[1] هو أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب (3هـ/50هـ)، حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابنته فاطمة رضي الله عنها، سيد شباب أهل الجنة، وردت في فضله العديد من الأحاديث، وكان الأشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم، حدث عن جده وعن والديه، وحدث عنه ابنه الحسن، وأبو الحوراء السعدي، والشعبي، وأصبغ بن نباتة؛ انظر: سير أعلام النبلاء، محمد بن أحمد الذهبي، 336/21، مؤسسة الرسالة، 1422هـ.
[2] هو أبو محمد، عبدالله بن عبدالرحمن القيرواني التونسي المالكي (310هـ/386هـ)، لقب بمالك الأصغر، كان إمام المالكية في عصره، ومن أجلِّ مَن خدم المذهب المالكي اختصارًا وتنقيحًا، رحل إليه الناس للأخذ عنه، وعرف عنه الورع والصلاح، له مؤلفات عديدة، منها: الرسالة، وهي أشهرها، والنوادر والزيادات على ما في المدونة من الأمهات.
[3] هو عبدالله بن محمد العربي الأندلسي، من رؤوس الصوفية في القرن التاسع عشر، ومن أوائل من أخذ عنهم أحمد التيجاني، أخذ التصوف عن والده، وعلا شأنه بفاس المغربية، توفي سنة 1188هـ.
[5] د.ن، د.ت، ختم الولاية المحمدية: الشيخ أحمد التيجاني، تم استرجاعها بتاريخ 23 مارس، 2014 من http://www.tidjaniya.com/ar/ahmed-tijani.php
[6] انظر: الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة للشيخ ناصر القفاري والشيخ ناصر العقل، ص178، كنوز إشبيليا، الرياض، طبعة 1426هـ.
[7] هو محيي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي (558هـ/638هـ)، من أشهر غلاة الصوفية، لقب بالشيخ الأكبر، كان أبوه من المنكبِّين على الفقه والحديث، وكان جده من قضاة الأندلس، درس علوم اليونان بمدرسة ابن العريف، وعكف على دراسة المذاهب والأديان.
[8] هو أبو عبدالله حسين بن منصور الحلاج (244هـ/309هـ)، وُلد بفارس، ونشأ بواسط وبغداد ومكة، من أعلام الغلو الصوفي، حتى اتهمه العلماء بالكفر والزندقة، أظهر القول بوحدة الوجود، وأدى توجهه الصوفي إلى قتله في عهد الخليفة المقتدر مصلوبًا على نهر دجلة، غير أنه ظل مرجعًا للعديد من صوفية الأزمان الموالية إلى يومنا الحاضر.
[9] العقل، أ.د. ناصر عبدالكريم، دراسات في الأهواء والفرَق والبدع وموقف السلف منها، ص397، كنوز إشبيليا، الرياض، الطبعة الثانية، 1424هـ.
[10] قال علي حرازم: "تنبيه وبيان في الاستدلال على أن الكفار محبوبون ومرحومون كما سبق في شرح قوله تعالى: ï´؟ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ ï´¾ [آل عمران: 31] الآية، إلى أن قال شيخنا رضي الله عنه: وفي هذه المحبة جميع العوالم، حتى الكفار؛ فإنهم محبوبون عنده"؛ انظر: جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني، لعلي حرازم بن العربي برادة الفاسي، ص349.
[11] يأتي التعريف به إن شاء الله.
[12] النظيفي، محمد فتحا بن عبدالواحد، الدرة الخريدة شرح الياقوتة الفريدة، 132/1، دارالفكر، الطبعة الأخيرة، 1404هـ.
[13] انظر حاشية "مختصر التيجانية، للشيخ آل دخيل، ص 23، دار العاصمة، الطبعة الأولى، 1422هـ.
[14] انظر تفسير الطبري، تفسير سورة آل عمران، دار المعارف.
[15] قال علي بن حرازم في جواهر المعاني، ص361: "قال سيدنا رضي الله عنه: ما خلق الله لنفسه إلا سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم، والباقي من الوجود كله مخلوق من أجله صلى الله عليه وسلم، معلل بوجوده صلى الله عليه وسلم، لولا أن خلق سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم ما خلق شيئًا من العوالم".
[16] قال علي بن حرازم في جواهر المعاني، ص285: "وقد قال سيدنا رضي الله عنه: أول ما خلق الله تعالى روحه الشريفة، وهي الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم، ثم بعد ذلك نسل الله منها أرواح الكائنات من روحه الشريفة الكريمة، وأما طينته التي هي جسده الشريف فكوَّن الله منها أجساد الملائكة والأنبياء والأقطاب".
[17] انظر فتاوى اللجنة الدائمة، المجلد السابع، ص 66، فتوى رقم 4551.
[18] سيأتي التعريف به إن شاء الله.
[19] انظر "مختصر التيجانية"، للشيخ آل دخيل، ص40، دار العاصمة، الطبعة الأولى، 1422هـ.
[20] قال محمد الحافظ المصري التيجاني في الانتصاف في رد الإنكار على الطريق، ص9، في معرض رده على منتقدي التيجاني: "فقد سُئل رضي الله عنه: هل يتأتى زيادة غير الأنبياء على الأنبياء في العلم؟ فقسم العلم إلى قسمين: إلهي وكوني، وذكر في العلم بالله وصفاته وأسمائه وتجلياته وما تشتمل عليه من المنح والمواهب والفيوض لا يلحق غير النبي فيها النبي، وأما العلوم الكونية فهذه هي المرتبة التي ذكر أن غير النبي قد يزيد فيها عليه".
[21] انظر "مختصر التيجانية" ص29.
[22] انظر مختصر التيجانية، ص 32.
[23] رواه ابن ماجه، انظر سنن ابن ماجه 68/1، حسنه الألباني رحمه الله.
[24] ابن قيم الجوزية، شمس الدين، إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، ص 102، دار ابن الهيثم، القاهرة، 1425هـ.
[25] جاء في جواهر المعاني، ص701: "وسألته رضي الله عنه عمن احتلم في السفر ولم يقدر على الاغتسال بوجه من الوجوه، هل يذكر جميع ما عنده من الأوراد أم لا؟ فأجاب رضي الله عنه بقوله: إنه يتيمم ويذكر جميع أوراده كالسيفي، إلا الفاتحة بنية الاسم فلا يقربها، ولو طال الحال إلى الأبد إلا بطهارة مائية كاملة".
[26] قال صالح الأزهري (ت1335هـ): (والإجماع على أن التيمم واجب عند عدم الماء، أو عدم القدرة على استعماله)؛ انظر: الثمر الداني شرح رسالة أبي زيد القيرواني، 67/1، المكتبة الثقافية، لبنان.
[27] النظيفي، محمد فتحا بن عبدالواحد، الدرة الخريدة شرح الياقوتة الفريدة، 1/10، دار الفكر، الطبعة الأخيرة، 1404هـ.
[28] رواه مسلم في الصحيح.
[29] النظيفي، محمد فتحا بن عبدالواحد، الدرة الخريدة شرح الياقوتة الفريدة، 153/1، دار الفكر، الطبعة الأخيرة، 1404هـ.
[30] مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية (23/132).
[31] أستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
[32] هو الشيخ محمد الخضر بن سيد عبدالله بن مايات الجكني الشنقيطي (1285هـ/1353هـ)، نشأ على طلب العلم والتحصيل بسبب والده، وحفظ القرآن صغيرًا، تنقل بين العديد من المراكز العلمية ببلده الأم، ثم بعد الاستعمار الغاشم سافر بلدان الشام والجزيرة العربية، أسند إليه الملك حسين القضاء بالأردن، وتولى بعد ذلك منصب مفتي المالكية ببلاد الحرمين، له العديد من المؤلفات، من بينها: "كتاب قمع أهل الزيغ والإلحاد عن الطعن في تقليد أئمة الاجتهاد"، وكتاب "مشتهى الخارف الجاني في رد زلقات التجاني الجاني".
[33] هو الشيخ عبدالرحمن بن يوسف الإفريقي المالي، (1326هـ/1377هـ)، حفظ القرآن صغيرًا، وسافر لبلاد الحرمين للتضلع من العلوم الشرعية، فدرس الحديث والفقه وأصوله، وأخذ عن ثلة من العلماء الأجلاء، من أشهر مؤلفاته كتاب: "الأنوار الرحمانية لهداية الفرقة النجاتية" في الرد على التيجانية.
[34] سبق التعريف به.