عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-06-2020, 08:34 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,615
الدولة : Egypt
افتراضي إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام

إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام












الشيخ عبد القادر شيبة الحمد








عن علي رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا أتى أحدكم الصلاةَ والإمامُ على حالٍ فليصنَعْ كما يصنع الإمام))؛ رواه الترمذي بإسناد ضعيف.







المفردات:



والإمام على حال؛ أي: مِن أحوال الصلاة؛ كالقيام، أو الركوع، أو الرفع منه، أو السجود، أو الجلسة بين السجدتين، أو التشهد، أو غيره.







فليصنع كما يصنع الإمام؛ أي: فليقتَدِ به على هذه الحال التي وجده عليها.







البحث:



أخرج الترمذي هذا الحديث تحت عنوان: "باب ما ذكر في الرجل يُدرِك الإمام ساجدًا كيف يصنع؟"، قال: حدثنا هشام بن يونس الكوفي نا المحاربي عن الحجاج بن أرطأة عن أبي إسحاق عن هبيرة عن علي، وعن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أتى أحدُكم الصلاةَ والإمامُ على حال فليصنع كما يصنع الإمام))، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده إلا ما روي من هذا الوجه، والعملُ على هذا عند أهل العلم، قالوا: إذا جاء الرجل والإمام ساجدٌ فليسجُدْ ولا تُجزِئه تلك الركعة إذا فاته الركوع مع الإمام؛ اهـ.







وقد رأيت في السند المحاربي، وهو عبدالرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، قال الحافظ في التقريب: لا بأس به، وكان يُدلِّس.



وقد أخرج له الجماعة، لكنه هنا قد عَنْعَن.







وفي السند الحجاج بن أرطأة، قال الحافظ في التقريب: صدوق كثير الخطأ والتدليس، وهو هنا قد عنعن.







وفي السند أيضًا هبيرة، وهو ابن يريم الشيباني أبو الحارث الكوفي، لا بأس به، وقد عيب بالتشيُّع؛ كما أشار إلى ذلك الحافظ في التقريب.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.72 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.09 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.99%)]