عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 28-02-2020, 04:53 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,654
الدولة : Egypt
افتراضي رد: اعتقاد أئمة الهدى من الصوفية الجنيد بن محمد، وسهل التستري أنموذجا

اعتقاد أئمة الهدى من الصوفية الجنيد بن محمد، وسهل التستري أنموذجا


أ. د. عبدالله بن صالح البراك





فهرس المصادر والمراجع:
1- اجتماع الجيوش الإسلامية؛ لابن القيم، تحقيق: عواد المعتق، ط 1408 هـ.
2 - إحياء علوم الدين؛ للغزالي، ط دار الندوة.
3 - الاستقامة؛ لابن تيمية، تحقيق: محمد رشاد، طبع جامعة الإمام 1403.
4 - الاعتصام؛ للشاطبي، تصحيح: محمد رشيد، طبع دار المعرفة.
5 - الأعلام؛ للزركلي، طبع دار العلم للملايين 1984.
6 - الإمام الجنيد والتصوف في القرن الثالث؛ تأليف/ زهير ظاظا، طبع دار الخير.
7 - الأنساب؛ لأبي سعد السمعاني، طبع دائرة المعارف، الهند.
8 - تاريخ الأدب؛ لبروكلمان، الطبعة العربية، دار المعارف، مصر.
9 - تاريخ الإسلام؛ للذهبي، تحقيق: عمر تدمري، طبع دار الكتاب العربي.
10 - تاريخ التراث؛ لفؤاد سزكين، طبع جامعة الإمام 1403.
11 - تاريخ بغداد؛ للخطيب البغدادي، طبع دار الكتاب العربي.
12 - تاريخ التصوف الإسلامي؛ عبدالرحمن بدوي، طبع وكالة المطبوعات الكويت.
13 - تاريخ العلماء والرواة؛ لابن الفرضي، نشر عزة العطار، طبع مكتبة الخانجي.
14 - التصوُّف السُّنِّي حال الفناء بين الجنيد والغزالي؛ د. مجدي محمد إبراهيم.
15 - التصوف طريقة وتجربة ومذهبًا؛ د. محمد كمال إبراهيم، نشر دار المعرفة 1980.
16 - التعرُّف لمذهب أهل التصوف؛ للكلاباذي، حققه: محمود النواوي، نشر المكتبة الأزهرية.
17 - تلبيس إبليس؛ لابن الجوزي، تحقيق: أحمد المزيد، طبع دار الوطن.
18 - تفسير سهل (القرآن العظيم)، طبع دار الكتب العربية، وطبعة أخرى نشر محمود جيزة ، طبع الدار الثقافية للنشر القاهرة.
19 - جامع العلوم والحكم؛ لابن رجب، تحقيق: إبراهيم باجس، طبع مؤسسة الرسالة.
20 - جذوة المقتبس؛ للحميدي، طبع الدار المصرية للتأليف.
21 - الحجة في بيان المحجة؛ لقوام السنة، تحقيق: محمد المدخلي، ومحمد أبو رحيم، نشر مكتبة الراية.
22 - حلية الأولياء؛ لأبي نعيم الأصبهاني، طبع مكتبة الخانجي.
23 - الحموية؛ لابن تيميَّة، تحقيق: حمد التويجري، نشر دار الصميعي.
24 - درء تعارُض العقل والنقل؛ لابن تيميَّة، تحقيق: محمد رشاد سالم، طبع جامعة الإمام.
25 - ذم الكلام؛ للهروي، تحقيق: عبدالله الأنصاري، نشر مكتبة الغرباء بالمدينة.
26 - رسائل الجنيد؛ تحقيق د. جمال رجب، طبع دار اقرأ 1425 هـ.
27 - الرسالة؛ لأبي القاسم القشيري، تحقيق: عبدالحليم محمود، ومحمود بن الشريف، مطبعة حسان.
28 - الزهد؛ للبيهقي، تحقيق: عامر حيدر، نشر دار الكتب الثقافية.
29 - السالمية؛ لعبدالله السهلي، رسالة دكتوراه، جامعة الإمام.
30 - شذرات البلاتين من طيبات كلمات سلفنا الصالحين؛ لابن تيميَّة، جمع حامد الفقي، طبع دار القلم.
31 - الشرح والبيان لما أشكل من كلام سهل؛ للصقلي، تحقيق محمد كمال جعفر، نشر مكتبة الشباب.
32 - شطحات الصوفية؛ عبدالرحمن بدوي، طبع وكالة المطبوعات الكويت.
33 - شيخ العارفين الإمام التستري = تفسير سهل.
34 - طبقات الأولياء؛ لابن الملقن، تحقيق نور الدين شريبة، طبع مكتبة الخانجي.
35 - طبقات الأولياء؛ للشعراني، طبع دار الجيل.
36 - طبقات الحنابلة؛ لأبي الحسين محمد بن أبي يعلى، تحقيق حامد الفقي.
37 - طبقات الصوفية؛ للسلمي، تحقيق نور الدين شريبة، طبع مكتبة الخانجي.
38 - طريق الهجرتين؛ رسالة ماجستير، جامعة الإمام.
39 - عوارف المعارف؛ للسهروردي، نشر مكتبة القاهرة 1393.
40 - العلو للعلي العظيم؛ للذهبي، تحقيق عبدالله البراك، طبع دار الوطن.
41 - فتاوى ابن تيميَّة؛ جمع محمد ابن قاسم، توزيع دار الإفتاء بالسعودية.
42 - الفلسفة الصوفية في الإسلام؛ د. عبدالقادر محمود، طبع دار الفكر العربي.
43 - الفقيه والمتفقه؛ للخطيب البغدادي، تحقيق إسماعيل الأنصاري.
44 - الفهرست؛ لابن النديم، طبع دار المسيرة إيران.
45 - فيصل التفرقة؛ للغزالي، طبع دار الحكمة.
46 - قوت القلوب؛ لأبي طالب المكي، طبع دار صادر مصوَّرة عن الطبعة الميمنية.
47 - كشف المحجوب؛ للهجويري، دراسة إسعاد عبدالهادي، طبع دار النهضة العربية.
48 - كلام سهل؛ تحقيق: محمد كمال جعفر، مع الشرح والبيان طبع مكتبة الشباب.
49 - اللمع؛ لأبي نصر السراج، تحقيق: عبدالحليم محمود، نشر مكتبة الثقافة الدينية.
50 - مدارج السالكين؛ لابن القيم، تحقيق: حامد الفقي، طبع دار الكتب العلميَّة.
51 - مسألة السماع؛ لابن القيم، تحقيق: راشد الحمد، طبع دار العاصمة.
52 - المصادر العامة للتلقي عند الصوفية؛ تأليف صادق سليم، طبع مكتبة الرشد.
53 - المعارضة والرد على أهل الفرق وأهل الدعاوى؛ تحقيق: محمد كمال جعفر، ط دار الإنسان 1400.
54 - مناقب الشافعي؛ للبيهقي، تحقيق السيد أحمد صقر، طبع دار التراث.
55 - من التُّراث الصُّوفي؛ لسهل التستري، دراسة وتحقيق/ محمد كمال، جعفر طبع دار المعارف 1974.
56 - من قضايا التصوُّف في ضوء الكتاب والسنة؛ د. محمد السد الجليند، طبع دار اللواء 1410.
57 - من قضايا الفكر الإسلامي؛ د/ محمد كمال، جعفر طبع دار العلوم 1398.

ــــــــــــــــــ
[1] مثل كتابات المستشرقين عن التصوُّف، راجع: "من قضايا التصوف"؛ للجليند ص 46.

[2] "اللمع" ص19 وص529، والسهروردي في "عوارف المعارف" ص76 الباب التاسع، والشاطبي في "الاعتصام" 1 / 90.

[3] راجع: "الحلية" 1 / 3 - 4.

[4] مقدمة "التعرف" ص11 - 12.

[5] "اللمع" ص459.

[6] "مع المسلمين الأوائل"؛ مصطفى حلمي ص118.

[7] قال: "فأول ما يلزم العبد: الاجتهاد في طلب هذا العلم وإحكامه على قدر ما أمكنه ووسعه طبعه وقوي عليه فهمه بعد إحكام علم التوحيد، والمعرفة على طريق الكتاب والسنة، وإجماع السلف الصالح عليه" ص102.

[8] قال: باب ما ذكره عن المشايخ في اتباعهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتخصيصهم في ذلك ص144، ومقدمة كتابه ص21.

[9] ذكر هذا عنه: أبو نعيم في "الحلية" 10 / 291 - 292، والسلمي في "الطبقات" ص202، والذهبي في "العلو" 2 / 1225، والشعراني في "الطبقات" 1 / 98.

[10] ذكر هذا عن ابن تيميَّة في "الحموية"، ونقل عنه طويلاً ص405، وابن القيم في "اجتماع الجيوش" ص277.

[11] أورد وصيته ابن تيميَّة في "درء التعارُض" 6 / 256، و"الحموية" ص377، والذهبي في "العلو" 2 / 1308.

[12] أورد عقيدته ابن تيميَّة في "الفتاوى" 5 / 190، "الدرء" 6 / 252، و"العلو 2 / 1305.

[13] "الرسالة" 1 / 23 - 24.

[14] "الفتاوى" 3 / 377، وراجع ج 11 / 10.

[15] من صور التمييز في المروي عن الجنيد: أن ابن تيميَّة لَمَّا ذكر كلمة: رويت عن الجنيد "انتهى عقلُ العقلاء إلى الحيرة"، قال: "فهذا لا أعرفه من كلام الجنيد، وفيه نظر، هل قاله؟ ولعل الأشبه أنه ليس من كلامه المعهود"؛ "الفتاوى" 11 / 391.

[16] "الاستقامة" 1 / 113.

[17] "اللمع" ص313 - 314.

[18] "الحلية" 10 / 257، 260، 265.

[19] راجع: "تاريخ التصوف الإسلامي"، عبدالرحمن بدوي ص83.

[20] "اللمع" ص500.

[21] اسمه أحمد بن محمد بن غالب الباهلي البصري، كان رجلاً صالحاً إلا أنه يروي الكذِب الفاحش، ويرى وضع الحديث، مات سنة 275هـ.
انظر: "تاريخ بغداد" 5 / 78، "السير" 13 / 282، وخبر الفتنة في "الحلية" 10 / 249، و"السير" 13 / 284، 14 / 71، 74، والكامل؛ لابن الأثير.

[22] ص 44.

[23] 10 / 281.

[24] ص 155.

[25] "الصفدية" 1 / 266.

[26] 2 / 260.

[27] "تاريخ الإسلام" ص118، وفيات سنة 298.

[28] ص 237.

[29] "الإمام الجنيد" ص28.

[30] ص 459، ويراجع: "شطحات الصوفية"، و"مقدمة العقل وفهم القرآن" ص111.

[31] بَسَطَ التعريف بها زهير ظاظا في كتابه "الإمام الجنيد" ص132، وجعل لها عنوانًا آخر "كتب منسوبة إلى الجنيد."

[32] جمعها كاملة د. جمال رجب سيد في كتاب واحد سماه: "رسائل الجنيد"، طبع أخيرًا سنة 1425 هـ، وقد طبع بعضها من قبل علي حسن عبدالقادر - حوالي أحد عشر مخطوطًا - لكن جميع المخطوطات التي اعتمد عليها كُتبت بعد سنة الألف هجرية.

[33] "التصوف السني حال الفناء بين الجنيد والغزالي" ص308 هامش (1).

[34] هذه العناوين من تأليفي للتوضيح.

[35]القَفْوُ مصدر قولك: قَفا يَقْفُو قَفْوًا وقُفُوًّا، وهو أَن يتبع الشيء، وقَفاه قَفْوًا وقُفُوًّا واقْتَفاه وتَقَفاه: تَبِعَه.

[36] الأثر: هو بقية الشيء، أو هو ما يؤثره الرجل بقدمه في الأرض؛ اللسان "أثر".

[37] "الحلية" 10 / 257، وعنه ابن الجوزي في "التلبيس" 1 / 78 ح28، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" 1 / 150، ورواه السلمي في "الطبقات" ص159، و"الرسالة" 1 / 117

[38] "الرسالة" 1 / 118.
ولفظ آخر في "اللمع" ص144، و"تاريخ بغداد" 7 / 243: "علمُنا هذا مشتبك بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم".

[39] في "التلبيس": بالكتاب.

[40] "الحلية" 10 / 255، وعنه "تاريخ بغداد" 7 / 243، وعنه في "التلبيس" 3 / 989 ح194، والسبكي في "الطبقات" 2 / 273، والذهبي في "السير" 14 / 67.

[41] "الزهد"؛ للبيهقي ح972 ص355.

[42]ص 144 وراجع: "الرسالة"؛ للقشيري 1 / 186.

[43] "المصادر العامة للتلقِّي عند الصوفيَّة" ص183، وكرره في الخاتمة ص 707.

[44] والهروي في "ذم الكلام" 4 / 374 ح1241، و"المنتخب من كتابه للمقرئ" ص95، و"السير" 14 / 68.

[45] أخرجه الهروي في "ذم الكلام" 4 / 115، وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" 1 / 103.

[46] أخرجه الهروي في "ذم الكلام" 4 / 115، والبيهقي في "مناقب الشافعي" 1 / 460.

[47] حكاه الغزالي في "فيصل التفرقة" ص140.

[48] "درْء التعارُض" 7 / 156.

[49] "الرسالة" 1 / 28 - 29، و"كشف المحجوب" ص521، وفي "اللمع" رد على الحلولية ص541، و"عين الجمع" ص549، قال ابن القيم: الإفراد الذي أشار إليه الجنيد نوعان: أحدهما: إفراد في الاعتقاد والخبر وذلك نوعان أيضًا: أحدهما: إثبات مباينة الرب تعالى للمخلوقات، وعلوه فوق عرشه... كما نطقت به الكُتُب الإلهية من أولها إلى آخرها، والثاني: إفراده سبحانه بصفات كماله... كما أثبتها لنفسه، وأثبتها له رسله.
والنوع الثاني من الإفراد: إفراد القديم عن المحدث بالعبادة؛ من التأله، والحب، والخوف، والرجاء، والتعظيم، والإبانة، والتوكل، والاستعانة.... إلى أن قال: "ولذلك كانت عبارة الجنيد عن التوحيد عبارة سادة مسددة"؛ "المدارج" 3 / 445 - 446.
قال الهجويري معلقًا: "أي إنك لا ترى القديم محل الحوادث، والحوادث محل القديم، وتعلم أنه الحق تعالى قديم، وأنك بالضرورة مُحدث، ولا يتصل به شيء من جنسك، ولا يمتزج بك أي شيء من صفاته" ص522.

[50] "الرسالة" 1 / 35.
وقال ابن تيميَّة: "هذا المذكور عن الجنيد... حسن وصواب"؛ "الاستقامة" 1 / 148.

[51] "الرسالة" 1 / 31 وفي 2 / 583، وأطول منه في "اللمع" ص49.
وقال ابن تيمية: ولَم يسنده؛ يعني: القشيري؛ "الاستقامة" 1 / 145.

[52] فسّر أبو نصر السراج جواب الإمام الجنيد في التوحيد؛ بأنه أشار إلى توحيد العامة وتوحيد الخاصة؛ "اللمع" ص49.
وهذا يحتاج إلى دليلٍ من كلام الجنيد - رحمه الله - فأقواله مبْثوثة ليس فيها هذا التقْسيم، فاعتقاد الجنيد ومشايخ الطريقة في مسائل أصول الدِّين - إن ثبت النقْل عنهم - يقبل منه ما دلَّ عليه الكتاب والسنة، وما وافقوا فيه أئمة المشايخ.

[53] "الاستقامة" 1 / 92.

[54] "شذرات البلاتين" ص286.

[55] "الاستقامة" 1 / 113.

[56] "اللمَع" ص542 في باب ذكر غلط الحلولية.

[57] "الرسالة" 1 / 40.
"المراد هنا توحيد الربوبية، وأن الله رب كل شيء ومليكه وخالقه، وفيه الردُّ على القدرية الذين يجعلون أفعال العباد خارجة عن قدرته وخلقه وملكه، ومقصود أهل التحقيق كالجنيد وغيره: أن يكون هذا التوحيد للعبد خلقًا ومقامًا، بحيث يعطيه ذلك كمال توكُّله على الله تعالى، وتفويضه إليه، والصبْر لحكمه، والرضا بقَضائه، ما لَم يُخرجه ذلك إلى إسقاط الأمر والنَّهي، والثواب والعقاب"؛ الاستقامة 1 / 179.

[58] "الرسالة" 1 / 43.
وقال ابن تيميَّة مُعلقًا: "هذا الكلام يقْتضي أن العباد إنما عرفوا ربهم بما لطف به من تعرُّفه إليهم، وهدايته إياهم بما أعطاهم، لا معرفة إدراك وإحاطة، وهذا حسن، وربما يتضمن نوعًا من الرد على طريقة أهل النظر الذين يجعلونه بمجرده محصِّلاً للمعرفة المطلوبة"؛ الاستقامة 1 / 184.

[59] "اللمع" ص172، و"كشف المحجوب" ص525.
وقال الهجويري معلقًا: "وقد أخطأ العلماء في هذه الكلمة، فيخالون أن العجز عن المعرفة هو عدم المعرفة، وهذا مُحال؛ لأن العجز يكون في المحال الموجود، ولا يكون في الحال المعدوم، كالميت فهو لا يكون عاجزًا في الحياة ويكون عاجزًا في الموت... وكذلك العارف فهو لا يكون عاجزًا والمعرفة موجودة، ويكون هذا كضرورة، وعلى هذا نحمل قول الصديق - رضي الله عنه"؛ "كشف المحجوب" ص525.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 39.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 39.06 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.58%)]