عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 14-02-2020, 03:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,590
الدولة : Egypt
افتراضي حديث: ليهلَّن ابن مريم بفجِّ الروحاء

حديث: ليهلَّن ابن مريم بفجِّ الروحاء







الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح




عن أبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُهِلنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ، حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا، أَوْ لَيَثْنِيَنهُمَا»؛ رواه مسلم.

تخريج الحديث:
الحديث رواه مسلم، حديث (1252)، وانفرد به عن البخاري.

شرح ألفاظ الحديث:
(ابْنُ مَرْيَمَ): عيسى ابن مريم عليه السلام.

(بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ): بفتح الفاء وتشديد الجيم، بين مكة والمدينة، وكان طريق النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وإلى مكة عام الفتح، وعام حجة الوداع.

(حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا، أَوْ لَيَثْنِيَنهُمَا أي: إنه يُهل بالحج أو بالعمرة أو بهما جميعًا، (لَيَثْنِيَنهُمَا)؛ أي: يقرن بينهما.

من فوائد الحديث:
الفائدة الأولى: الحديث فيه دلالة على بقاء أنواع الأنساك من عمرة أو إفراد بالحج فقط أو قرن بين الحج والعمرة إما بنسك قران أو تمتُّع.

الفائدة الثانية: الحديث فيه إرشاد إلى فعل يكون في آخر الزمان قبيل قيام الساعة، وهو بعد نزول عيسى؛ حيث سيهل عليه السلام إلى مكة حاجًّا أو معتمرًا أو آتيًا بالحج والعمرة جميعًا.








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.53 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.14%)]