قال ذلك وكَتَبَه: أحمد بن علي بن حجر الشافعي، العسقلانيُّ الأصل، المصريُّ المولد والمنشأ، نزيل القاهرة.
وذلك في الرابع من جمادى الأولى[77]، سنة خمس وأربعين[78] وثمانمائة.
حامدًا، مصليًا، مسلِّمًا.
[1] انتقل الحافظ، كعادته، انتقالةً بارعةً من ذكر بعض شيوخه، إلى إيراد بعض منظوماته، وذلك بأن ختم ترجمة آخر شيخٍ ذَكَرَه بإنشاد بيتين عنه، وتذييلٍ من نظمه عليهما، ومنه انتقل إلى سرد أشياء أخرى من نظمه.
[2] قال الحافظ قبل سياقها في ديوانه (ص97): «قال يمدح النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ويذكر ختم صحيح البخاري...».
[3] يستعمل ابن حجر علامة المد (~) للدلالة على إشباع ضم ميم الجمع ونحوها.
[4] في الحاشية بقلم الحافظ ما صورته: «ىصم»، ولم أتبين المراد به.
[5] بتشديد العين، وفي الديوان: «أَنْعَمُوا».
[6] تقدم هذا البيت على سابقه في الديوان، فتغير مطلعاهما إلى: «فالليل»، «والصبح».
[7] في الديوان: «طالبًا».
[8] في الديوان: «ذاهبًا».
[9] في الديوان: «هجر».
[10] إن كان هذا قسمًا، فهو قسمٌ بغير الله، وقد بيَّن الحافظ في فتح الباري (11/ 531) إجماع العلماء على كونه منهيًّا عنه. فعفا الله عنه وغفر له.
[11] في الديوان: «شوقي».
[12] في الديوان: «بالسّقم».
[13] في الديوان: «المستنغمُ».
[14] في الديوان: «يتوَهَّم».
[15] في الديوان: «بالطغاة».
[16] في الديوان: «قد كلّموا».
[17] بعد هذا البيت في الديوان ثلاثة أبيات لم ترد في هذه الإجازة.
[18] في الديوان: «يخدمُ».
[19] في الديوان: «أقصى».
[20] في الديوان: «وفضلكم * حقًّا»، وفي عدة نسخ منه كما بخط الحافظ هنا.
[21] في الديوان: «الفصحاء»، وهو أحسن، لتلافي تكرار «البلغاء» في البيتين.
[22] في الديوان: «أوتيت».
[23] في الديوان: «فصلى الناس أو فتيمموا».
[24] في الديوان: «رجاه».
[25] في الديوان: «تُسمع». والمثبت إعجام قلم الحافظ.
[26] في الديوان: «وتعلموا».
[27] في الديوان: «فكل ذي * عقلٍ».
[28] في الديوان: «بنقله»، وفي أكثر نُسَخِه كما بقلم الحافظ هنا.
[29] في الديوان: «التبويب».
[30] في الديوان: «عُلاهُ لا يتهدَّمُ».
[31] في الديوان: «خير».
[32] ديوان ابن حجر (ص97-104).
[33] هي هنا 73 بيتًا.
[34] في هذا فائدة زائدة على ما في الديوان (ص97) من قوله: «... ويذكر ختم صحيح البخاري، وذلك في شهر رمضان المعظم، سنة ثمان وتسعين وسبعمائة».
[35] الجواهر والدرر (2/ 849).
[36] في ذيل الديوان: «توبوا بنا يا أخلَّا * ئي فالزمانُ».
[37] الديوان (ص257)، وذيله الملحق بآخره (ص272)، الضوء اللامع (2/ 40).
[38] في الأصل نقطتان رأسيَّتان أقرب إلى ما فوق الحرف الأول، والظاهر أن مراده بهما إعجام الثاني. وفي مطبوعة ذيل الدرر الكامنة: «غنت»، والذي في أصله الخطي -وهو بخط الحافظ- (ق51) أقرب إلى المثبت.
[39] هكذا تقرأ في الأصل، وأعجم الحافظُ القافَ باثنتين، وكذلك تقرأ بخطِّه في أصل ذيل الدرر الكامنة، لكنها فيه مهملة، وأثبتها محقق المطبوعة: «لمعرورها».
[40] ذيل الدرر الكامنة (ص122).
[41] ذيل الديوان (ص258).
[42] الجواهر والدرر (1/ 142). وفيه: «في الحالين من أسفاري».
[43] الجواهر والدرر (2/ 851)، نظم العقيان (ص51).
[44] كتبها الحافظ بالألف القائمة. وقد أورد ابن حجة البيتين في نوعي الطباق والتورية من خزانة الأدب (1/ 168، 2/ 228)، وذكر في ثانيهما أن الحافظ اختار له من أبياته في ذلك النوع، وكتبها له بخطه. والشأن أن قوله: «تُبنا» من التوبة، يُكتب ويُقرأ -أيضًا-: «تُبنَى» من البناء. وانظر البيتين -كذلك- في: الديوان (ص256)، درر العقود الفريدة (1/ 201)، المنهل الصافي (2/ 28)، النجوم الزاهرة (6/ 276، 15/ 534)، الضوء اللامع (2/ 40).
[45] في الديوان: «عشق».
[46] كتب في الحاشية: «حين»، إشارةً إلى تماثُل قافية البيت ومطلعه. والبيتان في الديوان (ص251)، وفي نسخة منه كُتب بعد قافية البيت الثاني: «ين»، وهذا نحو ما هنا، ولم تفهمه المحققة.
[47] هكذا بخط الحافظ هنا، وقد ترجمه في الدرر الكامنة (4/ 109)، ونَسَبَه: «علي بن عيسى بن محمد بن أبي مهدي»، وكذلك في الجواهر والدرر (2/ 802)، فلعل ما هنا سهوٌ منه -رحمه الله-. والرجل فلم يدركه الحافظ، وإنما أنشده هذا اللغزَ عنه شمسُ الدين محمد بن الخضر الحلبي، بالقاهرة. وأما السخاوي، فنقل عن سبط ابن العجمي، أن ابن أبي مهدي أنشدهُ اللغزَ عن ابن الجيَّاب الغرناطي (ت 749هـ)، وهو كذلك منسوب إليه في نفح الطيب (5/ 453)، فلعل الحافظ ظن أن اللغز لابن أبي مهدي، وربما كان الموهِمُ له مُنشِدَهُ إياه.
[48] في نفح الطيب: «كثيرًا».
[49] في الدرر الكامنة، ونسخة من الجواهر والدرر، ونفح الطيب: «مقلوبِهِ».
[50] الدرر الكامنة (4/ 110)، الجواهر والدرر (2/ 802)، نفح الطيب (5/ 453). وفي بعضها اختلاف يسير سببه تحريفات النسخ والطباعة. وجواب اللغز: «مِسْك». وقول المُلغِز: «فاقرؤوا الفاتحه. ففيها مصحَّفُ معكوسِه»، قال في نفح الطيب: «ويعني بقوله: «في الفاتحة» قولَه أولَ الأبيات: «كتبتم»، فافهم»، والمراد: أن لفظة «كتبتم» هي معكوس لفظة «مسك» مصحَّفةً بنَقْطِها. وفي شرح البيت الأخير من جواب الحافظ، قال السخاوي: «يشير -رحمه الله- إلى سورة المطففين، فإن قوله: ﴿ختامه مسك﴾ قبل ختم هذه السورة بتسع آيات، وهي قبل سورة البروج، بينهما سورة الانشقاق، وإذا حذفت ثانيه، صار «مك»، فإذا قلبت، صار «كم»، فإذا غيرت الكاف بالنون، صار «نم»».
[51] في مُوَدَّع، كما في الديوان.
[52] الديوان (ص249).
[53] الديوان (ص246). وما بين الهلالين كتبه الحافظ في الحاشية، وكذلك في بعض نسخ الديوان، والمراد به التورية في قوله: «واقترنا»، وإعطاؤه معنى آخر، وكذلك أورده ابن حجة في أبواب التورية من خزانة الأدب (1/ 62، 2/ 226). والبيتان -أيضًا- في: المنهل الصافي (2/ 29)، النجوم الزاهرة (15/ 534).
[54] صدَّر البيتين في الديوان بقوله: «وقال، واقترحه على بعض فضلاء العصر، فنظموا فيه»، وفي بعض نُسَخه: «وقال -أيضًا- في الطريقة التي اقترحَهَا مما يُقرأ على قافيتين». وكان يَقترح ذلك على أدباء عصره، كما ذكر السخاوي في الجواهر والدرر (2/ 777). وللنواجي في ذلك حكاية مع ابن حجر أوردها مع البيتين في الشفاء في بديع الاكتفاء (ص97).
[55] الديوان (ص245)، إنباء الغمر (3/ 28)، الدر المنتخب في تكملة تاريخ حلب (ص276/ رسالة جامعية)، درر العقود الفريدة (1/ 199)، النجوم الزاهرة (15/ 539)، الجواهر والدرر (2/ 777).
[56] في مطالع البدور: «ولاحت بخد الورد في الروض حمرة».
[57] في ذيل الديوان: «نعم ورأينا».
[58]ذيل الديوان (ص266)، مطالع البدور، للغزولي (ص250)، وذكر أن ابن حجر كتب بهما إليه.
[59] في الديوان: «وليس يخلو بشرٌ من غلط».
[60] الديوان (ص240).
[61] ثبت السلامي (ص232).
[62] الديوان (ص253).
[63] في ذيل الديوان: «واشٍ وواشيةْ».
[64] ذيل الديوان (ص270)، خزانة الأدب (1/ 168).
[65] في الديوان: «رأيت».
[66] الديوان (ص257).
[67] في حسن الشفتين، مليح المقلتين، كما في الديوان.
[68] الديوان (ص242)، خزانة الأدب (1/ 84، 2/ 226).
[69] كتب الحافظ هاهنا بيتيه اللذين مطلعهما: «هنيئًا لقوم لازموا طول دهرهم»، ثم ضرب عليهما وحوَّق، وكتب المثبتَ مكانهما، ثم نقل البيتين إلى آخر الإجازة، لمناسبة ختمها بقوله: «وآخرُ دعواهم أن الحمد للهِ».
[70] الجواهر والدرر (2/ 584)، المجالس الوعظية، للسفيري (1/ 108)، وفيهما: «أجزأت نيتُهُ».
[71] قال السخاوي في الجواهر والدرر (2/ 886): «قالها شيخنا لما وعك في سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة». فهي من متأخر شعر الحافظ.
[72] أنشدها الصفدي عن ابن القيم في أعيان النصر (4/ 369)، والوافي بالوفيات (2/ 196). ونقلها ابن حجر في الدرر الكامنة (5/ 140). والقصيدة في التواضع وهضم النفس، يقصد ابن القيم تصغير نفسِه بقوله: «بُني أبي بكر»، وجرى على سَنَنه الحافظ هنا، رحمهما الله.
[73] في الجواهر والدرر: «نلتُ».
[74] خرم في الأصل.
[75] الجواهر والدرر (2/ 886). قال السخاوي (3/ 1029): «وإذا تأملت [هذه القصيدة] علمتَ شِدَّة تواضعه، وهضمَ نفسِه إلى الغاية، رحمة الله عليه».
[76] كلمة غير مقروءة مع وضوح رسمها، ولعل المثبت أقرب ما يمكن أن تكونه.
[77] ويوافق يوم الأربعاء.
[78] اشتبهت على بعض المفهرسين، فكتب أدناها رقمًا: (875)، أي بعد وفاة ابن حجر بأكثر من اثنتين وعشرين سنة!