عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 09-06-2020, 10:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,109
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير السعدى ___متجدد إن شاء الله

الحلقة (423)
تفسير السعدى
سورة لقمان
من الأية(1) الى الأية(9)
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

تفسير سورة لقمان


" الم " (1)
سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
" تلك آيات الكتاب الحكيم " (2)
هذه الآيات آيات القرآن ذي الحكمة البالغة.
" هدى ورحمة للمحسنين " (3)
هذه الآيات هدى ورحمة للذين أحسنوا العمل بما أنزل الله في القرآن, وما أمرهم به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
" الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون " (4)
الذين يؤدون الصلاة كاملة في أوقاتها ويؤتون الزكاة المفروضة عليهم, وهم بالبعث والجزاء في الآخرة يوقنون.
" أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون " (5)
أولئك المتصفون بالصفات السابقة على بيان من ربهم ونور, وأولئك هم الفائزون في الدنيا, والآخرة
" ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين " (6)
ومن الناس من يشري لهو الحديث - وهو كل ما يلهي عن طاعة الله ويصد عن مرضاته- ليضل الناس عن طريق الهدى إلى طريق الهوى, وينخذ آيات الله سخرية, أولئك لهم عذاب يهينهم ويخزيهم.
" وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم " (7)
وإذا تتلى عليه أيات القرآن أعرض عن طاعة الله, وتكبر غير معتبر, كأنه لم يسمع شيئا, كان في أذنيه صما, ومن هذه حاله فبشره- يا محمد- بعذاب مؤلم موجع في النار يوم القيامة.
" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم " (8)
إن الذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الصالحات التي أمروا بها, أولئك لهم نعيم مقيم في الجنات.
" خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم " (9)
وحياتهم في تلك الجنات حياة أبدية لا تقطع ولا تزول, وعدهم الله بذلك وعدا حقا.
وهو سبحانه لا يخلف وعده, وهو العزيز في أمره, الحكيم في تدبيره.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 28.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 27.49 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.23%)]