عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 25-06-2020, 09:27 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,749
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير السعدى ___متجدد إن شاء الله

الحلقة (464)
تفسير السعدى
(سورة الصافات)
من (46)الى (60)
عبد الرحمن بن ناصر السعدى
تفسير سورة الصافات


" بيضاء لذة للشاربين "(46)


بيضاء في لونها, لذيذة في شربها,


" لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون " (47)


ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.


" وعندهم قاصرات الطرف عين " (48)


وعندهم في مجالسهم نساء عفيفات, لا ينظرن إلى غير أزواجهن حسان الأعين,


" كأنهن بيض مكنون " (49)


كأنهن بيض مصون لم تمسه الأيدي.


" فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون " (50)


فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون عن أحوالهم في الدنيا وما كانوا يعانون فيها, وما أنعم الله به عليهم في الجنة, وهذا من تمام الأنس.


" قال قائل منهم إني كان لي قرين "(51)


قال قائل من أهل الجنة: لقد كان لي في الدنيا صاحب ملازم لي.


" يقول أئنك لمن المصدقين " (52)


يقول: كيف تصدق بالبعث الذي هو في غاية الاستغراب؟


" أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون " (53)


إذا متنا وتمزقنا وصرنا ترابا وعظاما, نبعث ونحاسب ونجازي بأعمالنا؟


" قال هل أنتم مطلعون " (54)


قال هذا المؤمن الذي أدخل الجنة لأصحابه: هل أنتم مطلعون لنرى مصير ذلك القرين؟


" فاطلع فرآه في سواء الجحيم " (55)


فاطلع فرأى قرينه في وسط النار.


" قال تالله إن كدت لتردين " (56)


قال المؤمن لقرينه المنكر للبعث: لقد قاربت أن تهلكني بصدك إياي عن الإيمان لو أطعتك.


" ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين " (57)


ولولا فضل ربي بهدايتي إلى الإيمان وتثبيتي عليه, لكنت من المحضرين في العذاب معك.


" أفما نحن بميتين " (58)


أحقا أننا مخلدون منعمون, فما نحن بميتين


" إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين " (59)


إلا موتتنا الأولى في الدنيا, وما نحن بمعذبين بعد دخولنا الجنة؟


" إن هذا لهو الفوز العظيم "(60)


إن ما نحن فيه من نعيم لهو الظفر العظيم.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.99 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]