تفسير: (وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى)
♦ الآية: ï´؟ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الكهف (55).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ ï´¾ أهل مكَّة ï´؟ أَنْ يُؤْمِنُوا ï´¾ الإِيمان ï´؟ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى ï´¾ يعني: محمدًا صلى الله عليه وسلم والقرآن ï´؟ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ï´¾ العذاب؛ يعني: إنَّ الله تعالى قدَّر عليهم العذاب، فذلك الذي منعهم من الإيمان ï´؟ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ï´¾ عيانًا؛ يعني: القتل يوم بدر.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ï´؟ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى ï´¾ القرآن، والإسلام، والبيان من الله عز وجل، وقيل: إنه الرسول صلى الله عليه وسلم ï´؟ وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ï´¾ يعني: سنَّتنا في إهلاكهم إن لم يؤمنوا، وقيل: إلا طَلَبُ أن تأتيهم سنة الأولين من معاينة العذاب كما قالوا: ï´؟ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ï´¾ [الأنفال: 32].
ï´؟ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ï´¾ قال ابن عباس: أي: عيانًا من المقابلة، وقال مجاهد: فجأة، وقرأ أبو جعفر وأهل الكوفة: {قبلا} بضم القاف والباء، جمع قبيل؛ أي: أصناف العذاب نوعًا نوعًا.
تفسير القرآن الكريم