عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 11-02-2020, 05:11 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,829
الدولة : Egypt
افتراضي رد: المنتخب من مقبول الأذكار

المنتخب من مقبول الأذكار
عبدالله بن نجاح آل طاجن




أذكار الخلاء

•• عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاءَ، قال: ((بسمِ اللهِ، اللهم إني أعوذُ بك من الخبثِ والخبائثِ))؛ صحَّحه الألباني في تحقيق الجامع الصغير.

•• عن عائشةَ - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خَرَج من الغائطِ، قال: ((غفرانك))؛ رواه أبو داود، وصحَّحه الألباني.

أذكار الوضوء

•• عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا صلاةَ لمن لا وضوءَ له، ولا وضوءَ لمن لم يَذكُر اسمَ اللهِ - تعالى - عليه))؛ رواه أبو داود، وصحَّحه الألباني.

•• عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن توضَّأ فأحسنَ الوضوءَ، ثم قال: أَشهَد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، اللهم اجعلنِي من التوَّابين، واجعلنِي من المتطهِّرين، فُتحَت له ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ، يدخل من أيِّها شاء))؛ رواه الترمذي، وصحَّحه الألباني.

•• عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن توضَّأ ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدِك، لا إله إلا أنتَ، أستغفرُك وأتوبُ إليك، كُتِب في رَقٍّ، ثم طُبِع بطابعٍ، فلم يُكسَر إلى يومِ القيامة))؛ رواه النَّسائي في اليوم والليلة والحاكم، وصحَّحه الألباني في السلسلة الصحيحة.

أذكار الأذان
•• عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا قال المؤذِّن: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، فقال أحدُكم: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ.
فإذا قال: أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، قال: أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ.
فإذا قال: أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ، قال: أشهد أن محمدًا رسولُ الله.
ثم قال: حَيَّ على الصلاةِ، قال: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ.
ثم قال: حَيَّ على الفلاحِ، قال: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ.
ثم قال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، قال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ.
ثم قال: لا إلهَ إلا اللهُ، قال: لا إله إلا اللهُ، من قلبِه - دخل الجنةَ))؛ رواه أبو داود، وصحَّحه الألباني.

•• عن سعد بن أبي وقَّاص - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَن قال حين يَسمَع المؤذِّن [يتشهَّد]: وأنا أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، رضيتُ باللهِ ربًّا، وبمحمدٍ رسولاً، وبالإسلامِ دينًا، غُفِر له ذنبُه))؛ رواه أبو داود، وصحَّحه الألباني، وقال في الثمر المستطاب: "وهذه الزيادةُ التي تعيِّن متى يقال هذا الدعاء - وهو حين يتشهَّد المؤذِّن - وهي زيادةٌ عزيزةٌ، قلَّما توجَد في كتابٍ؛ فتشبث بها... وأنه قبل الفراغِ من الأذان".

•• عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سَمِع المؤذِّن يتشهَّد، قال: ((وأنا، وأنا))؛ رواه أبو داود، وصحَّحه الألباني.

•• عن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنه - أنه سَمِع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا سَمِعتم المؤذِّن، فقولوا مثلَ ما يقولُ المؤذِّن، ثم صَلُّوا عليَّ؛ فإنه مَن صلَّى عليَّ صلاةً، صلَّى الله عليه بها عشرًا، ثم سَلُوا لي الوسيلةَ؛ فإنها منزلةٌ في الجنةِ لا تَنبِغي إلا لعبدٍ من عبادِ الله، وأرجو أن أكونَ أنا هو، ومَن سأل لِي الوسيلةَ حلَّت عليه الشفاعةُ))؛ رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وصحَّحه الألباني.

•• عن جابرٍ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن قال حين يَسمَع النداءَ: اللهم ربَّ هذه الدعوةِ التامَّةِ والصلاةِ القائمةِ، آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ، وابعَثْه مقامًا محمودًا الذي وعدتَه، حلَّت له شفاعتِي يومَ القيامةِ))؛ رواه البخاري.

أذكار المسجد

•• عن فاطمةَ بنتِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجدَ، يقولُ: ((بسمِ اللهِ، والسلامُ على رسولِ الله، اللهم اغفِر لي ذنوبِي، وافتَح لي أبوابَ رحمتِك))، وإذا خرج قال: ((بسمِ اللهِ، والسلامُ على رسولِ الله، اللهم اغفِر لي ذنوبِي، وافتح لي أبوابَ فضلِك، واعصِمنِي من الشيطانِ الرجيمِ))؛ رواه ابن ماجه، وصحَّحه الألباني.

•• عن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجدَ قال: ((أعوذُ باللهِ العظيمِ، وبوجهِه الكريمِ، وسلطانِه القديمِ من الشيطانِ الرجيمِ))، وقال: ((إذا قال ذلك، حُفِظ منه سائرَ اليومِ))؛ صحَّحه الألباني في صحيح الجامع.

أذكار الصلاة

•• عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا افتتح الصلاةَ قال: ((سُبحَانَك اللهم وبحمدِك، وتَبَارك اسمُك، وتَعَالَى جدُّك، ولا إلهَ غيرُك))؛ رواه الترمذي، وصحَّحه الألباني.

•• عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسكتُ بين التكبيرِ وبين القراءةِ إسكاتةً - قال: أحسبُه قال: هُنَيَّة - فقلتُ: بأبي وأمي يا رسول الله، إسكاتُك بين التكبيرِ والقراءةِ، ما تقولُ؟ قال: ((أقول: اللهم بَاعِد بيني وبين خطايايَ كما باعدتَ بين المشرقِ والمغربِ، اللهم نقِّنِي من الخطايا كما ينقَّى الثوبُ الأبيضُ من الدَّنَس، اللهم اغسِل خطاياي بالماءِ والثَّلْج والبَرَد))؛ متَّفق عليه.

•• عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلاً جاء إلى الصلاةِ وقد حَفَزه النَّفَسُ، فقال: الله أكبر، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما قَضَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاتَه قال: ((أيُّكم المتكلِّم بالكلماتِ؟ فإنه لم يَقُل بأسًا))، فقال الرجل: أنا يا رسول الله، جئتُ وقد حَفَزنِي النَّفَس، فقلتُها، فقال: ((لقد رأيتُ اثنَي عشَر ملكًا يَبتَدِرونها، أيُّهم يَرفَعُها))؛ رواه أبو داود، وصحَّحه الألباني.

•• عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: "بينما نحن نصلِّي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ قال رجلٌ من القوم: الله أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلاً، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن القائلُ كذا وكذا؟))، فقال رجلٌ من القومِ: أنا يا رسولَ الله، قال: ((عَجبتُ لها؛ فُتِحت لها أبوابُ السماءِ))، قال ابن عمر: ما تَركتُهنَّ منذ سَمِعتُهنَّ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم"؛ رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وحجاج بن أبي عثمان هو حجاج بن ميسرة الصواف، ويكنى أبا الصلت، وهو ثقة عند أهل الحديث، وصحَّحه الألباني.

•• عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع قال: ((سبحانَ ربِّي العظيمِ وبحمدِه)) ثلاثًا، وإذا سَجَد قال: ((سبحانَ ربِّي الأعلى وبحمدِه)) ثلاثًا"؛ صحَّحه الألباني في تحقيق الجامع الصغير.

•• عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - أنه سَمِع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ إذا ركع: ((سبحان ربِّي العظيمِ)) ثلاثَ مرَّات، وإذا سَجَد قال: ((سبحانَ ربِّي الأعلى)) ثلاثَ مرَّاتٍ؛ رواه ابن ماجه، وصحَّحه الألباني.

•• عن عاصم بن حميد عن عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال: "قمتُ مع رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ليلةً... " - إلى أن قال -: "ثم رَكَع بقدرِ قيامِه يَقُولُ في ركوعه: ((سبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعظمةِ))، ثم سَجَد بقدرِ قيامِه، ثم قال في سجودِه مثلَ ذلك"؛ رواه أبو داود، وصحَّحه الألباني.

•• عن مطرِّف عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقولُ في ركوعِه وسجودِه: ((سبُّوح قدُّوس ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ))؛ رواه أبو داود، وصحَّحه الألباني.

•• عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُكثِر أن يقولَ في ركوعِه وسجودِه: ((سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك، اللهمَّ اغفِر لي))؛ يتأوَّل القرآنَ"؛ رواه البخاري ومسلم.

•• عن أبي العالية عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ في سجودِ القرآن بالليلِ: ((سَجَد وَجهِي للذي خَلَقَه، وشقَّ سمعَه وبصرَه بِحَولِه وقوَّتِه))؛ رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، وصحَّحه الألباني.

•• عن الحسن بن محمد بن عبيدالله بن أبي يزيد قال: قال لي ابن جريج: أخبرني عبيدالله بن أبي يزيدعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: "جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: رأيتُنِي الليلةَ وأنا نائمٌ كأني كنتُ أصلِّي خلفَ شجرةٍ، فسجدتِ الشجرةُ لسجودِي، وسمعتُها وهي تقولُ: اللهم اكتُب لي بها عندك أجرًا، وضَعْ عني بها وزرًا، واجعَلها لي عندك ذُخْرًا، وتقبَّلها منِّي كما تقبَّلتها من عبدِك داودَ"، قال: ابنُ جريجِ قال لي جدُّك: قال ابن عباس: "فقرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - سجدةً، ثم سَجَد، قال ابن عباس: فسَمعتُه وهو يقولُ مثلَ ما أَخبَر الرجلُ من قولِ الشجرةِ"؛ رواه الترمذي، وقال: حديث غريب، وحسَّنه الألباني.

•• عن أبي سعيدٍ - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال: ((اللهم ربَّنا لك الحمدُ مِلْءَ السمواتِ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ، أهلَ الثناءِ والمَجدِ، أحقُّ ما قال العبدُ، وكلُّنا لك عبدٌ، اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعطِيَ لما منعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ))؛ رواه مسلم.

•• عن رفاعةَ بنِ رافعٍ قال: "كنَّا نصلِّي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رَفَع رأسَه من الركعة قال: ((سَمِع الله لمن حَمِده))، فقال رجل وراءَه: ربَّنا ولكَ الحمدُ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرفَ، قال: ((مَن المتكلِّم آنفًا؟))، قال: أنا، قال: ((رأيتُ بضعةً وثلاثينَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها، أيُّهم يَكتُبُها أوَّلُ))؛ رواه البخاري.

•• عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بين السجدتينِ: ((اللهم اغفِر لي، وارحَمنِي، واجبُرنِي، واهدِنِي، وارزُقنِي))؛ رواه الترمذي، وصحَّحه الألباني.

•• عن حذيفةَ - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقولُ بين السجدتينِ: ((رِّب اغفِر لي))؛ رواه النَّسائي، وصحَّحه الألباني.

•• عن عبدالله بن مسعودٍ - رضي الله عنه - قال: "كنَّا لا نَدرِي ما نقولُ في كلِّ ركعتينِ، غيرَ أن نسبِّح ونكبِّر ونَحمَد ربَّنا، وإن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - عُلِّم فواتحَ الخيرِ وخواتمَه، فقال: ((إذا قَعَدتُم في كلِّ ركعتينِ، فقولوا: التَّحِيَّاتُ للهِ، والصَّلواتُ والطيِّباتُ، السلامُ عليكَ أيُّها النبِيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، أَشهَد أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأن محمدًا عبده ورسولُه، ثم ليتخيَّر من الدعاء أعجبَه إليه))؛ أخرجه النَّسائي، وأحمد، والطبراني في المعجم الكبير، وصحَّحه الألباني في السلسلة الصحيحة، وقال: وفي الحديثِ فائدةٌ هامةٌ، وهي: مشروعيةُ الدعاءِ في التشهُّد الأولِ، ولم أَرَ مَن قال به من الأئمةِ غيرَ ابنِ حزمٍ، والصواب معه.

•• عن كعب بن عُجْرَة - رضي الله عنه - قال: قلنا: يا رسول الله، السلامُ عليك قد عَرَفناه، فكيف الصلاةُ عليكَ؟ قال: ((قولوا: اللهم صلِّ على محمدٍ،وعلى آلِ محمدٍ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ؛ إنك حميدٌ مَجِيدٌ، وبارِك على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ، كما بَارَكتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ؛ إنك حميدٌ مَجِيدٌ))؛ رواه النَّسائي، وصحَّحه الألباني.

•• عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: ((إذا فَرَغ أحدُكم من التشهُّد الأخيرِ؛ فليَتَعوَّذ باللهِ من أربعٍ: من عذابِ جهنَّمَ، ومن عذابِ القبرِ، ومن فتنةِ المحيا والمماتِ، ومن شرِّ فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ))؛ رواه مسلم.

•• عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سَمِعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في بعضِ صلاتِه: ((اللهم حَاسِبنِي حسابًا يسيرًا))، قلت: يا نبِيَّ الله، ما الحساب اليسير؟ قال: ((أَن يَنظُر في كتابِه، فيَتَجَاوَز عنه؛ إنه مَن نُوقِش الحسابَ يومئذٍ يا عائشةُ هَلَك))؛ رواه أحمد، وصحَّحه الألباني في مشكاة المصابيح.

•• عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنه قال: قلتُ يا رسولَ اللهِ، علِّمنِي دعاءً أَدعُو به في صلاتِي، قال: ((قُلْ: اللهم إني ظلمتُ نفسِي ظلمًا كثيرًا، ولا يَغفِر الذنوبَ إلا أنتَ؛ فَاغفِر لي مغفرةً من عندكَ، وارحَمنِي؛ إنك أنت الغفورُ الرحيمُ))؛ متَّفق عليه.

•• عن حَنظَلَة بن علي أن مِحْجَن بن الأدرع - رضي الله عنه - حدَّثه، قال: "دَخَل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجدَ، فإذا هو برجلٍ قد قَضَى صلاته وهو يتشهَّد، وهو يقول: اللهم إني أسألُك يا ألله، الأحدُ الصمدُ، الذي لم يَلِد ولم يُولَد، ولم يَكُن له كُفُوًا أحدٌ أن تَغفِر لي ذنوبِي؛ إنك أنت الغفورُ الرحيمُ، قال: فقال: ((قد غُفِر له، قد غُفِر له)) ثلاثًا"؛ رواه أبو داود، وصحَّحه الألباني.

•• عن ابن مسعودٍ - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسلِّم عن يمينِه: ((السلامُ عليكم ورحمةُ الله))، وعن يسارِه: ((السلامُ عليكم ورحمةُ الله))؛ رواه مسلم.

•• عن علقمة بن وائل عن أبيه قال: "صلِّيتُ مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان يسلِّم عن يمينِه: ((السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه))، وعن شمالِه: ((السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ))؛ رواه أبو داود، وصحَّحه الألباني.

•• عن عبدالمُهَيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلَّم تسليمةً واحدةً تلقاءَ وجهِه؛ رواه ابن ماجه، وصحَّحه الألباني.

•• عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلِّمنا الاستخارةَ في الأمورِ، كما يعلِّمنا السورةَ من القرآنِ، يقول: ((إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ؛ فليَركَع ركعتينِ من غيرِ الفريضةِ، ثم ليَقُل: اللهم إني أَستَخِيرُك بعلمِك، وأَستَقدِرُك بقدرتِك، وأَسأَلُك من فضلِك العظيمِ؛ فإنك تَقدِرُ ولا أَقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت علامُ الغيوبِ، اللهم إن كنتَ تَعلَم أن هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعاشِي وعاقبةِ أمري - أو قال: في عاجلِ أمري وآجلِه - فاقدُرْه لي، ويسِّره لي، ثم بَارِك لي فيه، وإن كنتَ تعلَم أن هذا الأمرَ شرٌّ لي في دينِي ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجلِ أمري وآجلِه - فاصرِفه عني واصرِفني عنه، واقدُرْ لي الخيرَ حيث كان، ثم أَرضِنِي به، قال: ويسمِّي حاجتَه))؛ رواه البخاري.

•• عن عائشة، عن أبيها - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أمرًا، قال: ((اللهم خِرْ لي، واختَرْ لي))؛ أخرجه الترمذي، وضعَّفه الألباني.

أذكار أدبار الصلوات

•• عن ثوبانَ - رضي الله عنه - قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا انصَرَف من صلاتِه استَغفَر ثلاثًا، وقال: ((اللهم أنتَ السلامُ، ومنك السلامُ، تَبَارَكتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ))؛ رواه مسلم.

•• كان عبدالله بن الزُّبَير - رضي الله عنه - يقول في دُبُرِ كل صلاة حينَ يسلِّم: "لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كل شيءٍ قدير، لا حولَ ولا قوَّة إلا باللهِ، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاه، له النعمةُ وله الفضلُ، وله الثناء الحسنُ، لا إله إلا الله مخلصينَ له الدينَ ولو كَرِه الكافرون"، وقال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يهلِّل بهنَّ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ"؛ رواه مسلم.

•• عن المغيرة - رضي الله عنه - قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا فَرَغ من الصلاةِ وسلَّم، قال: ((لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعطِيَ لما منعتَ، ولا رادَّ لما قَضَيتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ))؛ رواه البخاري ومسلم.

•• عن معاذ بن جبلٍ - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذَ بيدِه، وقال: ((يا معاذُ، والله إني لأحبُّك، واللهِ إني لأحبُّك))، فقال: ((أُوصِيكَ يا معاذُ: لا تَدَعنَّ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ تَقُولُ: اللهم أَعِنِّي على ذكرِك وشكرِك وحسنِ عبادتِك))؛ رواه أبو داود، وصحَّحه الألباني.

•• عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن قرأَ آيةَ الكرسيِّ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ، لم يَمنَعْه من دخولِ الجنةِ إلا أن يموتَ))؛ قال: الألباني في تحقيق الترغيب والترهيب: رواه النَّسائي والطبراني بأسانيدَ أحدها صحيح.

•• عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: "أَمَرنِي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأَ بالمعوِّذات دُبُرَ كلِّ صلاةٍ"؛ أخرجه أبو داود، وصحَّحه الألباني.

•• عن عبدالله بن عمرٍو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "خَصْلتان - أو خَلَّتان - لا يُحَافِظ عليهما عبدٌ مسلمٌ إلا دَخَل الجنةَ، هما يسيرٌ، ومَن يعملُ بهما قليلٌ: يسبِّح في دبرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا، ويَحمَدُ عشرًا، ويكبِّر عشرًا؛ فذلك خمسونَ ومائةٌ باللسانِ، وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ، ويكبِّر أربعًا وثلاثينَ إذا أخذ مضجعَه، ويَحمَد ثلاثًا وثلاثينَ، ويسبِّح ثلاثًا وثلاثينَ؛ فذلك مائةٌ باللسانِ، وألفٌ في الميزانِ))، فلقد رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَعقِدُها بيدِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف هما يسيرٌ، ومَن يعملُ بهما قليلٌ؟ قال: ((يأتي أحدَكم - يعني الشيطانَ - في منامِه فيُنَوِّمُه قبل أن يقولَه، ويَأتِيه في صلاتِه فيُذكِّره حاجةً قبل أن يقولَها))؛ رواه أبو داود، وصحَّحه الألباني.

•• عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن قال: حين ينصرفُ من صلاةِ الغداة: لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، بيدِه الخيرُ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، عشر مرَّاتٍ، أُعطِي بهنَّ سبعًا: كتب اللهُ له بهنَّ عشرَ حسناتٍ، ومَحَا عنه بهنَّ عشرَ سيئاتٍ، ورَفَع له بهنَّ عشرَ درجاتٍ، وكنَّ له عدلَ عشرِ نسماتٍ، وكنَّ له حفظًا من الشيطانِ، وحرزًا من المكروهِ، ولم يَلحَقْه في ذلك اليومِ ذنبٌ إلا الشرك بالله، ومَن قالَهن حين يَنصَرِف من صلاةِ المغربِ، أُعطِي مثلَ ذلكَ ليلتَه))، قال: الألباني في تحقيق الترغيب والترهيب: رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد حسن، واللفظ له.

•• عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن قال: في دبرِ صلاةِ الغداةِ: لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، يُحيِي ويُمِيت، بيدِه الخيرُ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، مائةَ مرَّةٍ، وهو ثانٍ رجليه - كان يومئذٍ أفضلَ أهلِ الأرضِ عملاً، إلا مَن قال مثل ما قال، أو زاد على ما قال))؛ أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والأوسط، وابن السني، وحسَّنه الألباني في السلسلة الصحيحة، وقال: "وفي الحديثِ شهادةٌ قويةٌ لحديثِ شَهر بن حَوشَب الذي فيه هذه الجملة: "و هو ثانٍ رجليه"، وكنتُ لا أعملُ بها؛ لضعفِ شَهرٍ، حتى وقفتُ على هذا الشاهدِ، وفيه التهليلُ "مائة" مكان "عشر" والكلُّ جائزٌ؛ لثبوتهما".

•• عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقولُ إذا صلَّى الصبحَ حين يسلِّم: ((اللهم إني أسألُك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملاً متقبلاً))؛ رواه ابن ماجه، وصحَّحه الألباني.

•• عن عليِّ بن أبي طالبٍ قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سلَّم من الصلاة، قال: ))اللهم اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أَسرَرتُ وما أَعلَنتُ، وما أَسرَفتُ وما أنت أعلمُ به منِّي؛ أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت))؛ رواه أبو داود، وصحَّحه الألباني.

•• عن رجلٍ من الأنصار - رضي الله عنه - قال: "سَمِعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ في دبرِ الصلاةِ: ((اللهم اغفِر لي، وتُبْ عليَّ؛ إنك أنت التوَّاب الغَفُور)) مائةَ مرَّةٍ"؛ أخرجه ابن أبي شيبة في المسند، وأحمد، وصحَّحه الألباني في السلسلة الصحيحة.

•• عن مسلم بن أبي بكرة قال: "كان أبِي يقولُ في دبرِ الصلاةِ: اللهم إني أعوذُ بك من الكفرِ والفقرِ وعذابِ القبرِ، فكنتُ أقولُهن، فقال أبي: أَيْ بُنَيَّ، عمَّن أخذتَ هذا؟ قلتُ: عنك، قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقولُهنَّ في دبرِ الصلاةِ"؛ رواه النَّسائي، وصحَّحه الألباني.
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 35.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 34.43 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.79%)]