عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 29-06-2020, 04:57 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,784
الدولة : Egypt
افتراضي من أحكام المد المنفصل عند الإمام حمزة الزيات

من أحكام المد المنفصل عند الإمام حمزة الزيات
حامد شاكر العاني






الأول: حكم اجتماع وجهي السكت في (ال التعريف) و (شيء) والمدِّ المنفصل ووجهي الإدغام لحمزة [1]:

كما في قوله تعالى: ﴿ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ (البقرة 284). فله فيها اثنا عشر وجهاً [2]:

الأول، والثاني: السكت في (ال) فقط والإدغام والسكت والتوسط في (شيء) [3].

والثالث، والرابع: السكت في (ال) والساكن المنفصل والإظهار في (ويعذب من) والسكت والتوسط في (شيء) [4].

والخامس: السكت في (ال) والساكن المنفصل والإدغام في (ويعذب من) والسكت في (شيء) [5].

والسادس: السكت في (ال) والساكن المنفصل والإدغام في (ويعذب من) والتوسط في (شيء) [6].

والسابع، والثامن: السكت في غير المدِّ المتصل والإدغام والإظهار([7]).

والتاسع: السكت في الجميع والإظهار[8].

والعاشر: السكت في الجميع والإدغام[9].

والحادي عشر، والثاني عشر: عدم السكت في الجميع والإدغام والإظهار[10].



والثاني: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل و (شيء) و (ال التعريف) ووجهي ﴿ التَّوْرَاةَ ﴾ لحمزة [11]:

كما في قوله تعالى ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ﴾ (المائدة 68) فله فيها ستة أوجه هي[12]:

الأول: ترك السكت في المدِّ المنفصل مع السكت في (شيء) وتقليل (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) [13].

والثاني: ترك السكت في المدِّ المنفصل مع السكت في (شيء) وإمالة (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) [14].

والثالث: ترك السكت في المدِّ المنفصل مع التوسط في (شيء) وتقليل (التوراة) والسكت على (أل) من (الإنجيل) [15].

والرابع: ترك السكت في الكل مع تقليل (التوراة) [16].

والخامس: ترك السكت في الكل مع إمالة (التوراة) [17].

والسادس: السكت على الكل مع إمالة (التوراة) [18].



والثالث: حكم اجتماع وجهي ﴿ التَّوْرَاةَ ﴾ ووجهي السكت في (ال التعريف) والساكن المنفصل والمدِّين المنفصل والمتصل لحمزة:

كما في قوله تعالى: ﴿ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ * وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ (آل عمران 48 و49) [19]. فله فيها ثمانية أوجه هي [20]:

الأول: تقليل (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) [21].

والثاني: تقليل (التوراة) والسكت على الساكن المنفصل في (بني إسرائيل) [22].

والثالث: تقليل (التوراة) وترك السكت في الجميع[23].

والرابع: إمالة (التوراة) والسكت في غير المنفصل[24].

والخامس: إمالة (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) والساكن المنفصل (بني إسرائيل) [25].

والسادس: إمالة (التوراة) والسكت في غير المدِّ والساكن المتصلين[26].

والسابع: إمالة (التوراة) والسكت في الكل[27].

والثامن: إمالة (التوراة) وترك السكت في الكل[28].



والرابع: حكم اجتماع وجهي السكت في الساكن المنفصل و(ال التعريف) والمدِّ المنفصل ووجهي ﴿ التَّوْرَاةَ ﴾ والهمز لحمزة:

كما في قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ﴾ (المائدة 66). فله فيها تسعة أوجه هي [29]:

الأول: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل مع تقليل (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) وتحقيق همزة (أرجلهم) [30].

والثاني: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل مع تقليل (التوراة) وترك السكت على (ال) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [31].

والثالث: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل وإمالة (التوراة) وترك السكت في (الإنجيل) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [32].

والرابع: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل وإمالة (التوراة) وترك السكت في (الإنجيل) ومع الإبدال (ياء) مفتوحة [33].

والخامس: السكت في الساكن المنفصل ولام التعريف فقط ومدِّ المنفصل مع تقليل (التوراة) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [34].

والسادس: السكت في الساكن المنفصل ولام التعريف فقط ومدِّ المنفصل مع إمالة (التوراة) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [35].

والسابع: السكت في الساكن المنفصل ولام التعريف فقط ومدِّ المنفصل مع إمالة (التوراة) مع الإبدال (ياء) مفتوحة [36].

والثامن: السكت في الكل ومدِّ المنفصل مع إمالة (التوراة) وتحقيق همزة (أرجلهم) [37].

والتاسع: السكت في الكل ومدِّ المنفصل وإمالة (التوراة) والإبدال[38].

وانفرد المعدل في روضته في أحد الأوجه الثلاثة بوجه آخر وهو إمالة (التوراة) والسكت في (لام التعريف) وحدها والتحقيق في (أرجلهم) وإن أخذ به فسيكون لحمزة عشرة أوجه [39].



والخامس: حكم اجتماع السكت في المدِّ المنفصل ووجهي السكت على (ال التعريف) ووجهي النقل ووجهي ﴿ الْأَبْرَارِ ﴾ لحمزة [40]:

كما في قوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴾ (آل عمران 193): فله فيها من الروايتين ما يأتي[41]:

رواية خلف: له عشرة أوجه فيها هي:

الأول: السكت في (للإيمان) فقط مع النقل والتقليل في (الأبرار) [42].

والثاني: السكت في (للإيمان) فقط والتقليل في (الأبرار) [43].

والثالث: السكت في (أن آمنوا) فقط مع النقل والتقليل في (الأبرار) [44].

والرابع: السكت في (أن آمنوا) والتقليل في (الأبرار) [45].

والخامس: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والإمالة في (الأبرار) [46].

والسادس: السكت في (أن آمنوا) والإمالة في (الأبرار) [47].

والسابع: ترك السكت في الكل مع النقل والتقليل في (الأبرار) [48].

والثامن: ترك السكت في الكل مع النقل والإمالة في (الأبرار) [49].

والتاسع: السكت في الجميع مع النقل والتقليل في (الأبرار) [50].



والعاشر: السكت في الجميع مع النقل والإمالة في (الأبرار) [51].

رواية خلاد: له فيها اثنا عشر وجهاً:

الأول: السكت في (للإيمان) فقط مع النقل والتقليل في (الأبرار) [52].

والثاني: السكت في (للإيمان) فقط والتقليل في (الأبرار) [53].

والثالث والرابع: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والتقليل في (الأبرار)، والسكت في (أن آمنوا) والتقليل في (الأبرار) [54].

والخامس: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والإمالة في (الأبرار) [55].

والسادس: السكت في (أن آمنوا) والإمالة في (الأبرار) [56].

والسابع: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والفتح في (الأبرار) [57].

والثامن: ترك السكت في الكل مع النقل والتقليل في (الأبرار) [58].

والتاسع: ترك السكت في الكل مع النقل والإمالة في (الأبرار) [59].

والعاشر: ترك السكت في الكل مع النقل والفتح في (الأبرار) [60].

والحادي عشر: السكت في الكل مع النقل والإمالة في (الأبرار) [61].

والثاني عشر: السكت في الكل مع النقل والفتح في (الأبرار) [62].

ويزاد لخلاد وجه آخر وهو السكت في (للإيمان) فقط مع السكت والفتح في (الأبرار) وقفاً من طريق روضة المعدل فيكون عدد الأوجه له ثلاثة عشر وجهاً [63].



والسابع: حكم اجتماع وجهي السكت على المدِّين المنفصل والمتصل والساكن والمنفصل والهمز لحمزة:

كما في قوله تعالى: ﴿ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴾ (المائدة 49) وما شابهها. فله في هذه الآية تسعة أوجه هي [64]:

الأول: ترك السكت في الكل مع تحقيق همزة (إليك) [65].

والثاني، والثالث: ترك السكت في الكل مع تسهيل همزة (إليك)، ومع الإبدال (واواً) مكسورة [66].

والرابع: السكت في الساكن المنفصل مع التحقيق في همزة (إليك) [67].

والخامس: السكت في الساكن المنفصل مع التسهيل في همزة (إليك) [68].

والسادس: السكت في الساكن المنفصل مع إبدال الهمزة واواً [69].

والسابع: السكت في المد المنفصل والساكن المنفصل فقط مع التحقيق في همزة (إليك) وقفاً [70].

والثامن: السكت في المد المنفصل والساكن المنفصل فقط مع التسهيل في همزة (إليك) [71].

والتاسع: السكت في الكل مع التحقيق وقفاً في همزة (إليك) [72].



والثامن: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل و الوقف على ﴿ ءَآلآن ﴾ لحمزة [73]:

كما في قوله تعالى: ﴿ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آَمَنْتُمْ بِهِ آَلْآَنَ ﴾ (يونس 51) له فيها اثنا عشر وجهاً هي [74]:

الأول: التحقيق في المدِّ مع الإبدال والنقل مع القصر.

والثاني: التحقيق في المدِّ مع الإبدال والنقل مع المدِّ [75].

والثالث: التحقيق في المدِّ مع الإبدال والسكت مع المدِّ [76].

والرابع: التحقيق في المدِّ مع التسهيل والنقل [77].

والخامس: التحقيق في المدِّ مع التسهيل والسكت[78].

والسادس: السكت في المدِّ مع الإبدال والنقل مع القصر.

والسابع: السكت في المدِّ مع الإبدال والنقل مع المدِّ [79].

والثامن: السكت في المدِّ مع التسهيل والنقل[80].

والتاسع: النقل في (به) مع الإبدال والنقل مع القصر.

والعاشر: النقل في (به) مع الإبدال والنقل مع المدِّ.

والحادي عشر: الإدغام في (به) مع الإبدال والنقل مع القصر.

والثاني عشر: الإدغام في (به) مع الإبدال والنقل مع المدِّ [81].



والتاسع: حكم اجتماع وجهي السكت على المد المنفصل ووجهي ﴿ لَا تَأْمَنَّا ﴾ لحمزة [82]:

في قوله تعالى: ﴿ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ ﴾ (يوسف 11) فله فيها ثلاثة أوجه هي[83]:

الأول: عدم السكت في المدِّ مع الإشمام[84].

والثاني: عدم السكت في المدِّ مع الرَّوم [85].

والثالث: السكت مع الإشمام [86].



والعاشر: حكم اجتماع ووجهي السكت في المدِّ المنفصل و (ال التعريف) ووجهي الراء في ﴿ فِرْقٍ ﴾ لحمزة ([87]):

في قوله تعالى: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ * وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ﴾ (الشعراء 63 - 64) لخلف عشرة أوجه، ولخلاد اثنا عشر وجهاً فيها هي [88]:

الأول: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التحقيق بلا سكت في (معه أجمعين) وقفاً [89].

والثاني، والثالث: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) والسكت في (الآخرين) مع النقل والإدغام في (معه أجمعين) وقفاً [90].

والرابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) مع عدم السكت في (الآخرين) مع التحقيق بلا سكت في (معه أجمعين) وقفاً [91].

والخامس، والسادس: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) مع عدم السكت في (الآخرين) مع النقل والإدغام وقفاً [92].

والسابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق الراء في (فرق) والسكت في (الآخرين) والتحقيق بلا سكت في (معه أجمعين) وقفاً [93].

والثامن: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق الراء في (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتحقيق بلا السكت في (معه أجمعين) وقفاً [94].

والتاسع: السكت في المدِّ المنفصل وتفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) والسكت في (معه أجمعين) وقفاً [95].

والعاشر والحادي عشر: السكت في المدِّ المنفصل وتفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع النقل والإدغام في (معه أجمعين) وقفاً [96].

والثاني عشر: السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) والسكت في (الآخرين) والسكت في (معه أجمعين) وقفاً [97].



وإذا وصلتها بما بعدها إلى قوله تعالى ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً ﴾ فسيكون لحمزة في قوله تعالى: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ * وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً ﴾ (الشعراء 63 - 67) أربعة عشر وجهاً هي [98]:

الأول: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التحقيق والفتح في (لآية) [99].

والثاني: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التسهيل والفتح[100].

والثالث: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التسهيل مع الإمالة [101].

والرابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتحقيق مع الفتح[102].

والخامس: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتسهيل مع الفتح[103].

والسادس: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتسهيل مع الإمالة[104].

والسابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) والسكت في (الآخرين) والتحقيق مع الفتح[105].

والثامن: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التسهيل والفتح[106].

والتاسع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) وعدم السكت والتحقيق مع الفتح[107].

والعاشر: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) وعدم السكت والتسهيل مع الإمالة [108].

والحادي عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع التفخيم والتسهيل مع الفتح[109].

والثاني عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع التفخيم والتحقيق مع الفتح[110].

والثالث عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع التفخيم ومع التسهيل والإمالة [111].

والرابع عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع الترقيق والتحقيق مع الفتح[112].



والحادي عشر: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل ووجهي ﴿ آَتِيكَ ﴾ ووجهي السكت في المفصول لخلَّاد [113]:

في قوله تعالى: ﴿ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ﴾ (النمل 39). فله فيها ستة أوجه هي [114]:

الأول: فتح (آتيك) والنقل في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [115].

والثاني: فتح (آتيك) والتحقيق بلا سكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [116].

والثالث: فتح (آتيك) والتحقيق مع السكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [117].

والرابع: إمالة (آتيك) والنقل في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [118].

والخامس: إمالة (آتيك) والتحقيق بلا سكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [119].

والسادس: إمالة (آتيك) والتحقيق مع السكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [120].



وإذا ابتدأ القارئ من قوله تعالى ﴿ فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آَتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آَتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ * ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ * قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ﴾ (النمل 36 - 39) [121]. فله فيها ثلاثة عشر وجهاً هي:

الأول: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [122].

والثاني: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والتحقيق بلا سكت وقفاً في (لقوي أمين) [123].

والثالث: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) مع فتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [124].

والرابع: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) مع فتح (آتيك) مع التحقيق بلا سكت وقفاً في (لقوي أمين) [125].

والخامس: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط وقصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [126].

والسادس: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [127].

والسابع: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [128].

والثامن: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط مع توسط (لا قبل) وفتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [129].

والتاسع: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط مع توسط (لا قبل) وفتح (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [130].

والعاشر: السكت في المد المنفصل (فما آتاني) (مما آتاكم) (منها أذلة) (يا أيها) والساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [131].

والحادي عشر: السكت في المد المنفصل (فما آتاني) (مما آتاكم) (منها أذلة) (يا أيها) والساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [132].

والثاني عشر: السكت في الكل مع قصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [133].

والثالث عشر: السكت في الكل مع قصر (لا قبل) ومع فتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [134].



والثاني عشر: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل والساكن المنفصل والمتصل، ووجهي التكبير، والوصل بين السورتين بدون بسملة، ووجهي (يا) من ﴿ يس ﴾ لحمزة [135]:

يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 52.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.77 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.20%)]