
28-06-2020, 12:40 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,615
الدولة :
|
|
رد: منهج فهم معاني الأسماء الحسنى والتعبد بها
المسلك السابع: فهم أسماء الله من خلال ضم بعضها لبعض والنظر فيها كمجموعات متحدة متسقة[9]:
فأسماء تدل على تمجيد الله وإجلاله، وأسماء تدل على إحسانه الله وجماله، وأسماء تدل على سعة علمه وخبرته، وأسماء تدل على عظيم قدرته ونفاذ مشيئته، وهكذا، حتى يحصل له عمق الفهم وقوة التعبد، ويتعبد مع كل مجموعة من الأسماء بما تقتضي مجتمعة من أخلاق وعبادات، يقول ابن القيم رحمه الله: والمراقبة هي التعبد باسمه: الرقيب، الحفيظ، العليم، السميع، البصير فمن عقل هذه الأسماء وتعبد بمقتضاها حصلت له المراقبة.[10]
وذكرُ الله بأوصاف الجمال موجب للرحمة، وبأوصاف الكمال موجب للمهابة، وبالتوّحد بالأفعال موجب للتوكل، وبسعة الرحمة موجب للرجاء، وبشدة النقمة موجب للخوف، وبالتفرّد بالإنعام موجب للشكر، ولذلك قال سبحانه: ï´؟ اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ï´¾ [الأحزاب: 41].[11]
المسلك الثامن: معرفة الفروق بين اتصاف الله بهذه الصفة واتصاف العبد بها:
فليس الاشتراك في أصل المعنى موجبًا للاشتراك في كماله وكيفيته، بل لله عز وجل المثل الأعلى، فيبحث العبد في تعظيم لله تعالى بكل اسم متأملاً عظيم الفارق بين صفات الله وصفات خلقه، وفي هذا حكي أن بعض الخلفاء أراد أن يكتب جِراية لبعض العلماء، فقال: لا أريده، أنا في جراية من إذا غضب عليّ لم يقطع جرايته عني، قال الله تعالى: ï´؟ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ï´¾ [العنكبوت: 60].[12]
وتأمل قول الله تعالى:ï´؟ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ï´¾ [لقمان: 27]، فلو فنيت البحار ونفدت الأقلام لم تنفد كلمات الله سبحانه، وهذا ابن القيم رحمه الله يقول في بيان جوانب من عظمة اسم الله السميع:
وهو السميع يرى ويسمع كل ما
في الكون من سر ومن إعلان
ولكل صوت منه سمع حاضر
فالسر والإعلان مستويان
والسمع منه واسع الأصوات لا
يخفى عليه بعيدها والداني
المسلك التاسع: فهم سبيل التعبد باسم الله تعالى من خلال معرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، وهذا يشمل أمرين:
أ- استقراء الحالات التعبدية التي شرع فيها النبي صلى الله عليه وسلم التعبد لله بهذا الاسم، فقد يكون صلى الله عليه وسلم جعله ذكرًا حال سجوده أو ركوعه أو عن جهاده أو قبل نومه، وفي ذلك دلالات أخرى لفهم اسم الله تعالى، وكيفية التعبد به؛ فلو تأمل العبد حال سجوده، وارتفاع أسافله وتسفل أعاليه ثم ذكر اسم الله الأعلى حال السجود وجد حلاوة في تذوق معنى هذا الاسم والتعبد لله به.
ب- جمع الأذكار التي ذكر فيها هذا الاسم وتأمل سبب إيراده فيها، وربطه بهذا الحال أو الزمن.
المسلك العاشر: فهم هدي السلف رحمهم الله في التعبد لله بهذا الاسم وأخبارهم في ذلك:
فيبحث في مواعظهم وفي أذكارهم، وتنظر توسلاتهم وأدعيتهم، لنقف على المسلك الصحيح للتعبد بهذا الاسم.
يقول سهل التستري رحمه الله: كان خالي محمد بن سوار يقول لي وأنا ابن ثلاث سنين، قل: الله معي، الله ناظر إلي، الله شاهد علي، ويأمرني أن أكرر ذلك.
المسلك الحادي عشر: تربية النفس على التعبد لله بهذا الاسم من خلال:
أ- التوسل إلى الله به في دعاء المسألة: كما قال سبحانه: ï´؟ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ï´¾ [الأعراف: 180]، وهذا يأتي على صورتين:
الأولى: أن يذكر في أول الدعاء توسلاً به، ومنه ما رواه الإمام مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا آوى إلى فراشه قال: " اللهمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيء فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شيء أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللهمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شيء، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شيء وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شيء، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شيء، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَاغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ".
والثانية: أن يذكر في آخر الدعاء كالتعليل به، ومنه ما رواه البخاري من حديث أبي بكرٍ رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاَتِي، قَالَ: " قُلِ اللهمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ".
ولكلا الصورتين أحوال:
الحالة الأولى: أن يؤتى بالاسم المطلق، ومن ذلك استعاذة مريم ابنة عمران: ï´؟ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ï´¾ [مريم: 18]، وقوله تعالى عن إبراهيم عليه السلام: ï´؟ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ï´¾ [الممتحنة: 5].
الحالة الثانية: أن يكون دعاء المسألة بالاسم المقيد، ومن ذلك قوله تعالى عن زكريا عليه السلام: ï´؟ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ï´¾ [آل عمران: 38]، فاسم الله السميع من الأسماء الحسنى المطلقة ولكنه ورد مقيدًا في هذا الموضع، ومنه ما رواه أبو داود وصححه الألباني من حديث أنس رضي الله عنه أنه قال: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا غَزَا قَال: " اللهمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي بِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَصُولُ وَبِكَ أُقَاتِلُ ".
الحالة الثالثة: الدعاء بالوصف الذي دل عليه الاسم سواء كان وصف ذات أو وصف فعل، فمن الأول الدعاء بالعزة التي دل عليها اسم الله العزيز فيما رواه مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " اللهمَّ إني أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَنْ تضلني، أَنْتَ الحي الذي لاَ يَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ"، ومن الثاني: الدعاء بالفتح الذي دل عليه اسم الله الفتاح في دعاء نوح عليه السلام: ï´؟ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ï´¾ [الشعراء: 117، 118].
الحالة الرابعة: أن يكون المدح والثناء بلسان المقال، ويكون دعاء المسألة بلسان الحال، ومن ذلك ما رواه البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو عِنْدَ الكَرْبِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله العَظِيمُ الحَلِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ ".
الحالة الخامسة: الدعاء بمقتضى الاسم، كأن يأتي الاسم في سياق الخبر ويراد به الطلب، كقوله تعالى: ï´؟ أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ï´¾ [المائدة: 74].
ب- الاستشفاء بأسماء الله، وهو نوعٌ من الذي قبله، وأفردته لأمرين: الأول: ما يحدث في قلب المبتلى غالبًا من تعلق بالله يجعله يستشعر كثيرًا من معاني أسماء الله وصفاته، والثاني: ما حدث في هذا الباب من محدثات، فمنهم من يكرر اسم من أسماء الله الحسنى بعدد معين لمرض معين، ومنهم من يكتب أسماء الله تعالى على جبين المريض في كل أيام مرضه، وهذا والذي قلبه من الإلحاد في أسماء الله والخروج بها عما يراد منها، وقد قال تعالى: ï´؟ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ï´¾ [الأعراف: 180].
ج- تعبيد الأسماء لله تعالى بهذا الاسم: فيسمى بعبد الرحمن، وأمة الرحمن، ونحوها من الإضافات الجائزة؛ كضيف الله وجار الله وحفظ الله، وأفضلها التعبيد.
د- الإكثار من تسمية الله به في قوله أو كتابته: ويقرنه بما اقترن به من الأسماء في النصوص الشرعية، والحلف بهذا الاسم.
هـ- تحقيق ما يقتضيه من فِعْل المأمورات وترك المحظورات: فاسم الله السميع يقتضي ترك الكلام الذي يغضب الله سماعه، والسميع يقتضي كذلك الإكثار من الكلم الطيب من ذكر وقراءة قرآن ودعوة لله تعالى.
المسلك الثاني عشر: ظهور أثر الاسم في سلوك العبد وأخلاقه:
فالله عز وجل يحب موجب أسمائه وصفاته، فهو عليم ويحب كل عليم، وهو كريم ويحب الكرماء من عباده، وهو سبحانه يكون مع عباده بحسب اتصافهم بما يحبه سبحانه، وهذه هي المعية الخاصة.
فيتصف بالصفات التي يحبها الله تعالى: كالعلم، والعدل، والصبر، والرحمة، والرفق، والإحسان، ونحو ذلك، وينتهي عن الصفات التي يكرهها الله تعالى له مما ينافي عبوديته لله تعالى، كالصفات التي لا يصح للمخلوق أن يتصف بها كالكبر والعظمة والجبروت، يقول ابن تيمية رحمه الله: إن من أسماء الله تعالى وصفاته ما يُحمد العبد على الاتصاف به؛ كالعلم والرحمة والحكمة وغير ذلك، ومنها ما يذم العبد على الاتصاف به كالإلهية والتجبر والتكبر، وللعبد من الصفات التي يُحمد عليها ويؤمر بها ما يمنع اتصاف الربّ به كالعبودية والافتقار والحاجة والذل والسؤال، ونحو ذلك،[13] وفي بيان هذا يقول ابن بطّال رحمه الله: طريق العمل بها: أن الذي يسوغ الاقتداء به فيها كالرحيم والكريم؛ فإن الله يحب أن يرى حالاها على عبده، فليمرن العبد نفسه على أن يصح له الاتصاف بها، وما كان يختص بالله تعالى كالجبار والعظيم؛ فيجب على العبد الإقرار بها، والخضوع لها، وعدم التحلي بصفة منها، وما كان فيه معنى الوعد: نقف منه عند الطمع والرغبة، وما كان فيه معنى الوعيد: نقف منه عند الخشية والرهبة.[14]
المسلك الثالث عشر: معرفة أثر ذلك في تقوية جناب التوحيد:
فيبحث العبد مع كل اسم عن جوانب تقويته للتوحيد والإيمان، وحراسته من الشرك والتنديد، وهذا ما أشار إليه ابن القيم بقوله: لكل صفة عبوديةٌ خاصة هي من موجباتها ومقتضياتها، أعني: من موجبات العلم بها والتحقيق بمعرفتها،[15]ويقول ابن القيم رحمه الله مبينًا مدى ارتباط التوحيد بالإيمان بأسماء الله وصفاته، وارتباط الشرك بضد ذلك: كل شرك في العالم فأصله التعطيل، فإنه لولا تعطيل كماله أو بعضه وظن السوء به، لما أشرك به، كما قال إمام الحنفاء وأهل التوحيد لقومه: ï´؟ أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ * فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ï´¾ [الصافات: 86، 87]؛ أي: فما ظنكم به أن يجازيكم وقد عبدتم معه غيره؟ وما الذي ظننتم به حتى جعلتم معه شركاء؟ أظننتم أنه محتاج إلى الشركاء والأعوان؟ أم ظننتم أنه يخفى عليه شيء من أحوال عباده حتى يحتاج إلى شركاء تعرفه بها كالملوك؟ أم ظننتم أنه لا يقدر وحده على استقلاله بتدبيرهم وقضاء حوائجهم؟ أم هو قاسٍ فيحتاج إلى شفعاء يستعطفونه على عباده؟ والمقصود: أن التعطيل مبدأ الشرك وأساسه، فلا تجد معطلاً إلا وشركه على حسب تعطيله، فمستقلّ ومستكثرٌ.[16]
ويبين رحمه الله هذا المسلك ممثلاً لذلك ببيان اسمين عظيمين من أسماء الله فيقول: من عبد الله تعالى باسمه الأول والآخر حصلت له حقيقة هذا الفقر؛ فإن انضاف إلى ذلك عبوديته باسمه الظاهر والباطن فهذا هو العارف الجامع لمتفرقات التعبد ظاهرًا وباطنًا، فعبوديته باسمه الأول تقتضي التجرد من مطالعة الأسباب والوقوف أو الالتفات إليها، وتجريد النظر إلى مجرد سبق فضله ورحمته، وأنه هو المبتدئ بالإحسان من غير وسيلة من العبد، وعبوديته باسمه الآخر تقتضي أيضاً عدم ركونه للأسباب، فإنها تنعدم لا محالة وتنقضي بالآخرية، ويبقى الدائم الباقي بعدها، فالتعلق بها تعلق بما يعدم وينقضي، والتعلق بالآخر سبحانه تعلق بالحي الذي لا يموت ولا يزول، فالمتعلّق به حقيق أن لا ينقطع، بخلاف التعلق بغيره مما له آخر يفنى به.[17]
وأخيرًا:
فأكمل الناس عبودية هو المتعبد بجميع الأسماء والصفات التي يطلع عليها البشر، فلا تحجبه عبودية اسم عن آخر؛ كمن يحجبه التعبد باسمه القدير عن التعبد باسمه الحليم أو الرحيم، أو يحجبه عبودية اسم الرحيم والعفو والغفور عن اسمه المنتقم.
فإن سما العبد بهذه المسالك وتفقه بها حق الفقه بلغ رتبة عظيمة من مقامات العبودية لله تعالى، وتوحيده وتعظيمه، "وإذا بلغ العبد في مقام المعرفة إلى حدٍّ كأنه يكاد يطالع ما اتصف به الرب سبحانه من صفات الكمال ونعوت الإجلال، أحست روحه بالقرب الخاص، حتى يشاهد رفع الحجاب بين روحه وقلبه وبين ربه، فإن حجابه هو نفسه، وقد رفع الله عنه ذلك الحجاب بحوله وقوته، فأفضى القلب والروح حينئذ إلى الرب، فصار يعبده كأنه يراه".[18]
[1] مدارج السالكين 1/ 124.
[2] منهج التعرف إلى الله والتعريف به ( 1 - 2 ) د. فريد الأنصاري، مجلة البيان - العدد [ 179 ] ص26، رجب 1423 - أكتوبر 2002.
[3] الحجة في بيان المحجة 1 / 122.
[4] شجرة المعارف والأحوال/ 1.
[5] مدارج السالكين، ج 3، ص 347.
[6] بدائع الفوائد لابن القيّم 1/ 164.
[7] فتح الباري 11/ 226.
[8] راجع رسالة دلالة الأسماء الحسنى على التنزيه، للدكتور عيسى بن عبدالله السعدي.
[9] انظر مقال الإيمان بالله وأسمائه وصفاته وتقوية المراقبة الإلهية بقلم: عبد السلام الأحمر مجلة البيان - العدد [ 123 ] ص30 ذو القعدة 1418 - مارس 1998.
[10] مدارج السالكين 2/ 66.
[11] الكلام للعز بن عبد السلام، نقلاً عن مقال أسماء الله الحسنى الفقه والآثار، بقلم: د. عبدالعزيز آل عبداللطيف، مجلة البيان - العدد [ 99 ] ص86 - ذو القعدة 1416 - أبريل 1996.
[12] الحجة في بيان المحجة 1/ 138.
[13] الصفدية 2/ 338.
[14] فتح الباري 11/ 229.
[15] مفتاح دار السعادة 2/ 90.
[16] انظر مدارج السالكين 3/ 347.
[17] طريق الهجرتين 1/ 40.
[18] راجع تهذيب مدارج السالكين.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|