سعة جهنم وخزنتها:
إن الله عز وجل يعذب الكفار والعصاة بأنواع من العذاب ومنها الضيق في جهنم وهو يشمل ظواهرهم وبواطنهم، وقد اجتمعت عليهم ألوان العذاب فنفوسهم ضيقة حيث قال تعالى: ï´؟ وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا ï´¾ [64]، فهم ملقون في أضيق الأماكن، وقد كانوا في الدنيا ينحتون من الجبال القصور فرحين بها، فما أحوجهم يوم القيامة إلى شبر من الأرض يعبدون الله فيه فينجون من ذلك الضيق وذلك العذاب. قال تعالى: ï´؟ كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ï´¾[65].
وجهنم مع ما يحصل لأهلها من الضيق، فهي واسعة ضخمة، يدل على ذلك ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ سمع وجبة (أي سقطة) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفاً، فهو يهوي في النار إلى الآن حتى انتهى في قعرها»[66].
ومما يدل على سعة النار وعظمها كثرة الداخلين إليها على ما هم عليه من ضخامة الجسم وعظم الهيئة، وكذلك قذف الشمس والقمر فيها على ضخامة الشمس وسعة القمر.
فهي واسعة عظيمة، كبيرة مهولة، ومع ذلك يجد فيها المجرمون من الضيق والحبس، ما يعضون عليه الأنامل من ندم التفريط في الدنيا، عن عائشة رضي الله عنه أنها: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: ï´؟ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ï´¾[67]، قالت: فأين الناس يومئذ؟ قال: على جسر جهنم»[68]، فأين ما جمعوا في الدنيا وهم على جسرها العظيم، ينتظرون نتيجة المصير.
ومما يدل على سعة جهنم كثرة الملائكة الذين يأتون بها يوم القيامة. قال صلى الله عليه وسلم: «يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها»[69]، وقال الله عز وجل: ï´؟ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ ï´¾[70]، وهذا ما يدل على عظمها وأنها تسع الكفار والمجرمين والعصاة.
أما خزنتها، فقال تعالى: ï´؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَï´¾[71]، فخزنة جهنم موصوفون بالغلظة والشدة، لما لمناسبة هاتين الصفتين لمكان العذاب، فهم غلاظ على الكفار شداد عليهم، فلا يغلبون ولا يقهرون ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وقد ذكر الله عز وجل عددهم فتنة للمنافقين والكفار فقال سبحانه: ï´؟ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ * عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَï´¾[72]، وقد افتتن المنافقون بذلك فظنوا أنهم قادرون على هذا العدد القليل، فأعقب الله جل وعلا الآية بقوله: ï´؟ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا ï´¾[73].
حسرة أهل النار وندامتهم:
عندما يرى الكفار النار يندمون أشد الندم، كما قال تعالى: ï´؟ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ï´¾[74]، وعندما يطلع الكافر على صحيفة أعماله، فيرى كفره وشركه الذي يؤهله للخلود في النار، فإنه يدعو بالثبور والهلاك ï´؟ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا * وَيَصْلَى سَعِيرًا ï´¾[75] ويتكرر دعاؤهم بالويل والهلاك عندما يلقون في النار، ويصلون حرها: ï´؟ وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا * لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا ï´¾[76]، وهم في ذلك الوقت يعترفون بضلالهم وكفرهم: ï´؟ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ï´¾[77]، ï´؟ قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ * ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ï´¾[78]، ولكن طلبهم يرفض بشدة، ويجابون بما تستحق أن تجاب به الأنعام: ï´؟ قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ * رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ * قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ï´¾[79]. ويتوجه أهل النار بعد ذلك بالنداء إلى خزنة النار، يطلبون منهم أن يشفعوا لهم كي يخفف الله عنهم العذاب: ï´؟ وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ * قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍï´¾[80]، وعند ذلك يسألون الشفاعة كي يهلكهم ربهم: ï´؟ وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ ï´¾[81]، إنه الرفض لكل ما يطلبون، لا خروج من النار، ولا تخفيف من عذابها، ولا إهلاك، بل هو العذاب الأبدي، ويقال لهم آن ذلك: ï´؟ اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ï´¾[82].هناك يشتد نحيبهم وتفيض دموعهم، ويطول بكاؤهم: قال تعالى: ï´؟ فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ï´¾[83]، إنهام يبكون حتى تنقطع الدموع، ثم يبكون دما، وتؤثر دموعهم في وجوههم كما يؤثر السيل في الصخر، لقد خسر هؤلاء الظالمون أنفسهم وأهليهم عندما استحبوا الكفر على الإيمان.
الخلود في النار:
أخبرنا الله تعالى في كثير من الآيات بأن النار مقيم وأن أهلها لا يخرجون منها، وأنها خالدة باقية، والأدلة القرآنية التي تقطع وتثبت بأبدية النار وخلودها ودوام أهلها فيها كثيرة جداً نذكر منها البعض، قال تعالى: ï´؟ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ï´¾[84] وقال تعالى: ï´؟ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ï´¾[85]. كما أخبر الله تعالى بأنهم خالدون في العذاب أبداً وصرح سبحانه وأكد بأبدية أهل النار في قوله تعالى: ï´؟ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا * إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ï´¾[86]، وقال تعالى: ï´؟ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ï´¾[87].
يقول الراغب: «والأبد عبارة عن مدة الزمان الممتد الذي لا يتجزأ كما يتجزأ الزمان»[88].
كما أكذب الله تعالى اليهود في زعمهم بأن النار لا تمسهم إلا أياماً معدودة، بقوله تعالى:
ï´؟ وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ * بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ï´¾[89] ومما يؤكد خلود الكافرين في النار وأبديتهم فيها قوله تعالى: ï´؟ إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ï´¾[90]، وقال تعالى: ï´؟ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًاï´¾[91].
فهذه الآيات من كتاب الله فيها التصريح بالبقاء في العذاب وذكر الخلود، وتأكيد هذا الخلود بالتأييد. كما قال تعالى: ï´؟ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ï´¾[92]. ففي هذه الآية أخبر تبارك وتعالى بعدم خروجهم من النار، مؤكداً ذلك بأن العذاب مقيم ودائم معهم. قال تعالى: ï´؟ ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ï´¾[93]. وكما قال تعالى: ï´؟ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ï´¾[94]، وغير ذلك مما يفيد القطع بدوام عذاب النار بالنسبة للكفار والمشركين. لذا ثبت من كل هذه الأدلة خلود أهل النار فيها، الذين لا يرحلون ولا يبيدون وهم الكفرة والمشركون. هذا بالنسبة للكفار والمشركين.
أما العصاة من الموحدين يدخلون الجنة في آخر أمرهم، كما ثبت في الحديث بأن بعد ما يخرج من النار من كان يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئاً، ويدخلون الجنة، يأمر الله تعالى أن يؤتي بالموت على صورة كبش أملح، ويجعل بين الجنة والنار، ثم يذبح، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم «يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال يا أهل الجنة هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم هذا الموت. ويقال يا أهل النار هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم هذا الموت، قال: فيؤمر به فيذبح. ثم يقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت»[95].
فالنار خالدة لا تفنى ولا تبيد، ونقل ابن حزم اتفاق الأمة على ذلك، فقد جاء في كتابه «الفصل في الملل» قوله: «اتفقت فرق الأمة كلها على أن لا فناء للجنة ولا لنعيمها، ولا للنار ولا لعذابها، إلا الجهم بن صفوان وأبا الهذيل العلاف، وقوماً من الروافض»[96].
هذا مذهب أهل السنة والجماعة أن النار خالدة لا تبيد، وأهلها فيها خالدون، ولا يخرج منها إلا عصاة الموحدين، أما الكفرة والمشركون فهم فيها خالدون. كما قرر ذلك أهل السنة في مصنفات العقائد، والنصوص الدالة على خلود النار كثيرة جداً، كما ذكرنا بعض منها آنفاً.
لقد أطال القرآن في تبيان جرائم الخالدين الذين استحقوا بها الخلود في النيران، ونحن نذكر هنا أهمها:
1 - الكفر والشرك: فقد أخبرنا الحق تبارك وتعالى أن الذين كفروا ينادون عندما يكونون في النار. فيقال لهم: إن مقت الله لكم أعظم من مقتكم أنفسكم بسبب كفركم بالإيمان، ثم بين أن خلودهم في النار إنما هو بسبب كفرهم وشركهم ï´؟ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ * قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ * ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِï´¾[97].
2 - عدم القيام بالتكاليف الشرعية مع التكذيب بيوم الدين وترك الإلتزام بالضوابط الشرعية وعدم تحمل المسؤوليات، فقد أخبرنا الحق تبارك وتعالى أن أهل الجنة يسألون أهل النار قائلين: ï´؟ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ï´¾، فيجيبون قائلين: ï´؟ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُï´¾[98].
[1] سورة النبأ. آية 21، 22.
[2]سورة إبراهيم. آية 28.
[3]سورة التوبة. آية 95.
[4]سورة المدثر. آية 27 - 30.
[5]سورة الهمزة. آية 5 - 9.
[6]سورة المعارج. آية 15 - 18.
[7]سورة القارعة. آية 8 - 11.
[8]سورة الحجر. آية 43.
[9]تفسير القرآن العظيم، لإبن كثير، ص: 1047.
[10]سورة البقرة. آية 217.
[11] سورة الكهف. آية 105.
[12]سورة العنكبوت. آية 23.
[13]سورة النساء. آية 168.
[14]سورة آل عمران. آية 77.
[15]سورة الحديد. آية 13.
[16]سورة النور. آية 40.
[17]سورة سبأ. آية 54.
[18]سورة السجدة. آية 12.
[19] سورة إبراهيم. آية 43.
[20]سورة الزمر. آية 60.
[21]سورة القيامة. آية 24.
[22]سورة عبس. آية 40، 41.
[23]سورة آل عمران. آية 30.
[24]سورة الكهف. آية 49.
[25]سورة النبأ. آية 40.
[26]سورة الأنعام. آية 124.
[27] سورة هود. آية 18.
[28]سورة النور. آية 24.
[29]سورة البقرة. آية 166.
[30] سورة الفرقان. آية 27 - 29.
[31]سورة الزمر. آية 71، 72.
[32]إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، لأبي سعود، 7/263، ط: الرابعة 1414هـ، 1994م، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
[33]تفسير القرآن العظيم، لإبن كثير، ص: 1630.
[34]سورة الطور. آية 13 - 16.
[35]سورة الطور. آية 15.
[36]سورة الطور. آية 16.
[37]سورة الدخان. آية 43 - 46.
[38]سورة الصافات. آية 62 - 66.
[39]سورة المزمل. آية 13.
[40]سورة الحافة. آية 36.
[41]سورة النبأ. آية 24، 25.
[42]إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، لأبي سعود، 9/91.
[43]سورة الحاقة. آية 36، 37.
[44]الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي، 18/273.
[45]سورة الغاشية. آية 5.
[46]فتح القدير، لإمام الشوكاني، ص: 1893.
[47] سورة الإسراء. آية 97.
[48]سورة النمل. آية 90.
[49]سورة الأنبياء. آية 39.
[50]سورة المؤمنون. آية 104.
[51]سورة إبراهيم. آية 50.
[52]سورة الزمر. آية 24.
[53]سورة الأحزاب. آية 66.
[54]سورة القمر. آية 47، 48.
[55]سورة آل عمران. آية 106.
[56]سورة يونس. آية 27.
[57]سورة الدخان. آية 48.
[58]سورة المؤمنون. آية 104.
[59] سورة التوبة. آية 35.
[60] سورة العنكبوت. آية 55.
[61]سورة الزمر. 16.
[62]سورة النساء. آية 56.
[63]سورة الأعراف. آية 41.
[64]سورة الفرقان. آية 13.
[65]سورة المطففين. آية 7.
[66]أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: جهنم أعانا الله منها، ص: 1234، رقم الحديث: 31.
[67] سورة الزمر. آية 67.
[68]أخرج هالترمذي في سننه، تفسير القرآن، سورة الزمر ï´؟ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ ï´¾ [الزمر: 67] ص: 737، رقم الحديث: 3241.
[69]أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: جهنم أعاذنا الله منها، ص: 1234، رقم الحديث: 29.
[70]سورة الفجر. آية 23.
[71]سورة التحريم. آية 6.
[72]سورة المدثر. آية 26 - 30.
[73]سورة المدثر. آية 31.
[74]سورة يونس. آية 54.
[75]سورة الإنشقاق. آية 10 - 12.
[76] سورة الفرقان. آية 13، 14.
[77]سورة الملك. آية 10، 11.
[78]سورة غافر. آية 11.
[79]سورة المؤمنون. آية 106 - 108.
[80]سورة غافر. آية 49، 50.
[81]سورة الزخرف. آية 77.
[82]سورة الطور. آية 16.
[83]سورة التوبة. آية 82.
[84] سورة المائدة. آية 37.
[85]سورة الزخرف. آية 74، 75.
[86]سورة النساء. آية 168، 169.
[87]سورة الجن. آية 23.
[88]المفردات في غريب القرآن، للراغب الأصفهاني، ص: 17.
[89]سورة البقرة. 80، 81.
[90]سورة النساء. آية 169.
[91]سورة الأحزاب آية. 65.
[92]سورة البقرة. آية 167.
[93]سورة فصلت. آية 28.
[94]سورة هود. آية 106، 107.
[95]أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، ص: 1237، رقم الحديث: 40.
[96]الفصل والملل والأهواء والنحل، لإبن حزم، الكلام في بقاء أهل الجنة والنار أبدا، ص: 4/83.
[97]سورة الغافر. آية 10 - 12.
[98] سورة المدثر. آية 42 - 47.