عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 20-02-2020, 05:05 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,991
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ترجمة لمن ورد أنهم من أهل الصفة



عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، حليف أبي وداعة السهمي، كان اسمه العاصي، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، وهو ابن أخي محمية بن جزء الزبيدي، انتقل إلى مصر، ومات سنة سبع وثمانين، بعد أن عمي في آخر أيامه، وهو آخر من مات بمصر من الصحابة[72].

عبد الله (وقيل: عمرو) بن أم مكتوم الأعمى القرشي، وهو ابن قيس بن زائدة بن الأصم، ويقال: كان اسمه الحصين، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله، أسلم قديمًا بمكة، وكان من المهاجرين الأولين، قدم المدينة قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إليها، وكان يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة مع بلال، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة في عامة غزواته فيصلي بالناس، وهو المذكور في سورة عبس وتولى[73].

عبد الله بن أنيس الجهني، أبو يحيى، من بني وبرة، من قضاعة، ويعرف بالجهني، وليس بجهني، من القادة الشجعان، كان حليفًا لبني سلمة من الأنصار، سكن البادية، وكان ينزل في رمضان إلى المدينة ليلة فيسكن المسجد والصُّفَّة ليلته، صلى إلى القبلتين وشهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها، أرسله النبي صلى الله عليه وسلم لقتل خالد بن سفيان الهذلي، فقتله، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مخصرته؛ ليلقاه بها يوم القيامة، وهو أحد الذين كسروا آلهة بني سلمة، رحل إلى مصر، وإفريقية، وسكن الشام، وتوفي بها سنة أربع وخمسين للهجرة[74].

عبد الله بن بدر الجهني، كان اسمه عبد العزى، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، وكان ينزل البادية بالقبلية من جبال جهينة، وهو أحد الأربعة الذين كانوا يحملون ألوية جهينة يوم الفتح، توفي في ولاية معاوية بن أبي سفيان[75].

عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن، أسلم بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب، ولم يكن بلغ يومئذ، وهاجر معه إلى المدينة، عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، وهو ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزه، وأول مشاهده الخندق، كان رضي الله عنه من أهل الورع والعلم، وكان كثير الاتباع لآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم، شديد التحري والاحتياط والتوقي في فتواه، اعتزل في الفتن عن الناس، ومات سنة ثلاث وسبعين بمكة، وهو ابن سبع وثمانين سنة[76].

عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري، أبو جابر، كان نقيبًا، شهد العقبة، ثم بدرًا، واستشهد في أحد، في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة، ودفن هو وعمرو بن جموح في قبر واحد، وكانا متصافيين، وكان يسمى قبرهما قبر الأخوين[77].

عبد الله بن مسعود الهذلي، أبو عبد الرحمن، من أهل مكة، ومن السابقين إلى الإسلام، هاجر الهجرتين، وشهد بدرًا، والمشاهد بعدها، ولازم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان صاحب نعليه، وحدَّث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالكثير، كان من أكابر الصحابة فضلًا وعقلًا، وقربًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأول من جهر بقراءة القرآن بمكة، توفي سنة اثنتين وثلاثين للهجرة[78].

عبد الله ذو البجادين المُزَني، سمِّي بذي البجادين؛ لأن عمه كان يلي عليه، وهو في حجره يكرمه، فلما أسلم نزع منه كل ما كان عليه، فأبى إلا الإسلام، فأعطته أمه بجادًا من شعر، فشقه باثنتين، فاتزر بأحدهما، وارتدى بالآخر، ثم دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: ما اسمك؟ قال: عبد العزى، قال: بل أنت عبد الله ذو البجادين، ومات في غزوة تبوك، ونزل النبي صلى الله عليه وسلم قبره، ودفنه بيده[79].

عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم [80].

عتبة بن النُّدَّر السلمي، شهد الفتح، وسكن الشام، ونزل مصر، مات سنة أربع وثمانين[81].

عتبة بن عبد السلمي: أبو الوليد، كان اسمه عتلة، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عتبة، نزل الشام، وسكن بحمص، توفي سنة إحدى أو اثنتين وتسعين، وهو ابن أربع وتسعين سنة، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة[82].

عتبة بن غزوان المازني: أبو عبدالله، حليف بني عبد شمس أو بني نوفل، من السابقين الأولين، هاجر إلى الحبشة، ثم رجع مهاجرًا إلى المدينة رفيقًا للمقداد، وشهد بدرًا وما بعدها، وكان من رماة الصحابة، كان عامل عمر بن الخطاب على البصرة، وهو الذي بصر البصرة وبنى مسجدها، مات في خلافة عمر سنة سبع عشرة في طريق مكة، بموضع يقال له: معدن بني سليم، وكان له يوم مات سبع وخمسون سنة[83].

عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله، حليف لبني زهرة، أخو عبد الله بن مسعود، أسلم قديمًا بمكة، وهاجر مع أخيه إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، فأقام بها إلى أن قدم مع جعفر بن أبي طالب، وقيل: قدم قبل ذلك، وشهد أحدًا وما بعدها، مات في خلافة عمر قبل عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم[84].

عثمان بن مَظْعون القرشي الجمحي، أبو السائب، أسلم بعد ثلاثة عشر رجلًا، وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى، وهو أول رجل مات بالمدينة من المهاجرين بعدما رجع من بدر، وقبَّله رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الموت[85].

العرباض بن سارية، أبو نجيح، أسلم قديمًا، ونزل الصُّفَّة، ثم سكن الشام، ومات بها سنة خمس وسبعين، وقيل: بل مات في فتنة ابن الزبير، كان من البكائين، نزلت فيه وفي أصحابه قوله تعالى: ï´؟ وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ ï´¾ [التوبة: 92] [86][87].

عقبة بن عامر الجهني، كان قارئًا عالمًا بالفرائض والفقه، فصيح اللسان شاعرًا كاتبًا، وهو أحد من جمع القرآن، شهد الفتوح، وكان هو البريد إلى عمر بفتح دمشق، وشهد صفين مع معاوية، وأمَّره بعد ذلك على مصر، وتوفي بها سنة ثمان وخمسين في ولاية معاوية[88]، نسب نفسه إلى أهل الصُّفَّة كما في صحيح مسلم[89].

عكاشة بن محصن الأسدي: أبو محصن، من السابقين الأولين، شهد بدرًا، وأبلى فيها بلاءً حسنًا، وانكسر في يده سيف، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عودًا، فعاد في يده سيفًا يومئذ شديد المتن، أبيض الحديدة، فقاتل به، حتى فتح الله عزَّ وجلَّ على رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم لم يزل عنده يشهد به المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل في الردة وهو عنده، وكان ذلك السيف يسمى العون، شهد أحدًا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغمر سرية في أربعين رجلًا، فانصرفوا، ولم يلقوا كيدًا، قيل: استشهد عكاشة في قتال أهل الردة في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة للهجرة[90].

عمار بن ياسر، أبو اليقظان، حليف بني مخزوم، وأمه سمية مولاة لهم، كان من السابقين الأولين هو وأبوه، وكانوا ممن يعذب في الله، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يمر عليهم، فيقول: «صبرًا آل ياسر موعدكم الجنة»[91]، واختلف في هجرته إلى الحبشة، وهاجر إلى المدينة، وشهد المشاهد كلها، ثم شهد اليمامة، فقطعت أذنه بها، ونزل الكوفة، واستعمله عمر عليها، ولم يزل مع علي بن أبي طالب يشهد معه مشاهده، حتى قتل بصفين سنة سبع وثلاثين ودفن هناك، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، وتواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن عمارًا تقتله الفئة الباغية[92].

عمرو بن تغلب النمري، سكن البصرة، أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على إسلامه، فقد روي عنه أنه قال: «لقد قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة ما أحب أن لي بها حمر النعم، أُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء فأعطى قومًا، ومنع قومًا، وقال: «إنا لنعطي قومًا نخشى هلعهم وجزعهم، وأَكِلُ قومًا إلى ما جعل الله في قلوبهم من الإيمان، ومنهم عمرو بن تغلب»[93][94].

عمير بن عوف، مولى سهيل بن عمرو القرشي العامري خطيب قريش، كنيته أبو عمرو، من مولدي مكة، شهد بدرًا واحدًا والخندق وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، مات في خلافة عمر بن الخطاب وصلى عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه[95].

عويم بن ساعدة الأنصاري: أبو عبد الرحمن، من حلفاء بني عمرو بن عوف، وقيل: من أنفسهم، شهد العقبة وبدرًا وأحدًا والمغازي كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، مات في خلافة عمر بن الخطاب، وهو ابن خمس وستين سنة[96].

عياض بن حمار المجاشعي، وكان حليفًا لأبي سفيان بن حرب، وكان صديقًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قديمًا، وكان إذا قدم مكة لا يطوف إلا في ثياب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه كان من الجملة الذين لا يطوفون إلا في ثوب أحمسي، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم، ومعه نجيبة يهديها إليه، فقال: «أسلمت؟ قال: لا، قال: إن الله نهاني أن أقبل زبد المشركين»[97]، فأسلم، فقبلها منه، وهو ممن سكن البصرة[98].

غرفة الأزدي، وهو الذي دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اللهم بارك له في صفقته»[99].

فرات بن حيان العجلي، حليف بني سهم، وهو أحد الأربعة الذين أسلموا من ربيعة، وكان هاديًا في الطريق، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية مع زيد بن حارثة؛ ليعترضوا عيرًا لقريش، وكان دليل قريش فرات بن حيان، فأصابوا العير، وأسروا فرات بن حيان، فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يقتله، فمر بحليف له من الأنصار، فقال: إني مسلم، فقال الأنصار: يا رسول الله، إنه يقول: إنه مسلم، فقال: «إن فيكم رجالًا نكلهم إلى إيمانهم، منهم فرات بن حيان»[100]، وأطلقه، ولما أسلم حسن إسلامه وفقه في الدين، وكرم على النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه أقطعه أرضًا باليمامة تغل أربعة آلاف، وسيَّره النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثمامة بن أثال في قتل مسيلمة وقتاله، ولم يزل يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتقل إلى مكة، فنزلها، وكان عقبه بها، ونزل الكوفة أيضًا، وابتنى بها دارًا في بني عجل[101].

فضالة بن عبيد الأنصاري الأوسي: أبو محمد، أسلم قديمًا، ولم يشهد بدرًا، وشهد أحدًا فما بعدها، وشهد فتح الشام ومصر، ثم سكن الشام، وولي الغزو، وولاه معاوية قضاء دمشق بعد أبي الدرداء، مات بها سنة ثلاث وخمسين في خلافة معاوية[102].

قرة بن إياس المزني: أبو معاوية، سكن البصرة، وهو جد إياس بن معاوية بن قرة قاضي البصرة، قتل في حرب الأزارقة، سنة أربع وستين للهجرة[103].

كعب بن عمرو الأنصاري: أبو اليسر، شهد العقبة وبدرًا، وهو ابن عشرين سنة، وهو الذي أسر العباس بن عبد المطلب، وكان رجلًا قصيرًا، والعباس رجلًا طويلًا ضخمًا جميلًا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد أعانك عليه ملك كريم»[104]، وهو الذي انتزع راية المشركين يوم بدر، وكانت بيد أبي عزيز بن عمير، وشهد أحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم شهد صفين مع علي رضي الله عنه، يعد في أهل المدينة، وبها كانت وفاته سنة خمس وخمسين، في ولاية معاوية، وهو آخر من مات من أهل بدر[105].

كعب بن مالك الخزرجي الأنصاري: أبو عبد الله، شهد العقبة، وبايع بها، وتخلف عن بدر، وشهد أحدًا وما بعدها، وتخلف في تبوك، وهو أحد الثلاثة الذين تِيب عليهم، وكان من شعراء رسول الله صلى الله عليه وسلم، تُوفي في زمن معاوية سنة خمسين، وهو ابن سبع وسبعين، وكان قد عمي وذهب بصره في آخر عمره[106].

مسطح بن أثاثة: أبو عباد، كان اسمه عوفًا، ولقب بمسطح فغلب عليه، وأمه بنت خالة أبي بكر رضي الله عنه، كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه ينفق عليه لفقره وقرابته، فلما خاض في قصة الإفك قرر ألا ينفق عليه، فلما نزلت: ï´؟ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ï´¾ [النور: 22] [107] عاد أبو بكر إلى الإنفاق، وقال: بلى أنا أحبُّ أن يغفر الله تعالى لي»[108]، شهد مِسطح بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي سنة أربع وثلاثين، وهو يومئذ ابن ست وخمسين سنة[109].

مسعود بن الربيع القاري، يكنى أبا عمير، من القارة، وهم الهون بن خزيمة بن مدركة، وهو أحد حلفاء بني زهرة، أسلم قديمًا بمكة، قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبيد بن التيهان، شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، مات سنة ثلاثين، وقد زاد سنه على الستين[110].

مصعب بن عمير القرشي العبدري، أبو عبد الله، أحد السابقين إلى الإسلام، أسلم قديمًا، والنبي صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم، وكتم إسلامه خوفًا من أمه وقومه، كان أنعم غلام بمكة وأجوده حلة، فعلم بإسلامه عثمان بن طَلْحَة، فأخبر أهله، فأوثقوه فلم يزل محبوسًا إلى أن هرب مع من هاجر إلى الحبشة، ثم رجع إلى مكة، بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بعد العقبة الثانية يقرئهم القرآن، ويفقههم في الدين، وكان يدعى القارئ المقرئ، فأسلم أهل المدينة على يده قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إياها، ويقال: إنه أول من جمع الجمعة بالمدينة قبل الهجرة، شهد بدرًا، ثم شهد أحدًا، وكان معه اللواء، فاستشهد[111].

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 29.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 29.12 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.11%)]