عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 22-03-2020, 04:12 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,570
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الصفحات المُضيَّة من ترجمة الإمام ابن تيمية

الصفحات المُضيَّة من ترجمة الإمام ابن تيمية
محمود داود دسوقي خطابي





عزوفه عن الزواج وسببه:

لقد حثَّ الإسلام على الزواج، ورغَّب فيه، وحضَّ عليه؛ ذلك أنَّ الإسلام دِين الفطرة، كما قال - سبحانه -: ï´؟فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَاï´¾ [الروم: 30]، فهو يدعو إلى الفِطْرة، ويحافظ عليها، وأكَّد عليها، وسدَّ كلَّ باب وكلَّ منفذ يخدِش جانبًا من جوانبها، واستمرارًا لهذه الفِطرة؛ حثَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - على الزواج، ودعَا إليه الشباب بقوله: ((يا معشرَ الشباب، مَن استطاع منكم الباءة فليتزوجْ، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفَرْج))[125]؛ لأنه "أمر مركوزٌ في الطبيعة الإنسانية، يسعى الإنسان إليه بدافع الفِطرة، وهو شطر هام كبير مِن الحاجة الأصلية في هذه الحياة، محقِّق لاكتمال الذات، وإنشاء الذرية، وبقاء النسل والنوع الإنساني، وعمارة الكون... ولما له أيضًا من آثار طيِّبة على سلوك الإنسان في طُهْره وعفافه، وكمال دِينه، واستقرار نفسه، وسلامة خواطره... فلذا كان الزواج - إلى جانبِ أنه متعةٌ مشروعة - أمرًا أساسيًّا، وحاجة أصلية مِن حاجات الإنسان في الحياة، يصعُب عليه التخلِّي عنها إلاَّ لشوق غلاَّب محرق، أو لتعلُّق شديد بعزيز غالٍ على النفس جدًّا، يفوق تعلُّقَها بالزواج ويزيد عليه؛ تملُّكًا للقلب، واستيلاءً على الخاطر: مثل طلب العلم في بعض العلماء، والقيام بالجهاد عند بعض المجاهدين، وتحصيل عليا الرغائب لدَى ذوي النفوس الطماحة الشماء"[126].



فهذه الأمور قد اجتمعتْ في الإمام ابن تيمية، مضافًا إليها دورُه الدعوي والإصلاحي، وتربية النشء، ودَوْره الجهادي، وتعرُّضه للحبس والترسيم، وتنقُّله من مكان لآخر، واغترابه عن الوطن والأهل، مجاهدًا وداعيًا ومعتقلاً، ومدافعًا عن المسلمين وديارهم، وهذه الأمور الآنِفة الذِّكْر أو بعضها، جعلتِ الإمامَ ابن تيمية وغيرَه من كبار العلماء مِن صالحي هذه الأمة يعزفون عن الزواج، لا رغبةً عنه ورهبنة؛ بل تعتبر مثل "حالهم هذه - والله أعلم - أنها مسلكٌ شخصي فردي، اختاروه لأنفسهم مايزوا فيه ببصيرتهم الخاصَّة بيْن خير الزواج وخير العلم الذي يقومون به، فرجح لديهم خيرُ العلم على خير الزواج لهم، فقدَّموا مطلوبًا على مطلوب، ولم يَدْعُوا أحدًا من الناس إلى الاقتداءِ بهم في هذا المسلَك، ولا قالوا للناس: التبتُّل للعلم أفضلُ من الزواج، ولا ما نحن عليه أفضلُ مما أنتم عليه"[127]، بل إنهم ترَكوا الزواج وهم عالِمون بأحكامه، وبما دلَّت عليه الشريعة، ولهم من العِلم ما يرْقَى بهم ويسمو عن أن يفعلوا شيئًا جاهلين بأحكامه، وكيف يكون هذا؟! ولهم في مصنَّفاتهم كلامٌ رصين، متينٌ موزون، أبانوا فيه أحكامَه الشرعية؛ بل وتكلَّموا على سائر الموضوعات التي لها علاقةٌ بالزواج، سواء من قريب أو من بعيد، بمعرفةٍ فاحصة، وعِلم غزير، وفَهْم ثاقب مستنير، والإمام ابن تيمية له مصنَّف كامل كله فتاوٍ عن النِّكاح، صفحاته 362 صفحة[128].



كما أنَّ لـه كلامًا كثيرًا متناثرًا في فتاواه في الأمور المتعلِّقة بالزواج؛ من خِطبة وعِشرة، وطلاق وخُلع و... في مواضع متعدِّدة، تدل على رسوخ قدمِه في العلم، ومدى تبحُّره في العلم، وأنه إنما ترَكَه اختيارًا منه، وإيثارًا للعلم والجهاد، والدعوة والتربية والإصلاح، ومَن راجع فتاواه[129] وجَد علمًا غزيرًا، واطلاعًا على سائر المذاهب الفقهية، مع ذِكْر الأدلة والاحتجاج بها بما يَزيدها بهاءً، ومما يدلُّ على ذلك قوله: "الامتناع من فِعْل المباحات مطلقًا، كالذي يمتنع من أكْل اللحم... ويمتنع من نِكاح النساء، ويظن أنَّ هذا من الزهد، فهذا جاهلٌ ضالٌّ من جنس زهَّاد النصارى، قال - تعالى -: ï´؟يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَï´¾ [المائدة: 87 - 88]، نزلتْ هذه الآية بسبب أنَّ جماعةً من الصحابة كانوا قد عزَموا على ترْك أكْل الطيِّبات كاللحم ونحوه، وترْك النكاح، وفي الصحيحين[130]: أنَّ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((ما بال رجالٌ يقول أحدُهم: أمَّا أنا فأصوم ولا أُفطر، ويقول الآخر: أمَّا أنا فأقوم ولا أنام، ويقول الآخَر: أما أنا فلا آكُل اللحم، لكني أصوم وأُفطر، وأقوم وأنام، وأتزوَّج النساء، وآكُل اللحم، فمَن رغِب عن سُنَّتي فليس مني))... ومن حرَّم الطيبات التي أحلَّها اللهُ من الطعام واللِّباس والنِّكاح، وغير ذلك، واعتقد أنَّ ترْك ذلك مطلقًا هو أفضلُ من فِعله لمَن يستعين به على طاعة الله، كان معتديًا معاقبًا على تحريمه ما أحلَّ الله ورسولُه، وعلى تعبُّده لله - تعالى - بالرهبانية، ورغبته عن سُنَّة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ما فرَّط فيه من الواجبات، وما لا يتمُّ الواجب إلا به فهو واجب"[131].



وقد قرَّر العلماء أنَّ مجرَّدَ الترْك لا يستلزم التحريم، يقول الإمام الشاطبي: "والتارِك لأمر لا يلزم أن يكون محرِّمًا له، فكم من رجل ترَك الطعام الفلاني أو النِّكاح؛ لأنَّه في [ذلك] الوقت لا يشتهيه، أو لغير ذلك من الأعذار، حتى إذا زال عذرُه تناول منه"[132]، ثم ساق أدلة على ذلك، ووضَّح أن الترْك ليس للتحريم، بل لشيءٍ آخرَ، مثل: "أن يكون مجرَّدَ ترْك لا لغرض؛ بل لأنَّ النفس تكرهه بطبعها، أو لا تكرهه حتى تستعمله، أو لا تجد ثمنَه، أو تشتغل بما هو آكَد وما أشبهَ ذلك"[133].



وأمرُ المفاضلة بيْن التخلِّي للعبادة أم النكاح، إنما هو في المقام الأول يرجِع إلى نفْس الشخص، ومما لا شكَّ فيه أنَّ للزواج والأهل والأولاد تبعاتٍ وشغلاً عن غيرهم، ولو أُضيف إلى ذلك علمٌ وجهاد، ودعوةٌ وإصلاح، وتربية للمستفيدين، ورعاية لهم، وحبس واعتقال وترسيم، وإبعاد عن الوطن والأهل والأصحاب، ممَّا يجعل هذا الأمر يتردَّد من شخص لآخرَ، وجوبًا أو استحبابًا، وكذلك هل فعْلُه أفضل أو تركه؟



كما قال الإمام النووي: "أمَّا الأفضل من النِّكاح وترْكه، فقال أصحابنا [أي: الشافعية]: الناس فيه أربعة أقسام: قسم تتوقُ إليه نفسُه ويجد المؤنَ، فيستحبُّ له النكاح، وقسم لا تتوق ولا يجد المؤن، فيكره له، وقسم تتوق ولا يجد المؤن، فيكره لـه، وهذا مأمور بالصوم لدفْع التوقان، وقسم يجد المؤن ولا تتوق، فمذهب الشافعي وجمهور أصحابنا أنَّ ترْك النكاح لهذا والتخلِّي للعبادة أفضلُ، ولا يُقال: النكاح مكروه، بل ترْكه أفضل، ومذهب أبي حنيفة وبعضِ أصحاب الشافعي وبعضِ أصحاب مالك: أنَّ النكاح لـه أفضل... [وقال:] وأما قوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((فمَن رغِب عن سُنَّتي، فليس مني)) فمعناه: مَن رغِب عنها؛ إعراضًا عنها غيرَ معتقدٍ لها على ما هي عليه، والله وأعلم"[134].



وعلى هذا؛ "فالحُكم على شخص واحد بأنَّ الأفضل له النِّكاح أو العزوبة مطلقًا، قصورٌ عن الإحاطة بمجامِع هذه الأمور [يعني: آفات النِّكاح أو فوائده]، بل تُتَّخذ هذه الفوائد والآفات معتبرًا [أي: مقياسًا] ومحكًّا، ويُعرَض المرء على نفسه: فإنِ انتفت في حقِّه الآفات، واجتمعت الفوائدُ، بأن كان له مالٌ حلال، وخُلُق حَسن، وجِدٌّ في الدِّين تام، لا يشغله النِّكاح عن الله - تعالى - وهو مع ذلك شابٌّ محتاج إلى تسكين الشهوة، ومنفرد يحتاج إلى تدبير المنزِل، والتحصُّن بالعشيرة، فلا يُمارَى أنَّ النكاح أفضل له، مع ما فيه من السعي في تحصيل الولد، فإنِ انتفت الفوائد، واجتمعت الآفات، فالعزوبة أفضل له"[135].



وممَّا تقدَّم يتضح أنَّ الإمام ابن تيمية ما ترَك النكاح رغبةً عنه ورهبنة، ومصادمة للفِطرة، أو تحريمًا له؛ بل عزوفُه اختيارٌ منه؛ لأنَّه آثَرَ غيرَه عليه من عِلم وجهاد، ودعوة وإصلاح، وتربية للمستفيدين على اختلاف منازلهم وعلومهم ورعايتهم، يُضافُ إلى ذلك ما ابتُلي به مِن حبس واعتقال واغتراب؛ لذا ما كان عزوفُه رغبةً عنه؛ لأنَّه يعرف قدرَه ومنزلته في الشريعة، وهو مِن أساطين العلماء الداعين إلى نشْرها وتطبيقها، وكانتْ حياته كلُّها مسخَّرةً لنصرتها، والذبِّ عنها، وإبراز مقاصدها، ووجوب الاعتصام بها.



وفاته ورثاؤه:

وفاته[136]: تُوفِّي الإمام ابن تيمية في ليلة الاثنين، العشرين من ذي القعدة سنة 728هـ، بقلعة دمشق بالقاعة التي كان محبوسًا بها، وحضَر جمعٌ كثيرٌ إلى القلعة، وأُذِن لهم في الدخول عليه، ثم انصرفوا، واقتصر الجلوسُ على مَن يُغسِّله، أو يساعد على تغسيله، وكانوا جماعةً من أكابر الصالحين، وأهل العلم كالمِزِّيِّ وغيره، وما فُرغ من تغسيله حتى امتلأتِ القلعة وما حولها، واجتمع الخَلْق بالقلعة والطريق إلى الجامِع، ولمَّا سَمِع الناس بموته لم يبقَ في دمشق مَن يستطيع المجيء للصلاة عليه وأراده إلا حضر لذلك، وضجَّ الناس بالبكاء والثناء والترحم، وأُخرج الشيخ إلى جامع بني أُميَّة؛ ظنًّا أنه يسع الناس، فصُلِّي عليه في الجامع، وبقي كثير من الناس خارجَ الجامع، ثم حُمل على أيدي الكبراء والأشراف، ومَن حصل له ذلك مِن جميع الناس، ووضع بأرْضٍ فسيحة متسعة الأطراف، وصلَّى عليه الناس، وأخرج النعش، واشتد الزحام، وعلت الأصوات بالبكاء والنحيب، والترحم عليه والثناء والدعاء له، وصار النعش على الرؤوس، تارةً يتقدم، وتارةً يتأخر، وتارة يقف حتى يمرَّ الناس، وصرخ صارِخ: هكذا تكون جنائز أئمَّة السُّنة، فبكى الناس بكاءً كثيرًا، ووضعت الجنازة فدُفِن في مقبرة الصوفية، وكان دفنه قبلَ العصر بيسير، وحُرز مَن حضر من النساء بـ(15) ألفًا، والرِّجال ما بين (60 - 200) ألف، ولم يُرَ لجنازة أحدٍ ما رُؤي لجنازته مِن الوقار والهَيْبة، والعظمة والجلالة، وتعظيم الناس لها، وتوقيرهم إيَّاها، وتفخيمهم أمْر صاحبها، وثنائهم عليه، إلاَّ ما كان للإمام أحمد بن حنبل؛ لِمَا كان عليه من العِلم والعمل، والزهادة والعبادة، والإعراض عن الدنيا، والاشتغال بالآخرة، وكانت وفاته قد ابتدأتْ بمرَضٍ يسير.



ولقد فاضتْ رُوح هذا الإمام إلى بارئها، وهو على حاله مجاهدًا في ذات الله - تعالى - صابرًا محتسبًا، لم يجبن ولم يهلَعْ، ولم يضعف ولم يتتعتع؛ بل كان إلى حين وفاته مشتغلاً بالله عن جميع ما سواه، وإنَّ مِن حُسْن الختام لهذا الإمام أن يموتَ بعد انتهائه من قراءة قوله - تعالى -: ï´؟إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍï´¾ [القمر: 54 - 55][137].



وأما رثاؤه، فموتُ الإمام ابن تيمية جعَل كثيرًا من الفضلاء والعلماء يَرْثُونهُ بقصائدَ متعدِّدة، وإنَّما قيلت هذه القصائد في حقِّ الشيخ من قِبل قائليها؛ "لِمَا وجب للشيخ - رضي الله عنه - عليهم من الحقِّ في إرْشادهم إلى الحقِّ والمنهج المستقيم، بالأدلة الواضحة الجلية، النقلية والعقلية، خصوصًا في أصول الدين"[138]، ولقد قال الإمام ابنُ فضْل الله العمري[139] : "رثاه جماعاتٌ من الناس بالشام ومصر، والعراق والحجاز، والعرب من آل فضل"[140] بِمَراثٍ كثيرة، نثرًا ونظمًا، وقد قال الإمامُ ابن حجر العسقلاني: "ورَثَاه شهابُ الدين بن فضل الله بقصيدة رائية مليحة... ورثاه زَينُ الدين ابن الوردي بقصيدة لطيفة طائية"[141].



أما قصيدة الإمام ابن فضْل الله العمري، فمنها[142]:



أَهَكَذَا فِي الدَّيَاجِي يُحْجَبُ الْقَمَرُ

وَيُحْبَسُ النَّوْءُ حَتَّى يَذْهَبَ الْمَطَرُ





طَرِيقُهُ كَانَ يَمْشِي قَبْلَ مِشْيَتِهِ

بِهَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أَوْ عُمَرُ





مِثْلُ الأَئِمَّةِ قَدْ أَحْيَا زَمَانَهُمُ

كَأَنَّهُ كَانَ فِيهِمْ وَهْوَ مُنْتَظِرُ





مِثْلُ ابْنِ تَيْمِيَّةٍ فِي السِّجْنِ مُعْتَقَلٌ

وَالسِّجْنُ كَالْغِمْدِ وَهْوَ الصَّارِمُ الذَّكَرُ





فِي يُوسُفٍ فِي دُخُولِ السِّجْنِ مَنْقَبَةٌ

لِمَنْ يُكَابِدُ مَا يَلْقَى وَيَصْطَبِرُ





يَا لَيْتَ شِعْرِيَ هَلْ فِي الْحَاسِدِينَ لَهُ

نَظِيرُهُ فِي جَمِيعِ الْقَوْمِ إِنْ ذُكِرُوا؟!





هَلْ فِيهِمُ صَادِعٌ لِلْحَقِّ مَقْوَلَةٌ

أَوْ خَائِضٌ لِلْوَغَى وَالْحَرْبُ تَسْتَعِرُ





قَدَّمْتَ لِلَّهِ مَا قَدَّمْتَ مِنْ عَمَلٍ

وَمَا عَلَيْكَ بِهِمْ ذَمُّوكَ أَوْ شَكَرُوا





وَكَيْفَ تَحْذَرُ مِنْ شَيْءٍ تَزِلُّ بِهِ

أَنْتَ التَّقِيُّ فَمَاذَا الْخَوْفُ وَالْحَذَرُ؟





يتبع


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 29.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 28.70 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.14%)]