والبر والفاجر، والعلم النافع لا يحصل إلا للمؤمن.
8- النفس تزكو بجمع العلم وتشرف بتحصيله، والمال لا يزكيها ولا يكملها، بل تنقص وتشح وتبخل بجمعه والحرص عليه؛ فحرصها على العلم عين كمالها، وحرصها على المال عين نقصها.
9- المال يدعو إلى الطغيان والفخر والخيلاء، والعلم يدعو إلى التواضع والقيام بحق العبودية.
10- حب العلم وطلبه أصل كل طاعة، وحب المال وطلبه أصل كل سيئة.
11- ما أطاع اللهَ أحدٌ قط إلا بالعلم، وعامة من يعصيه إنما يعصيه بالمال.
12- المال يُمدَح صاحبه بتخليه عنه وإخراجه، والعلم يُمدح صاحبه بتحليه به واتصافه به.
13- لذة الغني بالمال لذة زائلة منقطعة يعقبها الألم، ولذة الغني بالعلم لذة دائمة لا يلحقها ألم.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (العلم يكسب العالم الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد وفاته)؛ أي: يُطاع في حياته؛ لأن الحاجة إلى العلم عامة لكل إنسان، للملوك فمن دونهم، فكل إنسان محتاج إلى طاعة العالم؛ فإنه يأمر بطاعة الله ورسوله؛ فيجب على الخلق طاعته، فإذا مات العالم أحيا الله ذكره، ونشر له في العالمين أحسن الثناء، فالعالم بعد وفاته ميت وهو حي بين الناس، والجاهل في حياته حي وهو ميت بين الناس، ومَن تأمل أحوال أئمة الإسلام كأئمة الحديث والفقه كيف هم تحت التراب وهم في العالمين كأنهم أحياء بينهم لم يفقدوا منهم إلا صورهم، وإلا فذكرهم وحديثهم والثناء عليهم غير منقطع، وهذه هي الحياة حقًّا.
قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: (أرفع الناس منزلةً عند الله من كان بين الله وبين عباده، وهم الأنبياء والعلماء).
ما الفخرُ إلا لأهل العلم إنَّهُمُ
عَلَى الهُدَى لِمَنِ اسْتَهْدَى أَدِلَّاءُ
وقدرُ كلِّ امرئٍ مَا كَانَ يُحْسِنُهُ
والجاهلون لأهلِ العلمِ أعداءُ
ففز بعلمٍ تَعِشْ حيًّا به أبدًا
والناسُ مَوتى وأهلُ العلم أحياءُ
وقال آخر:
مَن لَمْ يَذُقْ طعمَ المَذَلَّةِ ساعةً ♦♦♦ قطَعَ الزَّمَانَ بأسرِه مَذْلُولاَ
قال ابن عباس رضي الله عنهما: (ذَلَلْتُ طالبًا، فعَزَزْتُ مطلوبًا)[33].
[1] قرأ الجمهور (في المجلس) بالإفراد على إرادة معنى الجمع، وقرأ عاصم وقتادة: (المجالس) بالجمع.
[2] قرأ الجمهور: (انشُزوا فانشُزوا) بضم الشين فيهما، وقرأ حمزة والكسائي: (انشِزوا فانشِزوا) بكسر الشين فيهما.
[3] المفردات في غريب القرآن للراغب ص 381، 495.
[4] المفردات في غريب القرآن للراغب ص: 381، 495.
[5] قال قتادة: كانوا يتنافسون في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم، فأُمروا أن يفسح بعضهم لبعض، وروي عن ابن عباس أن هذا في صفوف القتال؛ إذ كانوا يتشاحون على الصف الأول، فأُمروا بالفسح لبعضهم؛ حتى يتمكنوا من الوقوف في الصف الأول مع رسول الله.
واللفظ عام يشمل هذا وذلك، قال القرطبي: والصحيح في الآية: أنها عامة في كل مجلس اجتمع فيه المسلمون للخير والأجر، سواء كان مجلس حرب، أو علم، أو ذكر، أو مجلس صلاة كيوم الجمعة، وفي الصحيح: ((لا يقم الرجل الرجلَ من مجلسه فيجلس فيه، ولكن تفسحوا وتوسَّعوا))؛ متفق عليه. (أيسر التفاسير - الجزائري ج2ص: 1597).
[6] أيسر التفاسير - الجزائري ج2ص: 1598.
[7] مختصر تفسير ابن كثير رحمه الله تعالى - الصابوني ج3ص464.
[8] رواه أبو داود رحمه الله تعالى عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه - ص . ج رقم 4427.
[9] رواه أحمد وأبو داود والترمذي رحمهم الله تعالى عن معاوية رضي الله عنه.
[10] مختصر تفسير ابن كثير - الصابوني ج3 ص: 465.
[11] المفردات في غريب القرآن - الراغب الأصفهاني.
[12] رواه ابن عبدالبر رحمه الله تعالى في (العلم) عن أنس رضي الله عنه. ج رقم 3914.
[13] رواه مسلم وأبو داود والترمذي رحمهم الله تعالى.
[14] رواه البخاري رحمه الله تعالى.
[15] رواه ابن ماجه عن معاذ بن أنس - ص . ج رقم 6396.
[16] رواه أحمد والبخاري ومسلم رحمهم الله تعالى.
[17] الثلمة: الخلل في الحائط وغيره (مختار الصحاح ص: 250).
[18] أصول المنهج الإسلامي - العبيد ص: 119، 122.
[19] رواه أبو نعيم في الحلية - ص . ج رقم 4212.
[20] رواه الترمذي رحمه الله تعالى - ص . ج رقم 4213.
[21] رواه البزار والحاكم - ص . ج رقم 4214.
[22] رواه أحمد وأصحاب السنن وابن حبان رحمهم الله تعالى - ص . ج رقم 6297.
[23] رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم رحمهم الله تعالى - ص . ج رقم 6159.
[24] رواه ابن ماجه رحمه الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه - ص . ج رقم 6158.
[25] أخرجه البخاري رحمه الله تعالى في الأدب المفرد.
[26] رواه البخاري رحمه الله تعالى.
[27] الهداية هنا هداية إرشاد وبيان، لا هداية توفيق؛ إذ إن هداية التوفيق من الله تعالى وحده.
[28] رواه أبو داود رحمه الله تعالى عن سهل بن سعد رضي الله عنه - ص.ج رقم 7094.
[29] رواه مسلم رحمه الله تعالى وغيره.
[30] رواه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى.
[31] أصول المنهج الإسلامي ص: 132.
[32] الصراط - الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق اليوسف حفظه الله تعالى ص 177، 178.
[33] البحر الرائق في الزهد والرقائق - الشيخ د / أحمد فريد حفظه الله تعالى ص: 35.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|