معاذ بن الحارث الأنصاري الخزرجي: أبو حليمة، يقال له: القاري، شهد الخندق، ولم يدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم إلا ست سنين، وشهد الجسر مع أبي عبيدة، وهو الذي أقامه عمر يصلي التراويح في شهر رمضان، قتل بالحرة سنة ثلاث وستين، وهو ابن تسع وستين سنة[112].
المقداد بن الأسود، نسب إلى الأسود بن عبد يغوث بن وهب الزهري؛ لأنه كان تبناه، وحالفه في الجاهلية، فقيل: المقداد بن الأسود، وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك البهراني، أسلم قديمًا، وتزوج ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا، والمشاهد بعدها، وكان فارسًا يوم بدر حتى إنه لم يثبت أنه كان فيها على فرس غيره، مات بالجرف سنة ثلاث وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وحمل على رقاب الرجال إلى المدينة، وصلى عليه عثمان بن عفان[113].
وابصة بن معبد الأسدي، من بني أسد بن خزيمة، يكنى أبا شداد، ويقال: أبا قرصافة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم سنة تسع، سكن الكوفة، ثم تحول إلى الرقة، وولي قضاءها أيام هارون الرشيد، ومات بها، وعقبه بها[114].
واثلة بن الأسقع الليثي، أبو الأسقع، وقيل: أبو قرصافة، كان ينزل ناحية المدينة، ثم وقع الإسلام في قلبه، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتجهز إلى تبوك، فأسلم، وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك، خدم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين، ولما قبض صلى الله عليه وسلم خرج إلى الشام، وشهد فتح دمشق وحمص، توفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وخمس سنين، وقيل: مات سنة خمس وثمانين، وهو آخر من مات بدمشق من الصحابة[115].
يسار الجهمي: أبو فكيهة، مولى صفوان بن أمية، وقيل: مولى بني عبد الدار، ويقال: أصله من الأزد، أسلم قديمًا، فربط أمية بن خلف في رجله حبلًا، فجره حتى ألقاه في الرمضاء، وجعل يخنقه، فجاء أخوه أبي ابن خلف، فقال: زده، فلم يزل على ذلك، حتى ظن أنه مات، فمر أبو بكر الصديق رضي الله عنه فاشتراه، وأعتقه[116].
[1]السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية، د. أكرم ضياء العمري، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، الطبعة: السادسة، 1415 هـ- 1994م، (1/ 259).
[2]الصُّفة تاريخها- أصحابها، دراسة تاريخية توثيقية، محمود محمد حمو، بحث منشور في مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة-العدد (29).، (ص: 11).
[3] فتح الباري، لابن حجر (6/ 595).
[4] المرجع السابق (11/ 287).
[5] مجموع الفتاوى (11/ 41).
[6] الصُّفة، دراسة تاريخية توثيقية، مرجع سابق، (ص 13).
[7] فتح الباري، لابن حجر (1/ 536) و(11/ 287).
[8] الطبقات الكبرى لابن سعد (1/ 304).
[9] المرجع السابق (7/ 333).
[10] الإصابة في تمييز الصحابة، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ)، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، دار الكتب العلمية- بيروت، الطبعة: الأولى- 1415 هـ (4/ 622).
[11] المرجع السابق، (4/ 622).
[12] المرجع السابق (6/ 434).
[13] الجفنة: القصعة الكبيرة وهي: إناء يستخدم لحفظ الطعام.
[14] الطبقات الكبرى لابن سعد (4/ 224).
[15] المرجع السابق (4/ 224).
[16] حلية الأولياء، لأبي نُعَيْم الأصفهاني، (2/ 31).
[17] الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 416).
[18] مسند الإمام أحمد (2/ 163، حديث (6519)، وسنن ابن ماجه باب فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل أبي ذر (1/ 108) حديث (156)، وقال في الحاشية: حسن لغيره.
[19] الطبقات الكبرى لابن سعد (4/ 167).
[20] التوبة: 34.
[21] المرجع السابق (4/ 173).
[22] المرجع السابق (4/ 171).
[23] المرجع السابق (4/ 178).
[24] حلية الأولياء، لأبي نُعَيْم الأصفهاني (1/ 404).
[25] الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر (7/ 117): وقال عنه سنده ضعيف.
[26] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصفهاني- مرجع سابق (2/ 28).
[27] المرجع السابق (2/ 3).
[28] الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 409).
[29] الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 61)؛ وانظر الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (1/ 81).
[30] رواه مسلم في صحيحه، كتاب: الصلاة، باب فضل السجود والحث عليه، (1/ 353)، حديث (489).
[31] الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 49).
[32] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (1/ 366).
[33] الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 47).
[34] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (2/ 27).
[35] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (1/ 376).
[36] الطبقات الكبرى لابن سعد (4/ 243).
[37] المرجع السابق (4/ 234).
[38] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (1/ 348).
[39] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (1/ 350).
[40] الإصابة في تمييز الصحابة، مرجع سابق (1/ 455).
[41] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (1/ 352).
[42] الإصابة، مرجع سابق (1/ 528).
[43] المرجع السابق (1/ 5541).
[44] المعجم الكبير للطبراني (2/ 273، حديث (2151).
[45] أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (5/ 183).
[46] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (1/ 356).
[47] مسند أحمد، حديث حارثة بن النعمان (39/ 82) رقم الحديث 23677، ومستدرك الحاكم (3/ 208) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي على ذلك، والهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 316).
[48] سنن ابن ماجه، أبواب الأدب، باب ما جاء في «لا حول ولا قوة إلا بالله» (4/ 724) حديث رقم 3826.
[49] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (1/ 345).
[50] المرجع السابق (1/ 357).
[51] الصُّفة دراسة تاريخية توثيقية، محمود محمد حمو، مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة العدد (29) (ص 22).
[52] المرجع نفسه، الصفحة نفسها.
[53] المرجع نفسه، الصفحة نفسها.
[54] المرجع نفسه، الصفحة نفسها.
[55] المرجع نفسه، (ص 23).
[56] المرجع نفسه، الصفحة نفسها.
[57] المرجع نفسه، الصفحة نفسها.
[58] المرجع نفسه، الصفحة نفسها.
[59] سورة التوبة: 92.
[60] الصُّفة دراسة تاريخية توثيقية، مرجع سابق، (ص:24).
[61] المرجع نفسه، الصفحة نفسها.
[62] المرجع نفسه، الصفحة نفسها.
[63] الطبقات الكبرى لابن سعد (4/ 75).
[64] الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (3/ 351).
[65] سورة البقرة 218.
[66] الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 416).
[67] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (8/ 36)، حديث (7308).
[68] سورة البقرة: 207.
[69] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (1/ 151).
[70] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (2/ 16).
[71] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (2/ 8).
[72] الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (4/ 46).
[73] الطبقات الكبرى لابن سعد (4/ 205).
[74]؛ الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (4/ 15).
[75] الطبقات الكبرى لابن سعد (1/ 333).
[76] الطبقات الكبرى لابن سعد (4/ 142).
[77] الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 561).
[78]؛ الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (4/ 233).
[79] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (1/ 365).
[80] الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (4/ 421).
[81] الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 413).
[82] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (2/ 1 ).
[83] الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (4/ 438).
[84] الطبقات الكبرى لابن سعد (4/ 126).
[85] الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 393).
[86] سورة التوبة: 92.
[87] الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 412).
[88] الطبقات الكبرى لابن سعد (4/ 343).
[89] رواه مسلم في صحيحه، باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه، (1/ 553)، حديث (803).
[90] الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 92).
[91] رواه الحاكم في المستدرك (3/ 432)، حديث (5646).
[92] الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 15).
[93] مسند أحمد، حديث عمرو بن تغلب (5/ 69)، حديث (20692).
[94] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (2/ 11).
[95] الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 407).
[96] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (2/ 11).
[97] سنن أبي داود أول كتاب الخراج والفيء والإمارة، باب في الإمام يقبَلُ هدايا المُشركينَ (3/ 173)، حديث (3057)؛ وسنن الترمذي، أبواب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب في كراهية هدايا المشركين(4/ 140)، حديث (1577). والزبد: الرفد والعطاء.
[98] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (2/ 16).
[99] الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (5/ 319).
[100] رواه أبو داود في سننه (3/ 48، حديث (2652).
[101] الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 40).
[102] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (2/ 17).
[103] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (2/ 18).
[104] رواه أحمد في مسنده (1/ 353، حديث (3310).
[105] الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 581).
[106] الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (5/ 610).
[107] النور:22.
[108] صحيح البخاري، كتاب: المغازي، بَابُ ï´؟ لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا ï´¾ [النور: 12] إِلَى قَوْلِهِ: ï´؟ الْكَاذِبُونَ ï´¾ [النور: 13] (2/ 945)، حديث (2518).
[109] الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 53).
[110] الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 168).
[111] الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 116).
[112] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (2/ 21).
[113] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (2/ 20).
[114] الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 476).
[115] الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 407).
[116] حلية الأولياء لأبي نُعَيْم الأصبهاني (2/ 24).