من أحكام المد المنفصل عند الإمام حمزة الزيات
حامد شاكر العاني
الأول: حكم اجتماع وجهي السكت في (ال التعريف) و (شيء) والمدِّ المنفصل ووجهي الإدغام لحمزة [1]:
كما في قوله تعالى: ﴿ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ (البقرة 284). فله فيها اثنا عشر وجهاً [2]:
الأول، والثاني: السكت في (ال) فقط والإدغام والسكت والتوسط في (شيء) [3].
والثالث، والرابع: السكت في (ال) والساكن المنفصل والإظهار في (ويعذب من) والسكت والتوسط في (شيء) [4].
والخامس: السكت في (ال) والساكن المنفصل والإدغام في (ويعذب من) والسكت في (شيء) [5].
والسادس: السكت في (ال) والساكن المنفصل والإدغام في (ويعذب من) والتوسط في (شيء) [6].
والسابع، والثامن: السكت في غير المدِّ المتصل والإدغام والإظهار([7]).
والتاسع: السكت في الجميع والإظهار[8].
والعاشر: السكت في الجميع والإدغام[9].
والحادي عشر، والثاني عشر: عدم السكت في الجميع والإدغام والإظهار[10].
والثاني: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل و (شيء) و (ال التعريف) ووجهي ﴿ التَّوْرَاةَ ﴾ لحمزة [11]:
كما في قوله تعالى ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ﴾ (المائدة 68) فله فيها ستة أوجه هي[12]:
الأول: ترك السكت في المدِّ المنفصل مع السكت في (شيء) وتقليل (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) [13].
والثاني: ترك السكت في المدِّ المنفصل مع السكت في (شيء) وإمالة (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) [14].
والثالث: ترك السكت في المدِّ المنفصل مع التوسط في (شيء) وتقليل (التوراة) والسكت على (أل) من (الإنجيل) [15].
والرابع: ترك السكت في الكل مع تقليل (التوراة) [16].
والخامس: ترك السكت في الكل مع إمالة (التوراة) [17].
والسادس: السكت على الكل مع إمالة (التوراة) [18].
والثالث: حكم اجتماع وجهي ﴿ التَّوْرَاةَ ﴾ ووجهي السكت في (ال التعريف) والساكن المنفصل والمدِّين المنفصل والمتصل لحمزة:
كما في قوله تعالى: ﴿ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ * وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ (آل عمران 48 و49) [19]. فله فيها ثمانية أوجه هي [20]:
الأول: تقليل (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) [21].
والثاني: تقليل (التوراة) والسكت على الساكن المنفصل في (بني إسرائيل) [22].
والثالث: تقليل (التوراة) وترك السكت في الجميع[23].
والرابع: إمالة (التوراة) والسكت في غير المنفصل[24].
والخامس: إمالة (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) والساكن المنفصل (بني إسرائيل) [25].
والسادس: إمالة (التوراة) والسكت في غير المدِّ والساكن المتصلين[26].
والسابع: إمالة (التوراة) والسكت في الكل[27].
والثامن: إمالة (التوراة) وترك السكت في الكل[28].
والرابع: حكم اجتماع وجهي السكت في الساكن المنفصل و(ال التعريف) والمدِّ المنفصل ووجهي ﴿ التَّوْرَاةَ ﴾ والهمز لحمزة:
كما في قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ﴾ (المائدة 66). فله فيها تسعة أوجه هي [29]:
الأول: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل مع تقليل (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) وتحقيق همزة (أرجلهم) [30].
والثاني: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل مع تقليل (التوراة) وترك السكت على (ال) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [31].
والثالث: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل وإمالة (التوراة) وترك السكت في (الإنجيل) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [32].
والرابع: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل وإمالة (التوراة) وترك السكت في (الإنجيل) ومع الإبدال (ياء) مفتوحة [33].
والخامس: السكت في الساكن المنفصل ولام التعريف فقط ومدِّ المنفصل مع تقليل (التوراة) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [34].
والسادس: السكت في الساكن المنفصل ولام التعريف فقط ومدِّ المنفصل مع إمالة (التوراة) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [35].
والسابع: السكت في الساكن المنفصل ولام التعريف فقط ومدِّ المنفصل مع إمالة (التوراة) مع الإبدال (ياء) مفتوحة [36].
والثامن: السكت في الكل ومدِّ المنفصل مع إمالة (التوراة) وتحقيق همزة (أرجلهم) [37].
والتاسع: السكت في الكل ومدِّ المنفصل وإمالة (التوراة) والإبدال[38].
وانفرد المعدل في روضته في أحد الأوجه الثلاثة بوجه آخر وهو إمالة (التوراة) والسكت في (لام التعريف) وحدها والتحقيق في (أرجلهم) وإن أخذ به فسيكون لحمزة عشرة أوجه [39].
والخامس: حكم اجتماع السكت في المدِّ المنفصل ووجهي السكت على (ال التعريف) ووجهي النقل ووجهي ﴿ الْأَبْرَارِ ﴾ لحمزة [40]:
كما في قوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴾ (آل عمران 193): فله فيها من الروايتين ما يأتي[41]:
رواية خلف: له عشرة أوجه فيها هي:
الأول: السكت في (للإيمان) فقط مع النقل والتقليل في (الأبرار) [42].
والثاني: السكت في (للإيمان) فقط والتقليل في (الأبرار) [43].
والثالث: السكت في (أن آمنوا) فقط مع النقل والتقليل في (الأبرار) [44].
والرابع: السكت في (أن آمنوا) والتقليل في (الأبرار) [45].
والخامس: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والإمالة في (الأبرار) [46].
والسادس: السكت في (أن آمنوا) والإمالة في (الأبرار) [47].
والسابع: ترك السكت في الكل مع النقل والتقليل في (الأبرار) [48].
والثامن: ترك السكت في الكل مع النقل والإمالة في (الأبرار) [49].
والتاسع: السكت في الجميع مع النقل والتقليل في (الأبرار) [50].
والعاشر: السكت في الجميع مع النقل والإمالة في (الأبرار) [51].
رواية خلاد: له فيها اثنا عشر وجهاً:
الأول: السكت في (للإيمان) فقط مع النقل والتقليل في (الأبرار) [52].
والثاني: السكت في (للإيمان) فقط والتقليل في (الأبرار) [53].
والثالث والرابع: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والتقليل في (الأبرار)، والسكت في (أن آمنوا) والتقليل في (الأبرار) [54].
والخامس: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والإمالة في (الأبرار) [55].
والسادس: السكت في (أن آمنوا) والإمالة في (الأبرار) [56].
والسابع: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والفتح في (الأبرار) [57].
والثامن: ترك السكت في الكل مع النقل والتقليل في (الأبرار) [58].
والتاسع: ترك السكت في الكل مع النقل والإمالة في (الأبرار) [59].
والعاشر: ترك السكت في الكل مع النقل والفتح في (الأبرار) [60].
والحادي عشر: السكت في الكل مع النقل والإمالة في (الأبرار) [61].
والثاني عشر: السكت في الكل مع النقل والفتح في (الأبرار) [62].
ويزاد لخلاد وجه آخر وهو السكت في (للإيمان) فقط مع السكت والفتح في (الأبرار) وقفاً من طريق روضة المعدل فيكون عدد الأوجه له ثلاثة عشر وجهاً [63].
والسابع: حكم اجتماع وجهي السكت على المدِّين المنفصل والمتصل والساكن والمنفصل والهمز لحمزة:
كما في قوله تعالى: ﴿ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴾ (المائدة 49) وما شابهها. فله في هذه الآية تسعة أوجه هي [64]:
الأول: ترك السكت في الكل مع تحقيق همزة (إليك) [65].
والثاني، والثالث: ترك السكت في الكل مع تسهيل همزة (إليك)، ومع الإبدال (واواً) مكسورة [66].
والرابع: السكت في الساكن المنفصل مع التحقيق في همزة (إليك) [67].
والخامس: السكت في الساكن المنفصل مع التسهيل في همزة (إليك) [68].
والسادس: السكت في الساكن المنفصل مع إبدال الهمزة واواً [69].
والسابع: السكت في المد المنفصل والساكن المنفصل فقط مع التحقيق في همزة (إليك) وقفاً [70].
والثامن: السكت في المد المنفصل والساكن المنفصل فقط مع التسهيل في همزة (إليك) [71].
والتاسع: السكت في الكل مع التحقيق وقفاً في همزة (إليك) [72].
والثامن: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل و الوقف على ﴿ ءَآلآن ﴾ لحمزة [73]:
كما في قوله تعالى: ﴿ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آَمَنْتُمْ بِهِ آَلْآَنَ ﴾ (يونس 51) له فيها اثنا عشر وجهاً هي [74]:
الأول: التحقيق في المدِّ مع الإبدال والنقل مع القصر.
والثاني: التحقيق في المدِّ مع الإبدال والنقل مع المدِّ [75].
والثالث: التحقيق في المدِّ مع الإبدال والسكت مع المدِّ [76].
والرابع: التحقيق في المدِّ مع التسهيل والنقل [77].
والخامس: التحقيق في المدِّ مع التسهيل والسكت[78].
والسادس: السكت في المدِّ مع الإبدال والنقل مع القصر.
والسابع: السكت في المدِّ مع الإبدال والنقل مع المدِّ [79].
والثامن: السكت في المدِّ مع التسهيل والنقل[80].
والتاسع: النقل في (به) مع الإبدال والنقل مع القصر.
والعاشر: النقل في (به) مع الإبدال والنقل مع المدِّ.
والحادي عشر: الإدغام في (به) مع الإبدال والنقل مع القصر.
والثاني عشر: الإدغام في (به) مع الإبدال والنقل مع المدِّ [81].
والتاسع: حكم اجتماع وجهي السكت على المد المنفصل ووجهي ﴿ لَا تَأْمَنَّا ﴾ لحمزة [82]:
في قوله تعالى: ﴿ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ ﴾ (يوسف 11) فله فيها ثلاثة أوجه هي[83]:
الأول: عدم السكت في المدِّ مع الإشمام[84].
والثاني: عدم السكت في المدِّ مع الرَّوم [85].
والثالث: السكت مع الإشمام [86].
والعاشر: حكم اجتماع ووجهي السكت في المدِّ المنفصل و (ال التعريف) ووجهي الراء في ﴿ فِرْقٍ ﴾ لحمزة ([87]):
في قوله تعالى: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ * وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ﴾ (الشعراء 63 - 64) لخلف عشرة أوجه، ولخلاد اثنا عشر وجهاً فيها هي [88]:
الأول: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التحقيق بلا سكت في (معه أجمعين) وقفاً [89].
والثاني، والثالث: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) والسكت في (الآخرين) مع النقل والإدغام في (معه أجمعين) وقفاً [90].
والرابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) مع عدم السكت في (الآخرين) مع التحقيق بلا سكت في (معه أجمعين) وقفاً [91].
والخامس، والسادس: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) مع عدم السكت في (الآخرين) مع النقل والإدغام وقفاً [92].
والسابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق الراء في (فرق) والسكت في (الآخرين) والتحقيق بلا سكت في (معه أجمعين) وقفاً [93].
والثامن: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق الراء في (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتحقيق بلا السكت في (معه أجمعين) وقفاً [94].
والتاسع: السكت في المدِّ المنفصل وتفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) والسكت في (معه أجمعين) وقفاً [95].
والعاشر والحادي عشر: السكت في المدِّ المنفصل وتفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع النقل والإدغام في (معه أجمعين) وقفاً [96].
والثاني عشر: السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) والسكت في (الآخرين) والسكت في (معه أجمعين) وقفاً [97].
وإذا وصلتها بما بعدها إلى قوله تعالى ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً ﴾ فسيكون لحمزة في قوله تعالى: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ * وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً ﴾ (الشعراء 63 - 67) أربعة عشر وجهاً هي [98]:
الأول: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التحقيق والفتح في (لآية) [99].
والثاني: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التسهيل والفتح[100].
والثالث: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التسهيل مع الإمالة [101].
والرابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتحقيق مع الفتح[102].
والخامس: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتسهيل مع الفتح[103].
والسادس: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتسهيل مع الإمالة[104].
والسابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) والسكت في (الآخرين) والتحقيق مع الفتح[105].
والثامن: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التسهيل والفتح[106].
والتاسع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) وعدم السكت والتحقيق مع الفتح[107].
والعاشر: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) وعدم السكت والتسهيل مع الإمالة [108].
والحادي عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع التفخيم والتسهيل مع الفتح[109].
والثاني عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع التفخيم والتحقيق مع الفتح[110].
والثالث عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع التفخيم ومع التسهيل والإمالة [111].
والرابع عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع الترقيق والتحقيق مع الفتح[112].
والحادي عشر: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل ووجهي ﴿ آَتِيكَ ﴾ ووجهي السكت في المفصول لخلَّاد [113]:
في قوله تعالى: ﴿ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ﴾ (النمل 39). فله فيها ستة أوجه هي [114]:
الأول: فتح (آتيك) والنقل في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [115].
والثاني: فتح (آتيك) والتحقيق بلا سكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [116].
والثالث: فتح (آتيك) والتحقيق مع السكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [117].
والرابع: إمالة (آتيك) والنقل في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [118].
والخامس: إمالة (آتيك) والتحقيق بلا سكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [119].
والسادس: إمالة (آتيك) والتحقيق مع السكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [120].
وإذا ابتدأ القارئ من قوله تعالى ﴿ فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آَتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آَتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ * ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ * قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ﴾ (النمل 36 - 39) [121]. فله فيها ثلاثة عشر وجهاً هي:
الأول: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [122].
والثاني: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والتحقيق بلا سكت وقفاً في (لقوي أمين) [123].
والثالث: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) مع فتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [124].
والرابع: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) مع فتح (آتيك) مع التحقيق بلا سكت وقفاً في (لقوي أمين) [125].
والخامس: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط وقصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [126].
والسادس: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [127].
والسابع: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [128].
والثامن: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط مع توسط (لا قبل) وفتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [129].
والتاسع: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط مع توسط (لا قبل) وفتح (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [130].
والعاشر: السكت في المد المنفصل (فما آتاني) (مما آتاكم) (منها أذلة) (يا أيها) والساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [131].
والحادي عشر: السكت في المد المنفصل (فما آتاني) (مما آتاكم) (منها أذلة) (يا أيها) والساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [132].
والثاني عشر: السكت في الكل مع قصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [133].
والثالث عشر: السكت في الكل مع قصر (لا قبل) ومع فتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [134].
والثاني عشر: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل والساكن المنفصل والمتصل، ووجهي التكبير، والوصل بين السورتين بدون بسملة، ووجهي (يا) من ﴿ يس ﴾ لحمزة [135]:
يتبع