عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 20-01-2020, 07:15 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,186
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الأمثال القرآنية المضروبة لتوحيد العبادة وما يضاده من الشرك

الأمثال القرآنية


المضروبة لتوحيد العبادة وما يضاده من الشرك

إبراهيم بن عبدالله الجربوع



وفيه خمسةُ مطالبَ:
المطلب الأول: دلالة السِّياق الذي ورد فيه المثلان.
المطلب الثاني: نوعُ المثلَيْنِ، والغرضُ الذي ضُرِبا من أجله.
المطلب الثالث: صورةُ الممثَّل به، والممثَّل له في المثل الأول.
المطلب الرابع: صورة الممثَّل به، والممثَّل له في المثل الثاني.
المطلب الخامس: الفوائد العقَدِيَّة المستفادة من المثلين.

المبحث الثاني: دراسة المثل في قوله تعالى: ï´؟ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا ï´¾ [الكهف: 32] إلى قوله: ï´؟ هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا ï´¾ [الكهف: 44].

وفيه خمسةُ مطالبَ:
المطلب الأول: السِّياق الذي ورد فيه المثل.
المطلب الثاني: نوعُ المثل، والغرضُ الذي ضرب من أجله.
المطلب الثالث: صورة الممثَّل به.
المطلب الرابع: بيان الممثَّل له، والعبرة التي تضمنها المثل.
المطلب الخامس: الفوائد العقَدِيَّة المستفادة من المثل.

المبحث الثالث: دراسة المثل في قوله تعالى: ï´؟ قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ï´¾ [الأنعام: 71]، وفيه خمسة مطالب:
المطلب الأول: السِّياق الذي ورد فيه المثل.
المطلب الثاني: نوع المثل، والغرضُ الذي ضُرِب من أجله.
المطلب الثالث: صورة الممثَّل به.
المطلب الرابع: صورة الممثَّل له.
المطلب الخامس: الفوائد العقَدِيَّة المستفادة من المثل.

الخاتمة: وفيها أهم النتائج التي تم التوصُّل إليها من خلال البحث، وأهم التوصيات.

الفَهارِس العامة:
فِهْرس الآيات القرآنية.
فِهْرس الأحاديث النبوية.
فِهْرس الآثار.
فِهْرس الأَعْلام.
فِهْرس الألفاظ الغريبة.
فِهْرس المصادر والمراجع.
فِهْرس المحتويات.

المنهج المتَّبع في الدراسة:
تم - بتوفيق الله - اتباعُ الطريقة التي درَجَ عليها مَن سبقوا إلى الكتابة في الأمثال العقَدِيَّة، حيث ساروا على منهج وطريقة موحَّدة، تقوم على المنهج التفصيلي، وذلك بدراسة المثل، وبيان ألفاظِه، وتحليل أجزائِه، وبيان ما يقابلها في الممثَّل له، وتحديد المعنى المراد بالممثَّل له بمقايسته بالمعنى المستخلَصِ من الممثَّل به، وحشد الدلائل والشواهد على ذلك، حسب الخطوات الآتية:
1- دراسة السِّياق الذي ورد فيه المثل أو الآية، وتحديدُ دَلالتِه، والاستفادة منها في تحديد المعاني المرادة، والترجيح بينها، والمراد به: تحديدُ القضية العقَدِيَّة التي ضُرِبَ المثل لبيانها، أو بيان جانبٍ من جوانبِها، والتي يتحدَّث عنها السِّياق، وليس المقصودُ تفسيرَ الآيات؛ وإنما دَلالة الآيات عليها.

2- بيان أهميَّة المثل، والغرضُ الذي ضُرِبَ من أجله، والمرادُ: تحديدُ المعنى المتعلِّق بالقضية التي ضُرِب لها المثل، وتختلِفُ عن دَلالةِ السِّياق في كونِ الغرض جزءًا من القضيَّة التي يتحدَّثُ عنها السِّياق، أو ثمرةً لها، أو دليلاً عليها، ونحو ذلك.

3- تحديد صورةِ الممثَّل به، واعتبارُها من الأدلة في تعيينِ الممثَّل له، وفي الترجيح بينَ الأقوال في ذلك.

4- تحديدُ أجزاء الممثَّل له، وما يقابِلُها في الممثَّل به.

5- اعتبارُ الدلائل اللُّغويَّة، وإيرادُ ما يحتاج إليه مما له أثرٌ في إبرازِ المراد من المعاني، والإعرابِ، والأساليبِ البلاغيَّة، ونحوِها.

6- إيرادُ شواهدِ المعاني المختارة من أقوالِ أهل العلمِ من المفسِّرين وغيرِهم، والتركيزُ على التفاسيرِ التي تعتني بالتفسير بالمأثور، وأقوال السلف الصالح، والمعاني المستفادة من أقوالِهم، والاستفادة من التفاسيرِ الأخرَى بقَدْرِ ما تدعو إليه الحاجةُ، ولا ألتزِمُ بذكر جميع الأقوال الواردة في ألفاظ المثل، وإنما أكتفي بالمشهور منها، وبعض أقوال أهل العلم الدَّالَّةِ عليها، أو أُحِيلُ إلى المراجعِ التي أوردتْها، وبيان الراجحِ منها، والإجابة عن الأقوالِ المشهورةِ المرجُوحَة.

ظ§- استنباطُ أهمِّ الفوائد العقَدِيَّة التي دلَّ عليها المثل، والكلامُ عليها بالقَدْرِ الذي أرى أنه يفي باستخلاصِ العِبرة والحكمة منها، والمراد به: استنباطُ الفوائد العقَدِيَّة التي دلَّ عليها المثلُ بالإضافة إلى دَلالته على الممثَّل له، وهي فوائدُ مُسْتَنْبَطةٌ من معرفة الممثَّل له أو من سِياقه.

هذا منهجُ دراسةِ الأَمثالِ، أما عن المنهجِ العام المتَّبعِ في البحثِ، فعلى النحوِ التالي:
1- عَزْوُ الآيات القرآنية إلى مواضعِها من المصحفِ بذكر اسم السورة ورقم الآية، مع كتابتِها بالرسم العثماني.

2- تخريجُ الأحاديثِ النبويَّة من مَظانِّها، فإن كانت في الصحيحَيْنِ أو أحدِهما اكتفيت بالإحالةِ إليهما أو أحدهما، وإن كان في غيرهما خرَّجْتُه من باقي كتب السنة دونَ استقصاءٍ، مع ذِكْرِ حكم أهل العلم عليه صحةً وضعفًا، واكتَفَيْتُ بحكم العلاَّمةِ الألبانيِّ - رحمه الله - ومن أراد معرفةَ حيثياتِ الحكمِ على الحديث فليَرجِعْ إلى كتبِ الشيخِ التي عَزَوْتُ إليها.

3- الترجمةُ للأعلام غير المشهورين، الواردِ ذكرُهم في صُلْب الرسالة.

4- شرحُ الألفاظ الغريبة.

5- التعريف بالأماكن والبُلْدان، والفِرقِ والطَّوائفِ الواردة في البحث.

6- الالتزامُ بعلامات التَّرْقيمِ، وضبط ما يحتاجُ إلى ضبط.

7- تَذْييل البحث بفَهارسَ فنيَّةٍ للتسهيل والتيسير.

شكر.. وتقدير:
أحمدُ اللهَ - سبحانه وتعالى - على نعمه العظيمة، وآلائه الجزيلة؛ أنْ منَّ عليَّ بالإسلام، واتِّباعِ خير الأنام صلى الله عليه وسلم، ويسَّر لي سبيلاً ألتمس فيه العلم، وأعانني على إتمام هذا البحث، وأسأله أن يجعلَه خالصًا لوجهه الكريم، موافقًا للحقِّ، وأن يثبِّتَني على الإسلام حتى ألقاه.

وأولى من أتقدم له بالشكر بعد شكر الله - عز وجل -: والداي الكريمان، على تعاهدهما لي بالتربية والرعاية، ولا أجِدُ أبلغَ من الدعاءِ لهما بأن يجزيَهما اللهُ عني خير ما جزى والدًا عن ولده.

وأخصُّ بالشكر كلَّ من كان له فضل عليَّ في إتمام هذا البحث، وعلى رأسهم فضيلةُ المشرفِ على البحث الأستاذ الدكتور: أحمد بن عطية الغامدي، على تفضُّله بالإشراف على هذه الرسالة، وتعاهد الطالب بالتوجيه والإرشاد، فله جزيل الشكر والتقدير، وأسأل الله أن يبارك في علمه وعمله، وأن يرفع درجاته في الدنيا والآخرة.

ولهذه الجامعة العريقة أتقدَّم بالشكر والعرفان، فقد احتضنتني منذ سِنِي دراستي المبكرة، ورشفت من مَعِينِها العَذْبِ الزُّلال أعظمَ العلوم وأشرفَها وأزكاها.

والشكر موصول لكل من ساعدني بإبداء نصيحة، أو إعارة كتاب، أو إرشاد إلى مَرْجِعٍ، وأسأل الله أن يبارك في الجميع، وأن يعظم لهم الأجر والمثوبة.

وفي الختام أسأل الله أن أكونَ قد وُفِّقْتُ للصواب، وحسبي أني بذَلْتُ جهدي حسب استطاعتي، ولم أتعمَّدِ الخطأَ؛ فما كان من صواب، فمن الله وحدَه وله المِنَّة والفضل، وما كان من خطأٍ، فمن نفسي والشيطان، وأسأل الله العفو والمغفرة من الزلل.

والحمد لله أولاً وآخرًا، وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد، وآله وصحبه أجمعين.


[1] مجموع فتاوى شيخ الإسلام (11/ 523).

[2] الأمثال القرآنية المضروبة للإيمان بالله (1/ 13).

[3] ستأتي ترجمته لاحقًا.

[4] تيسير العزيز الحميد (ص22).

[5] ستأتي ترجمته لاحقًا.

[6] أدب الدنيا والدين (ص ظ¢ظ©ظ¤).

[7] ستأتي ترجمته لاحقًا.

[8] تيسير الكريم الرحمن، في تفسير كلام المنان؛ للسعدي (ص ظ¦ظ£ظ،)، ت: عبدالرحمن اللويحق، مؤسسة الرسالة، بيروت، عام ظ،ظ¤ظ¢ظ* هـ.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 25.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 24.60 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.49%)]