مجموعة العلماء الذين لم يتجاوزوا سن الأشد (4)
الشيخ علي بن محمد العمران
(15 - 40) سنة
قاسم بن ثابت (000 - 302) = شاباً
• قاسم بن ثابت بن حزم بن عبدالرحمن السَّرَقُسْطِيّ أبو محمد.
• قال أبو فرحون[1]: «كان عالماً بالفقه والحديث، مقدماً في المعرفة بالغريب، والنحو، والشعر، ورعاً ناسكاً، مجاب الدعوة».
• وقال الذهبي[2]: «وكان من الأذكياء المعدودين، مات بعد الثلاثمائة شاباً».اهـ.
• له كتاب «الدلائل» في الغريب مما لم يذكره أبو عبيد، ولا ابن قتيبة، مات قبل إكماله، فأكمله أبوه، قال أبو علي القالي: «لم يوضع بالأندلس مثله».
ابن مُظَاهِر (000 - 304) = شاباً
• عبدالله بن مظاهر أبو محمد الأصبهاني.
• قال أبو نعيم[3]: «توفي شاباً.. ارتفع أمره في الحفظ، والمعرفة، وفاق الناس بالعراق في الحفظ والمعرفة».اهـ.
• وقال عن نفسه[4]: «أحفظ المسند كله، وقد عزمت على أن أحفظ الأبواب المقطوعة[5] متاع الشاذكوني».
• وقال الذهبي[6]: «البارع ذكي زمانه، كان آية في الحفظ».اهـ.
المُرتضى لدين الله (278 - 310) = 32 سنة
• محمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم أبو القاسم.
• قال الزِّركلي[7]: «إمام، زيدي، فقيه، عالم بالأصول».
• كان ورعاً، متقللاً من المعاش، كثير العبادة، مُحباً للعلم والعمل.
• بُويع بعد وفاة أبيه سنة (299هـ)، وقاتل القرامطة حتى استقامت له الأمور.
• له مؤلفات كثيرة، ذكر «الحبشي»[8] منها ثمانية وعشرين مؤلفاً منها: «تفسير القرآن»، و«الرد على الروافض»، و«الرد على القرامطة».
[1] «الديباج المذهب» (ص223).
[2] «السير» (14/563) في ترجمة والده. وانظر:«ترتيب المدارك» (5/249)، وفيه خبر هروبه من القضاء ودعاءه على نفسه بالموت، وكان مجاب الدعوة.
(فائدة): يقال إن قاسماً وأباه: أول من أدخل كتاب «العين» للخليل إلى الأندلس. انظر:«الديباج».
[3] «ذكر أخبار أصبهان» (2/33).
[4] سمع منه ذلك أبو الشيخ كما في «طبقات المحدثين بأصبهان» (4/229).
[5] فسرها الذهبي بأنها أقوال الصحابة. ومما يؤيد ذلك أن الشاذكوني، كان من أحفظ الناس، للمقطعات والأبواب.
[6] «تذكرة الحفاظ» (3/889). وانظر:«السير» (14/563)؛ و«تاريخ بغداد» (10/179).
[7] «الأعلام» (7/135).
[8] «حكام اليمن المؤلفون المجتهدون» (ص46 - 53). وانظر:«فرجة الهموم والحزن» (ص 170).