
20-05-2020, 01:49 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,041
الدولة :
|
|
رد: عون الرحمن في وسائل استثمار رمضان ----يوميا فى رمضان
إِنَ الحَمدَ لله نَحْمَدَه وُنَسْتعِينَ بهْ ونَسْتغفرَه ، ونَعوُذُ بالله مِنْ شِروُر أنْفْسِنا ومِن سَيئاتِ أعْمَالِنا ، مَنْ يُهدِه الله فلا مُضِل لَه ، ومَنْ يُضلِل فَلا هَادى له
ومَنْ يُضلِل فَلا هَادى له ، وأشهَدُ أنَ لا إله إلا الله وَحْده لا شريك له ، وأشهد أن مُحَمَداً عَبدُه وَرَسُوُله ..
اللهم صَلِّ وسَلِم وبَارِك عَلى عَبدِك ورَسُولك مُحَمَد وعَلى آله وصَحْبِه أجْمَعينْ ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحْسَان إلى يَوُمِ الدِينْ وسَلِم تسْليمَاً كَثيراً
.. أمْا بَعد ...
حياكم الله جميعاً أيها الأحبة الكرام ، وطبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم جميعاً من الجنة


عون الرحمن في وسائل استثمار رمضان
(25)
محمود العشري

الوسيلة الرابعة عشرة: كثرة ذكر الله:
فقد قال - تعالى -: ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ﴾ [آل عمران: 191]، وقال - تعالى -: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28]، وقال رجلٌ لرسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: دلَّني على عملٍ أتشبَّث به، قال: ((لا يزال لسانُك رطبًا بذِكر الله))؛ والحديث صحَّحه الألباني، وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ألاَ أُنبِّئكم بخير أعمالكم، وأزْكاها عند مليككم، وأرفعها في دَرجاتكم، وخير لكم مِن إنفاق الذهب والفِضَّة، وخير لكم مِن أن تلقَوا عدوَّكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟!))، قالوا: بلي! قال: ((ذِكْر الله)).
الذِّكر نجاة، ذِكر الله بركة، ذِكْر الله هداية، ذِكر الله نِعمة ونعيم وقرَّة عين، وأُنس رُوح، وسعادة نفْس، وقوَّة قلْب... نعم؛ ذكر الله رَوحٌ وريحان وجنَّة نعيم.
الذكر هو قوتُ القلوب التي متى فارقَها صارت الأجساد لها قبورًا، وهو عمارة ديار المؤمنين، فإذا تعطَّلتْ عنه صارت بورًا، هو سلاحهم الذي يقاتلون به قطَّاع الطريق، ودواء أسقامِهم الذي متى فارقهم انتكستْ منهم القلوب، والعلاقة التي بينهم وبين علاَّم الغيوب، التي متى فقدوها استوحشتِ القلوب.
وهو جلاءُ القلوب وصقالُها، ودواؤها إذا غشِيَها اعتلالها، وكلَّما ازداد الذاكر في ذِكره استغراقًا، ازداد المذكور محبَّةً إلى لقائه واشتياقًا، به يزول الوَقْر عن الأسماع، والبَكم عن الألسُن، وتنقشع الظلمةُ عن الأبصار، وهو الذي زيَّن الله به ألسِنةَ الذاكرين، كما زيَّن بالنور أبصارَ الناظرين.
هو باب الله الأعْظَم المفتوح بينه وبيْن عبده، ما لم يغلقْه العبد بغفلته، وهو رُوح الأعمال الصالحة، فإذا خلاَ العمل عن الذِّكر كان كالجسدِ الذي لا رُوحَ فيه.
وهو غراس الجنَّة، وسبب تنزُّل الرحمات، ورِضا ربِّ الأرض والسموات، وعبادة جميع الكائنات، إنَّه الشفاء للقلوب.
يقول يحيى بن معاذ - رحمه الله -: "يا غفول .. يا جهول؛ لو سمعتَ صرير الأقلام في اللوح المحفوظ وهي تَكتُب اسمك عندَ ذِكرك لمولاك، لمُتَّ شوقًا إلى مولاك"، وقال ذو النون المصري: "والله ما طابتِ الدنيا إلا بذِكره، وما طابتِ الآخرة إلا بعفوِه، وما طابتِ الجنة إلا برؤيةِ وجهه الكريم - تبارك وتعالى".
أيام وليالي رمضان أزمنةٌ فاضلة، فاغتنِمْها بالإكثار مِن الذِّكر والدُّعاء، وخاصَّة في أوقات الإجابة، عوِّد لسانك: ربِّ اغفر لي؛ فإنَّ لله ساعات لا يردُّ فيها سائلاً.
الأذكار الموظَّفة في اليوم والليلة، افرضْها على نفسك فرضًا، وعاقب نفسك على التفريط في شيءٍ منها؛ وهي أذكارُ دخول البيت والخروج منه، وكذا المسجد، وكذا الخلاء، وأذكار الطعام والشراب واللِّباس، والنوم والجِماع، وأذكار الصباح والمساء، وغيرها.
احمل في جيبك المصحَف وكتاب حِصن المسلم، ولا تفرِّط فيهما أبدًا، احفظِ الأذكار، وراجعْها دائمًا على الكتاب، واسأل عن معناها، وافْهم ما تقول.
كثرة الصلاة على النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - بلا عددٍ محصور تُزيل الهم، كثرة الاستغفار تَزيد القوَّة، الباقيات الصالحات: ((سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حولَ ولا قوَّة إلا بالله)) خير ثوابًا وخير أملاً.
التهليل قول: "لا إله إلا الله" حصنٌ حصين مِن الشيطان، والحوقلة قول: "لا حول ولا قوة إلا بالله" كَنْز من كنوز العرش، "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" ثقيلتان في الميزان.
عمومًا؛ قال الله - تعالى -: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾ [البقرة: 152]، فاذكرِ الله يذكرْك، ولا تنسَهُ فينساك.
وإني يُمكنني - بعون الله - أن أذكُر لك كثيرًا مِن الأذكار وفضائل الأعمال فيها، ولكن أُحيلك علي كتاب حِصن المسلم فعليك به، لا تجعلْه يفارق جيبك، وحاول أن تتعوَّد على ما فيه من الأذكار، والله المستعان، وأحيلك كذلك على كتاب فضائل الأعمال للمقدسي، وكل ذلك حتى لا أُطيل عليك فيما يسهُل عليك معرفته.
فحافظ أخي - يا بن الإسلام - على الأذكار، وذلك على العموم، ومع هذا العموم يَحْلو لي أن أنصَّ على بعض الأذكار المهمَّة، فمنها:
* حمْد الله بعدَ الأكْل والشرب: وهذه بُشرى للذين يبْحثون عن رِضا الله تعالى عنهم؛ قال - صلَّى الله عليه وسلَّم - فيما رواه مسلم: ((إن الله ليرضَى عن العبد يأكُل الأكلةَ فيحمده عليها، أو يشرَب الشربةَ فيحمده عليها))، فما أسهل الوصولَ إلى رِضا الله - أخي الحبيب - فلا تفرِّط، ولا تتكاسل؛ حتى لا يخذلَك الله.
* الدعاء في المرَض بأجْر شهيد: ﴿ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87]، إنها دعوة نبي الله يونس - عليه السلام - قال - صلَّى الله عليه وسلَّم - فيما رواه الحاكم وصحَّحه ووافقه الذهبي: ((أيما مسلمٍ دعا بها في مرضِه أربعين مرَّةً فمات في مرضه ذلك، أُعطِي أجرَ شهيد، وإنْ برَأ برأ وقد غُفِر له جميع ذنوبه)).
فهل قال أحدنا هذا الدعاءَ الجليل في مرضه؛ ليفوزَ بهذا الأجْر العظيم؟!
* دعاء السوق: فقد قال - صلَّى الله عليه وسلَّم - فيما رواه أحمدُ والترمذي وحسَّنه الألباني: ((مَن دخَل السوق فقال: لا إله إلا الله، وحْدَه لا شريكَ له، له المُلك، وله الحمد، يُحيي ويميت، وهو حيٌّ لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، كتَب الله له ألْفَ ألْف حسنة، ومَحَا عنه ألْفَ ألْف سيئة، ورفع له ألْفَ ألْف درجة، وبنَى له بيتًا في الجنة)).
يا ألله! اللهم إني أسألك أن تغفرَ لي ولإخواني تقصيرنا في حقِّ أنفسنا أمامَ فضلك العظيم، اللهم إنَّه ليس لنا حُجَّة أبدًا عليك، وكيف وقد يسرتَ لنا كلَّ سبل الجنة، وأعطيتنا مِن الفضل ما لم تُعطِ أحدًا من العالمين؟!
ولكننا يا ربَّنا نَطْمَع في مزيدِ فضل منك ورحمة، نَطْمَع يا ربنا في أن تأخُذ بأيدينا إليك، أخْذَ الكرام عليك، وأن تستعملنا في طاعتِك ونصرة دِينك يا رحمن.
اللهم إنَّا نعلم أنَّه لا تنفعك طاعاتنا، ولا تضرُّك معاصينا، وأننا إنْ عصيناك، فإن عبادك سوانا كثير، ولكننا يا ربَّنا ليس لنا إله غيرك، فإلى مَن تكِلنا؟! اللهم لا تكِلْنا إلى أنفسنا فنعجز، وإلى على الناس فنضيع.
إنَّه على الرغم مِن هذا الأجْر الجزيل، فإنَّك - أخي يا بن الإسلام - لا تكاد تجِد مسلمًا يذكُر الله - تعالى - في السوق بتلك الكلمات المبارَكة، إلاَّ مَن رحِم الله - ولا حولَ ولا قوَّة إلا بالله العلي العظيم!
* في الحديث المرفوع الذي رواه الترمذي وصحَّحه الألباني: ((مَن قال: سبحان الله وبحمده، غُرِستْ له نخلة في الجنة)) سبحان الله العظيم! أين النخيل التي غرسناها؟!
* روى الطبراني - وقال الألباني: صحيح لغيره - أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((مَن قال إذا أصبح: رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا، فأنا الزعيم - أي: الكفيل - لآخذنَّ بيده حتى أدخلَه الجنة)).
* في الصحيحين أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((مَن قال: لا إله إلا الله، وحْدَه لا شريكَ له، له الملك وله الحمْد، وهو على كلِّ شيء قدير، في يوم مائة مرة: كانتْ له عدلَ عشر رقاب، وكُتبت له مائة حَسَنة، ومُحيت عنه مائة سيِّئة، وكانتْ له حرزًا من الشيطان يومَه ذلك حتى يُمسي، ولم يأتِ أحد بأفضل مما جاء به إلا أحدٌ عمِل أكثر مِن ذلك، ومَن قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائةَ مرة، حُطَّتْ خطاياه ولو كانتْ مِثل زَبَدِ البحر)).
* رَوى الترمذي وابن ماجه وصحَّحه الألباني، عن ابن عمرٍو قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((خَصلتان لا يُحصيهما رجلٌ مسلم إلا دخَل الجنة، وهما يسير، ومَن يعمل بهنَّ قليل: يسبح الله في دُبر كلِّ صلاة عشرًا، ويكبِّر عشرًا، ويحمد عشرًا))، فرأيتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يعقدها بيده ((فذلك خمسون ومائة باللِّسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أَوَى إلى فراشه سبَّح وحِمد وكبَّر مائة، فتلك مائةٌ باللسان، وألف في الميزان، فأيُّكم يعمل في اليوم ألْفَين وخمسمائة سيِّئة؟!)) قالوا: وكيف يُحصيهما؟ قال: ((يأتي أحدَكم الشيطانُ وهو في الصلاة فيقول: اذكُرْ كذا وكذا، حتى ينفكَّ العبدُ لا يعقل، ويأتيه وهو في مضجعِه فلا يزال يُنَوِّمُهُ حتى ينام)).
* إجابة المؤذِّن: في صحيح مسلم وغيره قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن قال حين يسمع المؤذِّن: أشهد أن لا إله إلا الله، وحْدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسوله، رضيتُ بالله ربًّا، وبمحمد رسولاً، وبالإسلام دينًا، غُفِر له ذنبه))، وعند البخاري وغيره قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن قال حين يسمع النِّداء: اللهم ربَّ هذه الدعوة التامَّة، والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدتَه، حلَّتْ له شفاعتي يومَ القيامة))، وعند النَّسائي وأحمد وصحَّحه الألباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كنَّا مع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقام بلال يُنادي، فلما سكَتَ قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن قال مِثل هذا يقينًا، دخَل الجنة)).
* موافقة تأمين المأموم لتأمينِ الملائكة في صلاة الجماعة: ففي الصحيحين أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين}، فقولوا: آمين؛ فإنَّه مَن وافق قولُه قولَ الملائكة، غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبه))، وفي رواية: ((إذا قال أحدُكم: آمين، وقالتِ الملائكة في السماء: آمين، فوافقتْ إحداهما الأُخرى، غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبه))، وفي صحيح مسلم وغيره: ((إذا صليتُم فأقيموا صفوفَكم، ثم ليؤمَّكم أحدُكم، فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين}، فقولوا: آمين؛ يُحببكم الله))، وعند ابن ماجه وصحَّحه الألباني: ((ما حَسدتْكم اليهود على شيء، ما حَسَدتْكم على: "آمين"، فأكْثِروا مِن قول "آمين")).
* موافقة تسميع المأموم لتسميعِ الملائكة في الصلاة: ففي الصحيحين أنَّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((إذا قال الإمام: سمِع الله لمن حَمِده، فقولوا: اللهمَّ ربَّنا لك الحمْد؛ فإنَّه مَن وافق قولُه قولَ الملائكة، غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبه))، وفي رواية: ((فقولوا: ربَّنا ولك الحمد)) بزيادة الواو.
* إذا أخذتَ مضجعك مِن الليل فاقرأ: (قل يا أيُّها الكافرون) ثمَّ نمْ على خاتمتِهَا؛ فإِنَّها براءةٌ من الشركِ.
* بينما نحنُ نُصلي مع رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذ قال رجلٌ من القومِ: الله أكبرُ كبيرًا، والحمدُ لله كثيرًا، وسبحان الله بَكرةً وأصيلاً، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن القائلُ كلمةَ كذا وكذا؟))، فقال رجل ٌمن القوم: أنا يا رسول الله! قال: ((عجبتُ لها؛ فُتِحَتْ لها أبوابُ السماء))، قال ابن عمر: فما تركتُهُنَّ منذُ سمعتُ رسولَ الله يقولُ ذلك؛ صحيح مسلم.
* كنا نُصلي يومًا وراءَ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فلمَّا رفَع رأسه من الركعةِ قال: ((سمع الله لمن حمده))، قال رجلٌ: ربنا ولك الحمدُ، حمدًا كثيرا ًطيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف، قال: ((مَن المُتكلِّم؟))، قال: أنا، قال: ((رأيت ُبضعةً وثلاثين مَلَكًا يَبْتَدِرُونها، أيُّهُم يَكتُبها أوَّلُ))؛ صحيح البخاري.
* ((مَن صلَّى الفجر في جماعةٍ، ثم قعَد يذكر الله حتى تطلعَ الشمس، ثم صلى ركعتين، كانتْ له كأجرِ حجَّةٍ، وعمرةٍ، تامَّةٍ، تامةٍ، تامَّة))؛ صحيح الجامع الصغير وزياداته.
* ((مَن صلَّى لله أربعين يومًا في جماعةٍ، يُدركُ التكبيرةَ الأولى، كتِب له براءتانِ: براءةٌ من النارِ، وبراءةٌ من النفاق))؛ صحيح الجامع الصغير وزياداته.
* ((أفضلُ الصلوات عندَ الله صلاةُ الصبح يوم الجُمُعة في جماعة))؛ السلسلة الصحيحة.
* ((مَن قال: سبحان الله العظيم وبحمْده، غُرِستْ له نخلةٌ في الجنة))؛ صحيح الجامع الصغير وزياداته.
* ((مَن قال: سبحان الله وبحَمْدِه، سبحانك اللهمَّ وبحمدك، أشهدُ أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوبُ إليك، فإنْ قالها في مجلسِ ذِكْرٍ، كانتْ كالطَّابَع يُطبعُ عليه، ومَن قالها في مجلسِ لغوٍ، كانتْ كفَّارةً له))؛ صحيح الجامع الصغير وزياداته.
* ((إنَّ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، تنفُضُ الخطايا كما تنفضُ الشجرةُ ورقَها))؛ صحيح الجامع الصغير وزياداته.
* ((أيَعجِزُ أحدكم، أن يكسِبَ كلَّ يومٍ ألف حسنةٍ؟ يسبِّح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألفَ حسنةٍ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ))؛ صحيح الجامع الصغير وزياداته. يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|