تأملات في سورة البقرة (1)
إبراهيم العيدان
131- ï´؟ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ ï´¾ [البقرة: 105] الخير مِن عند الله، فلم لا تزال قلوبٌ تركن إلى سواه؟!
132- لا يَعلم الإنسان حقيقة الخيريَّة؛ لذا فلْيَسأل الله خيرته، تأمل: ï´؟ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ï´¾ [البقرة: 106].
133- قد يُبعد الشيء على فضلِه؛ ليُؤتى بِمُفاضلِه أو فاضله؛ وذاك كله خاضعٌ للحكمة، ï´؟ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ï´¾ [البقرة: 106]، فالتغيير سنَّة، ولكن بحكمة.
134- مَن امتلأ فؤاده حسدًا، عاش كمدًا، وودَّ أن الناس لا يَعْدون قدرَه؛ ï´؟ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ï´¾ [البقرة: 109].
135- الحسَد والكِبر صِنوان، مَن اعترض على قسمة الله فقد بطَر الحقَّ ولا بد؛ تأمل: ï´؟ حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ï´¾ [البقرة: 109].
136- من أعظم ما يُميت الحاسدَ غيظًا، ويَزيده كمدًا - وَدْعُ المحسود له، وكأنه لم يكن، تأمل: ï´؟ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ï´¾ [البقرة: 109].
137- مِن أعظم العُرَى للثبات على هذا الدين: إقامةُ الصلاة، وإيتاء الزكاة، والإكثار من الخيرات؛ ذكَر: ï´؟ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ï´¾ [البقرة: 110] بعد: ï´؟ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ï´¾ [البقرة: 109]...
138- أعقَب ï´؟ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ ï´¾ [البقرة: 110] بقوله: ï´؟ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ï´¾ [البقرة: 110]، وفيه إشارة - والله أعلم - إلى فضيلة إخفاء العمل، وبشارةٌ للمؤمنين.
139- يربِّينا القرآن أن القول في الشرع المجرَّدَ عن الدليل لا يُقبل إلا ببرهان: ï´؟ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ï´¾ [البقرة: 111].
140- إسلام الوجه لله محلُّ ثناء الله وفضله؛ تأمل: ï´؟ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ï´¾ [البقرة: 112].
141- لا تكن ممن يُطفئ سُرُجَ الآخرين ليُنير سراجَه؛ تأمل: ï´؟ وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ ï´¾ [البقرة: 113]!
142- مِن أعظم الظلم منعُ ذِكر الله في بيوته، بل هو مِن خَرابها ولو زُخرفَت! تأمل: ï´؟ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا ï´¾ [البقرة: 114]؟!
143- حرَّك الله المسلمين وجُندَه لإخضاع مَن منَع ذِكره بأي وسيلة ولأي غاية، فقال: ï´؟ أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ï´¾ [البقرة: 114]، فاعتبِروا يا مُحبِّيه!
144- قضى الله أن يَخافه عقوبةً مَن لم يخَفْه قُربةً! تأمل: ï´؟ أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ï´¾ [البقرة: 114].
145- يُخالج المؤمنَ شعورَا الرغبةِ والرهبة لله، ويَعظُم في قلبه تعظيمُه وتبجيله ومحبته له، عندما يقرأ: ï´؟ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ï´¾ [البقرة: 115]، فأين طالب الرضا؟!
146- احتساب الأعمال الدينية والدنيوية لله منهجُ المؤمن، تأمَّل: ï´؟ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ï´¾ [البقرة: 115]، أفلا نحتسب؟!
147- دأَب القرآن على ربط المؤمن بربه، أينَما حلَّ أو ارتحل، تأمل: ï´؟ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ï´¾ [البقرة: 115].
148- التقليد والتشبُّه يؤدي إلى الانتماء، اقرأ إن شئتَ: ï´؟ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ ï´¾ [البقرة: 118].
149- ï´؟ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ ï´¾ [البقرة: 119]، هو صلى الله عليه وسلم حق، أرسلَه الحقُّ سبحانه بالحق، فالْحَق برَكْب الموقنين، وتذكَّر: ï´؟ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ï´¾ [يونس: 32]؟!
150- ï´؟ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ï´¾ [البقرة: 120]، انتهاءُ غايتهم اتباعُكم ملَّتَهم، فعَقلاً عقلاً!
151- العلم لا يَعصم من الانجراف والانحراف إلى الضلال والأفكار الخاطئة؛ تأمل: ï´؟ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ï´¾ [البقرة: 120].
152- كلام الله عطيَّة جليلة، ومِنحة جزيلة، لا يَعرفها إلا من تلاه حقَّ تلاوته، تأمَّل: ï´؟ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ï´¾ [البقرة: 121].
153- تلاوة كلام الله كما أُنزل مِن أسباب وُلوج الإيمان القلبَ وتملُّكِه، تأمل: ï´؟ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ï´¾ [البقرة: 121].
154- الإتقان خُلق الأنبياء، والإتمام نَهج الفُضلاء، تأمل: ï´؟ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ï´¾ [البقرة: 124].
155- الإتقان في الأعمال سبيل العبد إلى الإمامة في الدين، تأمَّل: ï´؟ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ï´¾ [البقرة: 124].
156- حبُّ فشُوِّ الخير - خاصة في الأقربين - أمَارةُ صلاح المرء وحبِّه الخير، تدبر: ï´؟ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ï´¾ [البقرة: 124]؟
157- طهر الأطهار محلُّه الطاهر إكرامًا للطَّاهرين، ï´؟ وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ï´¾ [البقرة: 125]، قضى الله أن يُجلَّ أهلَ طاعته.
158- سؤال الله المنَّة بقَبول العمل أدبٌ نبوي، تأمل: ï´؟ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ï´¾ [البقرة: 127]... هؤلاء أنبياء، فكيف بمن دونهم؟!
159- ï´؟ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ ï´¾ [البقرة: 127]، رفَعَا قواعده فرفَع الله قواعدَ رفعَتهما في الدِّين والدنيا؛ ï´؟ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ï´¾ [الرحمن: 60]؟!
160- الدعاء قبل وحين وبعد العبادة سجية نبوية، تأمَّل: ï´؟ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ ï´¾ [البقرة: 128] بعد قوله عنهما: ï´؟ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ ï´¾ [البقرة: 127].
161- الثبات على الحق عزيز، ذكر صلاحه في الآخرة إشارة - والله أعلم - إلى منته عليه بالثبات، تأمل: ï´؟ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ï´¾ [البقرة: 130] ولرِفعة درَجتِه.
162- مِن طبعِ الإنسان أنه يُحافظ على الأعطية بقدر قيمة المعطَى وقدر المعطي عنده، تأمَّل: ï´؟ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ ï´¾ [البقرة: 132].
163- الدين السويُّ أهم ما على المرء حفظُه، تأمَّل: نبيُّ الله يعقوب عليه السلام يقول حين احتضاره: ï´؟ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي ï´¾ [البقرة: 133]؟
164- الإيمان سبيل الهداية والألفة والاتفاق، والكفر دربُ الضلالة والبغض والشقاق، تأمل: ï´؟ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ ï´¾ [البقرة: 137].
165- الدِّين كالصِّبغة، فكما تَظهر الصبغة وتَبين، فكذلك الدِّين تَظهر على المتديِّن آثارُه، وتَبين عليه علاماتُه، تأمل: ï´؟ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ï´¾ [البقرة: 138]؟!
166- جُبِل الناس على الذلَّة والخضوع لمن يَعلوهم ويبَزُّهم؛ كلٌّ في مجاله، تأمل: ï´؟ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ï´¾ [البقرة: 140].
167- الصمت جِلباب يَكسو صاحبَه، يهتكه القول، فيوصَف أناسٌ بالعقل، ويوصَم آخرون بالسَّفه، فخِرْ لنفسِك، تأمَّل: ï´؟ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ ï´¾ [البقرة: 142]...
168- يَلزم الشاهدَ عدلُه وعقله، تأمل: ï´؟ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ï´¾ [البقرة: 143]، الوسَط: العدل والعقل.
169- النبي أعقلُ الناس وأعدلُهم، تأمل: ï´؟ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ï´¾ [البقرة: 143]، هؤلاء الرعيَّة، فكيف بالراعي؟!
170- قد يُحرَم الإنسان الهداية، ويُمنَح الغَواية بمعصيةٍ واحدة! تأمل: ï´؟ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ ï´¾ [البقرة: 143]، امتحنَهم بواحدةٍ فخرَجوا فريقَين!
171- مِن رحمة الله ورأفته بالمؤمنين إعطاؤه الأجر على العمل، تأمل: ï´؟ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ï´¾ [البقرة: 143].
172- القلوب المؤمنة هي التي تتحسَّر وتندم على فَوات الأجر، طمأنها بثَباته، وأكرمها برحمته، تأمل: ï´؟ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ï´¾ [البقرة: 143].
173- تأمل محبة الله لرسوله صلى الله عليه وسلم: ï´؟ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ï´¾ [البقرة: 144].
174- أدَّب الله نبيه صلى الله عليه وسلم أدبًا جَمًّا، أصبح به يُقلِّب وجهه يحب شيئًا ويَنظر ما يُريد مولاه، تأمل: ï´؟ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ï´¾ [البقرة: 144].
175- القلوب المؤمنة الطاهرة النقية الصفية تَعرف أين تتجه في شؤونها، علم النبيُّ الطاهر الوجهةَ فقصَد فَبُلِّغَ: ï´؟ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ï´¾ [البقرة: 144].
176- ï´؟ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ï´¾ [البقرة: 144] استَرضا الله نبيَّه وهو بذاته مُستغنٍ، فكيف بي وبك ونحن في حاجة؟! ورضاه باتِّباعه، أفلا تخشى يومَ ((سحقًا سحقًا))؟!
177- إذا دخل الهوى قلبًا كان الحقُّ بعيدًا منه، فيصبح لا يَقبل دليلاً، تأمل: ï´؟ وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ï´¾ [البقرة: 145].
178- الهوى مُضلٌّ عنه الحق يصم فاعله بالظلم، تأمل: ï´؟ بِكُلِّ آيَةٍ ï´¾ [البقرة: 145]، صد القلوب عن قَبولها ï´؟ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ ï´¾ [البقرة: 145].
179- عندما يَعرف العبد عظمة المعبود يَنكسر ويجتثُّ مِن نفسه غِراس الكبرياء، تأمل: ï´؟ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ï´¾ [البقرة: 148].
180- النفوس المؤمنة أينما حلَّت ولأي وِجهة ارتحلَت - تحلُّ ببركتها، فتُسارع إلى الخير وتُبادر إليه، كما أراد ربُّها، تأمل: ï´؟ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ï´¾ [البقرة: 148].
181- النِّعم هدايةٌ للقلوب التي لا تخشى إلا الله، تأمل: ï´؟ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ï´¾[البقرة: 150].
182- العلم والعمل صِنوان، ولا عمل صالح مقبول إلا بعدَ عِلم به، تأمل: ï´؟ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ï´¾ [البقرة: 151] أُعْقبت بـï´؟ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ï´¾ [البقرة: 152].
183- الذِّكر آية الشكر وبيِّنتُه، تأمل: ï´؟ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ï´¾ [البقرة: 152].
184- الصلاة مصبِّرة مجلدة، تَربط على القلوب المؤمنة، وتُسلي النفوس الموقنة، تأمل: ï´؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ï´¾ [البقرة: 153].
185- البلاء سنَّة ماضية، وهو مَقضي، والصبر بيَديك، فمَن لم يَصبر باختياره صبَر قسرًا باضطراره، تأمل: ï´؟ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ï´¾ [البقرة: 155]؛ حُفَّت بآيات الصبر.
186- الصبر هداية، والجزع إضلال، ولا يصبر عند المصيبة إلا من هداه الله، تأمل: ï´؟ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ï´¾ [البقرة: 157].
187- يَهديك إلى الخير، فإذا فعَلته شكَرك، أفلا يَمتلئ قلبُك محبةً له، وإقبالاً عليه، وحياءً منه؟! تأمل: ï´؟ وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ï´¾ [البقرة: 158].
188- تسلب قلب القلب بمحبة الله الخالصة، وتأسره برحمته الواسعة، فله الحمد ربنا وكفى، تأمل: ï´؟ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ï´¾ [البقرة: 163].
189- التعظيم بَريد المحبة، فعندما سقى القلب بآياته الباهرة، وقدرته القاهرة: ï´؟ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ï´¾ [البقرة: 164]... أثمرَت شجرة المحبة: ï´؟ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ï´¾ [البقرة: 165].
190- الشدائد هي الحقائق لامتحان العلائق! تأمل: ï´؟ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ ï´¾ [البقرة: 166].
يتبع