عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 05-07-2020, 04:05 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,565
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله

تفسير: (حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة)















♦ الآية: ï´؟ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الكهف (86).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ï´¾ ذات حمأةٍ وهو الطِّين الأسود ï´؟ وَوَجَدَ عِنْدَهَا ï´¾ عند العين ï´؟ قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ ï´¾ إمَّا أن تقتلهم إن أبوا ما تدعوهم إليه ï´؟ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ï´¾ تأسرهم فتعلِّمهم الهدى، خيَّرَه الله تعالى بين القَتْل والأسْر.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ï´¾ قرأ أبو جعفر وأبو عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر: "حامية " بالألف غير مهموزة؛ أي: حارَّة، وقرأ الآخرون: ï´؟ حَمِئَةٍ ï´¾ مهموزًا بغير الألف؛ أي: ذات حمأة، وهي الطينة السوداء.




وسأل معاوية كعبًا: كيف تجد في التوراة أن تغرب الشمس؟ قال: نجد في التوراة أنها تغرب في ماء وطين.



قال القتيبي: يجوز أن يكون معنى قوله: ï´؟ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ï´¾؛ أي: عندها عين حمئة، أو في رأي العين.



ï´؟ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا ï´¾؛ أي: عند العين أمة، قال ابن جريج: مدينة لها اثنا عشر ألف باب، لولا ضجيج أهلها لسمعت وجبة الشمس حين تجب.



ï´؟ قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ ï´¾ يستدل بهذا من زعم أنه كان نبيًّا فإن الله تعالى خاطبَه، والأصحُّ: أنه لم يكن نبيًّا، والمراد منه: الإلهام ï´؟ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ ï´¾ يعني: إما أن تقتلهم إن لم يدخلوا في الإسلام ï´؟ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ï´¾؛ يعني: تعفو وتصفح، وقيل: تأسرهم فتعلمهم الهدى، خيَّرَه الله بين الأمرين.




تفسير القرآن الكريم



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.79 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]