عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 14-02-2020, 04:36 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,590
الدولة : Egypt
افتراضي ترجمة الراوي محمد بن المتوكل (رُويس)

ترجمة الراوي محمد بن المتوكل (رُويس) [1]





(..... - 238هـ)





د. طه فارس








أولاً: اسمه ونسبته وكنيته ولقبه:


محمد بن المتوكل، أبو عبد الله، اللؤلؤي البصري المقرئ، الملقب بِرُوَيس، كان منزله في بني مازن.





ثانياً: علمه ومكانته:


أحد رواة القُرَّاء العشرة، إمام قارئ، ضابط حاذق، عَلَمٌ مشهور، تصدَّر للإقراء في البصرة، وكان من أحذق أصحاب يعقوب الحضرمي، وكان يقول له وقت أخذه عليه: هات يا لاك[2]، وأحسنتَ يا لاك[3]. قال ابن الجزري: على روايته أعوِّل[4].





ثالثاً: شيوخه في القراءة:


قرأ رويس على: يعقوب بن إسحاق الحضرمي البصري.


قال الزهري: سألت أبا حاتم (السجستاني) عن رويس، هل قرأ على يعقوب؟ فقال: نعم قرأ معنا، وختم عليه خَتَمَات[5].





رابعاً: رواة القراءة عنه:


قرأ عليه: محمد بن هارون التَّمار أبو بكر، وكان من أجل أصحابه وأضبطهم، رُوِيَ أنَّه قرأ عليه سبعاً وأربعين ختمة، وقرأ عليه أبو عبد الله الزبيري البصري الفقيه الشافعي المشهور مؤلف الكافي في الفقه، وعبد السلام المُعلِّم.





ورُوِيَ عن أبي بكر التَّمار أنَّه قال: كان رويس يأخذ على المبتدئين بتحقيق الهمزتين معاً، في نحو )أأنذرتهم( و)جاء أجلهم( ونظائره، وكان يأخذ على الماهر بتخفيف الهمزة الثانية[6].





خامساً: وفاته:


توفي رويس بالبصرة سنة (238هـ)، رحمه الله تعالى.






[1] معرفة القراء 1/216؛ تاريخ الإسلام 17/342؛ النشر في القراءات 1/186؛ غاية النهاية 2/234 ـ235.




[2] لكيَ به لكىً: أولع به ولزمه، ويقال: لَكيَ بالمكان: أقام به، ولكيت بفلان: لازمته. ينظر: الصحاح للجوهري 8/420؛ والمعجم الوسيط 2/837.




[3] غاية النهاية 2/235.




[4] المصدر السابق.





[5] المصدر السابق.




[6] غاية النهاية 2/235. قلت: الأصل في روايته التسهيل للهمزة الثانية على اختلاف حركات الهمزتين، ويبدل الثانية واواً أو ياء في بعض الأحوال، أما روح عن يعقوب فعنده التحقيق للهمزتين كما هو الحال في رواية حفص عن عاصم.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.67 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.85%)]