خلاصة القواعد والفوائد من الأربعين النووية
الشيخ عبدالله بن حمود الفريح
الحديث الثاني عشر
(ترك ما لا يعني، والاشتغال بما يفيد)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - "مِنْ حُسْنِ إسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ".
حَدِيثٌ حَسَنٌ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [رقم: 2318]، ابن ماجه [رقم: 3976].
لغة الحديث:
الكلمة معناها من حسن إسلام المرء
مالا يعنيه أي من تمام إيمانه وكماله.
مالا يهمه.
فوائد مستنبطة من الحديث:
1- الإسلام يتفاوت بقدر ما يأخذ العبد من المحاسن.
2- الانشغال بما لا يعني علامة على أن إسلام العبد ليس بذاك الحسن.
3- الحديث دليل على الحث عن الابتعاد عن سفاسف الأمور.
قواعد مستنبطة من الحديث:
1- قاعدة في الحياة: إدراك الفضائل يكون بترك ما لا يعني من المشاغل.
2- قاعدة في الصلة مع الله جل وعلا: بقدر انشغال قلبك بالخالق يكون انشغالك عما لا يعنيك من المخلوق.