خلاصة القواعد والفوائد من الأربعين النووية
الشيخ عبدالله بن حمود الفريح
الحديث السابع عشر
(الأمر بالإحسان، والرفق بالحيوان)
عَنْ أَبِي يَعْلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ -رضي الله عنه- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ [رقم:1955].
لغة الحديث:
الكلمة معناها إذا قتلتم - إذا ذبحتم
ليحد أحدكم شفرته
شفرته الفرق بين القتل والذبح، أن الذبح دائماً يكون في مأكول اللحم والقتل في غير ذلك، وهذا في الغالب وليست قاعدة مطردة إنما هذا في الغالب ولذلك نوع النبي r في ذلك.
أي ليحكها حتى تكون قوية بالمبرد أو بالحجر كما يفعل بعض الجزارين اليوم.
الشفرة هنا السكين.
فوائد مستنبطة من الحديث:
1- رأفة الله تعالى بعباده حيث كتب الإحسان في كل شيء.
2- الحث على الإحسان في كل شيء لأن الله تعالى شرع ذلك.
3- الرفق بالمقتول والمذبوح من حيوان وغيره وذلك بإحسان القتل. وكذلك الذبح وحد الآلة.
4- النهي عن التمثيل والتعذيب في المذبوح أو المقتول فهنا الإحسان واجب.
قواعد مستنبطة من الحديث:
قاعدة في الحياة: كل شيء في هذه الحياة فيه جانب من جوانب الإحسان كتبه الله تعالى فيه فاستغل أنت هذا الجانب وتلمسه في توجيهك وفي دعوتك وفي معاملتك مع الناس.