ثلاثيات: فوائد حديثية في علم الرجال والمصطلح (1)
بكر البعداني
هشام الدستوائي أروى الناس عن ثلاثة:
هشام بن أبي عبدالله، وهو ابن سنبر، أبو عبدالله البصري الدستوائي: كان أروى الناس عن ثلاثة[1]:
1- قتادة.
2- وحماد بن أبي سليمان.
3- ويحيى بن أبي كثير.
حماد بن سلمة كان أروى الناس عن ثلاثة[2]:
1- ثابت.
2- وحميد.
3- وهشام بن عروة الرأي.
كتبت عن ثلاثة:
قال عبدالرزاق[3]: كتبت عن ثلاثة، لا أبالي أن لا أكتب عن غيرهم:
1- كتبت عن ابن الشاذكوني، وهو من أحفظ الناس.
2- وكتبت عن يحيى بن معين، وهو من أعرف الناس بالرجال.
3- وكتبت عن أحمد بن حنبل، وهو من أثبت الناس.
قتادة قد روى عن ثلاثة، كل منهم اسمه عزرة[4]، وهم:
1- عزرة بن ثابت بن أبي زيد الأنصاري.
2- عزرة بن يحيى.
3- عزرة بن عبدالرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي الأعور.
إسحاق النسفي لم يروِ إلا عن ثلاثة:
إسحاق بن محمد بن إبراهيم النوحي النسفي، قال الخطيب: لا أعلمه روى إلا عن ثلاثة[5]:
1- أبي بكر محمد بن عبدالرحمن الترمذي.
2- وأبي تراب إسماعيل بن طاهر الجوبقي.
3- وأبي بكر محمد بن إبراهيم القلاسي.
من عجائب الدنيا:
قال المزني عن الشافعي: ثلاثة من العلماء من عجائب الدنيا[6]:
1- عربي لا يعرف كلمة، وهو أبو ثور.
2- وأعجمي، لا يخطئ في كلمة، وهو الزعفراني.
3- وصغير كلما قال شيئًا صدَّقه العلماء، وهو أحمد بن حنبل.
ثلاثة من الأنصار:
عن عائشة قالت: ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلًا، كلهم من بني عبدالأشهل[7]:
1- سعد بن معاذ.
2- وأُسَيْد بن حضير.
3- وعباد بن بشر.
لم يكن في الأرض في وقتهم أمثالهم:
قال أبو جعفر الطحاوي: ثلاثة من علماء الزمان بالحديث اتفقوا بالري، لم يكن في الأرض في وقتهم أمثالهم[8]:
1- أبو زرعة.
2- وأبو حاتم.
3- ومحمد بن مسلم بن وارَه.
ثلاثة من الأنصار:
قال محمد بن سيرين: كان ثلاثة من الأنصار يهاجون عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[9]:
1- حسان.
2- وابن رواحة.
3- وكعب.
من أعلام المغرب:
قال طلحة بن محمد: ثلاثة من أعلام المغرب في هذا الشأن[10]:
1- ابن بشكوال.
2- وأبو بكر بن خير.
3- وابن عبيدالله.
لا أروي عنهم شيئًا:
قال عبدالله بن إدريس: رأيت ثلاثة من المحدثين لا أروي عنهم شيئًا[11]:
1- سمعت حجاج بن أرطاة: لا ينبل الرجل حتى يدع الصلاة في جماعة.
2- ورأيت مجالد بن سعيد تعرض فضمن الناس على السلطان، فيقول: اجلدوا هذا سبعين، وهذا خمسين، وهذا كذا.
3- ورأيت عاصمًا الأحول واليَ السوق، وهو يقول: اضربوا رأس هذا النبطي، أقيموا هذا النبطي.
ثلاثة من السودان:
عن عبدالرحمن بن حرملة قال: جاء أسود إلى سعيد بن المسيَّب يسأله، فقال له سعيد: لا تحزن من أجل أنك أسود؛ فإنه كان من أخير الناس ثلاثة من السودان[12]:
1- بلال.
2- ومهجع مولى عمر.
3- ولقمان الحكيم كان أسود نوبيًّا ذا مشافر.
علم ابن عباس:
عن معمر قال: عامة علم ابن عباس من ثلاثة[13]:
1- عمر.
2- وعلي.
3- وأُبَي بن كعب.
الكُمَيْتُ ثلاثة:
من يقال له: الكميت، وهم من بني أسد بن خزيمة، ثلاثة[14]:
1- الكميت الأكبر بن ثعلبة بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس.
2- والكميت معروف ابن الكميت الأكبر.
3- والكميت بن زيد بن الأخنس.
[1] معرفة الثقات (2/ 330) للعجلي، وانظر: تهذيب الكمال (30/ 221) للمزي، وسير أعلام النبلاء (7/ 151).
[2] قاله عبدالرحمن بن مهدي كما في العلل ومعرفة الرجال (3/ 228) لأحمد بن حنبل.
[3] تهذيب الكمال (18/ 59)؛ ترجمة: عبد الرزاق الصنعاني، وانظر: الكواكب النيرات (ص: 51 - محققة) لأبي البركات.
[4] تهذيب التهذيب (22/ 193).
[5] توضيح المشتبه (2/ 41) لابن ناصر الدين الدمشقي.
[6] إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال (1/ 137) لمغلطاي.
[7] التاريخ الكبير (2/ 47) للبخاري، وانظر: سير أعلام النبلاء (1/ 337).
[8] تاريخ بغداد (3/ 259) للخطيب البغدادي، وانظر: سير أعلام النبلاء (13/ 29)، وتهذيب التهذيب (30/ 452)، والتدوين في أخبار قزوين للرافعي.
[9] تهذيب التهذيب (28/ 34).
[10] سير أعلام النبلاء (21/ 255).
[11]الضعفاء الكبير (4/ 232) للعقيلي، وانظر: طبقات الشافعيين(1/ 47) لابن كثير، ونقل مغلطاي جزءًا منه في إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال (11/ 73).
[12] البداية والنهاية (2/ 124) لابن كثير.
[13] البداية والنهاية (8/ 299).
[14] المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء للآمدي، والمؤتلف والمختلف لابن القيسراني.