عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 24-02-2020, 04:45 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,759
الدولة : Egypt
افتراضي رد: فوائد غنية من تفسير ابن عطية

وقال مجاهد: الضمير للقرآن، أي فيه شفاء.
وذهب قوم من أهل الجهالة إلى أن هذه الآية إنما يراد بها أهل البيت ورجال بني هاشم، وأنهم النحل، وأن الشراب القرآن والحكمة. وقد ذكر بعضهم هذا في مجلس المنصور أبي جعفر العباسي، فقال له رَجل ممن حضر: جعل الله طعامك وشرابك مما يخرج من بطون بني هاشم! فأضحك الحاضرين، وبُهت الآخر، وظهرت سخافة قوله. (ص 1104).

وï´؟ أَرْذَلِ الْعُمُرِ ï´¾ [سورة النحل: 70] آخرُه الذي تَفسد فيه الحواس، ويختلّ النطق. وخصّ ذلك بالرذيلة وإن كانت حال الطفولية كذلك، من حيث كانت هذه لا رجاء معها، والطفولية إنما هي بدأة، والرجاء معها متمكن. وقال بعض الناس: أول أرذل العمر خمس وسبعون سنة، روي ذلك عن علي رضي الله عنه.
قال القاضي أبو محمد: وهذا في الأغلب، وهذا لا ينحصر إلى مدة معينة، وإنما هو بحسب إنسان وإنسان، والمعنى: منكم من يردُّ إلى أرذل عمره، وربَّ من يكون ابن خمسين سنة وهو في أرذل عمره، ورب ابن مائة وتسعين ليس في أرذل عمره. (ص 1105).

ï´؟ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ï´¾ [سورة النحل: 90].
وهي أجمع آية في القرآن للخير والشر، ولهذا يقرؤها كل خطيب على المنبر، في آخر كل خطبة، لتكون عظة جامعة لكل مأمور ومنهي. (ص 1112).

ï´؟ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ï´¾ [سورة الكهف: 49].
قدم الصغيرة اهتماماً بها، لينبه منها، ويدلَّ أن الصغيرة إذا أُحصيت فالكبيرة أحرى بذلك، والعرب أبداً تقدم في الذكر الأقلَّ من كل مقترنين. (ص 1196).

ï´؟ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى ï´¾ [سورة مريم: 7].
قال قتادة: سمي (يحيى) لأن الله أحياه بالنبوءة والإيمان، وقال بعضهم: سمي بذلك لأن الله أحيا له الناس بالهدى. (ص 1220).

وقوله: ï´؟ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ï´¾ [سورة المؤمنون: 96] الآية، أمرٌ بالصفح ومكارم الأخلاق، وما كان منها لهذا فهو حكمٌ باق في الأمة أبداً، وما كان فيها من معنى موادعة الكفار وترك التعرض لهم والصفح عن أمورهم فمنسوخ بالقتال. (ص 1339).

وكل تفضلٍ لله فهو بغير حساب، وكل جزاءٍ على عمل فهو بحساب. (ص 1365).

ï´؟ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ï´¾ [سورة الفرقان: 74].
مدحَ المؤمنين حالَ الدعاءِ إليه في أن يقرّ العيونَ بالأهل والذرية. و "قرة العين" يحتمل أن تكون من القرار، ويحتمل أن تكون من القرّ، وهو الأشهر؛ لأن دمع السرور بارد، ودمع الحزن سخن، فمن هذا يقال: أقرَّ الله عينك، وأسخن الله عين العدو. و "قرة العين" في الأزواج والذرية أن يراهم الإنسان مطيعين لله تعالى، قاله ابن عباس والحسن وحضرمي. (ص 1392).

والأنبياء من العرب أربعة هود وصالح وشعيب ومحمد عليهم السلام، وإسماعيل عليه السلام عربي اللسان سرياني النسب وهو أبو العرب الموجودين اليوم. ص 1406.

"الحدائق" مجتمع الشجر من الأعناب والنخيل وغير ذلك، قال قوم: لا يقال (حديقة) إلا لما عليه جدار قد أحدق به، وقال قوم: يقال ذلك كان جداراً أو لم يكن؛ لأن البياض محدق بالأشجار. (ص 1426).

قال العلماء: الميت من الأحياء هو الذي يلقى الله تعالى بكفره. (ص 1428).

ï´؟ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ ï´¾ [سورة القصص: 4].

قوله ï´؟ فِي الْأَرْضِ ï´¾ يريد في أرض مصر وموضع مُلكه، ومتى جاءت ï´؟ الْأَرْضِ ï´¾ هكذا عامة، فإنما يراد بها الأرض التي تشبه قصة القول المسوق؛ لأن الأشياء التي تعم الأرض كلها قليلة. والأكثر ما ذكرناه. (ص 1433).

ï´؟ وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ï´¾ [سورة العنكبوت:64].
وصف الله تعالى الدنيا في هذه الآية بأنها ï´؟ لَهْوٌ وَلَعِبٌ ï´¾ أي: ما كان منها لغير وجه الله تعالى، فأما ما كان لله فهو من الآخرة، وأما أمور الدنيا التي هي زائدة على الضروري الذي به قوام العيش والقوة على الطاعات، فإنما هو ï´؟ لَهْوٌ وَلَعِبٌ ï´¾. وتأمل ذلك في المطاعم والملابس والأقوال والمكتسبات وغير ذلك، وانظر أن حالة الغني والفقير في الأمور الضرورية واحدة، كالتنفس في الهواء، وسدِّ الجوع، وستر العورة، وتوقِّي الحر والبرد، وهذه عظم أمر العيش. (ص 1469).

قيل لبعضهم: أتملُّ الحديث؟ قال: إنما يُمَلُّ العتيق. قال الفقيه الإمام القاضي: يريد القديم المعاد، لأن الحديث من الأحاديث فيه الطرافة التي تمنع من الملل. (ص 1484).

ï´؟ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ï´¾ [سورة الأحزاب: 1].
قوله: ï´؟ اتَّقِ ï´¾ معناه: دُمْ على التقوى، ومتى أُمِر أحدٌ بشيء هو به متلبس، فإنما معناه الدوام في المستقبل، على مثل الحالة الماضية. (ص 1499).

ï´؟ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ï´¾ [سورة الأحزاب: 6].
قال بعض العلماء العارفين: هو أَولَى بهم من أنفسهم؛ لأن أنفسهم تدعوهم إلى الهلاك، وهو يدعوهم إلى النجاة... (ص 1501).

ï´؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ï´¾ [سورة الأحزاب: 41].
أمر تعالى عباده بأن يذكروه ذكراً كثيراً، وجعل تعالى ذلك دون حدّ ولا تقدير، لسهولته على العبد، ولعظم الأجر فيه. قال ابن عباس: لم يُعذر أحد في ترك ذكر الله إلا من غُلب على عقله، وقال: الكثيرُ أن لا تنساه أبداً. (ص 1516).

ï´؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ ï´¾ [سورة الأحزاب: 53].
قال ابن عباس: نزلت في ناس في المؤمنين كانوا يتحينون طعام النبي صلى الله عليه وسلم، فيدخلون عليه قبل الطعام إلى أن يُدرَك، ثم يأكلون ولا يخرجون. وقال إسماعيل بن أبي حكيم: هذا أدبٌ أدَّب الله تعالى به الثقلاء. وقال ابن أبي عائشة في كتاب الثعلبي: بحسبك من الثقلاء أن الشرع لم يحتملهم! (ص 1520).

ï´؟ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ï´¾ [سورة فاطر: 2].
من هذه الآية سمّت الصوفية ما تُعطاه من الأموال والمطاعم وغير ذلك "الفتوحات"! ومنها كان أبو هريرة يقول: مُطرنا بنَوء الفتح، وقرأ الآية. (ص 1545).

ï´؟ يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ ï´¾ [سورة ص: 26].
لا يقال (خليفة الله) إلا لرسوله، وأما الخلفاء: فكل واحد منهم خليفة الذي قبله، وما يجيء في الشعر من تسمية أحدهم خليفة الله، فذلك تجوّز وغلوّ، كما قال ابن قيس الرقيات:
خليفة الله في بريته *** جفت بذاك الأقلام والكتب
ألا ترى أن الصحابة رضي الله عنهم حرروا هذا المعنى، فقالوا لأبي بكر الصديق: خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبهذا كان يُدعى مدته، فلما ولي عمر قالوا: يا خليفة خليفة رسول الله، فطال الأمر، ورأوا أنه في المستقبل سيطول أكثر، فدعوه (أمير المؤمنين)، وقصر هذا الاسم على الخلفاء. (ص 1598).

آخر سورة الزمر: ï´؟ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ï´¾.
قوله: ï´؟ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ï´¾ ختمٌ للأمر، وقولٌ جزمٌ عند فصلِ القضاء، أي: إن هذا الحاكم العدل ينبغي أن يُحمد عند نفوذ حكمه وإكمالِ قضائه.
ومن هذه الآية جُعلت ï´؟ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ï´¾ خاتمة المجالس والمجتمعات في العلم. وقال قتادة: فتح الله أول الخلق بالحمد، فقال: ï´؟ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ï´¾ [سورة الأنعام: 1]، وختم القيامة بالحمد في هذه الآية. قال القاضي أبو محمد [ابن عطية]: وجعل الله ï´؟ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ï´¾ [سورة الفاتحة: 1] فاتحة كتابه، فبه يُبدأ كلُّ أمر، وبه يُختم، وحمدُ الله تعالى وتقديسهُ ينبغي أن يكون من المؤمن. (ص 1626).

ï´؟ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ï´¾ [سورة الشورى: 38].
مدح تعالى القومَ الذين أمرهم شورى بينهم، لأن في ذلك اجتماعَ الكلمة، والتحابّ، واتصال الأيدي، والتعاضد على الخير. (ص 1670).

ï´؟ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ ï´¾ [سورة الجاثية: 23].
قال ابن عباس: ما ذكر الله هوى إلا ذمَّه. وقال الشعبي: سمي هوى لهويه بصاحبه. وقال النبي عليه [الصلاة و] السلام: "والعاجز من أتبعَ نفسهُ هواها وتمنى على الله". وقال سهل التستري: هواك داؤك، فإن خالفته فدواؤك. وقال سهل: إذا شككت في خير أمرين، فانظر أبعدَهما مِن هواك فأته. ومن حكمة الشعر في هذا قول القائل:
إذا أنت لم تعصِ الهوى قادكَ الــ ♦♦♦ ــهوى إلى كل ما فيه عليك مقال

ï´؟ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ï´¾ [سورة محمد: 31].
كان الفضيل بن عياض إذا قرأ هذه الآية بكى، وقال: اللهم لا تبتلنا، فإنك إن ابتليتنا فضحتنا وهتكت أستارنا. (ص 1726).

ï´؟ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ï´¾ [سورة الفتح: 6].
(بالفتح) [يعني السَّوء]، رجحها الفراء، وقال: قلما تضمُّ العربُ السين. (ص 1730).

ï´؟ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ ï´¾ [سورة الطور: 3].
الرَّق: الورقُ المعدة للكَتْب، وهي مرققة، فلذلك سميت رقاً. (ص 1770).

ï´؟ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ï´¾ [سورة النجم: 2].
الضلال أبداً يكون من غير قصد من الإنسان إليه. والغيّ كأنه شيء يكتسبه الإنسان ويريده، نفى الله تعالى عن نبيه هذين الحالين.
وغوى الرجل يغوي إذا سلك سبيل الفساد والعوج. ونفى الله تعالى عن نبيه أن يكون ضلّ في هذه السبيل التي أسلكه الله إياها، وأثبت له تعالى في [سورة] الضحى أنه قد كان قبل النبوءة ضالاً، بالإضافة إلى حاله من الرشد بعدها. (ص 1778).
قال محمد خير: وللمقارنة أورد من تفسير ابن كثير قوله في الآية: وهو الشهادة للرسول صلى الله عليه وسلم بأنه راشد تابع للحق ليس بضال، وهو الجاهل الذي يسلك على غير طريق بغير علم، والغاوي: هو العالم بالحق، العادل عنه قصداً إلى غيره. ا.هـ.

يجتنبون: يدَعون جانبًا. (ص 1783).

وقوله تعالى: ï´؟ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ï´¾ [سورة الحديد: 23] يدلُّ على أن الفرح المنهي عنه إنماهو ما أدى إلى الاختيال، والفخرُ بنعم الله المقترن بالشكر والتواضع فأمر لا يستطيع أحد دفعه عن نفسه، ولا حرج فيه. (ص 1827).

قال أبو يزيد البسطامي: قدم علينا شاب من بلخ حاجاً فقال: ما حدّ الزهد عندكم؟ فقلت: إذا وجدنا أكلنا، وإذا فقدنا صبرنا، فقال: هكذا عندنا كلاب بلخ! فقلت له: فما هو عندكم؟ فقال: إذا فقدنا صبرنا، وإذا وجدنا آثرنا. (ص 1842).

ï´؟ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ * وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ ï´¾ [سورة الصف: 5 – 6].
حكى عن موسى أنه قال: ï´؟ يَا قَوْمِ ï´¾. وعن عيسى أنه قال: ï´؟ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ï´¾، من حيث لم يكن له فيهم أب. (ص 1853).

قال أبان بن تغلب: سمعت أعرابياً يذمُّ رجلاً، فقال: "شرُّه طِباق، وخيره غيرُ باق". (ص 1877).

"ثمود" اسم عربي معرفة، فإذا أريد به القبيلة لم ينصرف، وإذا أريد به الحيّ انصرف، وأما "عاد" فكونه على ثلاثة أحرف ساكن الوسط دفع في صدر كل علة فهو مصروف. (ص 1889).

(أول سورة نوح): وصُرف (نوحٌ) مع عجمته وتعريفه لخفته وسكون الوسط من حروفه. (ص 1901).

ï´؟ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ï´¾ [سورة الجن: 18].
ولقد قعدتُ للقضاء بين المسلمين في المسجد الجامع بالمرية مدة، ثم رأيت فيه من سوء المتخاصمين وأيمانهم وفجور الخصام وغائلته ودخول النسوان ما رأيت تنزيه البيت عنه، فقطعت القعود للأحكام فيه. (ص 1909).

ï´؟ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا ï´¾ [سورة المزمل: 4].
معناه في اللغة: تمهَّلْ وفرِّقْ بين الحروف لتبين. والمقصد أن يجد الفكرُ فسحةً للنظر وفهم المعاني، وبذلك يرقّ القلب ويفيض عليه النور والرحمة. (ص 1912).

قال ابن كيسان: ولا يقال (الكأس) إلا لما فيه نبيذ ونحوه، ولا يقال (ظعينة) إلا إذا كان عليها امرأة، ولا (مائدة) إلا وعليها طعام، وإلا فهي خُوان. (ص 1929).

ï´؟ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ï´¾ [سورة النازعات: 40].
"الهوى" هو شهوات النفس وما جرى مجراها، وأكثر استعماله إنما هو في غير المحمود، قال سهل التستري: لا يَسلَم من الهوى إلا الأنبياء وبعض الصدّيقين، وقال بعض الحكماء: إذا أردت الصواب فانظر هواك فخالفه، وقال الفضيل: أفضل الأعمال خلافُ الهوى. (ص 1946).

ï´؟ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ï´¾ [سورة الأعلى: 16].
أخبر تعالى الناس أنهم يؤثرون "الحياة الدنيا"، فالكافر يؤثرها إيثارَ كفرٍ يرى أنْ لا آخرة، والمؤمن يؤثرها إيثارَ معصيةٍ وغلبةِ نفس إلا من عصم الله. (ص 1970).


ï´؟ أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ï´¾ [سورة الغاشية: 17].
(الإبل) في هذه الآية هي الجِمال المعروفة، هذا قول جمهور المتأولين. وفي الجمل آيات وعبر لمن تأمل، ليس في الحيوان ما يقوم من البروك بحمله سواه، وهو على قوته غايةٌ في الانقياد. قال الثعلبي في بعض التفاسير: إن فأرة جرت بزمام ناقةٍ فتبعتها حتى دخلت الجحر فبركت الناقة وأدنت رأسها من فم الجحر! وكان شريح القاضي يقول لأصحابه: اخرجوا بنا إلى الكُناسة حتى ننظر إلى الإبل كيف خُلقت! (ص 1973).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 34.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 34.32 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.80%)]