الموضوع: التشهد
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 20-01-2020, 07:06 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,828
الدولة : Egypt
افتراضي رد: التشهد


وأخرجه الطحاوي (1/264) من طريق معاذ بن معاذ عن شعبة به موقوفا على ابن عمر. لكن قال الطحاوي: إن قول ابن عمر رضي الله عنهما: (وزدت فيها) يدل أنه أخذ ذلك عن غيره، والله أعلم.

[5] اختلف في رفعه ووقفه والوقف أصح: أخرجه مالك في ((الموطأ)) (1/97/53) ومن طريقه الشافعي في ((مسنده)) (ص237)، و((الرسالة)) (738) ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (2/144، 145)، وفي ((المعرفة)) (890).

وأخرجه عبدالرزاق (3097 - 3099)، وابن أبي شيبة (1/293)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (1/261)، وفي ((شرح المشكل)) (3804، 3805)، وابن حجر في ((النتائج)) (2/176)، والبيهقي (2/112، 143) من طرق عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبدالرحمن بن عبدالقاري به موقوفا.
قلت (طارق): وقد رجح الوقف الدارقطني في ((العلل)) (2/82، 83، 180، 181).
وأخرجه الدارقطني (1/351)، والحاكم (1/266)، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (2/177، 178) وغيرهم مرفوعا من طريق الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن يعقوب الأشج عن عوف بن عبدالله عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيده فعلمه التشهد: ((التحيات لله والصلوات والطيبات المباركات لله)).
وقال الدارقطني: هذا إسناد حسن، وابن لهيعة ليس بالقوي.أ.هـ.
وقال الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (2/178): وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (220) من رواية الحجاج بن رشدين عن ابن لهيعة وساق بقية التشهد، لكن ضبط في سنده بين ابن لهيعة وعمر والحجاج ضعيف، وكذا من بينه وبين الطبراني والله أعلم.
وانظر: ((الأوسط)) لابن المنذر (3/376، 381)، و((المدونة)) (1/226)، و((المبسوط)) (1/281)، و((المجموع)) (3/420)، و((الأم)) (1/228)، و((المغني)) (1/134).
قلت: وقد عزاه الحافظ في ((النتائج)) (2/177) للإمام أحمد قال: وفي سنده رجل مجهول، ولم يسق مع ذلك لفظه.
قلت (طارق): لم أقف عليه في ((المسند))، والله أعلم.

[6] اختلف في رفعه ووقفه والوقف أصح: أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (2/144) من طريق صالح بن محمد التمار عن أبيه عن القاسم به.
قلت (طارق): وقد اختلف في رفعه ووقفه على القاسم فرفعه محمد بن صالح التمار كما سبق خالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وعبد الرحمن بن القاسم ولده فأوقفاه؛ وهو الصواب، كما قال البيهقي: ورواية الوقف خرجها مالك في ((الموطأ)) (1/87)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (1/117)، وابن أبي شيبة (1/293)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1/261)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (ص329، 333)، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (2/179، 180)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (2/142، 144) وغيرهم، والله أعلم.
قلت: وهذا ما رجحه الدارقطني في ((العلل)) (14/240، 241) أعني الوقف، والله أعلم.
قلت: وفي الباب موقوفا عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه:
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (19/رقم 891)، وفي ((مسند الشاميين)) (1159).
قلت: وفي إسناده إسماعيل بن عياش وهو ضعيف في غير الشاميين، والله أعلم.

[7] ضعيف: أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (2905)، وفي ((الأوسط)) (2938) من طريق عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي عن عبدالله بن عطاء عن البهزي به.
قلت: وعمرو بن هاشم الجنبي ضعيف، وقال عنه البخاري: فيه نظر، وقال مسلم: ضعيف، وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين الحديث، والله أعلم.

[8] موضوع: أخرجه ابن أبي شيبة (1/295)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (3/210)، والبيهقي (2/143) من طريق الحارث عن علي به.
قلت: والحارث الأعور كذبه غير واحد من الأئمة، وقال أيوب: كان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروى عن علي بواطيل، والله أعلم.

[9] إسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (975)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (2/181)، والطبراني (8/70) وغيرهم من طريق يحيى بن حسان، حدثنا سليمان بن موسى أبو داود، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب حدثني خبيب بن سليمان عن أبيه سليمان بن سمرة عن سمرة بن جندب مرفوعا به.
قلت: إسناده ضعيف؛ جعفر بن سعد: ضعيف، وخبيب بن سليمان بن سمرة وأبوه: مجهولان.
وضعفه الحافظ ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (1/267، 271)، والله أعلم.

[10] إسناده ضعيف: أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (13/رقم: 323)، وفي ((الأوسط)) (3140) عن بكر بن سهل الدمياطي ثنا عبدالله بن يوسف ثنا ابن لهيعة ثنا الحارث بن يزيد قال: سمعت أبا الورد يقول: سمعت عبدالله بن الزبير يقول...
قلت: ورواه سعيد بن أبي مريم الجمحي عن ابن لهيعة واختلف عنه:
فرواه أبو قرة محمد بن حميد عن سعيد أنا ابن لهيعة ثني الحارث بن يزيد أنّ أبا أسلم المؤذي حدثه أنه سمع عبدالله بن الزبير يقول
أخرجه الطحاوي (1/265).
ورواه محمد بن مسكين اليمامي عن سعيد ثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد أنّ أبا الورد حدثه أنه سمع عبدالله بن الزبير يقول
أخرجه البزار ((562- كشف)) وهذا أصح.
قال البزار: لا نعلمه يُروى عن ابن الزبير مرفوعا إلا بهذا الإسناد، وأبو الورد لم يرو عنه إلا الحارث.
وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عبدالله بن الزبير إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة.
قلت (طارق): وهو ضعيف كما قال ابن معين وغير واحد، والله أعلم.

[11] ضعيف: أخرجه الطيالسي (1741) عن أيمن بن نابل الحبشي عن أبي الزبير عن جابر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا التشهد: ((بسم الله...)) ومن طريقه أخرجه البيهقي (2/141)، والحافظ في ((النتائج)) (2/177)، وأخرجه ابن أبي شيبة (1/292، 295)، ومسلم في ((التمييز)) (58)، وابن ماجه (902)، وابن عساكر (10/50)، والترمذي في ((العلل)) (1/227)، والنسائي (2/243، 3/43)، وفي ((الكبرى)) (763، 1204)، وأبو يعلى (2432)، والطحاوي (1/264)، وإبراهيم الهاشمي في ((الأمالي)) (103)، وابن عدي (1/423، 424)، والحاكم (1/266، 267)، والبيهقي (2/142)، وفي ((المعرفة)) (3/56)، وفي ((الدعوات)) (109)، والحافظ في ((نتائج الأفكار)) (2/177، 178)، وأبو إسحاق الهاشمي في آماليه (ص60)، والدارقطني في ((العلل)) (13/343) من طرق*[[رواه المعتمر بن سليمان التيمي وأبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني وأبو عامر عبدالملك بن عمرو العقدي ومحمد بن بكر البرساني وبكر بن بكار وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر وروح بن عبادة البصري عن أيمن، ورواه عن المعتمر بن سليمان: محمد بن عبدالأعلى الصنعاني ومحمد بن زياد الزيادي وعبد الله بن الصباح الهاشمي، واختلف عن محمد بن عبدالأعلى: فرواه النسائي عنه بهذا الإسناد، ورواه عبدالله بن قحطبة الصليحي عن محمد بن عبدالأعلى ثنا المعتمر بن سليمان ثنا أبي عن أبي الزبير عن جابر أخرجه الحاكم (1/267) وقال: سمعت أبا علي الحافظ يوثق ابن قحطبة إلا أنه أخطأ فيه، فإنه عند المعتمر عن أيمن بن نابل كما تقدم ذكرنا له. ورواه عن أبي عاصم: عمرو بن علي الفلاس وأبو مسلم إبراهيم بن عبدالله الكشي وأبو قلابة عبدالملك بن محمد الرقاشي وخالفهم حميد بن الربيع الخزاز فرواه عن أبي عاصم ثنا ابن جريج وسفيان عن أبي الزبير عن جابر أخرجه ابن عدي (2/696)، والدارقطني في ((العلل)) (13/343)، وقال: وهذا الحديث عن ابن جريج والثوري عن أبي الزبير باطلان ليس يرويهما عن أبي عاصم غير حميد بن الربيع، وإنما يروي أبو عاصم هذا الحديث عن أيمن بن نابل عن أبي الزبير عن جابر، وحميد بن الربيع كان يسرق الحديث، وقال ابن معين: كذاب. ورواه وكيع عن أيمن بن نابل فلم يسم الصحابي. قال: عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أحمد (5/363)]] عن أيمن بن نابل به.
قال الترمذي: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو غير محفوظ. هكذا يقول أيمن بن نابل عن أبي الزبير عن جابر، وهو خطأ، والصحيح ما رواه الليث بن سعد عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس*[[أخرجه مسلم وغيره وقد تقدم]] وهكذا رواه عبدالرحمن بن حميد الرؤاسي*[[أخرجه مسلم (403) (61) عن ابن أبي شيبة ثنا يحيى بن آدم ثنا عبدالرحمن بن حميد ثنا أبو الزبير عن طاوس عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن.
ولزاماً انظر: ((علل الدارقطني)) (13/342)]] عن أبي الزبير مثل رواية الليث بن سعد ((العلل)) (1/227).
وقال في ((السنن)) (2/83): روى أيمن بن نابل المكي هذا الحديث عن أبي الزبير عن جابر، وهو غير محفوظ.
وقال الحافظ في ((هدي الساري)) (ص392): وأنكر عليه النسائي والدارقطني وغيرهما زيادته في أول التشهد: ((بسم الله وبالله)) وقد رواه الليث وعمرو بن الحارث وغيرهما عن أبي الزبير بدونها وكذلك هو بدونها في صحاح الأحاديث المروية في التشهد.
وانظر: ((الفتح)) (11/316).
وقال النسائي: لا نعلم أحدا تابع أيمن بن نابل على هذه الرواية، وأيمن عندنا لا بأس به، والحديث خطأ.
وقال ابن المنذر: ويقال: إن أيمن غلط فيه، ولم يوافق عليه، فهو غير ثابت من جهة النقل. ((الأوسط)) (3/212).
وقال الدارقطني: المحفوظ ما رواه الليث عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس ((سؤالات الحاكم)) (291)، و((تنقيح التحقيق) (2/905)، وقال أيضاً: أيمن ليس بالقوي*[[وضعفه ابن حبان أيضا، ووثقه ابن معين والجمهور ((المجروحين)) (1/183، 184)]] خالف الناس؛ ولو لم يكن إلا حديث التشهد وخالفه الليث بن سعد وعمرو بن الحارث وزكريا بن خالد عن أبي الزبير. ((تهذيب الكمال)) (3/450).
وقال البيهقي: تفرد به أيمن بن نابل عن أبي الزبير عن جابر.
وذكره النووي في ((الخلاصة)) (1/433، 434) في فصل الضعيف، وقال: قال الحفاظ: هو ضعيف، وممن ضعفه: البخاري، والترمذي، والنسائي، والبيهقي وآخرون.
وقال الحافظ: ورجاله ثقات إلا أنّ أيمن بن نابل راويه عن أبي الزبير أخطأ في إسناده، وخالفه الليث؛ وهو من أوثق الناس في أبي الزبير فقال: عن أبي الزبير عن طاوس وسعيد بن جبير عن ابن عباس.
قال حمزة الكناني: قوله: (عن جابر)، خطأ، ولا أعلم أحداً قال في التشهد: ((بسم الله وبالله)) إلا أيمن.
((التلخيص الحبير)) (1/265، 266).
وانظر: ((البدر المنير)) لابن الملقن (9/41 وما بعدها).
وقال في ((النتائج)) (2/178، 179): هذا حديث حسن... وجرى الحاكم*[[قال الحاكم: صحيح من شرط البخاري، وأيمن بن نابل ثقة احتج به البخاري. وتعقبه النووي في ((الخلاصة)) (1/434) فقال: وأما قول الحاكم في ((المستدرك)) إنّ حديث جابر صحيح، فمردود عليه، فالذين ضعفوه أجلُّ منه وأتقن]] على ظاهر الإسناد فقال: صحيح، فقد احتج البخاري*[[أخرجه له البخاري حديثا واحداً متابعة؛ كما قال الحافظ في ((هدي الساري))]] بأيمن بن نابل، ومسلم بأبي الزبير.
انظر ((شرح علل الترمذي)) لابن رجب (2/642).

قلت: وهذا هو الذي يجري على طريقة الفقهاء إذا كان الكل ثقات لاحتمال أن يكون عند أبي الزبير على الوجهين ولا سيما مع اختلاف السياقين وقبولهم زيادة الثقة مطلقا.
وقال مسلم: هذه الرواية من التشهد، والتشهد غير ثابت الإسناد والمتن، والثابت ما رواه الليث وعبد الرحمن بن حميد، وكل من هذين عند أهل الحديث أثبت في الرواية من أيمن ولم يذكر الليث في روايته حين وصف التشهد: ((بسم الله وبالله))، فلما بان الوهم في حفظ أيمن لإسناد الحديث، بخلاف الليث وعبد الرحمن إياه دخل الوهم أيضا في زيادته في المتن، فلا يثبت ما زاد فيه.
وقد روى التشهد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أوجه عدة صحاح فلم يذكر في شيء منه بما روى أيمن في روايته قوله: ((بسم الله وبالله))، ولا ما زاد في آخرجه من قوله: ((أسأل الله الجنة وأعوذ بالله من النار)) والزيادة في الأخبار لا يلزم إلا عن الحفاظ الذين لم يعثر عليهم الوهم في حفظهم.
وأخرجه أبو يوسف في ((كتاب الآثار)) (109)، ومحمد بن الحسن في ((الآثار)) (78)، ومن طريقه الطبراني في ((الأوسط)) (1840) عن أبي حنيفة عن بلال بن مرداس عن وهب بن كيسان، عن جابر ولفظه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن.
قلت: إسناده ضعيف، والله أعلم.
وفي الباب آثار عن الصحابة والتابعين:
انظر ما في ((الأوسط)) لابن المنذر (3/380-383) و((المصنف)) لابن أبي شيبة، ولعبد الرزاق، والله أعلم.
ولفقه المسألة انظر: ((المدونة الكبرى)) (1/226)، و((المبسوط)) للسرخسي (1/120)، و((الأم)) (1/233)، و((الأوسط)) (3/380-383)، والله أعلم.

[12] ضعيف جدا: أخرجه الطبراني (6/رقم6171)، والبزار (رقم2535) من طريق بشر بن عبيدة الدارسي ثنا سلمة بن الصلت عن عمر بن يزيد الأزدي عن أبي راشد قال: سألت سلمان الفارسي عن التشهد...
قال الهيثمي في ((المجمع)) (2/143): رواه الطبراني في ((الكبير)) والبزار وفيه بشر بن عبدالله الدارسي: كذبه الأزدي، وقال ابن عدي: منكر الحديث، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
قلت: وفي إسناده عمر بن يزيد الأزدي، قال ابن عدي: منكر الحديث ((ميزان الاعتدال)) (3/231).
ومسلمة بن الصلت أظنه الشيباني: قال أبو حاتم: متروك الحديث، وأبو راشد ما عرفته.
وفي الباب عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه:
رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) وفيه الواقدي، وحالته معلولة قاله ابن الملقن في ((البدر المنير)) (9/54)، و((التلخيص الحبير)) (1/481) والله أعلم.
وقال ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (1/482):... ومن حديث طلحة بن عبيد الله وإسناده حسن، ومن حديث انس وإسناده صحيح، ومن حديث أبي هريرة، وإسناده صحيح أيضا، ومن حديث الفضل بن عباس، وأم سلمة وحذيفة والمطلب بن ربيعة، وابن أبي أوفى، وفي أسانيدهم مقال، وبعضها مقارب، فجملة من رواه أربعة وعشرون صحابيا.أ.هـ.
قلت (طارق): لم أقف عليها، والله أعلم.

[13] إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (1/293) عن إسماعيل بن علية عن خالد عن أبي المتوكل به.
قلت: وإسناده صحيح، وخالد هو الحذاء، وأبو المتوكل اسمه علي بن داود.
وأخرجه الخطيب في ((تقييد العلم)) (ص93) من طريق بشر بن المفضل البصري وأبي شهاب عبدربه بن نافع الحناط، كلاهما عن خالد الحذاء به.
وأخرجه الطحاوي (1/294) عن إبراهيم بن أبي داود سليمان البرلسي ثنا موسى بن هارون البردي ثنا سهل بن يوسف الأنماطي ثنا حميد عن أبي المتوكل عن أبي سعيد، قال: كنا نتعلم التشهد كما نتعلم السورة من القرآن، ثم ذكر التشهد.
قلت: البردي صدوق، والباقون ثقات، وحميد هو الطويل، والله أعلم.
وفي الباب آثار عن الصحابة والتابعين:
انظر ((المصنف)) لابن أبي شيبة (1/293-295)، و((المصنف)) لعبد الرزاق (2/201-204)، و((الأوسط)) لابن المنذر (3/378)، و((التلخيص الحبير)) (1/482).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 29.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 28.42 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.16%)]