- صفة صلاته صلى الله عليه وسلم:
يقول العلامة ابن القيم -رحمه الله-: فقد كانت صلاته في الليل على ثلاثة أنواع:
أحدها: وهو أكثرها: صلاته قائما.
الثاني: أنه كان يصلي قاعدا ويركع قاعدا.
الثالث: أنه كان يقرأ قاعدا فإذا بقي يسير من قراءته قام فركع قائما.(56)
- الاعتدال في العمل مخافة الانقطاع والملل: ومن هديه صلى الله عليه وسلم في قيام الليل ما رواه لنا أنس -رضي الله عنه-قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر من الشهر حتى نظن أن لا يصوم منه ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا وكان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته ولا نائما إلا رأيته»(57), والذي يستفاد من هذا الحديث أن صلاته ونومه -صلى الله عليه وسلم- كان يختلف بالليل ولا يترتب وقتا معينا بل بحسب ما تيسر له القيام.(58)
- ومن هديه صلى الله عليه وسلم إيقاظ المرء لصلاة الليل: فقد بوب البخاري- رحمه الله- باب تحريض النبي -صلى الله عليه وسلم- على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب فعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- «طرقه وفاطمة فقال: ألا تصلون؟ فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا »(59), وقال صلى الله عليه وسلم: «رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء»(60).
- السواك: ومن هديه صلى الله عليه وسلم في قيام الليل استعمال السواك قبل الصلاة ويدل على ذلك ما رواه حذيفة -رضي الله عنه- قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك»(61).
- الأدعية المأثورة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قيام الليل: ومن هديه -صلى الله عليه وسلم- ما ورد عنه من الأدعية التي كان يقولها في صلاة الليل أو بعدها من ذلك ما ورد عن ابن عباس -رضي الله عنه- قال كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا تهجد من الليل قال: «اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن أنت الحق ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق والنبيون حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت، وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت»(62).
وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: سألت عائشة أم المؤمنين-رضي الله عنها- بأي شيء كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: «كان إذا قام من الليل افتتح صلاته اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون أهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم»(63).
نماذج من السلف الصالح:
النماذج العملية التي حكاها لنا التاريخ عن سلف هذه الأمة في قيام الليل كثيرة نتعرف من خلالها على ما كانوا عليه من المجاهدة والمصابرة على هذه العبادة العظيمة التي تزيد الإيمان في القلوب وتجعلها عامرةً بنور الإيمان لتظهر بعدها الآثار على الجوارح، وقد سبق وذكرنا نماذج من إمام القائمين والمتهجدين صلى الله عليه وسلم فمما حكاه التاريخ لنا ما رواه صاحب السير عن عبد الله بن مسعود-رضي الله عنه- كان إذا هدأت العيون، قام فسمعت له دويا كدوي النحل.(64)
وروى أن عمر -رضي الله عنه- كان يمر بالآية من ورده بالليل فيسقط حتى يعاد منها أياما كثيرة كما يعاد المريض.(65)
وكان ابن عمر -رضي الله عنه- له مهراس فيه ماء فيصلي ما قدر له ثم يصير إلى الفراش فيغفي إغفاء الطائر ثم يقوم فيتوضأ ثم يصلي فيرجع إلى فراشه فيغفي إغفاء الطائر ثم يثب فيتوضأ ثم يصلي يفعل ذلك في الليل أربع مرات أو خمسا.(66)
وكان -رضي الله عنه- يحي الليل صلاة ثم يقول يا نافع أسحرنا فأقول لا فيعاود الصلاة ثم يقول يا نافع أسحرنا فأقول نعم فيقعد ويستغفر ويدعو حتى يصبح.(67)
وعن ابن أبي مليكة: صحبت ابن عباس -رضي الله عنه- من مكة إلى المدينة، فكان يصلي ركعتين، فإذا نزل، قام شطر الليل، ويرتل القرآن حرفا حرفا، ويكثر في ذلك من النشيج والنحيب.(68)
وقسم ابن الزبير الدهر على ثلاث ليال، فليلة هو قائم حتى الصباح، وليلة هو راكع حتى الصباح، وليلة هو ساجد حتى الصباح.(69)
وقال أبو عثمان: تضيفت أبا هريرة سبعا فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثا يصلي هذا ثم يوقظ هذا.(70)
وقال مالك بن أنس: كان صفوان يصلي في الشتاء في السطح، وفي الصيف في بطن البيت، يتيقظ بالحر والبرد حتى يصبح، ثم يقول: هذا الجهد من صفوان، وأنت أعلم، وإنه لَتِرمُ رجلاهُ حتى يعود مثل السِّقْط من قيام الليل. ويظهر فيهما عروق خضر.(71)
وكان طاوس -رحمه الله- إذا اضطجع على فراشه يتقلى عليه كما تتقلى الحبة على المقلاة ثم يثب ويصلي إلى الصباح ثم يقول طيَّر ذكر جهنم نوم العابدين.(72), وعن أبو عاصم النبيل قال: كان أبو حنيفة يسمى الوتد لكثرة صلاته.(73)
وقال القاضي أبو يوسف: بينما أنا أمشي مع أبي حنيفة، إذ سمعت رجلا يقول لآخر: هذا أبو حنيفة لا ينام الليل، فقال أبو حنيفة: والله لا يتحدث عني بما لم أفعل، فكان يحيى الليل صلاة وتضرعا ودعاء.(74)
وقال الحسن الكرابيسي: بتّ مع الشافعي غير ليلة فكان يصلي نحواً من ثلث الليل فما رأيته يزيد على خمسين آية، فإذا أكثر فمائة آية، وكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل الله لنفسه ولجميع المسلمين والمؤمنين، ولا يمر بآية عذاب إلا تعوذ فيها وسأل النجاة لنفسه وللمؤمنين، وكأنما جمع له الرجاء والخوف معاً.(75)
وكان منهم رحمهم الله تعالى من يقسم ليله أقسام قسم يكتب فيه، ويقسم يصلى، وقسم ينام فيه فقد كان عمرو بن دينار يجزأ الليل ثلاثة أجزاء: يتحدث ثلثه أي يراجع الحديث، وينام ثلثه، ويصلي ثلثه.(76)
وكان أبو عبيد يقسم الليل أثلاثاً: فيصلي ثلثه، وينام ثلثه، ويضع الكتب ثلثه(77)، وكذلك الشافعي وغيرهم من السلف الصالح.
وكان للحسن بن صالح جارية فباعها من قوم فلما كان في جوف الليل قامت الجارية فقالت يا أهل الدار الصلاة الصلاة فقالوا: أصبحنا؟ أطلع الفجر؟ فقالت: وما تصلون إلا المكتوبة؟ قالوا: نعم، فرجعت إلى الحسن فقالت: يا مولاي بعتني من قوم لا يصلون إلا المكتوبة، ردني، فردها.(78)
ومنهم من كان يقرأ القرآن الكريم في ركعة، ومنهم من كان يصلى الفجر بوضوء العشاء، وقد مات بعضهم وهم يتلون بعض آيات القرآن الكريم عليهم رحمة الله جميعاً، والأمثلة في ذلك كثيرة والمقصود الإشارة لبعض ما كان عليه سلف الأمة من الاهتمام والحرص بهذه العبادة العظيمة، ولنعلم مقدار القصور الذي نعاني منه في هذه العبادة نسأل من المولى -عز وجل- التوفيق والرشاد.
فوائد وثمار هذه العبادة:
- وفوائد هذه العبادة كثيرة فوائد في الدنيا والآخرة، ولعل من أهم هذه الفوائد والثمار وأعظمها في الآخرة أن قيام الليل من أسباب دخول الجنة.
- ومن ثمار قيام الليل وفوائده موضوع هذا البحث وهو زيادة الإيمان في القلوب؛ لأنه من أفضل القربات والأعمال الصالحات بعد الفرائض كما سبق الحديث عنه.
- ومن الفوائد حط الذنوب والخطايا قال ابن الحاج: "وفي قيام الليل من الفوائد أنه يحط الذنوب كما يحط الريح العاصف الورق الجاف من الشجر"(79). وقد سبق في حديث ثوبان قوله صلى الله عليه وسلم: «عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة»(80).
- وقيام الليل ينور القبر ويحسن الوجه ويذهب الكسل وينشط البدن(81)، كما سبق في حديث أبي هريرة- رضي الله عنه- قوله صلى الله عليه وسلم: «فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان»(82), فهديه -صلى الله عليه وسلم- أكمل الهدي فهو حافظ للبدن والصحة، نافع في الدنيا والآخرة.
- وهناك فوائد صحية لقيام الليل نذكر بعضها على سبيل الإجمال:
1- يؤدي قيام الليل إلى تقليل إفراز هرمون الكورتيزون وخاصة قبل الاستيقاظ بساعات، وهذا يتوافق مع وقت السحر، مما يقي من الزيادة المفاجئة في مستوى سكر الدم، والذي يشكل خطرا على مرضى السكر، ويقي كذلك من السكتة المميتة والأزمات القلبية في المرضى المعرضين لذلك.
2- قيام الليل علاج ناجح لما يعرف باسم مرض الإجهاد الزمني بسبب ما يوفره قيام الليل من انتظام في الحركة ما بين الجهد البسيط والمتوسط الذي ثبتت فاعليته في علاج هذا المرض.
3- قيام الليل ينشط الذاكرة، فقيام الليل له دور كبير في تنشيط الذاكرة وتنبيه المخ ووظائفه المختلفة، ويساعد على قوة التركيز والانتباه.
4- يقي قيام الليل من مخاطر الشيخوخة وأمراضها، ويقي من أمراض كثيرة كمرض الزهايمر، والاكتئاب وغيرها.
5- ويقرر مجموعة من الأمريكيين في كتاب الوصفات المنزلية المجربة وأسرار الشفاء الطبيعية أن القيام من الفراش أثناء الليل، والحركة البسيطة داخل المنزل، والقيام ببعض التمرينات الرياضية الخفيفة، وتدليك الأطراف والتنفس بعمق له فوائد صحية عديدة، وهذا يشبه الوضوء وحركات الصلاة (83).
يقول العلامة ابن القيم -رحمه الله-: "ولا ريب أن الصلاة نفسها فيها من حفظ صحة البدن وإذابة أخلاطه وفضلاته ما هو من أنفع شيء له سوى ما فيها من حفظ صحة الإيمان وسعادة الدنيا والآخرة، وكذلك قيام الليل من أنفع أسباب حفظ الصحة ومن أمنع الأمور لكثير من الأمراض المزمنة ومن أنشط شيء للبدن والروح والقلب" (84).
فالتهجد في الأسحار والصلاة والناس نيام، فيها الخير والفلاح، والفوز والسعادة في الدنيا والآخرة فليحرص عليها المسلم ولا يفوت هذا الخير الكثير فالناس على صنفين صنف القائمين، وصنف الغافلين عن هذا الخير العظيم فكن من القائمين ولا تكن من الغافلين -رحمك الله-، يقول عمر بن ذر: "لما رأى العابدون الليل قد هجم عليهم ونظروا إلى أهل السآمة والغفلة قد سكنوا إلى فرشهم ورجعوا إلى ملاذهم من الضجعة والنوم قاموا إلى الله فرحين مستبشرين بما قد وهب لهم من حسن عبادة السهر وطول التهجد فاستقبلوا الليل بأبدانهم وباشروا ظلمته بصفاء وجوههم فانقضى عنهم الليل وما انقضت لذتهم من التلاوة ولا ملت أبدانهم من طول العبادة فأصبح الفريقان وقد ولى عنهم الليل بربح وغبن، أصبح هؤلاء قد ملوا النوم والراحة وأصبح هؤلاء متطلعين إلى مجيء الليل للعبادة، شتان ما بين الفريقين، فاعملوا لأنفسكم رحمكم الله في هذا الليل وسواده فإن المغبون من غبن خير الليل والنهار والمحروم من حرم خيرهما..." (85).
ويقول الحسن البصري -رحمه الله-: "لقد صحبت أقواما يبيتون لربهم في سواد هذا الليل سجدا وقياما يقومون هذا الليل على أطرافهم تسيل دموعهم على خدودهم، فمرة ركعا ومرة سجدا، يناجون ربهم في فكاك رقابهم... فرحم الله امرأ نافسهم في مثل هذه الأعمال، ولم يرض من نفسه لنفسه بالتقصير في أمره واليسير من فعله فإن الدنيا عن أهلها منقطعة، والأعمال على أهلها مردودة"(86).
ومن خلال ما سبق بيانه نعلم أن قيام الليل والتهجد فيه من أهم أعمال القلوب التي تزيد الإيمان في القلب وتجعل هذا القلب عامراً بالإيمان وعمل الصالحات والله نسأل أن يجعلنا من القائمين الفائزين في الدنيا والآخرة، وأن يلهمنا الرشد والصواب والتوفيق والسداد أنه على ما يشاء قدير، والحمد لله رب العالمين القائل: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً) [الإنسان: 26] والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب، وله الحمد والنعمة، وبه التوفيق والعصمة، وصلى الله وسلم على إمام القائمين، وعلى آله وصحابته الطيبين الطاهرين، ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
_________________________
(1) سنن النسائي: 7/ 61، برقم: 3940، ومسند أحمد بن حنبل: 3/ 285، برقم: 14069، وقال الألباني: الجامع الصغير وزيادته: 1/ 544، برقم: 5435.
(2) مسند أحمد بن حنبل: 6/ 374، برقم: 27148، سنن الدارقطني: 1/ 247، برقم: 10، وقال الألباني: صحيح، أنظر مشكاة المصابيح: 1/ 134، برقم: 607.
(3) صحيح مسلم: 1/ 353، برقم: 488.
(4) صحيح مسلم: 1/ 353، برقم: 489.
(5) بدائع الفوائد: 4/ 922.
(6) بتصرف من مدارج السالكين: 1/ 101.
(7) صحيح مسلم: 2/ 821، برقم: 1163.
(8) تاج العروس: 1/ 2357، وانظر لسان العرب: 3/ 431، والقاموس المحيط: 1/ 418، والتعاريف: 1/ 211.
(9) انظر فقه العبادات 1/ 195, ومنار السبيل 1/ 81.
(10) التحرير والتنوير: 8/ 287.
(11) حادي الأرواح: 1/ 191.
(12) صحيح البخاري: 4/ 1830، برقم: 4557، ومسلم: 4/ 2172، برقم: 2820.
(13) عمدة القاري: 7/ 170.
(14) سبق تخريجه ص: 1.
(15) صحيح مسلم: 2/ 821، برقم: 1163.
(16) مصنف عبد الرزاق: 3/ 47، برقم: 4735.
(17) تحفة الأحوذي: 1/ 425.
(18) صحيح البخاري: 1/ 379، برقم: 1075، وصحيح مسلم: 1/ 537، برقم: 775.
(19) صحيح البخاري: 1/ 378، برقم: 3530، وصحيح مسلم: 4/ 1927، برقم: 2479.
(20) صحيح البخاري: 1/ 387، برقم: 1101، وصحيح مسلم: 2/ 812، برقم: 1159.
(21) حاشية السندي على النسائي: 3/ 253.
(22) سنن الترمذي: 4/ 652، برقم: 2485، وسنن ابن ماجة: 2/ 1083، برقم: 3251، وقال الألباني: صحيح، انظر الجامع الصغير وزيادته: 1/ 1383، برقم: 13823.
(23) صحيح البخاري: 1/ 383، برقم: 1091، وصحيح مسلم: 1/ 538، برقم: 776.
(24) شرح النووي على مسلم: 6/ 65.
(25) صحيح البخاري: 3/ 1193، برقم: 3097، وصحيح مسلم: 1/ 537، برقم: 774.
(26) شرح النووي على مسلم: 6/ 64.
(27) صحيح ابن حبان: 6/ 300، برقم: 2560، وقال الألباني: صحيح، انظر مشكاة المصابيح: 1/ 275، برقم: 1237.
(28) صحيح ابن حبان: 6/ 300.
(29) سنن الترمذي: 5/ 552، برقم: 3549، صحيح ابن خزيمة: 2/ 176، برقم: 1135، وقال الألباني: صحيح، الجامع الصغير وزيادته: 1/ 753، برقم: 7528.
(30) تحفة الأحوذي: 9/ 375.
(31) فيض القدير: 4/ 351.
(32) صحيح مسلم: 1/ 521، برقم: 757.
(33) صحيح البخاري: 1/ 22، برقم: 37، وصحيح مسلم: 1/ 523، برقم: 759.
(34) فتح الباري - ابن حجر: 4/ 251.
(35) زاد المعاد: 4/ 378.
(36) صحيح مسلم: 1/ 521، برقم: 758.
(37) تقدم تخريجه قريباً.
(38) جزء من حديث طويل رواه مسلم: 1/ 512، برقم: 746.
(39) صحيح ابن خزيمة 2/ 176، برقم: 1137، والمستدرك: 1/ 452، برقم: 1158، وقال الألباني: صحيح الترغيب والترهيب: 1/ 153، برقم: 632.
(40) صحيح البخاري: 1/ 338، برقم: 949.
(41) صحيح البخاري: 1/ 385، برقم: 1096، وصحيح مسلم: 1/ 509، برقم: 738، ولفظه: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أنه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا. قالت عائشة فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ فقال: «يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي».
(42) زاد المعاد: 1/ 311.
(43) المصدر السابق.
(44) شرح النووي على مسلم: 6/ 18.
(45) الاستذكار: 2/ 102.
(46) صحيح مسلم: 1/ 532، برقم: 767.
(47) بتصرف من فتح الباري: 3/ 27.
(48) شرح النووي على مسلم: 6/ 54..
(49) صحيح مسلم: 1/ 532، برقم: 768.
(50) المصدر السابق: 1/ 525، برقم: 763.
(51) المصدر السابق: 1/ 531، برقم: 764.
(52) المصدر السابق: 1/ 531، برقم: 765.
(53) أنظر هذه الأنواع بتصرف من زاد المعاد: 1/ 317.
(54) سنن النسائي: 3/ 226، برقم: 1665.
(55) صحيح مسلم: 1/ 534، برقم: 770.
(56) زاد المعاد: 1/ 317.
(57) صحيح البخاري: 1/ 383، برقم: 1090.
(58) عمدة القاري: 7/ 191.
(59) صحيح البخاري: 1/ 379، برقم: 1075، وصحيح مسلم: 1/ 537، برقم: 775، واللفظ له.
(60) سنن أبي داود: 1/ 418، برقم: 1308، سنن النسائي: 3/ 205، برقم: 1610، وقال الألباني: صحيح، أنظر الجامع الصغير وزيادته: 1/ 581، برقم: 5807.
(61) صحيح البخاري: 1/ 96، برقم: 242، وصحيح مسلم: 1/ 220، برقم: 255 واللفظ له، ومعنى الشوص دلك الأسنان بالسواك عرضا.
(62) صحيح البخاري: 6/ 2724، برقم: 7060، وصحيح مسلم: 1/ 532، برقم: 679.
(63) صحيح مسلم: 1/ 534، برقم: 770.
(64) سير أعلام النبلاء: 1/ 494.
(65) إحياء علوم الدين: 1/ 355.
(66) الإصابة في معرفة الصحابة: 2/ 156.
(67) صفة الصفوة: 1/ 577.
(68) سير أعلام النبلاء: 3/ 352.
(69) المصدر السابق: 3/ 369.
(70) صحيح البخاري: 5/ 2073، برقم: 5126.
(71) مختصر تاريخ دمشق: 4/ 8.
(72) إحياء علوم الدين: 1/ 355.
(73) تاريخ الإسلام: 1/ 1098.
(74) سير أعلام النبلاء: 6/ 399.
(75) تاريخ بغداد: 1/ 220.
(76) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: 1/ 66.
(77) صفة الصفوة: 1/ 436.
(78) إحياء علوم الدين: 1/ 355.
(79) فيض القدير: 4/ 351.
(80) صحيح مسلم: 1/ 353، برقم: 488.
(81) فيض القدير: 4/ 351.
(82) سبق تخريجه.
(83) أنظر هذه الفوائد الصحية باختصار من الموسوعة الذهبية في إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية, ص: 916، وما بعدها.
(84) زاد المعاد: 4/ 225.
(85) التهجد وقيام الليل: 1/ 339, ابن أبي الدنيا.
(86) المصدر السابق: 1/ 291.