عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 29-02-2020, 02:38 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,615
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الرسالة العونية في أنساب الأسرة التيمورية

عائشة عصمت بنت إسماعيل باشا تيمور بن محمد كاشف تيمور:

أديبة فاضلة، حكيمة عاقلة، بارعة باهرة، شاعرة ناثرة، رضعت أفاويق الأدب وهي في مهد الطفولة، وتحلت بحلى لغات العرب قبل تضلعها باللغات التركية، وفاقت على أقرانها فصاحة عند بلوغها سن الرشاد، وصارت ندرة زمانها بين أهل الإنشاد والإنشاء، ولم تدع لولادة مقالاً، ولم تترك للأخيلية مجالاً، وقد أختست الخنساء وأنستها صخراً، وسارت في مضمار أدباء العصر.



تعلمت العلم والأدب في مصر القاهرة على اساتذة أفاضل بين أبويها، وكان أكثر ميلها إلى علم النحو والعروض حتى بلغت في الشعر حداً لم يبلغه غيرها من نساء عصرها. ولدت سنة 1256 [1840م] بمدينة القاهرة، ووالدتها جركسية الأصل، معتوقة والدها إسماعيل باشا تيمور. ولما انطوى بساط مهدها، وفرقت بين أبيها وجدها، بادرت والدتها إلى تعليمها فن التطريز، واستحضرت لها آلات التعليم، وكانت أفكارها غير متجهة لتلك، بل جل مرغوبها تعلم القراءة والكتابة، وقد علم منها هذا الميل من ائتلافها مع كتاب والدها. وكلما كانت والدتها تمنعها عن الحضور مع الكتاب وتجبرها على تعلم التطريز، تزداد هي نفوراً من طلب والدتها. ولما رأى والدها تلك المحاورات، تفرس فيها النجابة، وقال لوالدتها: دعيها فإن ميلها إلى القراءة أقرب. وأحضر لها اثنين من الأساتذة، أحدهما يدعى إبراهيم أفندي مؤنس كان يعلمها القرآن والخط والفقه، والثاني يدعى خليل أفندي رجائي، كان يعلمها علم الصرف واللغة الفارسية. وبعدما تعلمت القرآن الشريف تاقت نفسها إلى مطالعة الكتب الأدبية، وأخصها الدواوين الشعرية، حتى تربت عندها ملكة التصورات لمعاني التشبيهات الغزلية وخلافها. ولما صارت قريحتها تجود بمعان مبتكرة لم يسبقها عليها غيرها، رأى والدها أن يستحضر لها أساتذة عروضيين من النساء الأديبات.



وقبل إتمام ذلك صار زواجها من السيد الشريف محمود بك الإسلامبولي ابن السيد عبد الله أفندي الإسلامبولي كاتب ديوان همايوني بالاستانة سابقاً، وذلك سنة 1271هـ [1854م]. وهنالك اقتصرت عن المطالعة وإنشاء الأشعار، والتفتت إلى تدبير المنزل، خصوصاً حينما رزقت بالأولاد والبنات، وبقيت على ذلك حتى كبرت لها بنت كان اسمها (توحيدة) فألقت زمام منزلها إليها، وكان في تلك الفترة توفي والدها سنة 1289[1872م] وزوجها في سنة 1292[1875م] وصارت حاكمها نفسها، فأحضرت لها اثنتين لهما إلمام بالنحو والعروض تدعى إحداهما (فاطمة الأزهرية) والثانية (ستية الطبلاوية) تأخذ منهما النحو والعروض حتى برعت فيهما، وأحسنت الشعر، وصارت تضع القصائد المطولة والأزجال والموشحات البديعة، فمن ذلك قد جمعت ثلاثة دواوين بالثلاث لغات: العربية والتركية والفارسية[41]. وقبل أن تشرع في طبعها توفيت كريمتها (توحيدة) وهي في سن الثامنة عشرة من عمرها، فاستولى عليها الحزن والأسف الشديد حيث انها كانت مدبرة منزلها، ولم تحوجها لأحد سواها. وهناك تركت الشعر والعروض والعلوم، وجعلت ديدنها الرثاء والعديد والنوح مدة سبع سنوات حتى أصابها الرمد فكثرت لواحيها وعواذلها من أولادها وصويحباتها ونهوها لتقلع عما هي فيه. وأخيراً سمعت قول الناصحين وقللت شيئاً فشيئاً من البكاء والنواح حتى شفاها الله من الرمد، فجمعت ما وجدته من أشعارها حيث كان ضاع جزء منها مدة حزنها فجاء منه ديوان بالتركية سمته (شكوفه)، وهو تحت الطبع الآن بالاستانة العلية، وديوان عربي سمته (حلية الطراز) وقد طبع ونشر وكان له وقع عظيم في النفوس، وقبول زائد عند أهل الأدب.



وبعد ذلك رأت نفسها قادرة على التأليف، فألفت كتاباً سمته (نتائح الأحوال) فجاء غريباً في بابه، وقد طبع ونشر أيضاً. ولما انتشرت مؤلفاتها المذكورة سارت في حديثها الركبان إلى أقصى العمران، فوردت إليها التقاريظ من كل جهبذ أديب ولوذعي أريب. [وجميع ما ورد لها من التقاريظ موجود في مؤلفاتها سالفة الذكر التي منها التقريظ على (حلية الطراز) الآتي من السيدة (وردة اليازجي) التي أبدعت فيه لرقة معانيه. ولها تقريظ آخر على كتاب (نتائج الأحوال).



ومن إنشاء المترجمة نثراً ما قالته مرة في إصلاح العائلة، وقد نشر في جريدة الآداب يوم السبت الموافق 9 جمادى الثانية سنة 1306 تحت عنوان عصر المعارف - لا تصلح المعارف إلاّ بتربية البنات][42].



ثم ذكرت شيئاً كثيراً من أشعارها العربية.



وترجم لها العلامة جورجي زيدان في كتابه (تاريخ آداب اللغة العربية) المطبوع بالقاهرة سنة 1914 في ص248 ج4 فقال:

12 - عائشة التيمورية (توفيت سنة 1330هـ/ 1912م).



هي شقيقة أحمد بك تيمور صاحب الخزانة التيمورية، ولدت بمصر سنة 1840 (1256)، ونشأت من صغرها ميالة إلى الأدب، فعني والدها بتعليمها، فتعلمت العربية والفارسية فنالت حظاً وافراً وظهرت قريحتها الشعرية فأخذت بمطالعة كتب الأدب ولا سيما الدواوين. وتزوجت بمحمد توفيق بك بن محمود بك الإسلامبولي سنة 1271هـ/ 1854م فشغلتها مهام الزواج عن المطالعة، فلما شبت ابنتها (توحيدة) عهدت إليها بمهام المنزل، وقد توفي والدها وزوجها فتفرغت للمطالعة. واتقنت النحو والعروض على (فاطمة الأزهرية) و(ستية الطبلاوية)، وأخذت في نظم الأزجال والموشحات والقصائد في اللغات العربية والفارسية وهي تهتم بنشر هذه المنظومات. توفيت ابنتها (توحيدة) نعظم ذلك عليها وشغلت بالحزن والبكاء سبع سنين. ثم عادت إلى نشر آثارها. وهاك ما عثرنا عليه:

1 - شكوفه: هو ديوانها في التركية

2 - حلية الطراز: هو ديوانها في العربية طبع في مصر مراراً.

3 - نتائج الأحوال: باللغة العربية في الأدب. طبع بمصر.



ولتكوين فكرة عامة عن أشعار المترجمة في اللغات الثلاث نردف هذه النصوص بنصوص أدبية من شعرها تتضمن الرثاء وتاريخ وفاة أعضاء أسرتها، بعضها منقوشة على شواهدها لقبور في مدفن الأسرة وبعضها منشور في الديوانين التركي والعربي، لأنها جديرة بالدرس ووافية بالمرام لإبداء الرأي في مقدرة الشهرة في الأدب الفارسي والتركي.



قبر ماهتاب هانم والدة عائشة عصمت وحرم إسماعيل باشا رشدي:



نيتدك أي جرخ دنى أول روح باكي نيلدك

ماهتابه ايلدك خاك سباهي جامه خواب



سيغ ميز غدر ايله اون ييل خون آلودليلك

شفقته هيج كلمدك ايتدكجه آه واضطراب



بولمدي باكيزه تن خونرين بنجه كون خلاص

حسرت فرقت ايله اولدي جكر كباب



مير اسماعيله محرمدي اويكتاي عدن

مزده دعوتله كلدي ارجعي امري خطاب







1285



قبر خديجة عفت شقيقة الشاعرة عائشة عصمت:



شهيد وضعه كريان اول ايا جشم جهان هربار

عروسك جامه سي اولدى كفن نامنده خلعتلر



نفاسك ارمدن عهدى دوشدى كاخ فردوسي

زفافك حيني كلمزدن جالندى كرسى رحلتلر



شفاعت خواء اولسون اول خديجة مخلص عفت

أتاسى مير إسماعيله كوجدر فرقت دختر



مثنى دختريله دفن اولوب خاك سياه ايجره

اوتشنه لب عروسينك اوله جرعى مي كوثر



كل اي عصمت شقيقنه نه جاره سويله تاريخن






30، 55، 64، 133

1282



قبر (إسماعيل رشدي باشا) نجل محمد تيمور الكاشف:



برتو مصباح تقوى عارف قدر سير

خامهء طرس بلاغت نخبهء أهل نظر



يعنى تيمور زاده اسماعيل باشا رشدى كم

ارجعى أمرى مناجاتيله اول بكتا كهر



دست رضواندن آلوب جام لقايى فجأة

دوحهء بزم نعيمى روحنه قيلدى مقر



عايشه قطرات اشككله كهر تاريخ ياز

كلشن رضوانه زيور ويردى آه نوربدر




350، 850، 17، 20، 52

1289






[1] عبد الرحمن الشيخ علاء الدين النقشبندي: محمد علي عوني، الباحث والمحقق، محاضرة ألقيت في الندوة الخاصة بذكرى محمد علي عوني، أربيل 2007، ونشرت في كتاب الندوة، أربيل 2008، ص62 - 67.




[2] نجم الدين عوني: مقدمة الطبعة الثانية من خلاصة تاريخ الكرد وكردستان.




[3] نشر كاتب السطور عدداً من هذه الوثائق مع تقديم وتحقيق في كتاب عنوانه (العراق في وثائق محمد علي) وصدر عن بيت الحكمة في بغداد سنة 1999.




[4] صدر هذا الكتاب بالإنكليزية سنة 1930 ثم طبع بالعربية في مطبعة سعادة بالقاهرة وقد كتب عليه اسم جمعية (خويبون)، ويرى بعض الباحثين أن الكتاب من إعداد هذه الجمعية، وأنها أرسلته إلى محمد علي عوني لصياغته، فقام بالعمل، وأضاف إليه ملحقاً ضم معلومات مهمة عن العشائر الكردية وما تعرضت له من مذابح. ينظر عز الدين رسول: محمد علي عوني، الشخصية البارزة في تاريخ الكورد الحديث، محاضرة ألقيت في الندوة الخاصة بذكرى محمد علي عوني، أربيل 2007، ونشرت في كتاب الندوة، أربيل 2008، ص26.




[5] تنظر ترجمته في نجم الدين عوني: مقدمة الطبعة الثانية من خلاصة تاريخ الكرد وكردستان، وخير الدين الزركلي: الأعلام ج6 ص306.




[6] ذكر محمد علي الصويركي الأردني أن الأسرة التيمورية انحدرت في الأصل من "سلالة كردية كانت تسكن بلدة بقره جولان في كردستان العراق من ولاية الموصل". معجم أعلام الكرد، السليمانية 2006، ص600، بينما تشير الوثائق المصرية التي اعتمدها عوني أنه من قبيلة الملية الساكنة في أورفه.




[7] الزركلي: الأعلام ج1 ص100




[8] الأعلام ج7 ص165




[9] الأعلام ج6 ص22




[10] أدرج المؤلف هذه العلاقات النسبية على شكل مسودة (مشجر)، ونظراً لصعوبة نشره على وضعه هذا فإننا أدرجنا نصه على شكل كلام متصل.




[11] التواريخ الميلادية بين المعقوفات من وضعنا.




[12] عرف تيمور آغا (باشا) باسم (تمر) قبل أن يلي الحكم، وفي سنة 1188هـ/ 1774م قاد حركة قبيلته في حركة واسعة وصفت بالتمرد ضد السلطات العثمانية، فعين السلطان عبد الحميد الأول والي أورفه الوزير محمد باشا للقضاء على حركته، ومع ذلك حقق تمر انتصاراً على والي ديار بكر، حتى أنه فرض الأتاوة على أهلها، وفي سنة 1205هـ/ 1790 عين السلطان سليم الثالث لحربه سليمان باشا الكبير، والي بغداد، ومحمد باشا الجليلي والي الموصل، فتمكنا من تشتيت قواه، وتعيين أخيه إبراهيم باشا أميراً على الملية بدله، وتمكنت قبيلة العبيد العربية بقيادة الحاج سليمان الشاوي من دحر ما تبقى من القوات المنضوية تحت زعامته، فاضطر إلى الهرب إلى جبل سنجار، وقد تخلت عنه قبيلته، في سنة 1208هـ/ 1793م لم يجد بداً من طلب العفو من والي بغداد، فعفى عنه الأخير، واستدعاه إلى بغداد، حيث أقام مكرماً سبع سنين، وأخيراً توسط له لدى الدولة العثمانية، فعين والياً على أورفه، إلا أنه لم يتمكن من دخولها، فعزل، وعاد هو إلى سيرته الأولى في الخروج على السلطة العثمانية، فأصدرت الأخيرة أمرها إلى والي بغداد علي باشا بحربه، فاضطر إلى الهرب إلى نواحي الخابور. وواضح أن مناوأة تيمور باشا وأسرته للعثمانيين هي التي دفعت بهم فيما بعد إلى الانضمام إلى مصر. ينظر ياسين العمري: غاية المرام، بغداد 1969، ص191، وغرائب الأثر، الموصل 1940، ص21 - 25، وعثمان بن سند: مطالع السعود، بتحقيقنا، بيروت 2009، ص203 – 239 ومجهول: روضة الأخبار في ذكر أفراد الأخيار، بتحقيقنا، السليمانية 2010، ص52 - 54 والدر المكنون، مخطوط،




[13] الدركاه العالي: الباب العالي، وهو اسم للحكومة العثمانية، ومير ميران (أمير الأمراء) اسم لرتبة عثمانية.




[14] هو المسؤول عن شؤون توطين القبائل.




[15] الهوارة قبيلة عربية هاجرت من الجزيرة العربية إلى منطقة (البحيرة) في مصرفي سنة 779هـ/ 1377م ثم انتقلت إلى الصعيد سنة 782هـ/ 1380م وقد زجها محمد علي باشا في حروبه فأبلت فيها البلاء الحسن.




[16] هو قائد الجيش العثماني الذي أرسله السلطان محمود الثاني لصد توسع إبراهيم باشا في الأناضول، فتقدم بقواته البالغة نحو 53 ألف مقاتل، واحتل بعض مضايق طوروس، ثم خاض معركة حاسمة في قونية ضد إبراهيم باشا لكنه خسرها ووقع أسيراً في أيدي القوات المصرية.




[17] في الأصل (يدها).




[18] كذا في الأصل، يريد إحدى وثائق أرشيف قصر عابدين التي رجع إليها، ولكنه لم ينشر نصها في بحثه ليتسنى للقارئ النظر إليها.




[19] سبق أن ذكر أن الأسرة تنتسب إلى عشائر الملية في أورفه، وأنها اتصلت بإبراهيم باشا حينما وصلت عملياته إلى منطقة الجزيرة.




[20] كادين، وتكتب بالتركية العثمانية: قادين، بمعنى السيدة.




[21] هنا كتب المؤلف في الأصل: الإيرانية، ويظهر أنها زائدة، لأنه كتب بعدها: والفارسية.




[22] تولى سعيد باشا حكم مصر من 1854 إلى 1863 ثم أعقبه إسماعيل باشا حتى 1879م.




[23] ينظر الصويركي أعلام الكرد ص107




[24] في الأصل (الحضرة الخديوية) وقد أصلحه بأن كتب فوقه بالقلم الرصاص ما أثبتناه.




[25] أثبت هنا ما سبق أن نقله سابقاً، فلم نر ضرورة لهذا التكرار.




[26] أدرج المؤلف هنا بيتين بالفارسية وأجرى على بعض ألفاظهما شطب وتعديل، ثم ضرب عليهما بالحبر، مكتفياً بالترجمة العربية.




[27] في الأصل (سرورها).




[28] في الأصل تتمة لهذا النسب وهي (ابن السيد عبد الله أفندي الإسلامبولي) ولكنه شطب عليها بالحبر.




[29] بياض في الأصل.




[30] كذا في الأصل، ولعله قصد (التعديد) وهو عد مآثر المتوفى، واللفظة على أية حال عامية. وكتب بعدها لفظة (والنوح) ثم شطب عليها بالحبر.




[31] كتب في الأصل (اللغات الثلاث) ثم عاد فشطب عليها وكتب ما أثبتناه.




[32] في الأصل عبارة ضرب عليها بالحبر هي (وجزء يسير من أشعارها الأخرى).




[33] هنا عبارة ضرب عليها بالحبر هي (وكانت حارسة عليها فمن هنا يعلم أن ليس لها ديوان مجموع مستقل باللغة الفارسية ومن المؤكد أن لها ديوانين).




[34] أعادت الهيئة المصرية العامة للكتاب نشره سنة 2004.




[35] شكوفة كلمة فارسية بمعنى: ازهار.




[36] يقصد مقابر الإمام الشافعي.




[37] أنهى المؤلف - رحمه الله - كتابه هنا، حيث كتب عبارة (والله ولي التوفيق وملهم الصواب) وأثبت اسمه ووظيفته (مترجم تركي وفارسي بديوان جلالة الملك)، ثم شطب على هذه العبارات، واستمر في تأليفه الكتاب فكتب في الصفحة التالية عبارة (تابع عائشة عصمت التيمورية) واستأنف الكلام هناك.




[38] نقل المؤلف كلام السيدة فواز وجرجي زيدان فيما سيأتي من هذه الرسالة، بينما لم ينقل ما أورده يوسف إليان سركيس (وليس إلياس سركيس)، وهو يقع في كتابه (معجم المطبوعات العربية والمعربة) ص1256.




[39] في الأصل (الهزر)




[40] كذا في الأصل.




[41] سبق أن توصل المؤلف إلى أنها لم تضع ديواناً بالفارسية، وإنما هي أبيات أوردتها في ديوانها التركي.




[42] ما بين المعقوفين للمؤلف، وهي زيادة على ما نقله من (الدر المنثور).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 42.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 42.00 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.47%)]