[1] انظر: مختصر اختلاف العلماء (1/ 314)، والمبسوط (2/ 195)، وتبيين الحقائق (1/ 444)، ومجموعة رسائل قاسم بن قطلوبغا ص: (245)، والبحر الرائق (2/ 117)، وحاشية ابن عابدين (2/ 493)، وفتح باب العناية (1/ 340)، والكافي في فقه مالك ص: (74)، وأوجز المسالك (2/ 293)، والاعتصام (1/ 194)، والمفهم (2/ 388)، والذخيرة (2/ 225)، والبيان في مذهب الإمام الشافعي (2/ 278)، والمجموع (4/ 31)، وكفاية النبيه (3/ 324)، وتحفة المحتاج (1/ 270)، وفتاوى السبكي (1/ 159)، والنجم الوهاج (2/ 309)، ونهاية المحتاج (2/ 126)، والمغني (1/ 799)، وشرح الزركشي على الخرقي (1/ 233)، ومعونة أولي النهى (2/ 272).
[2] مختصر اختلاف العلماء (1/ 314، 315).
[3] انظر: التمهيد (8/ 119).
[4] رواه ابن أبي شيبة (2/ 397): حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن محمد: أنه كان يختار القيام مع الناس في شهر رمضان؛ وإسناده صحيح، ابن عون هو عبدالله.
[5] انظر: جامع الترمذي (3/ 161)، ونخب الأفكار (5/ 461).
[6] انظر: فتح القدير (1/ 406)، وتبيين الحقائق (1/ 444)، والبحر الرائق (2/ 120)، والبناية (2/ 663).
[7] قال القرطبي في المفهم (2/ 388): ذهب مالك إلى إيقاعه في البيت أفضل لمن قوي عليه، وكان أولًا يقوم في المسجد، ثم ترك ذلك.
وانظر: إكمال المعلم (3/ 112)، وشرح زروق وابن ناجي على الرسالة (1/ 326).
[8] انظر: نهاية المطلب (2/ 355)، والمجموع (4/ 5)، وأسنى المطالب (1/ 201)، وتحفة المحتاج (1/ 270).
[9] انظر: المغني (1/ 799)، والفروع (1/ 547)، والمبدع (2/ 17)، وكشاف القناع (1/ 425).
[10] انظر: نخب الأفكار (5/ 461).
[11] بوب في صحيحه (3/ 339): باب: استحباب صلاة النساء جماعة مع الإمام في قيام رمضان، مع الدليل على أن قيام رمضان في جماعة أفضل من صلاة المرء منفردًا في رمضان، وإن كان المأمومون قراء يقرؤون القرآن، لا كمن اختار صلاة المنفرد على صلاة الجماعة في قيام رمضان.
[12] قال ابن حزم في المحلى (3/ 38): صلاة التطوع في الجماعة أفضل منها منفردًا، وكل تطوع فهو في البيوت أفضل منه في المساجد إلا ما صُلِّي منه جماعة في المسجد، فهو أفضل.
[13] انظر: منهاج السنة (8/ 310).
[14] انظر: السيل الجرار (1/ 329).
[15] انظر: مجموع فتاوى ابن باز (11/ 319).
[16] انظر: الشرح الممتع (4/ 59).
[17] رواه البخاري (2012)، ومسلم (761).
[18] رواه النسائي (1606): أخبرنا أحمد بن سليمان والإمام أحمد (17935) يرويانه عن زيد بن الحباب، حدثنا معاوية بن صالح، حدثني نعيم بن زياد أبو طلحة الأنماري، أنه سمع النعمان بن بشير رضي الله عنهما يقول على منبر حمص، فذكره؛ وإسناده حسن.
معاوية بن صالح صدوق، ومثله زيد بن الحباب.
وصحح الحديث ابن خزيمة (2204)، وقال الحاكم (1/ 440): حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي بقوله: كذا قال ومعاوية إنَّما احتج به مسلم، وليس الحديث على شرط واحد منهما، بل هو حسن، وصحح الحديث الألباني في صحيح النسائي (1515).
[19] انظر: الاستذكار (2/ 72)، والمغني (1/ 798)، ومغني المحتاج (1/ 317).
[20] في رواية النسائي (1364): ((قال داود: قلت: ما الفلاح؟ قال: السحور)).
[21] رواه أحمد (20910) (20936)، وأبو داود (1375)، والترمذي (806) وقال: حسن صحيح، والنسائي (1364) (1605)، وابن ماجه (1327) بأسانيدهم عن داود بن أبي هند عن الوليد بن عبدالرحمن الجرشي عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: فذكره؛ وإسناده صحيح.
وصححه الترمذي وابن خزيمة (2206)، وابن حبان (2547)، والألباني في إرواء الغليل (447)، وابن الجارود (403)، وصحح إسناده العيني في نخب الأفكار (5/ 460).
الفلاح: السحور، وسمي فلاحًا من البقاء؛ فبعضهم يقول لأنَّه بقاء في الخير، وبعضهم يقول لأنَّ بقاء الصوم به؛ [انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (2/ 205)].
[22] انظر: شرح معاني الآثار (1/ 350)، ونخب الأفكار (5/ 464)، ومجموع رسائل العلائي ص: (238).
[23] رواه البخاري (2009)، ومسلم (759) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
[24] رواه البخاري (645)، ومسلم (650).
[25] انظر: المحلى (3/ 38).
[26] انظر: الاستذكار (2/ 72).
[27] رواه عبدالرزاق (7741) عن الثوري عن الأعمش، وابن أبي شيبة (2/ 395) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب، قال: فذكره، ورواته ثقات، وفيه عنعنة الأعمش.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 172): رجاله رجال الصحيح، وصحح إسناده الألباني في قيام رمضان ص: (27)، وأبو معاوية هو محمد بن خازم، والأعمش هو سليمان بن مهران.
[28] انظر: التمهيد (8/ 118)، والمغني (1/ 799).
[29] انظر: قيام رمضان زمن النبوة والخلافة الراشدة (ص: 187).
[30] تقدم عن أيوب قال: رأيت عبدالله بن أبي مليكة يصلي بالناس في رمضان خلف المقام بمن صلى خلفه، والناس بعد في سائر المسجد من بين طائف بالبيت ومصلٍّ.
وتقدم عن الأشعث بن سليم قال: أتيت مكة - وذلك في رمضان - في زمن ابن الزبير رضي الله عنهما، فكان الإمام يصلي بالناس في المسجد، وقوم يصلون على حدة في المسجد.
[31] رواه ابن أبي شيبة (2/ 398): حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن إبراهيم، وعبدالرزاق (7745) عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم، وابن أبي شيبة (2/ 398): حدثنا أبو الأحوص، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351): حدثنا روح بن الفرج، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال: كان المتهجدون يصلون في ناحية المسجد، والإمام يصلي بالناس في رمضان؛ رواته ثقات.
قال الإمام أحمد: حديث مغيرة مدخول عامة ما روى عن إبراهيم، إنما سمعه من حماد ومن يزيد بن الوليد والحارث العكلي وعبيدة وغيرهم، فضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده.
أبو خالد الأحمر هو سليمان بن حيان، وأبو الأحوص هو سلام بن سليم، وإبراهيم النخعي من صغار تابعي الكوفة.
ويأتي قريبًا قول أشعث بن سليم رحمه الله: أدركت أهل مسجدنا يصلي بهم إمام في رمضان، ويصلون خلفه، ويصلي ناس في نواحي المسجد فرادى.
[32] رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351): حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا أبو عوانة، قال: لا أعلمه إلا عن أبي بشر: أنَّ سعيد بن جبير كان يصلي في رمضان في المسجد وحده والإمام يصلي بهم فيه؛ وإسناده صحيح.
أبو بكرة هو بكار بن قتيبة، وأبو داود هو الطيالسي، وأبو عوانة هو الوضاح اليشكري، وأبو بشر هو جعفر بن أبي وحشية.
ويأتي عن إسماعيل بن عبدالملك قال: كان سعيد بن جبير يؤمنا في شهر رمضان، فكان يقرأ بالقراءتين جميعًا، يقرأ ليلة بقراءة ابن مسعود رضي الله عنه فكان يصلي خمس ترويحات، فإذا كان العشر الأواخر صلى ست ترويحات، فسعيد بن جبير إذا لم يكن إمامًا صلى وحده، والله أعلم.
تنبيه: روى عبدالرزاق (2022) عن إسرائيل عن أبي سنان عن سعيد بن جبير سمعته يقول: لأن أصلي مع إمام يقرأ: ï´؟ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ï´¾ [الغاشية: 1] أحب إليَّ من أن أقرأ مائة آية في صلاتي؛ وإسناده صحيح.
إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وأبو سنان هو ضرار بن مرة.
قال ابن عبدالبر في التمهيد (8/ 118): يحتمل أن يكون أراد صلاة الفريضة، قال أبو عبدالرحمن الأمر: كما ذكر الحافظ أبو عمر، وعلى هذا حمله عبدالرزاق، فأخرجه في باب فضل الصلاة في جماعة.
[33] رواه ابن أبي شيبة (2/ 398): حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبدالملك بن عمير قال: رأيت شبث بن ربعي، وناس معه يصلون وحدانًا في رمضان، والناس في الصلاة، ورأيت شبثًا يصلي في سترة وحده؛ وإسناده صحيح.
حسين بن علي هو الجعفي وزائدة هو ابن قدامة.
[34] رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351): حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا شعبة عن المغيرة عن إبراهيم قال: كانوا يصلون في رمضان، فيؤمهم الرجل، وبعض القوم يصلي في المسجد وحده، قال شعبة: سألت إسحاق بن سويد عن هذا فقال: كان الإمام ها هنا يؤمنا، وكان لنا صف يقال له: صف القراء، فنصلي وحدانًا والإمام يصلي بالناس؛ رواته ثقات.
تقدم تضعيف الإمام أحمد رواية مغيرة بن مقسم عن إبراهيم النخعي.
وأبو بكرة هو بكار بن قتيبة، وإسحاق بن سويد بن هبيرة من تابعي البصرة، وشعبة بن الحجاج من أتباع تابعي البصرة.
[35] قال محمد بن نصر في مختصر قيام الليل ص: (212) عن أشعث بن سليم رحمه الله: أدركت أهل مسجدنا يصلي بهم إمام في رمضان، ويصلون خلفه، ويصلي ناس في نواحي المسجد فرادى، ورأيتهم يفعلون ذلك في عهد ابن الزبير رضي الله عنه في مسجد المدينة، وأشعث بن سليم من تابعي الكوفة، وتقدم عنه مسندًا في صلاة أهل مكة.
[36] رواه ابن أبي شيبة (2/ 397): حدثنا وكيع عن سفيان عن ليث عن طاوس: أنه كان يصلي معهم في شهر رمضان يصلي لنفسه ويركع ويسجد معهم؛ وإسناده ضعيف.
ليث بن أبي سليم ضعيف قال ابن حجر: صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فترك، وسفيان هو الثوري.
[37] قال محمد بن نصر [مختصر قيام الليل ص: (213)] قال قبيصة رحمه الله: صلى خلفي سفيان رحمه الله ترويحة في رمضان، ثم تنحى، وصلى وحده ترويحة، فجعل يقرأ ويرفع صوته حتى كاد يغلطني، ثم صلى خلفي ترويحة أخرى، ثم أخذ نعليه وقلة معه، ثم خرج ولم ينتظر أن يوتر معي، ولم أقف عليه مسندًا.
[38] قال محمد بن نصر [مختصر قيام الليل ص: (213)]: صلى أبو إسحاق الفزاري في مؤخر المسجد في رمضان إلى سارية، والإمام يصلي بالناس وهو يصلي وحده، ولم أقف عليه مسندًا، وأبو إسحاق الفزاري كوفي.
[39] رواه أبو داود (1332) حدثنا الحسن بن علي، والنسائي في الكبرى (8092) أخبرنا محمد بن رافع، وأحمد (11486) قالوا حدثنا عبدالرزاق (4216)، أخبرنا معمر عن إسماعيل بن أمية عن أبي سلمة عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: فذكره، وإسناده صحيح.
وصححه ابن خزيمة (1162)، والحاكم (1/ 311)، والحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (14/ 2)، والألباني في صحيح أبي داود (1183)، وصحح النووي إسناده في الخلاصة (1242).
[40] انظر: مسائل أحمد وإسحاق بن راهويه (2/ 838).
[41] رواه ابن أبي شيبة (2/ 396) حدثنا ابن نمير قال: حدثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّه كان لا يقوم مع الناس في شهر رمضان، قال: وكان سالم والقاسم لا يقومان مع الناس؛ وإسناده صحيح.
ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 352): حدثنا يونس قال: ثنا أنس عن عبيدالله بن عمر، قال: رأيت القاسم وسالمًا ونافعًا ينصرفون من المسجد في رمضان، ولا يقومون مع الناس؛ وإسناده صحيح.
ابن نمير هو عبدالله، ويونس هو ابن عبدالأعلى، وأنس هو ابن عياض، وعبيدالله بن عمر هو حفيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
[42] رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351): حدثنا فهد، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان عن أبي حمزة ومغيرة عن إبراهيم، وعبدالرزاق (7744) عن الثوري عن أبي حمزة عن إبراهيم، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351): حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان عن أبي حمزة عن إبراهيم قال: لو لم يكن معي إلا سورتان لرددتهما، أحب إليَّ من أن أقوم خلف الإمام في رمضان؛ ورواته ثقات.
ويأتي قريبًا قول الأعمش: "كان إبراهيم يؤمهم في المكتوبة، ولا يؤمهم في صلاة رمضان ...".
أبو حمزة ميمون القصاب ضعيف، لكنه متابع للثقة مغيرة بن مقسم، وتقدم تضعيف الإمام أحمد لرواية مغيرة بن مقسم عن إبراهيم النخعي.
تنبيه: في رواية مؤمل بن إسماعيل: "لو لم يكن معي إلا سورة واحدة ..."، ومؤمل صدوق سيئ الحفظ، وخالف الثقة الثبت أبا نعيم الفضل بن دكين.
وفهد هو ابن سليمان، وأبو بكرة هو بكار بن قتيبة.
[43] رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351) حدثنا يونس وفهد، قالا: ثنا عبدالله بن يوسف، قال: ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة: أنَّه كان يصلي مع الناس في رمضان، ثم ينصرف إلى منزله، فلا يقوم مع الناس؛ وإسناده ضعيف.
عبدالله بن لهيعة ضعيف، وبقية رواته ثقات، ويونس هو ابن عبدالأعلى.
[44] رواه ابن أبي شيبة (2/ 397): حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش قال: كان إبراهيم يؤمهم في المكتوبة، ولا يؤمهم في صلاة رمضان وعلقمة والأسود.
حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش، قال: كان إبراهيم وعلقمة لا يقومان مع الناس في رمضان؛ مرسل رواته ثقات.
ذكر علي ابن المديني أصحاب عبدالله بن مسعود رضي الله عنه الذين يفتى بقولهم ستة: علقمة، والأسود، ومسروق، وعبيدة، وعمرو بن شرحبيل، والحارث الهمداني، ثم قال: ولم يلقَ الأعمش من هؤلاء أحدًا، ورواية الأعمش عن إبراهيم النخعي متصلة.
وأبو خالد الأحمر هو سليمان بن حيان.
[45] قال محمد بن نصر [مختصر قيام الليل ص: (213)] عن مجاهد رحمه الله: إذا كان مع الرجل عشر سور فليرددها، ولا يقوم في رمضان خلف الإمام، ولم أقف عليه مسندًا.
[46] قال ابن نصر [مختصر قيام الليل ص: (211)] قال مالك رحمه الله: رأيت يحيى بن سعيد مع الناس، وقال [ص: (213)] يحيى بن أيوب رحمه الله: رأيت يحيى بن سعيد رحمه الله يصلي العشاء بالمدينة في المسجد مع الإمام في رمضان، ثم ينصرف فسألته عن ذلك، قال: كنت أقوم ثم تركت ذلك، فإن استطعت أن أقوم لنفسي أحب إليَّ.
[47] انظر: المدونة (1/ 222)، ومختصر قيام الليل ص: (212)، والاستذكار (2/ 70).
[48] انظر: المدونة (1/ 222)، والتبصرة (2/ 820)، والاستذكار (2/ 70)، والشرح الكبير (1/ 315).
[49] انظر: مختصر اختلاف العلماء (1/ 313)، والمبسوط (2/ 196)، وفتح القدير (1/ 408)، وتبيين الحقائق (1/ 444).
[50] انظر: شرح معاني الآثار (1/ 352).
[51] انظر: مختصر اختلاف العلماء (1/ 314)، والمغني (1/ 800).
[52] انظر: الأم (1/ 142)، والحاوي (2/ 291)، ونهاية المطلب (2/ 355)، ومغني المحتاج (1/ 316).
[53] انظر: الفروع وتصحيحها (1/ 547)، والإنصاف (2/ 181).
[54] انظر: التمهيد (8/ 120).
[55] رواه البخاري (731)، ومسلم (781).
[56] انظر: مختصر قيام الليل ص: (211)، والحاوي (2/ 291)، والمفهم (2/ 388).
[57] انظر: البحر الرائق (2/ 120).
[58] انظر: قيام رمضان زمن النبوة والخلافة الراشدة (ص: 78).
[59] رواه ابن أبي شيبة (2/ 396): حدثنا ابن نمير، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351) حدثنا فهد، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، قالا: حدثنا عبيدالله بن عمر عن نافع، ورواه عبدالرزاق (7743) عن عبدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما، فذكره؛ وإسناده صحيح.
عبيدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المصغر ثقة، وعبدالله بن عمر المكبر ضعيف، وهو متابع لأخيه، وفهد هو ابن سليمان، وابن نمير هو عبدالله، وأبو نعيم هو الفضل بن دكين.
ورواه البيهقي (2/ 494) أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أخبرنا أبو محمد بن حيان، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا أبو عامر موسى بن عامر، حدثنا الوليد هو ابن مسلم، أخبرنى عمر بن محمد عن نافع عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: أنَّه كان يقوم في بيته في شهر رمضان، فإذا انصرف الناس من المسجد أخذ إداوة من ماء، ثم يخرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لا يخرج منه حتى يصلى فيه الصبح؛ وإسناده حسن.
موسى بن عامر بن عمارة ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: صدوق له أوهام، وبقية رواته ثقات.
والوليد بن مسلم: مدلس تدليس تسوية، لكن الرواة صرحوا بالسماع عدا عمر بن محمد.
وأبو بكر بن الحارث هو أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدالله بن الحارث، وأبو محمد بن حيان هو الحافظ أبو الشيخ عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان، وعمر بن محمد هو عمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب.
تنبيه: قال محمد بن نصر [مختصر قيام الليل ص: (212)] عن نافع رحمه الله: كان ابن عمر رضي الله عنه يصلي العشاء في المسجد في رمضان، ثم ينصرف، ونصلي نحن القيام، فإذا انصرفنا أتيته فأيقظته، فقضى وضوءه وتسحيره، ثم يدخل المسجد فكان فيه حتى يصبح، ولم أقف عليه مسندًا، ولفظه يخالف رواية البيهقي السابقة.
[60] الحديث رواه مالك (1/ 114)، وعنه البخاري بإسناده (2010)، عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبدالرحمن بن عبدٍالقاري، فذكره.
ورواه ابن خزيمة (1100) نا الربيع بن سليمان المرادي، نا عبدالله بن وهب، أخبرني يونس عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، أن عبدالرحمن بن عبدٍالقاري، وكان في عهد عمر بن الخطاب مع عبدالله بن الأرقم على بيت المال، أن عمر رضي الله عنه خرج ليلة في رمضان، فخرج معه عبدالرحمن بن عبدٍالقاري، فطاف بالمسجد وأهل المسجد أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر رضي الله عنه: والله إني أظن لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم عمر رضي الله عنه على ذلك، وأمر أبي بن كعب رضي الله عنه أن يقوم لهم في رمضان، فخرج عمر رضي الله عنه عليهم، والناس يصلون بصلاة قارئهم، فقال عمر رضي الله عنه: نعم البدعة هي، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون - يريد: آخر الليل - فكان الناس يقومون أوله، وكانوا يلعنون الكفرة في النصف: اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك، وخالف بين كلمتهم، وألقِ في قلوبهم الرعب، وألقِ عليهم رجزك وعذابك، إله الحق، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير، ثم يستغفر للمؤمنين قال: وكان يقول إذا فرغ من لعنة الكفرة، وصلاته على النبي صلى الله عليه وسلم، واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات، ومسألته: اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك ربنا، ونخاف عذابك الجد، إن عذابك لمن عاديت ملحق، ثم يكبر ويهوي ساجدًا؛ رواته ثقات.
ويونس بن يزيد الأيلي ثقة، لكنه يخطئ في حديث محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، قال: أحمد بن حنبل حديث يونس عن الزهري منكرات، وقال علي ابن المديني: أثبت الناس في الزهري ابن عيينة وزياد بن سعد، ثم مالك ومعمر ويونس من كتابه، فزاد فيه يونس بن يزيد على رواية مالك.
[61] قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث (5/ 288): "يعني: الصياح والضجة".
[62] رواه عبدالرزاق (7740)، وابن أبي شيبة (2/ 396) يرويانه عن ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس قال: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول: فذكره؛ وإسناده صحيح.
[63] رواه ابن أبي شيبة (2/ 396) حدثنا ابن علية عن أيوب عن أبي يزيد المديني قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما فذكره؛ ورواته ثقات.
أبو يزيد اشتهر بكنيته، سئل عنه الإمام أحمد فقال: "تسأل عن رجل روى عنه أيوب، ووثقه يحيى بن معين ثقة".
وذكر المروزي [مختصر قيام الليل ص: (205)] عن عكرمة رحمه الله قال: كنا نصلي ثم أرجع إلى ابن عباس رضي الله عنهما فأوقظه فيصلي، فيقول لي: يا عكرمة، هذه أحب إليَّ مما تصلون، ما تنامون من الليل أفضله؛ يعني: آخره، ولم أقف عليه مسندًا.
[64] انظر: المفهم (2/ 388).
[65] رواه الفاكهي في أخبار مكة (1024) - واللفظ له - حدثنا سعيد بن عبدالرحمن، قال: ثنا هشام بن سليمان، وعبدالمجيد بن أبي رواد جميعًا، وابن أبي شيبة (2/ 397): ثنا يحيى بن سعيد يروونه عن ابن جريج قال: أخبرني محمد بن عباد بن جعفر عن عبدالله بن السائب بن أبي السائب رضي الله عنه قال: فذكره؛ وإسناده صحيح.
[66] مختصر قيام الليل، ص: (211).
[67] الاستذكار (2/ 71).
[68] انظر: البحر الرائق (2/ 120).
[69] انظر: صلاة راتبة الفجر في البيت من إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام.
[70] انظر: التمهيد (8/ 120).
[71] انظر: التمهيد (8/ 120).
[72] رواه البيهقي في شعب الإيمان (3/ 180) أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبو عبدالله محمد بن إسحاق القرشي بهراة، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أبو عمير بن النحاس، قال: قال ضمرة بن ربيعة: سألت الأوزاعي عن الصلاة في شهر رمضان في البيت أو في المسجد؟ فقال: حيث كان أكثر لصلاته فليلزمه؛ وإسناده صحيح.
أبو عمير بن النحاس هو عيسى الرملي.
[73] رواه ابن أبي شيبة (2/ 397): حدثنا قطن بن عبدالله أبو مري عن نصر المعلم، قال: حدثني عمر بن عثمان، قال: سألت الحسن فقلت: يا أبا سعيد، يجيء رمضان - أو يحضر رمضان - فيقوم الناس في المساجد، فما ترى أقوم مع الناس أو أصلي أنا لنفسي؟ قال: تكون أنت تفوه القرآن أحب إليَّ من أن يفاه عليك به؛ وإسناده ضعيف.
في إسناده أبو مري قطن بن عبدالله، ذكره ابن حبان في ثقاته، والبخاري في تاريخه، وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
ونصر المعلم ترجم له في الميزان ولسانه فقال: نصر المعلم عن مالك بن دينار مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات فقال: نصر بن نجيح الأشعري من أهل البصرة أحسبه الذي يقال له: نصر المعلم، روى عن موسى بن أنس ومالك بن دينار، روى عنه مؤمل بن إسماعيل، وقال أبو حاتم: لا أعرفه.
قال ابن نصر [مختصر قيام الليل ص: (212)] صالح المري رحمه الله: سأل رجل الحسن رحمه الله: يا أبا سعيد، هذا رمضان أظلني، وقد قرأت القرآن، فأين تأمرني أن أقوم: وحدي أم أنضم إلى جماعة المسلمين فأقوم معهم؟ فقال له: إنَّما أنت عبد مرتاد لنفسك، فانظر أي الموطنين كان أوجل لقلبك، وأحسن لتيقظك، فعليك به، قال الحسن رحمه الله: من استطاع أن يصلي مع الإمام، ثم يصلي إذا روح الإمام بما معه من القرآن، فذلك أفضل، وإلا فليصلِّ وحده إن كان معه قرآن؛ حتى لا ينسى ما معه، ولم أقف عليه مسندًا.
[74] قال العراقي في طرح التثريب (3/ 96): فصَّل بعض الشافعية؛ فقال: إن كان حافظًا للقرآن، ولا يخاف الكسل عنها، ولا تختل الجماعة في المسجد بتخلفه فالانفراد، وإن فقد بعض هذا، فالجماعة أفضل، ففي المسألة عند الشافعية ثلاثة أوجه.
وانظر: التهذيب (2/ 233)، والبيان (2/ 277)، والنجم الوهاج (2/ 309).
[75] رواه عبدالرزاق (7742) عن الثوري وابن أبي شيبة (2/ 397) حدثنا وكيع عن سفيان، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 351) حدثنا أبو بكرة قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان عن منصور عن مجاهد قال: جاء رجل إلى ابن عمر رضي الله عنهما قال: فذكره؛ وإسناده صحيح.
أبو بكرة هو بكار بن قتيبة، ومؤمل هو ابن إسماعيل، ومنصور هو ابن المعتمر.
[76] انظر: المغني (3/ 388)، والمجموع (8/ 39، 43)، والأشباه والنظائر للسبكي (1/ 214)، ومجموع الفتاوى (26/ 122)، وشرح عمدة الفقه لابن تيمية/ المناسك (2/ 442)، والمبدع (3/ 216)، والمنثور (1/ 301)، وهداية السالك (3/ 963)، والأشباه والنظائر للسيوطي ص: (100)، والشرح الممتع (7/ 280).