عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 14-02-2020, 01:28 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,406
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أعلام توفوا في شهر الصيام

أعلام توفوا في شهر الصيام (20)

محمود ثروت أبو الفضل


عبدالله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري


شيخ أهل مصر، من العلماء الثقات الحفاظ، ومن أوعية العلم، على مذهب مالك.

مات: في شهر رمضان، سنة أربع عشرة ومائتين، وله نحو من ستين سنة - رحمه الله.

قال عنه الإمام "الذهبي" في "سير أعلام النبلاء":
"الإمام، الفقيه، مفتي الديار المصرية، أبو محمد المصري، المالكي، صاحب مالك".

ولد: سنة خمس وخمسين ومائة.

سمع العلم من: الليث بن سعد، ومالك بن أنس، ومفضل بن فضالة، ومسلم بن خالد الزنجي، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، وبكر بن مضر، وابن القاسم، وابن وهب، وكثير من العلماء.

وحدث الحديث عنه: بنوه الأئمة: محمد، وسعد، وعبدالرحمن، وعبدالحكم، وأبو محمد الدارمي، ومحمد بن البرقي، وخير بن عرفة، ومقدام بن داود الرعيني، وأبو يزيد القراطيسي، ومحمد بن عمرو أبو الكروس، ومالك بن عبدالله بن سيف التجيبي، وعدة.


قال ابن وارة: كان شيخ أهل مصر.

وقال أحمد العجلي: لم أر بمصر أعقل منه، ومن سعيد بن أبي مريم.

وقال ابن حبان: كان ممن عقل مذهب مالك، وفرع على أصوله.

وقال القضاعي في كتاب "خطط مصر":
أفضت إليه رياسة الطائفة المالكية بعد الإمام "أشهب"، وروى عن مالك الموطأ سماعاً، وكان من ذوي الأموال والرباع، له جاه عظيم وقدر كبير.

وجاء في "تهذيب الكمال" للإمام "المزي":
"قال أبو الطاهر بن السرح عن بشر بن بكر رأيت مالك بن أنس في النوم بعد ما مات بأيام فقال لي إن ببلدكم رجلا يقال له بن عبد الحكم فخذوا عنه فإنه ثقة".

وقال ابن عبدالبر:
صنف عبد الله بن عبدالحكم كتابا، اختصر فيه أسمعته من ابن القاسم، وابن وهب، وأشهب، ثم اختصر من ذلك كتابا صغيرا، وعلى الكتابين مع غيرهما معول البغداديين المالكية في المدارسة، وإياهما شرح القاضي أبو بكر الأبهري.

وقال الإمام "الذهبي" في "سير أعلام النبلاء":
"وذكروا أنه صنف كتاب (الأموال)، وكتاب (مناقب عمر بن عبدالعزيز) وسارت بتصانيفه الركبان، وكان وافر الجلالة، كثير المال، رفيع المنزلة".

وجاء في "وفيات الأعيان" لابن خلكان:
إنه أعطى الشافعي ألف دينار، وأخذ له من رئيسين ألفي دينار، وكان يزكي العدول ويجرحهم، وما كان يشهد ولا أحد من ولده لدعوة سبقت فيه، ودفن إلى جنب الشافعي.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.71 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]