تفسير: (فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا)
♦ الآية: ï´؟ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (5).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فإذا جاء وعد أولاهما ï´¾ يعني: أوَّل مرَّة في الفساد ï´؟ بعثنا عليكم ï´¾ أرسلنا عليكم وسلَّطنا ï´؟ عباداً لنا ï´¾ يعني: جالوت وقومه ï´؟ أولي بأسٍ شديد ï´¾ ذوي قوَّةٍ شديدةٍ ï´؟ فجاسوا خلال الديار ï´¾ تردَّدوا وطافوا وسط منازلهم ليطلبوا مَنْ يقتلونهم ï´؟ وكان وعداً مفعولاً ï´¾ قضاءً قضاه الله تعالى عليهم.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما ï´¾، يعني أولى مرتين، قَالَ قَتَادَةُ: إِفْسَادُهُمْ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى مَا خَالَفُوا مِنْ أَحْكَامِ التوراة وركوب المحارم. وقال محمد بن إِسْحَاقَ: إِفْسَادُهُمْ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى قَتْلُ شِعْيَاءَ بَيْنَ الشَّجَرَةِ وَارْتِكَابُهُمُ الْمَعَاصِيَ. ï´؟ بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا ï´¾، قال قتادة: يعني جالوت الخزري وَجُنُودَهُ، وَهُوَ الَّذِي قَتَلَهُ دَاوُدُ، وذكرنا قصته في البقرة. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: يَعْنِي سنحاريب مِنْ أَهْلِ نِينَوَى. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: بُخْتُنَصَّرُ الْبَابِلِيُّ وَأَصْحَابُهُ، وَهُوَ الْأَظْهَرُ. ï´؟ أُولِي بَأْسٍ ï´¾، ذَوِي بَطْشٍ ï´؟ شَدِيدٍ ï´¾، فِي الْحَرْبِ، ï´؟ فَجاسُوا ï´¾، أَيْ: فَطَافُوا وَدَارُوا، ï´؟ خِلالَ الدِّيارِ ï´¾، وَسَطَهَا يَطْلُبُونَكُمْ وَيَقْتُلُونَكُمْ، وَالْجَوْسُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِالِاسْتِقْصَاءِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: جَاسُوا قَتَلُوكُمْ بَيْنَ بُيُوتِكُمْ. ï´؟ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا ï´¾، قَضَاءً كَائِنًا لَا خُلْفَ فِيهِ.
تفسير القرآن الكريم