عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 30-01-2020, 03:32 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,362
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله

تفسير: (فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا)













♦ الآية: ï´؟ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (5).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فإذا جاء وعد أولاهما ï´¾ يعني: أوَّل مرَّة في الفساد ï´؟ بعثنا عليكم ï´¾ أرسلنا عليكم وسلَّطنا ï´؟ عباداً لنا ï´¾ يعني: جالوت وقومه ï´؟ أولي بأسٍ شديد ï´¾ ذوي قوَّةٍ شديدةٍ ï´؟ فجاسوا خلال الديار ï´¾ تردَّدوا وطافوا وسط منازلهم ليطلبوا مَنْ يقتلونهم ï´؟ وكان وعداً مفعولاً ï´¾ قضاءً قضاه الله تعالى عليهم.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما ï´¾، يعني أولى مرتين، قَالَ قَتَادَةُ: إِفْسَادُهُمْ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى مَا خَالَفُوا مِنْ أَحْكَامِ التوراة وركوب المحارم. وقال محمد بن إِسْحَاقَ: إِفْسَادُهُمْ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى قَتْلُ شِعْيَاءَ بَيْنَ الشَّجَرَةِ وَارْتِكَابُهُمُ الْمَعَاصِيَ. ï´؟ بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا ï´¾، قال قتادة: يعني جالوت الخزري وَجُنُودَهُ، وَهُوَ الَّذِي قَتَلَهُ دَاوُدُ، وذكرنا قصته في البقرة. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: يَعْنِي سنحاريب مِنْ أَهْلِ نِينَوَى. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: بُخْتُنَصَّرُ الْبَابِلِيُّ وَأَصْحَابُهُ، وَهُوَ الْأَظْهَرُ. ï´؟ أُولِي بَأْسٍ ï´¾، ذَوِي بَطْشٍ ï´؟ شَدِيدٍ ï´¾، فِي الْحَرْبِ، ï´؟ فَجاسُوا ï´¾، أَيْ: فَطَافُوا وَدَارُوا، ï´؟ خِلالَ الدِّيارِ ï´¾، وَسَطَهَا يَطْلُبُونَكُمْ وَيَقْتُلُونَكُمْ، وَالْجَوْسُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِالِاسْتِقْصَاءِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: جَاسُوا قَتَلُوكُمْ بَيْنَ بُيُوتِكُمْ. ï´؟ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا ï´¾، قَضَاءً كَائِنًا لَا خُلْفَ فِيهِ.




تفسير القرآن الكريم



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.87 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.05%)]