عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 29-02-2020, 12:09 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,725
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القول السوي في التوسل بالأولياء والنبي

القول السوي في التوسل بالأولياء والنبي
أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل عِلاوة

وقال الشيخ الفوزان: التوسُّل المشروع: وهو أنواع:



أ- النوع الأول:


التوسُّل إلى الله تعالى بأسمائه وصفاته؛ كما أمر الله تعالى بذلك في قوله: ï´؟ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ï´¾ [الأعراف: 180].





ب- النوع الثاني:


التوسل إلى الله تعالى بالإيمان والأعمال الصالحة التي قام بها المتوسِّل؛ كما قال تعالى عن أهل الإيمان: ï´؟ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ï´¾ [آل عمران: 193].





وكما في قصة الثلاثة الذين انطبَقت عليهم الصخرة.





ج- النوع الثالث:


التوسُّل إلى الله تعالى بتوحيده؛ كما توسَّل يونس - عليه السلام -: ï´؟ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ï´¾ [الأنبياء: 87].





د- النوع الرابع:


التوسُّل إلى الله تعالى بإظهار الضَّعف والحاجة، والافتقار إلى الله تعالى؛ كما قال أيوب - عليه السلام -: ï´؟ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ï´¾ [الأنبياء: 83].





هـ- النوع الخامس:


التوسُّل إلى الله تعالى بدعاء الصالحين الأحياء؛ كما كان الصحابة إذا أجدَبوا يطلبون من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدعوَ لهم، ولَما تُوفِّي، صاروا يطلبون من عمِّه العباس - رضي الله عنه - أن يدعو لهم"؛ البخاري.





و- النوع السادس:


التوسل إلى الله تعالى بالاعترافبالذنب؛ كما قال تعالى: ï´؟ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ï´¾ [القصص: 16]؛ نقلاً عن "عقيدة التوحيد"؛ للشيخ الفوزان، (ص142 - 143).





وقال الشيخ العزازي: أمَّا التوسُّل المشروع، فأنواعه كما يلي:


1- التوسل بأسماء الله وصفاته؛ قال تعالى: ï´؟ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ï´¾ [الأعراف: 180].





2- التوسل بالأعمال الصالحة؛ كتوسُّل الثلاثة الذين انطبَق عليهم الغار، فدعوا الله بصالح أعمالهم، حتى فرَّج الله عنهم؛ البخاري (2272)، مسلم (2748).





3- التوسل بدعاء الصالحين؛ كقول عمر في عام القحط: "اللهمَّ إنَّا كنَّا نتوسَّل إليك بنبيِّنا، ونحن نتوسَّل إليك بعمِّ نبيِّنا، فقام العباس، فدعا الله تعالى"؛ البخاري (1010)، الطبراني (1/ 72).





وقال الشيخ الألباني: أما الأنواع المشار إليها من التوسل المشروع، فهي:


[1] التوسُّل إلى الله تعالى باسمٍ من أسمائه الحسنى، أو صفة من صفاته العليا:


كأن يقول المسلم في دعائه: اللهمَّ إني أسألك بأنَّك أنت الرحمن الرحيم، اللطيف الخبير، أن تُعنِّي، أو يقول: أسألك برحمتك التي وَسِعت كلَّ شيءٍ، أن تَرحمني وتغفِر لي، ومثله قول القائل: اللهم إني أسألك بحبِّك لمحمدٍ؛ فإن الحب من صفاته تعالى.





ودليل مشروعية هذا التوسُّل: قوله - عز وجل -: ï´؟ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ï´¾ [الأعراف: 180].





والمعنى: ادعوا الله تعالى متوسِّلين إليه بأسمائه الحسنى، ولا شك أن صفاته العليا - عز وجل - داخلة في هذا الطلب؛ لأن أسماءَه الحسنى - سبحانه - صفاتٌ له خُصَّت به - تبارك وتعالى ... إلخ.





[2] التوسُّل إلى الله تعالى بعملٍ صالحٍ قام به الداعي:


كأن يقول المسلم: اللهم بإيماني بك واتِّباعي لرسولك، اغفِر لي، أو يقول: اللهم إني أسألك بحبِّ محمدٍ، وإيماني به، أن تُفرِّج عني، ومنه: أن يَذكر الداعي عملاً صالحًا ذا بالٍ، خاف الله تعالى فيه.





وهذا توسُّل جيد وحميد، قد شرَعه الله تعالى وارتضاه، ويدل على مشروعيَّته قوله تعالى: ï´؟ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ï´¾ [آل عمران: 16]، وقوله: ï´؟ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَï´¾ [آل عمران: 53]، وأمثال هذه الآيات الكريمات المباركات.





وكذلك يدل على مشروعية هذا النوع من التوسُّل: ما رواه بُريدة بن الحَصيب - رضي الله عنه - حيث قال: سمِع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلاً يقول: اللهم إني أسألك بأني أَشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، فقال: ((قد سأَلَ الله باسْمه الأعظم، الذي إذا سُئل به أَعطى، وإذا دُعي به أجاب))؛ رواه أحمد (5/ 349 -350)، أبو داود (1493)، وغيرهما، وإسناده صحيح؛ (القائل: الألباني).





ومن ذلك ما تضمَّنته قصة أصحاب الغار؛ كما يرويها عبدالله بن عمر - رضي الله عنه - كما عند البخاري وغيره.





[3] التوسُّل إلى الله تعالى بدعاء الرجل الصالح:


كأن يقع المسلم في ضِيق شديدٍ، أو تَحُلُّ به مصيبة كبيرة، ويَعلم من نفسه التفريط في جَنب الله تعالى، فيَجب أن يأخذ بسبب قويٍّ إلى الله، فيَذهب إلى رجل يعتقد فيه الصلاح والتقوى، أو الفضل والعلم بالكتاب والسُّنة، فيطلب منه أن يدعوَ له ربَّه؛ ليُفرِّج عنه كَرْبَه، ويُزيل عنه همَّه، فهذا نوع آخر من التوسل المشروع، دلَّت عليه الشريعة المطهرة، وأرشدت إليه، وقد وردَدت أمثلة منه في السنة الشريفة، كما وقَعت نماذجُ منه من فعْل الصحابة الكِرام - رضوان الله تعالى عليهم - فمن ذلك ما رواه أنس بن مالك - رضي الله عنه - حينما قال: "أصاب الناسَ سنةٌ على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فبينما النبي يخطب - (على المنبر 2/22) - قائمًا في يوم الجمعة، قام - (وفي رواية: دخل 2/16) - أعرابي من أهل البدو (2/20) من باب كان وِجاهَ المنبر، (وفي رواية: نحو دار القضاء)، ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قائم، فاستقبَل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائمًا (2/17)، فقال: يا رسول الله، هلَك المال....))؛ الحديث.





ومن ذلك أيضًا ما رواه أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان إذا قُحِطوا، استسقى بالعباس بن عبدالمطلب، فقال: اللهمَّ إنَّا كنَّا نتوسَّل إليك بنبيِّنا فتَسقينا، وإنَّا نتوسَّل إليك بعمِّ نبيِّنا، فاسْقِنا، قال: فيُسْقَون".





ومعنى قول عمر:


إنا كنَّا نتوسَّل إليك بنبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - وإنا نتوسَّل إليك بعم نبيِّنا: أننا كنا نقصد نبيَّنا - صلى الله عليه وسلم - ونطلب منه أن يدعوَ لنا، ونتقرَّب إلى الله بدعائه؛ نقلاً عن كتاب "التوسُّل أنواعه وأحكامه"؛ آلف بينها ونسَّقها: محمد عيد العباسي، بحوث كتَبها وألَّفها الألباني، ص (32 إلى 46)؛ بتصرُّف قليل.





إشكال يسير:


قال الألباني: بطلان التوسل بما عدا الأنواع الثلاثة السابقة:


فمما سبَق تعلم أن التوسل المشروع الذي دلَّت عليه نصوص الكتاب والسُّنة، وجرى عليه عمل السلف الصالح، وأجمَع عليه المسلمون - هو:


1- التوسُّل باسْمٍ من أسماء الله تعالى، أو صفة من صفاته.


2- التوسل بعملٍ صالح قام به الداعي.


3- التوسل بدعاء رجلٍ صالح.





فلقائلٍ أن يقول: كيف يستقيم هذا الكلام مع أن الكلام المذكور للجبرين والفوزان يزيد عن ثلاثة؟!


فنقول وبالله التوفيق:


قلت - أبو البراء -: كل ما ذكَره الفوزان والجبرين يندرج تحت هذه الأنواع الثلاثة، التي ذكرها الألباني والعزازي.





القسم الثاني: التوسل الممنوع:


قال الجبرين: لَما كان التوسل جزءًا من الدعاء، والدعاء عبادة من العبادات؛ كما ثبَت في الحديث: ((الدعاء هو العبادة))؛ أخرجه أبو داود والترمذي، وصحَّحه العدوي، وقد وردَت النصوص الصحيحة الصريحة بتحريم إحداث عبادةٍ لمتَرِد في النصوص الشرعية، فإن كان توسُّلٌ لم يَرِد في النصوص ما يدل على مشروعيَّته، فهو توسُّل بِدعيٌّ محرَّم.





ومن أمثلة هذه التوسُّلات المحرَّمة:


1- أن يتوسَّل إلى الله تعالى بذات نبي أو عبدٍ صالح، أو الكعبة، أو غيرها من الأشياء الفاضلة؛ كأن يقول: اللهمَّ إني أسألك بذات أبينا آدمَ - عليه السلام - أن ترحمني....".





2- أن يتوسَّل بحقِّ نبي أو عبدٍ صالح، أو الكعبة أو غيرها.





3- أن يتوسَّل بجاه نبي أو عبدٍ صالح، أو بركته أو حُرمته، أو بحقِّ غيره، ونحو ذلك، فلا يجوز للمسلم أن يدعو الله تعالى بشيء من هذه التوسُّلات؛ ولذلك لم يَثبُت في رواية صحيحة صريحة أن أحدًا من الصحابة والتابعين توسَّل إلى الله تعالى بشيء منها، ولو كان خيرًا، لسبَقونا إليه، ولقد نُقِلت عنهم أدعية كثيرة جدًّا، وليس فيها شيء من هذه التوسلات، وهذا إجماع أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والتابعين على عدم مشروعيَّة هذه التوسلات"، وقال العدوي في الهامش: وقد حكَى إجماعَ الصحابة والتابعين على ترْك هذه التوسُّلات - جمْعٌ من أهل العلم؛ منهم شيخ الإسلام ابن تيميَّة في مجموع الفتاوى: (1/202، 27/ 83، 85/ 133)، وقال الشيخ محمد الشقيري المصري في "القول الجلي في حكم التوسل بالنبي والولي"، ص (55): "التوسُّل بحق النبي أو الولي، أو بجاهه أو ببركته، أو بحق قبره أو قُبَّته، وهذا مفهوم منهي عنه بلا نزاعٍ".





وقد ذكر الشيخ جيلان العروسي السوداني ما يقرب من خمسة عشر دليلاً لتحريم هذا التوسل البدعي في كتاب "الدعاء"، ص (636، 647).





وقد نصَّ على تحريم هذه التوسُّلات أو بعضها، جَمٌّ غفيرٌ من فقهاء الحنفية والمالكية والحنابلة وغيرهم، وفي مقدمتهم أبو حنيفة وأبو يوسف؛ يُنظر على سبيل المثال لا الحصر: كتاب "بداية المبتدي" مع شرحه "الهداية" وشرحهما البناية في الفقة الحنفي، كتاب الكراهية (11/ 277 - 281)، و"صيانة الإنسان عن وسوسة الشيطان"؛ للسهسواني الهندي، ص (187- 206، 273 - 274)، و"الشرك ومظاهره"؛ للميلي الجزائري، ص (213).





ثم قال الجبرين:


وهذا لا يدل على نقص مكانة أو جاه أحدٍ من الأنبياء والصالحين بوجه من الوجوه، ومَن شكَّ في ذلك، فقد وهم، فمكانة الأنبياء والصالحين كبيرة، وجاهُهم عظيم، ولكن جاههم منزلة لهم خاصة بهم، وهم يشفعون في حياتهم في الدنيا وفي الآخرة لمن شاء، وليس هناك دليلٌ على أن غيرهم يتوسَّل إلى الله بذَواتهم أو بجَاههم.





ثم نقل العدوي في الهامش كلام ابن تيميَّة في مجموع الفتاوى (27 / 133 - 9/ 134):


"التوسل إلى الله بالنبيين: هو التوسُّل بالإيمان بهم وبطاعتهم؛ كالصلاة والسلام عليهم، ومحبَّتهم ومُوالاتهم، أو بدعائهم وشفاعتهم، وأما نفْس ذواتهم، فليس فيها ما يَقتضي حصول مطلوب العبد، وإن كان لهم عند الله الجاه العظيم، والمنزلة العالية"، ثم قال الجبرين: "وليس للذين أجازوا التوسُّلات البِدعية دليلٌ صحيح يُعتمد عليه، وقد احتجُّوا ببعض الأحاديث والآثار التي فيها الحثُّ بالتوسُّل بجاه النبي أو بجاه غيره من الأنبياء، ولكنها كلها موضوعة أو واهية".





وقال العدوي في الهامش:


ومن ذلك حديث: ((إذا سألتُم الله، فاسألوه بجاهي؛ فإن جاهي عند الله عظيم))، وهو حديث موضوع لَم يَرِد في شيءٍ من كُتب المسلمين التي يُعتمَد عليها في رواية الحديث، ويُنظر: "الشرك ومظاهره"؛ للميلي الجزائري، ص (38 - 144)، و"التوصل إلى حقيقة التوسُّل"؛ للرفاعي الحنبلي، ص (246، 331).





كما احتجُّوا ببعض الأحاديث الصحيحة، ولكنها غير صريحة؛ مثل: توسُّل عمر والصحابة بالعباس؛ قال العدوي في الهامش: وهذا الحديث يدل على عدم مشروعيَّة هذا التوسُّل؛ لأنه لو كان جائزًا، لَما عدَل عمر عن التوسُّل بجاه النبي إلى جاه العباس؛ لأن جاه النبي أعظمُ، ولأن جاهه لا يَنقص بعد موته؛ نقلاً عن كتاب "تهذيب تسهيل العقيدة الإسلامية"؛ للجبرين؛ تحقيق العدوي، ص (176 إلى 179).





وقال الشيخ الفوزان:


التوسُّل غير المشروع: هو التوسُّل بما عدا الأنواع المذكورة في التوسُّل المشروع؛ كالتوسل بطلب الدعاء والشفاعة من الأموات، والتوسل بجاه النبي - صلى الله عليه وسلم - والتوسل بذات المخلوقين أو حقِّهم؛ نقلاً عن كتاب "عقيدة التوحيد"؛ للفوزان.





وقال العزازي:


أما التوسل غير المشروع، فهو التوسل بالأولياء والصالحين؛ كأن يتوسَّل بالنبي وبجاه النبي، فكل ذلك باطلٌ لا يَصِح، وليس مع الذين يُجيزون هذا التوسل دليلٌ صحيح صريحٌ في جوازه؛ نقلاً عن كتاب "ماذا يعني انتمائي لأهل السنة والجماعة؟"؛ للعزازي، ص (67).





قلت - أبو البراء -: هناك شُبهات كثيرة لا يتَّسع المجال لذِكرها هنا وقد قُمت بذِكر بعضها في البحث، وقد أوردها الشيخ الألباني كاملةً في كتابه "التوسل".





وأخيرًا، هذا ما تيسَّر لي جمْعه في هذا الموضوع الشائك، الذي ضلَّ فيه كثيرٌ من غير مُلتزمي السنة من أهل زمننا، فأسأل الله - عز وجل - أن يُثبِّتنا على الحق، ويَرزقنا الفَهم والعلم الصحيح، وأن يَهديَ بنا.





هذا، وما كان من توفيقٍ، فمن الله وحْده، وما كان من نقصٍ، فمني ومن الشيطان، والله منه بَراء.





ï´؟ هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ * وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ï´¾ [آل عمران: 138- 139].






وصلى الله على محمدٍ وآل محمدٍ، كما صلَّيت على إبراهيم وآل إبراهيم، في العالمين إنَّك حميدٌ مجيد.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 31.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 30.54 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.01%)]