مجموعة العلماء الذين لم يتجاوزوا سن الأشد (2)
الشيخ علي بن محمد العمران
(15 - 40) سنة
(يحيى بن عباد
(000 - بعد المائة) = 36 سنة)
• يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير بن العوام القرشي.
• قال يحيى بن معين: «ثقة»[1].
• وكذا قال النسائي، والدارقطني[2].
• وقال ابن أبي حاتم[3]: «مات قديماً، وهو ابن ست وثلاثين، وكانت له مروءة».اهـ.
زيد بن أبي أُنَيْسَة
(89 - 125) = (36 سنة)
• زيد بن أبي أُنيسة أبو أُسامة الجزري الرُّهاوي.
• قال الذهبي[4]: «الإمام الحافظ الثبت... كان عالم الجزيرة في زمانه وهو من طبقة شعبة، ومالك، لكنه قديم الموت...».اهـ.
• قال ابن سعد[5]: «كان ثقة، فقيهاً، راوية للعلم، كثير الحديث».اهـ.
• قال الذهبي[6]: «مات شاباً لم يكتهل، ولو عاش لكان له شأن».اهـ.
• حديثه في الكتب الستة.
• جزم البخاري، وابن حبان بأنه عاش ستاً وثلاثين سنة، واختاره الحافظ.
ابن المُقَفّع
(109 - 145) = (36 سنة)
• عبدالله بن المقفع[7]، قيل اسم أبيه: ذادويه.
• أحد البُلغاء، والفصحاء، ورأس الكتَّاب، كان كثير الفضائل، بارعاً ذكياً، كان مجوسياً، فأسلم.
• أنشأ رسائل غاية في الإبداع منها: «الأدب الصغير» و«الأدب الكبير» ورسالة «الصحابة».
• قال الأصمعي: صنف ابن المقفع «الدرة اليتيمة» التي ما صُنف مثلها.
• وكان يتهم مع ذلك بالزندقة، رُوي عن المهدي أنه قال: «ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع». قتله سفيان المهلبي.
• من بديع كلامه، لما قيل له: من أدبك؟ قال: نفسي. إذا رأيت من أحدٍ حسناً أتيته، وإن رأيت قبيحاً أبيته.
[1] «تاريخ الدارمي» (ص229).
[2] «تهذيب التهذيب» (11/234 - 235).
[3] «الجرح والتعديل» (9/173).
[4] «السير» (6/88).
[5] «الطبقات الكبرى» (7/481).
[6] «تذكرة الحفاظ» (1/140). وانظر:«التاريخ الكبير» (3/388)؛ و«الثقات» (6/315)؛ و«تهذيب التهذيب» (3/397).
[7] بتشديد الفاء وفتحها، وقيل بالكسر. وانظر:«السير» (6/208)؛ و«البداية والنهاية» (10/98)؛ و«لسان الميزان» (3/366)؛ و«الأعلام» (4/140).