عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 24-02-2020, 04:40 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,006
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تعبير الرؤى والأحلام بين المشروع والممنوع




وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى عنه: ï´؟ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ï´¾ [الفتح: 27]، قال الإمام الطبريُّ: يقول - تعالى ذكره -: لقد صدَق اللهُ رسولَه محمَّدًا رؤياه التي أراها إياه أنه يدخُلُ هو وأصحابه بيتَ الله الحرامَ آمنين، لا يخافون أهل الشرك، مقصِّرًا بعضُهم رأسَه، ومحلِّقًا بعضهم، وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويل؛ اهـ.



وكذلك جاء في الحديث أن الرؤيا كانت أولَ أمرِ النبي صلى الله عليه وسلم؛ فعن عائشة أم المؤمنين قالت: "أولُ ما بُدِئ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِن الوحي الرؤيا الصالحةُ في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فَلَق الصُّبح، ثم حُبِّب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء فيتحنَّث فيه - وهو التعبُّد - اللياليَ ذواتِ العدد قبل أن ينزعَ إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحقُّ وهو في غار حراء..."؛ الحديث.



وفي الحديث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لم يَبْقَ مِن النبوة إلا المبشِّرات))، قالوا: وما المبشِّرات؟ قال: ((الرؤيا الصالحة))؛ رواه البخاري.



وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا اقتَرَب الزمان لم تكَدْ تكذِبُ رؤيا المؤمن، ورؤيا المؤمن جزءٌ مِن ستة وأربعين جزءًا من النبوة)).



وفي الحديث أيضًا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن رآني في المنام، فسيراني في اليقظة - أو: كأنما رآني في اليقظة - لا يتمثَّلُ الشيطانُ بي))؛ متفقٌ عليه.



وعن أبي سعيدٍ الخُدري رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا رأى أحدُكم رؤيَا يحبها، فإنما هي من الله تعالى، فليحمَدِ اللهَ عليها، وليُحدِّثْ بها - وفي رواية: فلا يُحدِّث بها إلا من يحبُّ - وإذا رأى غيرَ ذلك مما يكره، فإنما هي مِن الشيطان؛ فليستعِذْ مِن شرها، ولا يذكُرْها لأحدٍ؛ فإنها لا تضرُّه))؛ متفق عليه، وعن أبي قتادةَ رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الرؤيا الصالحةُ - وفي رواية: الرؤيا الحسنةُ - مِن الله، والحُلْم مِن الشيطان، فمن رأى شيئًا يكرهه، فلينفُثْ عن شِماله ثلاثًا، وليتعوَّذْ مِن الشيطان؛ فإنها لا تضرُّه))؛ متفق عليه.



وعن جابر رضي الله عنه، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرَهُها، فليبصق عن يساره ثلاثًا، وليستعِذْ بالله من الشيطان ثلاثًا، وليتحوَّلْ عن جنبه الذي كان عليه))؛ رواه مسلم، وفي الحديث: ((إن مِن أعظمِ الفِرى أن يدَّعِيَ الرجلُ إلى غير أبيه، أو يُرِيَ عينَه ما لم ترَ، أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقُلْ))؛ رواه البخاري.



فهذه نصوصٌ مِن الكتاب والسنَّة تؤكد أن مِن الرؤيا ما هو حق، ومنها ما هو دون ذلك، فهذه مسألة لا خلاف فيها، وقال الحافظ ابن حجر: جميعُ المرائي تنحصر على قسمين: الصادقة، وهي رؤيا الأنبياء ومَن تبِعهم من الصالحين، وقد تقع لغيرهم بنُدورٍ (أي نادرًا؛ كالرؤيا الصحيحةِ التي رآها الملِك الكافر وعَبَرَها له النبيُّ يوسف عليه السلام)، والرؤيا الصادقة هي التي تقع في اليقظة على وَفْقِ ما وقعت في النوم، والأضغاث: وهي لا تُنذِر بشيء، وهي أنواع: الأول: تلاعب الشيطان؛ ليحزُنَ الرائيَ؛ كأن يرى أنه قطع رأسه وهو يتبعه، أو رأى أنه واقع في هولٍ ولا يجد مَن ينجده، ونحو ذلك، والثاني: أن يرى أن بعض الملائكة تأمره أن يفعل المحرَّمات مثلًا، ونحوه مِن المحال عقلًا، الثالث: أن يرى ما تتحدَّث به نفسه في اليقظة، أو يتمناه، فيراه كما هو في المنام، وكذا رؤية ما جرت به عادته في اليقظة، أو ما يغلِب على مزاجه، ويقع عن المستقبل غالبًا، وعن الحال كثيرًا، وعن الماضي قليلًا[7]، وقال الإمام البغوي: واعلَمْ أن تأويل الرؤيا ينقسم أقسامًا؛ فقد يكون بدلالةٍ من جهة الكتاب، أو من جهة السنَّة، أو من الأمثال السائرة بين الناس، وقد يقع التأويل على الأسماء والمعاني، وقد يقع على الضِّدِّ والقلب - أي: العكس"[8]؛ اهـ.



إن الإشكالَ الحقيقي يكمُنُ في التوسع والتعمُّق في هذا الباب، بعلم وبغير علم، على حسَاب الأهم والأولى والأنفعِ مِن أمور الدِّين والواقع والحياة، وهذا كثير؛ لأن تعبير الرؤيا، وإن كان ثابتًا وموجودًا، فلا يعني هذا الانصرافَ إليه، والاشتغال به، والسعي الحثيث اللازم لمعرفته، بكل تفاصيله ونظائره؛ لأنه كان يأتي عارضًا ونادرًا في حياة السلَف الصالح، ولم ينشغلوا به أكثرَ مما يجب، ثم لأن هذا الباب إنما هو نوع اجتهاد في أمر غيبيٍّ، لا يعلَم حقيقته إلا الله وحده سبحانه وتعالى، وإنما هي مثالٌ، وهذا التعبير هو في أساسه وأصله هِبَةٌ وتوفيق من الله تعالى، ثم يزداد بالمِران والنظر، إلا أن تلك الحدودَ والقوانين التي يرسمها بعض المعبرين للرؤى غير دقيقة، وغير محققة؛ لاختلافِ حال الرائين من الصلاح والفساد، والاستقامة والانحراف، وغيرها، بل وحال المعبرين أنفسهم كذلك!



ولهذا؛ فإن الواجبَ ألا يتكلم في تأويل الرؤى والأحلام وتعبيرها إلا عالمٌ متمكِّن مِن نصوص الكتاب والسنَّة واللغة ومعانيها، وأن يكون مِن الملازمين للتقوى والصلاح والورَع، ثم لا يكون هذا التعبير والتأويل شاغلًا للناس عن تعلُّم أمر دِينهم والتفقه فيما ينفعهم، أو يكون فتحًا وطريقًا لوساوس الشيطان والنفس والأهواء المنحرفة، مثل الذي نراه اليوم، مِن الجنون والتسارع على الأحلام وتعبيرها من المعبرين! وقد نصح بهذا عددٌ مِن أهل العلم والنظر والسنَّة، فهذا الشيخ حمود التويجري - رحمه الله - يقول: "وقد أُلِّف في تعبير الأحلام عدةُ مؤلَّفات، منها ما ينسب إلى ابن سيرين، ومنها ما ينسب إلى غيره، ولا خيرَ في الاشتغال بها، وكثرة النظر فيها؛ لأن ذلك قد يشوِّش الفكر، وربما حصل منه القلق والتنغيص من رؤية المنامات المكروهة، وقد يدعو بعضُ مَن لا علم لهم إلى تعبير الأحلام على وَفْق ما يجدونه في تلك الكتب، ويكون تعبيرهم لها بخلاف تأويلها المطابق لها في الحقيقة، فيكونون بذلك مِن المتخرِّصين القائلين بغير علم، ولو كان كلُّ ما قيل في تلك الكتب من التعبير صحيحًا ومطابقًا لكل ما ذكروه من أنواع الرؤيا، لكان المعبرون للرؤيا كثيرين جدًّا في كل عصر ومِصرٍ، وقد عُلم بالاستقراء والتتبع لأخبار الماضين من هذه الأمة أن العاملين بتأويل الرؤيا قليلون جدًّا، بل إنهم في غاية الندرة في العلماء، فضلًا عن غير العلماء؛ وذلك لأن تعبيرَ الرؤيا علم من العلوم التي يختص الله بها مَن يشاء مِن عباده".



ويقول الشيخ العلامة عبدالمحسن العباد - حفظه الله -: "لا ينبغي للإنسان أن يشغَلَ نفسه بالرؤى، لكن إذا حصلت له رؤيا، وأمكنه تعبيرها: فإنه يعبرها، وإن لم يعبرها ووثِق في أحد، وسأله: عبرها له، وإن كان فيها شيء لا يعجبه، فيأخذ بالآداب التي أرشد إليها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وأما أن يشغَلَ نفسه بالرؤى وتعبيرها: فإنه قد يشتغل بذلك عن غيره مما هو أهم منه، والعلماء ما كانوا يحرصون على الاشتغال بالرؤى.. فهذا يحتاج إلى وقت، ليبحث، ويقرأ عن فلان، وعن فلان؛ ولهذا نجد الآن بعض المعبرين الذين تصدَّوْا للتعبير سوقُهم رائجة، والناس يشغَلونه أكثر مما يشغلون العلماء في مسائل الدين، وفي مسائل الفقه، والأمور التي يحتاجون إليها في أمور دينهم".



ويقول الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ - حفظه الله -: "أما المعبرون: فالواجب عليهم تقوى الله عز وجل، والحذرُ مِن الخوض في هذا الباب بغير علم؛ فإن تعبير الرؤى: فتوى؛ لقوله تعالى: ï´؟ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ï´¾ [يوسف: 43]، ومعلوم أن الفتوى بابها العلم، لا الظن والتخرُّص، ثم أيضًا: تأويل الرؤى ليس مِن العلم العام الذي يحسُنُ نشرُه بين المسلمين ليصحِّحوا اعتقاداتهم وأعمالهم، بل هي - كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - مبشِّرات، وكما قال بعض السلف: الرؤيا تسُرُّ المؤمن، ولا تغُرُّه، هذا وإن التوسع في باب تأويل الرؤيا - حتى سمِعنا أنه يخصص لها في القنوات الفضائية، وكذلك على الهواتف، وفي الصحف، والمجلات، والمنتديات العامة من المنتجعات وغيرها، أماكن خاصة بها؛ جذبًا للناس، وأكلًا لأموالهم بالباطل - كل هذا شرٌّ عظيم، وتلاعبٌ بهذا العلم الذي هو جزء من النبوة، قيل لمالك - رحمه الله -: أيعبر الرؤيا كلُّ أحدٍ؟ فقال: أبالنبوَّة يُلعب؟!



وقال مالك: لا يعبر الرؤيا إلا من يحسنها، فإن رأى خيرًا أخبر به، وإن رأى مكروهًا، فليقل خيرًا، أو ليصمت، قيل: فهل يعبرها على الخير وهي عنده على المكروه لقولِ مَن قال: إنما على ما أُوِّلت عليه؟ فقال: لا، ثم قال: الرؤيا جزءٌ من النبوة؛ فلا يتلاعب بالنبوة، فيجب على المسلمين التعاونُ في منع هذا الأمر، كلٌّ حسَب استطاعته، ويجب على ولاةِ الأمور السعيُ في غلق هذا الباب؛ لأنه باب شر، وذريعة إلى التخرُّص، والاستعانة بالجن، وجر المسلمين في ديار الإسلام إلى الكهانة، والسؤال عن المغيَّبات، زيادة على ما فيها من مضارَّ لا تخفى؛ مِن إحداث النزاعات، والشقاق، والتفريق بين المرء وزوجه، والرجل وأقاربه وأصدقائه، كل هذا بدعوى أن ما يقوله المعبر هو تأويل الرؤيا.. وإني - إبراءً للذمة ونصحًا للأمة - لأحذِّر كل من يصل إليه هذا البيان، من التعامل مع هؤلاء، أو التعاطي معهم، والتمادي في ذلك، بل الواجب مقاطعتهم، والتحذيرُ من شرهم، عصَمنا الله وإياكم من مضلات الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وألزمنا وإياكم كلمة التقوى، ورزَقنا اتباعَ سنَّة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، واقتفاء آثار السلف الصالحين، وحشرنا وإياكم في زمرة النبيِّين والصِّدِّيقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا"[9]؛ اهـ.



وقال العلامة الألباني - رحمه الله - في "سلسلة الهدى والنور": "إذا كان هناك رجل عالم مثل ابن سيرين فسَّر الرؤيا التي قصها عليه قاصٌّ ما أو راءٍ ما، فهو لا يستطيع أن يقول: إنها ستكون كذلك، إذًا: فهذا ليس مِن باب الاطلاع على الغيب إطلاقًا، وإنما هو الظنُّ، والظنُّ قد يصيب وقد يخطئ، وهذا يقعُ مِن العلماء في مناسباتٍ كثيرة، وكثيرة جدًّا، حتى إن بعض مشايخ الطرق يستغلُّون هذه الوقائع ويوهمون الناس أنها كشوفات، وأنهم يطَّلِعون على ما في صدور الناس، والحقيقة أنها ليست شيئًا من ذلك، وإنما هي الفِراسة، وسأقص بعض ما وقَع لي أنا شخصيًّا مع كشف السر؛ لكيلا تُغَشُّوا بما قد تسمعون من بعض الناس.



إذا تبيَّن أن ابن سيرين وأمثاله هم ممن قد وُهبوا علم تأويل الرؤيا، فذلك ليس من باب الاطلاع على الغيب؛ لأنه لا يعلم الغيب إلا اللهُ بنص القرآن الكريم، ثم كما قال في القرآن الكريم أيضًا: ï´؟ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ ï´¾ [الجن: 26، 27]؛ فالغيبُ هو الأمر الذي يقطع به الرسولُ صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل قد أوحى به إليه، أما العالم ذو الفِراسة أو مفسِّر المنام، فهذا لم يطلع على الغيب؛ فقد يصيب وقد يخطئ؛ اهـ.



إذًا خلاصة القول أن تعبيرَ الرؤى والأحلام من حيث هو أمر مشروع لا غبارَ عليه، وقد جاءَتْ بذلك النصوص الشرعية من الكتاب والسنَّة، هذا في الجملة، إلا أن التوسُّعَ الزائد والتعمق في هذا الباب بعلمٍ وبغير علم على حساب الأهم والأولى والأنفع مِن أمور الدِّين والواقع والحياة، وتسخير الجهود الكبيرة والقنوات والمواقع وغيرها في معرفة وتأويل هذه المنامات والرؤى، حتى صار فريق من الناس لا تهدأ له نفس حتى يجد معبرًا يعبر له جميع الرؤى والأحلام الماضية والحاضرة! فضلًا عن بعض المتصوفة الذين جعلوا مِن الرؤى والأحلام كشفًا، وربما ارتقت معه لتكون من مصادر التشريع والاستدلال! وهذا واقع لا محالة! فلا شك أن الأمر بهذا الصورة يدخل في دائرة الممنوع شرعًا؛ سدًّا للذريعة والمفسدة.





[1] انظر: تفسير القرطبي (ج9/ 125) ط الكتب المصرية.





[2] انظر: فتح الباري (ج12/ 352) ط السلفية.




[3] انظر: أصول مسائل العقيدة عند السلف وعند المبتدعة، لسعود بن عبدالعزيز الخلف (ص: 33 - 38).




[4] انظر: كشف شبهات الصوفية، لشحاتة محمد صقر (ص: 75).




[5] انظر: أصول مسائل العقيدة عند السلف وعند المبتدعة.




[6] انظر: الاعتصام (ج2 /94) ط ابن الجوزي.




[7] انظر: "فتح الباري" (12/ 352 - 354).




[8] انظر: "شرح السنة " (12/ 220).




[9] انظر مجلة البحوث الإسلامية" (67/ 16 - 18)، وفتاوى الشيخ العثيمين وابن باز، وموقع فتاوى الإسلام سؤال وجواب.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 28.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 28.28 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.17%)]