عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 10-02-2020, 03:54 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,041
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أقوال العلماء الأعلام على أحاديث عمدة الأحكام كتاب الطهارة

أقوال العلماء الأعلام
على أحاديث عمدة الأحكام
كتاب الطهارة (9)
الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك



الحديث التاسع





9- عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله.





قوله: (يعجبه التيمن)، وفي رواية: ما استطاع.



قال الحافظ: (فنبه على المحافظة على ذلك ما لم يمنع مانع.



قوله: (في تنعله) أي لبس نعله.



(وترجله) أي ترجيل شعره وهو تسريحه ودهنه.



قال في (المشارق): رجل شعره إذا مشطه بماء أو دهن ليلين ويرسل الثائر ويمد المنقبض، زاد أبو داود عن مسلم بن إبراهيم عن شعبة: "وسواكه"[1].



قوله: (وفي شأنه كله).



قال الحافظ: (كذا للأكثر من الرواة بغير واو. وفي رواية أبي الوقت بإثبات الواو، وهي التي اعتمدها صاحب (العمدة).



قال الشيخ تقي الدين: (هو عام مخصوص، لأن دخول الخلاء والخروج من المسجد ونحوهما يبدأ فيهما باليسار)[2].



قال الحافظ: (وفي الحديث استحباب البداءة بشق الرأس الأيمن في الترجل والغسل والحلق، ولا يقال هو من باب الإزالة فيبدأ فيه بالأيسر، بل هو من باب العبادة والتزيين، وقد ثبت الابتداء بالشق الأيمن في الحلق كما سيأتي قريبا.



وفيه البداءة بالرجل اليمنى في التنعل وفي إزالتها باليسرى.



وفيه البداءة باليد اليمنى في الوضوء وكذا الرجل، وبالشق الأيمن في الغسل.



واستدل به على استحباب الصلاة عن يمين الإمام وفي ميمنة المسجد وفي الأكل والشرب باليمين، وقد أورده المصنف- أي البخاري- في هذه المواضع كلها.



قال النووي: قاعدة الشرع المستمرة: استحباب البداءة باليمين في كل ما كان من باب التكريم والتزيين، وما كان بضدهما استحب فيه التياسر)[3]. انتهى، والله الموفق.





[1] فتح الباري: (1/ 269).




[2] فتح الباري: (1/ 269).




[3] فتح الباري: (1/ 270).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.93 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]