عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 16-02-2020, 04:47 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,675
الدولة : Egypt
افتراضي جابر بن سمرة بن جنادة

جابر بن سمرة بن جنادة{1}
الموسوعات الثقافية المدرسية


صحابي، روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة.

قال جابر بن سمرة: جالست رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من مائة مرة؛ كان يخطب خطبته الأولى ثم يقعد قعدة ثم يقوم فيخطب خطبته الأخرى.

وقال جابر بن سمرة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يمر بنا فيمسح خدودنا، فمر ذات يوم فمسح بخدي، فكان الذي مسحه أحسن من الآخر.

وحدث جابر بن سمرة، قال: خطبنا عمر بالجابية - قرية من أعمال دمشق، شمال الصنمين من حوران - فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أكرموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى يشهد الرجل وما يستشهد، وحتى يحلف الرجل وإن لم يُسْتحلف، فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، ألا لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان، ألا فمن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن» [2].


وحدث جابر بن سمرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي نحوًا من صلاتكم، ولكنه كان يخفف الصلاة، كان يقرأ في صلاة الفجر بالواقعة ونحوها من السور.

وقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الصبح بقاف والقرآن المجيد، ورأيت صلاته بعدُ تخفيفًا.

ونزل جابر بن سمرة بالكوفة وابتنى بها دارًا في بني سُواءة، وتوفي بها في خلافة عبد الملك في ولاية بشر بن مروان على الكوفة.

قال الحافظ في الإصابة: سنة أربع وسبعين [3].


[1] أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير: (1/ 254)، الطبقات الكبرى لابن سعد: (6/ 24)، الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر: (2/ 42)، رقم: (1014).

[2] ابن عساكر: مختصر تاريخ دمشق: (5/ 356)، كنز العمال للبرهان فوري (ج11)، رقم: (32487).

[3] الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر: (2/ 42).

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.52 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.14%)]