
20-01-2020, 07:14 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,690
الدولة :
|
|
رد: الأمثال القرآنية المضروبة لتوحيد العبادة وما يضاده من الشرك
الأمثال القرآنية
المضروبة لتوحيد العبادة وما يضاده من الشرك
إبراهيم بن عبدالله الجربوع
الدراساتُ السابقة:
لا توجد - حسب علمي - دراساتٌ قديمةٌ أو معاصرة عُنِيَتْ بدراسةِ الأمثال المتعلِّقة بتوحيد العبادة، أو الأمثال المتعلقة بالشرك في القرآن الكريم.
والكتب القديمة المؤلَّفة في أمثال القرآن لا تركِّزُ كثيرًا على إبراز أمثال التوحيد، وإن جرَى الكلامُ عنها عرَضًا.
وأوسعُ كتاب تناول الأمثالَ في القرآن هو " أمثال القرآن"؛ للإمام ابن القيِّم رحمه الله، وهو في الأصل جزءٌ من كتابه: "إعلام الموقِّعين"، تكلَّم فيه عن الأمثال للتدليلِ على أن القرآن أرشَدَ إلى القياس، فهو لم يَقصِدْ دراسةَ الأمثال استقلالاً.
أما المؤلَّفات الحديثةُ في أمثال القرآن، فقد تناولَتْها من جوانبَ متعددةٍ، فمنهم مَن سار على طريقة المفسِّرين في ذكر معاني المفردات، والمعنى الإجمالي للمَثَلِ؛ ككتاب: "الأمثال في القرآن الكريم"؛ للدكتور/ منصور العبدلي.
ومنها كُتبٌ درَسَتِ الأمثال دراسةً تربويَّة؛ مثلَ كتابِ: "ظاهرة الأمثال في الكتاب والسنة وكلام العرب، وآثارها في تربية الجيل المسلم"؛ لمصطفى عيد الصياصنة.
ومنها مؤلَّفاتٌ تعنَى بالنواحي الأدبيَّة والبلاغيَّة لأمثال القرآن؛ مثل كتاب: "أمثال القرآن وصور من أدبه الرفيع"؛ للدكتور/ عبدالرحمن بن حسن حبنكة الميداني.
ثم حصَلَ التوجُّهُ لكتابة الأمثال العقَدِيَّة المضروبة في الكتاب العزيز، وأول دراسة في هذا الباب هي "الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله"؛ للدكتور: عبدالله بن عبدالرحمن الجربوع.
ومن المؤلفات في هذا الباب: رسالة علمية بعنوان: "الأمثال القرآنية القياسية المتعلقة بالكتب المنزلة والرسل عليهم الصلاة والسلام"؛ للطالب: عبدالعزيز الظفيري، وهو بحث متعلِّق بالركنَيْنِ الثالث والرابع من أركان الإيمان.
ومنها: رسالة علميَّة بعنوان: "الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان باليوم الآخر"؛ للطالب: محمد رفيق فرُّخ أحمد، وهو بحثٌ متعلِّق بالركن الخامس من أركان الإيمان (الإيمان باليوم الآخر).
خُطَّةُ البحث:
تم تقسيمُ البحث إلى مقدمة، وتمهيد، وبابين، وخاتمة.
المقدمة: وتشتَمِل على سبب اختيارِ الموضوعِ، وأهميتِه، والدراسات السابقة، وخُطَّةِ البحث، والمنهج المُتَّبَعِ في الدراسة.
التمهيد: مقدِّماتٌ في الأمثالِ وتوحيدِ العبادة والشرك، وفيه ثلاثةُ مباحثَ:
المبحث الأول: مقدِّماتٌ في الأمثال.
المبحث الثاني: تعريفُ توحيد العبادة، وبيانُ أهميَّته، والأدلةُ الدالَّة على ذلك.
المبحث الثالث: تعريفُ الشرك، وبيانُ خطرِه، والأدلةُ الدالَّةُ على التحذير منه.
الباب الأول: الأمثال المضروبة لتوحيد العبادة، وفيه فصلان:
الفصلُ الأولُ: الأمثال المضروبةُ لبيانِ أهميَّة الإخلاص وبركتِه، وفيه ثلاثة مباحثَ:
المبحث الأول: دراسةُ المثَلِ في قوله تعالى: ï´؟ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ï´¾ [البقرة: 261]، وفيه أربعةُ مطالبَ:
المطلب الأول: دلالةُ السِّياق الذي ورَدَ فيه المثلُ.
المطلب الثاني: نوعُ المثل، والغرضُ الذي ضُرِبَ من أجله.
المطلب الثالث: صورة الممثَّل به.
المطلبُ الرابع: صورة الممثَّل له.
المبحث الثاني: دراسةُ المثَلِ في قوله تعالى: ï´؟ وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ï´¾ [البقرة: 265]، وفيه ثلاثةُ مطالبَ:
المطلب الأول: نوعُ المثل، والغرضُ الذي ضُرِبَ من أجلِه.
المطلب الثاني: صورةُ الممثَّل به.
المطلب الثالث: صورةُ الممثَّل له.
المبحث الثالث: الفوائد العقَدِيَّة المستفادة من المثلين.
الفصل الثاني: الأمثال المضروبة لثبات وطمأنينة من حقق التوحيد واستقام على الإيمان. وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: دراسة المثل في قوله تعالى: ï´؟ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ï´¾ [البقرة: 256]، وفيه خمسة مطالب:
المطلب الأول: دلالةُ السِّياق الذي ورد فيه المثل.
المطلب الثاني: نوع المثل، والغرضُ الذي ضُرِبَ من أجله.
المطلب الثالث: صورة الممثَّل به.
المطلب الرابع: صورة الممثَّل له.
المطلب الخامس: الفوائد العقَدِيَّة المستفادة من المثل.
المبحث الثاني: المثل في قوله تعالى: ï´؟ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ï´¾ [إبراهيم: 24، 25].
وفيه خمسة مطالب:
المطلب الأول: دلالةُ السِّياق الذي ورد فيه المثل.
المطلب الثاني: نوع المثل، والغرضُ الذي ضُرِبَ من أجله.
المطلب الثالث: صورة الممثَّل به.
المطلب الرابع: صورة الممثَّل له.
المطلب الخامس: الفوائد العقَدِيَّة المستفادة من المثل.
المبحث الثالث: دراسة المثل في قوله تعالى: ï´؟ أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ï´¾ [الملك: 22].
وفيه خمسة مطالب:
المطلب الأول: دلالة السِّياق الذي ورد فيه المثل.
المطلب الثاني: نوع المثل، والغرضُ الذي ضُرِب من أجله.
المطلب الثالث: صورة الممثَّل به.
المطلب الرابع: صورة الممثَّل له.
المطلب الخامس: الفوائد العقَدِيَّة المستفادة من المثل.
المبحث الرابع: دراسة المثل في قوله تعالى: ï´؟ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ï´¾ [الزمر: 29].
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|