الموضوع: خطبة العيد
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 31-05-2020, 05:14 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,278
الدولة : Egypt
افتراضي رد: خطبة العيد






فاتّقوا الله عباد الله، تمسّكوا بدينكم واعتصموا به واحذورا كيد أعدائكم ومكرهم ï´؟ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ï´¾ [لقمان: 33].









وإني مواصل معكم في الخطبة الثانية نرجو الله تعالى أن ينفعنا جميعًا بِما سمعنا.









فأما بعد:




أيها الناس، اتّقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من إتمام الصيام والقيام واسألوه قبول ذلك فإنما المعوّل على القبول، واعملوا - أيها المسلمون - أنه وإن كان شهركم ناقص العدد فهو كامل الأجر؛ لأن الله إنما فرض عليكم صوم الشهر وقد صمتموه ولله الحمد، وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «شهرا عيدٍ لا ينقصان: رمضان وذو الحجة» [20].









أيها المسلمون، إنكم تجتمعون في هذا المكان على طبقات مختلفة ما بين صغير وكبير وغنيّ وفقير وذكَر وأنثى فتذكّروا بهذا الاجتماع والاختلاف اجتماعكم يوم الجمع الأكبر - يوم القيامة - فذلك واللهِ يوم التغابن، ï´؟ انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً ï´¾ [الإسراء: 21].









تذكَّروا - أيها المسلمون - يوم يجمع الله الأوّلين والآخرين في صعيد واحد يُسمعهم الداعي وينفذهم البصر حافية أقدامهم عارية أجسامهم ï´؟ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ï´¾ [الحج: 2]، يوم توضع الموازين ï´؟ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ï´¾ [المؤمنون: 102].









أسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته أن يجعلني وإياكم من هؤلاء.









ï´؟ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ ï´¾ [المؤمنون: 103]، أعوذ بالله منها، أسأله تعالى أن يعيذني وإياكم منها.









تذكّروا يوم يُنصب الصراط على نار جهنم فتمرّون عليه على قدر أعمالكم فمُسلّم ناجٍ ومُكَرْدسٌ في نار جهنم، مَن كان مستقيمًا في هذه الدنيا على دين الله كان مستقيمًا يوم القيامة على الصراط، ومَن كان منحرفًا وزائغًا في هذه الدنيا زلّت به قدمه على الصراط يوم القيامة.









أيها المسلمون، إنكم بعد اجتماعكم هنا سوف تتفرّقون إلى منازلكم فتذكّروا بذلك تفرّق الناس من المجتمع العظيم يوم القيامة، ï´؟ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ * فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآَخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ï´¾ [الروم: 14-16]، ï´؟ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً ï´¾ [الفرقان: 24].









أيها المسلمون، تذكَّروا ذلك واعملوا ما ينجيكم في ذلك اليوم.









اللهُ أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.









وكان من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - «أنه إذا خرجَ صلاة العيد من طريق رجع من طريق أخرى»[21] لتظهر بذلك شعائر العيد فاتّبعوه في ذلك فإنه بكم أجدر وأحرى.









ولا بأس أن يهنئ الناس بعضهم بعضًا بالعيد؛ لأنه فعل بعض الصحابة رضي الله عنهم؛ ولأن التهنئة بالعيد تجلب المودّة والألفة ويحصل بها التزاور والمودّة ولكنْ لا يهنئ الرجل المرأة إلا أن تكون من محارمه فإن بدأته هي بالتهنئة وهي من معارفه فلا بأس أن يردّ عليها إذا لم يحصل بذلك خلْوة بها أو فتنة.









ولا يصافح الرجل المرأة إلا أن تكون من محارمه؛ وإن كثيرًا من الناس يصافح المرأة مَن ليس من محرمها لكونه ابن عمّها أو ابن خالها أو أخا زوجها أو ما أشبه ذلك وهذا حرام عليهم سواء كانوا من الحاضرة أو من البدو لا فرق في ذلك، فلا يجوز لامرأة أن تصافح أحدًا بيدها مباشرة إلا أن يكون من محارمها، أما إذا كان من وراء حائل فإنه لا بأس به إذا لم تُخشَ الفتنة، ولا يقبّل الإنسان امرأة على فمِها إلا أن تكون زوجته، أما إذا كانت ليست زوجةً له ولكنّها من محارمه فلا بأس أن يقبّل رأسها وجبهتها، أما إذا كانت ليست زوجته ولكنها من محارمه كأمه وأخته فلا بأس أن يقبِّل رأسها وجَبْهَتِها.









وأما زيارة القبور باسم المعايدة فإنه بدعة لا أعلم له أصلاً في شريعة النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يكن صلى الله عليه وسلم يتقصَّد الخروج إلى المقبرة يوم العيد ولا أمر به وإنما أمر بزيارتها أمرًا عامًّا في كل وقت، وكان يزورها كلما سنحت له الفرصة وربما زارها في الليل.









وكان من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وكمال تعليمه وتبليغه أنه إذا فرغ من خطبة الرجال يوم العيد توجَّه إلى النساء فوعظهن وخوّفهن.









ولنعم النساء نساء الصحابة رضي الله عنهم، وعظهن ذات يوم وحثَّهن على الصدقة، وكان معه بلال رضي الله عنه، فجعلن يُلقين في ثوب بلال من حُليِّهن، تُلقي المرأة خاتمها، والمرأة تُلقي قرطها وخُرَصها، والمرأة تُلقي قلادتها، والمرأة تُلقي سوارها كما في صحيح البخاري.









فيا إماء الله، إنني أتوجه إليكن كما توجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النساء، أتبعه في ذلك إن شاء الله، وأرجو الله تعالى أن نكون جميعًا لربنا مُخلصين، ولنبيِّنا متَّبعين، وبهديه من المتمسكين.









يا إماء الله، اتَّقينَ الله واحفظنَ حدوده، وقمنَ بما أوجب الله عليكن من شرائع دينه، أقمن الصلاة، وآتين الزكاة، وأطعن الله ورسوله، أكثرن من الصدقة؛ فإنها تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماءُ النارَ، اِلْزَمْنَ بيوتكن ولا تخرجن إلا لحاجة؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «بيوتهن خير لهن»[22]، وإذا خرجتن للسوق لا تخرجن متبرجات بزينة ولا متطيبات فقد قال الله تعالى لأمهات المؤمنين وهنَّ القدوة: ï´؟ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ï´¾ [الأحزاب: 33]، وقال في القواعد من النساء وهن العجائز اللاتي يئسن من النكاح لكبرهن وعدم الرغبة فيهن، قال سبحانه وتعالى: ï´؟ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ï´¾ [النور: 60]، هكذا يقول سبحانه في حق العجائز اللاتي لا يرجون نكاحًا، فما بالكن بِمَن تتبرَّج بالزينة وهي محل الفتنة والرغبة من الشوَّاب؟









ولقد قال سبحانه: ï´؟ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ï´¾ [النور: 31]، فهل يُعقل أن ينهى الله سبحانه المرأةَ أن تضرب برجلها خوفًا من أن يسمع خلخالها الذي لا يرى ثم تسمح لنفسها أن تبدي ذراعيها بما عليهما من الساعة والحلي؟ هل يُعقل أن ينهى الله سبحانه المرأة أن تضرب برجلها خوفًا من أن يعلم خلخالها الذي لا يرى ثم تسمح لنفسها أن تكشف عن ثيابها الجميلة التي تحت عباءتها؟ هل يعقل هذا أيها المسلمون؟









إن ربكم الذي ينهى أن تضرب المرأة برجلها خوفًا من أن يعلم ما تخفي من زينتها إنما ينهاها عن ذلك وعمَّا هو مثله أو أشد فتنة، وإخراج المرأة ذراعيها المملوءين بالحلي أشد فتنة، ورفع المرأة عباءتها لتخرج ثيابها الجميلة أشد فتنة وأعظم تبرّجًا.









فيا إماء الله، ويا نساء المسلمات، لا تنخدعن ولا تغركن الحياة الدنيا، وإياكن ومزاحمة الرجال والاختلاط بهم؛ فإن ذلك من أسباب الفتنة التي حذَّر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد أشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رغبة الإسلام في ابتعاد المرأة عن مزاحمة الرجال والاختلاط بهم، حيث قال - صلى الله عليه وسلم -: «خيرُ صفوفِ النساءِ آخرها وشرُّها أولها»[23]؛ وذلك لأن آخرها أبعد عن الرجال وأولها أقرب إليهم، فكلما ابتعدت المرأة عن الرجال حتى في أماكن العبادة فهو خير لها.









أيتها النساء، إن بعضًا من النساء يصلْنَ رؤوسهن بشيء وقد زجر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تصل المرأة بشعرها شيئًا، ولعن الواصلة والمستوصلة، وإن بعضًا من النساء تجمع شعر رأسها فوقه حتى يكون كسنام البعير، وهذا حرام؛ لأنه من فعل نساء أهل النار، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما بعد» - وذكر صنفًا - ثم قال: «ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها»[24].









فاتّقينَ الله - أيتها النساء - والتزمنَ حدود الله وحافظنَ على تربية بناتكن على الشيمة والحياء؛ فإن الحياء من الدين.









ويا أيها الرجال، أنتم قوامون على النساء والمسؤولون عنهن، قال الله تعالى: ï´؟ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ï´¾ [النساء: 34]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهل بيته ومسؤول عن رعيته»[25]، فأَلْزِمُوهن بأحكام الإسلام بالحجاب والحشمة والبعد عن محلات الفتن؛ فإنكم مسؤولون أمام الله وأمام التاريخ، فإذا أهمل الرجل أهله وأهمل الثاني أهله وأهمل الثالث والرابع فسَدَ المجتمع كله؛ لأن المجتمع هو الأفراد، فإذا صلح الأفراد صلح المجتمع، فأصلحوا أنفسكم وأصْلحوا أهليكم، ولا تنخدعوا بما يُزَيِّنه أعداؤكم في قلوبكم.









أيها المسلمون، إن مكاننا هذا مكان دعاء وخير، وإنني داعٍ فأَمِّنوا بقلوب حاضرة ونفوس راجية.









اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله، الأحد الصمد، الحي القيوم، الجواد الكريم، أن تجود علينا بالقبول والصلاح والإصلاح، وأن تجعلنا في يومنا هذا من الفائزين المفلحين، نفوز بجائزتك، ونفلح برضوانك.









اللهم أتْمِم علينا نعمتك بالتمسك بدين الإسلام، والاقتداء بنبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - خاتم الرسل الكرام.









اللهم ثبِّتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، اللهم اجعلنا مِمَّن يحشرون إليك وفدًا، ويفوزون بصحبة نبيهم في دار النعيم، وينعمون بالنظر إلى وجهك الكريم، برحمتك يا أرحم الراحمين.









وصلِّ الله وسلّم وبارك على نبيِّنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.









المصدر: صيد الفوائد








[1] أخرجه أبو داوود في سننه رحمه الله تعالى، من حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [الزكاة] باب: زكاة الفطر، رقم [1371]، وأخرجه ابن ماجه -رحمه الله تعالى- في سننه، من حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [الزكاة] باب: صدقة الفطر، رقم [1817] ت ط ع.



[2] سبق تخريجه في الحديث الأول في نفس الصفحة.



[3] أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى، من حديث ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [الزكاة] باب: فرض صدقة الفطر، رقم [1407]، وأخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، من حديث ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [الزكاة] باب: زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير، رقم [1635].



[4] أخرجه النسائي رحمه الله تعالى، من حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [الزكاة] باب: فرض صدقة الفطر قبل نزول الزكاة، رقم [2462] [2466]، وأخرجه الترمذي -رحمه الله تعالى- في سننه، من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الزكاة] باب: ما جاء في صدقة الفطر، رقم [609].



[5] أخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، من حديث عائشة -رضي الله تعالى عنها- في كتاب [الأقضية] باب: نقص الأحكام الباطلة ورَدُّ محدثات الأمور، رقم [3243].



[6] أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنها- في كتاب [الإيمان] باب: صوم رمضان احتسابًا من الإيمان، رقم [37]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه في كتاب [صلاة المسافرين وقصرها] باب: الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح، رقم [1268] ت ط ع.



[7] أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنها- في كتاب [الصوم] باب: تطوع قيام رمضان من الإيمان، رقم [36]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [صلاة المسافرين وقصرها] باب: الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح، رقم [1266] ت ط ع.



[8] أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الصوم] باب: مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ونيَّته، قالت عائشة -رضي الله تعالى عنها- عن النبي صلى الله عليه وسلم: «يبعثون على نياتهم» رقم [1768]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- سابقًا في نفس الصفحة في حديث رقم [6] ت ط ع.



[9] أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه مطولاً، من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، في كتاب [بدء الوحي] باب: بدء الوحي، رقم [6] ت ط ع.



[10] أخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، من حديث جابر بن عبدالله -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [الإيمان] باب: بيان إطلاق اسم الكفر على مَن ترك الصلاة، رقم [116-117] ت ط ع.



[11] أخرجه الإمام مالك -رحمه الله تعالى- في [الموطأ]، من حديث أمير المؤمنين أبي حفص -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الطهارة] باب: العمل فيمن عليه الدم من جرح أو رعاف، رقم [74] ت ط ع.



[12] أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث أسامة بن زيد -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [الفرائض] باب: لا يرث المسلمُ الكافرَ ولا الكافرُ المسلمَ وإذا أسلم قبل أن يقسم الميراث فلا إرث له، رقم [6267]، وأخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، من حديث زيد بن ثابت -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الفرائض] رقم [3027] ت ط ع.



[13] أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى، من حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [الجهاد والسير] باب: يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملتهم، رقم [2825]، وأخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، من حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [الوصية] باب: ترك الوصية لِمَن ليس له شيء يوصي فيه، رقم [3089] ت ط ع.



[14] أخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، من حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الجهاد والسير] باب: إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، رقم [3313]، وأخرجه البزار -رحمه الله تعالى- في مسنده في الجزء [1] في الصفحة [349] [230] واللفظ له، ت م ش.



[15] أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الحج] باب: الإيمان يأزر إلى المدينة، رقم [1743]، وأخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الإيمان] باب: بيان أن الإسلام يبدأ غريبًا وسيعود غريبًا وأنه يأزر بين المسجدين، رقم [210] ت ط ع.



[16] سبق تخريجه في الحديث رقم [14].



[17] أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه في كتاب [النكاح] باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ لأنه أغض للبصر وأحصن للفرج» وهل يتزوج مَن لا إرب له في النكاح، رقم [4677]، من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه، وأخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، من حديث عبدالله بن مسعود -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [النكاح] باب: استحباب النكاح لِمَن تاقت نفسه إليه ووجد مؤونة واشتغال من عجز عن المؤونة بالصوم، رقم [2485] [2486] ت ط ع.



[18] أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه في كتاب [النكاح] باب: لا ينكح الأب وغيره البكر ولا الثيب إلا برضاها، رقم [4741]، وأخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، في كتاب [النكاح] باب: استئذان الثيب في النكاح بالنطق والبِكر بالسكوت، من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، رقم [2546] ت ط ع.



[19] أخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، من حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [النكاح] باب: استئذان الثيب في النكاح بالنطق والبِكر بالسكوت، رقم [2546]، وأخرجه النسائي -رحمه الله تعالى- في سننه، من حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [النكاح] باب: استئمار البِكر في نفسها، رقم [3212] ت ط ع.



[20] أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى، من حديث أبي بكرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الصوم] باب: «شهرا عيد لا ينقصان»، رقم [1779] ت ط ع.



[21] أخرجه الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- في مسنده في مسند المكثرين من الصحابة رضي الله تعالى عنهم، من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، رقم [5612] ت ط ع.



[22] جزء من حديث أخرجه أبو داوود، رقم [567]، وأحمد برقم [2/76]، عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما.



[23] أخرجه مسلم، رقم [440] من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.



[24] أخرجه مسلم، رقم [2128] من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.



[25] أخرجه أحمد، رقم [2/5]، والبخاري برقم [893]، ومسلم برقم [1829]، من حديث عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما.

(ث1) انظر إلى هذا الأثر في [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد] للهيثمي رحمه الله تعالى، الجزء [2] في الصفحة [21] [1611]، من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما، ت م ش.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 32.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 31.76 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.94%)]