عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 09-02-2020, 03:56 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,097
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تحقيق تخريج مسألة ( لا تزال أمتي على الفطرة )

تحقيق تخريج مسألة ( لا تزال أمتي على الفطرة )
أ. د. محمد بن تركي التركي









تخريج الحديث:



روى هذا الحديث يزيد بن أبي حبيب، واختلف عليه، وعلى أكثر الرواة:



أولاً: رواه محمد بن إسحاق، واختلف على أحد الرواة عنه:



1- فرواه عدد من الثقات، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي أيوب، مرفوعاً:((لا تزال أمتي على الفطرة، مالم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم)).







2- ورواه إبراهيم بن سعد، واختلف عليه:



أ- فرواه ابنه يعقوب،عنه، عن ابن إسحاق، عن يزيد، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي أيوب، مرفوعاً.








ب- وروي عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن يزيد، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي أيوب، موقوفاً.








ج- وروي عن إبراهيم بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب، موقوفاً.








وتابع إبراهيم عليه: عبد الحميد بن جعفر، في أحد الأوجه عنه، كما سيأتي.








ثانياً: ورواه حيوة بن شريح، واختلف عليه:



1- فرواه عبد الله بن يزيد، وابن المبارك، عن حيوة، عن يزيد، عن أسلم، عن أبي أيوب، قال:((كنا نصلي المغرب حين تجب الشمس، نبادر بها طلوع النجوم)).








2- وروي عن حيوة بن شريح، عن يزيد، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب، قال، قال النبي صلى الله عليه وسلم:((بادروا بصلاة الغرب طلوع النجوم)).








ثالثـاً: ورواه ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم، عن أبي أيوب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:((بادروا بصلاة المغرب طلوع النجوم)).








رابعـاً: ورواه عبد الحميد بن جعفر، واختلف عليه:



1- فرواه عبد الله بن موسى، عن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم، عن أبي أيوب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:((بادروا بصلاة المغرب طلوع النجوم)).








وتابع عبد الحميد على هذا الوجه: ابن لهيعة، كما تقدم.








2- وروي عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد، عن أسلم، عن أبي أيوب، موقوفاً.








وتابع عبد الحميد على هذا الوجه: إبراهيم بن سعد - في أحد الأوجه عنه - كما تقدم.








خامساً: ورواه ابن أبي ذئب واختلف عليه:



1- فرواه حماد بن خالد، وأبو عامر العقدي، وابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجل، عن أبي أيوب، مرفوعاً:((صلوا المغرب لفطر الصائم وبادروا طلوع النجم)).








2- ورواه معاوية بن هشام، عن ابن أبي ذئب، عن أبي حبيبة، أنه بلغه عن أبي أيوب.








3- ورواه شبابة بن سوار، عن ابن أبي ذئب، عن يزيد، عمن أخبره، عن أبي أيوب، قال:((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب لفطر الصائم مبادرة طلوع النجوم)).








وفيما يلي تفصيل ما تقدم:



أولاً: رواه محمد بن إسحاق، واختلف على أحد الرواة عنه:



1- فرواه عدد من الثقات، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي أيوب، مرفوعاً:((لا تزال أمتي على الفطرة، ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم)):



أخرجه أبو داود 1/291، كتاب الصلاة، باب وقت المغرب، رقم 418، - ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد 8/90، والبيهقي في الخلافيات (1/ق 137/أ) -. من طريق يزيد بن زريع.








وابن خزيمة 1/174، رقم 339، وأحمد 5/417 - ومن طريقه الحاكم 1/190 (وعنه البيهقي في الكبرى 1/370)، وابن الجوزي في التحقيق 1/282، رقم 325 -. عن إسماعيل بن علية.







وابن خزيمة 1/174، رقم 339، من طريق عبد الأعلى، وزياد بن عبدالله.








والحاكم 1/190 - وعنه البيهقي في الكبرى 1/370، وفي الخلافيات (1/ق 137/أ) - من طريق يزيد بن هارون.








وأحمد 5/417، و5/422، عن محمد بن أبي عدي.








والحكيم الترمذي في كتاب الصلاة ومقاصدها (180)، من طريق حماد بن خالد.








وتابع من تقدم: عمر بن حبيب- كما في علل الدارقطني6/125-.








كما تابعهم إبراهيم بن سعد - في أحد الأوجه عنه - كما سيأتي.








كلهم عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب,به نحوه مرفوعاً.








وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.








2- ورواه إبراهيم بن سعد، واختلف عليه:



أ- فرواه ابنه يعقوب، عنه، عن ابن إسحاق، عن يزيد، عن مرثد بن عبدالله، عن أبي أيوب، مرفوعاً:



أخرجه أحمد في المسند 4/147 - ومن طريقه ابن قطلوبغا في مسند عقبة بن عامر (ق 23/ب)[1]-.








والطبراني في الكبير 4/183، رقم 4083، من طريق أبي خيثمة: زهير بن حرب.








والدولابي في الكنى والأسماء 1/15، عن علي بن معبد بن نوح.








ثلاثتهم عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه: عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد، به.







وتابع إبراهيم على هذا الوجه عدد من الثقات، كما تقدم.








قلت: ويعقوب بن إبراهيم ثقة (التقريب 7811).








ب- وروي عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن يزيد، عن مرثد بن عبدالله، عن أبي أيوب، موقوفاً:



ذكره الدار قطني في العلل 6/125، ولم أقف على من أخرجه.








ج- وروي عن إبراهيم بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب، موقوفاً:



ذكره الدار قطني في العلل 6/125، ولم أقف على من أخرجه.








وتابع إبراهيم على هذا الوجه عبدالحميد بن جعفر - في أحد وجهين عنه - كما سيأتي.








قلت: ولعل الوجه الأول أرجح هذه الأوجه عن إبراهيم؛ حيث رواه عنه ابنه وهو ثقة، كما تابعه عليه عدد من الثقات، في حين لم أقف على من رواه عنه في الوجهين الآخرين، ولم يذكر الدار قطني رواته في هذين الوجهين لنرى هل هما ثقات أم لا.



يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 29.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 28.95 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.12%)]