عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 13-01-2020, 02:57 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,605
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حجة النبي صلى الله عليه وسلم كما رواها عنه جابر رضي الله عنه


حجة النبي صلى الله عليه وسلم كما رواها عنه جابر رضي الله عنه


الشيخ محمد ناصر الدين الألباني



59- حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له ف [ركب حتى: د مج] أتى بطن الوادي ([55]).

خطبة عرفات

60- فخطب الناس وقال:

((إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا [و: مج جا] [إن: د مي مج هق] كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي [هاتين: مج جا] موضوع ودماء الجاهلية موضوعة وإن أول دم أضع من دمائنا دم بن ربيعة بن الحارث [ابن عبد المطلب: د هق]- كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل- وربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضع ربانا: ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله ([56]) فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان [ة: د شا مج هق] الله ([57]) واستحللتم فروجهن بكلمة الله ([58]) و[إن: د مي مج هق] لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ([59]) فإن فعلن ذلك فاضربوهن مبرح ([60]) ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف و[إني: جا هق] قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله ([61]) وأنتم تسألون (وفي لفظ: مسؤولون: د مي مج جا هق) عني فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت [رسالات ربك: جا] وأديت ونصحت [لأمتك وقضيت الذي عليك: جا] فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: اللهم اشهد اللهم اشهد)).



الجمع بين الصلاتين والوقوف على عرفات

61- ثم أذن [بلال: مي مج جا هق] [بنداء واحد: مي]

62- ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر.

63- ولم يصل بينهما شيئًا.

64- ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم [القصواء: جا] حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات ([62]) وجعل حبل المشاة ([63]) بين يديه واستقبل القبلة ([64]).

65- فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص ([65]).

66- [وقال: وقفت ههنا وعرفة كلها موقف: د ن مي مج جا حا حم].

67- وأردف أسامة [بن زيد: مج جا هق] خلفه.



الإفاضة من عرفات

68- ودفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((وفي رواية: أفاض وعليه السكينة: د ن مج)) ([66]) وقد شنق ([67]) للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك ([68]) رحله ويقول بيده اليمني [هكذا: وأشار بباطن كفه إلى السماء: ن] أيها الناس السكينة السكينة.

69- كلما أتى حبلا ([69]) من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد ([70]).

الجمع بين الصلاتين في المزدلفة والبيات بها

70- حتى أتى المزدلفة فصلى بها [فجمع بين: د جا] المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ([71]).

71- ولم يسبح ([72]) بينهما شيئا.

72- ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر ([73]).

73- وصلى الفجر حين تبين له الفجر بأذان وإقامة.



الوقوف على المشعر الحرام

74- ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام ([74]) [فرقى عليه: د مج جا هق].

75- فاستقبل القبلة فدعاه (وفي لفظ: فحمد الله: د مج جا هق] وكبره وهلله ووحده.

76- فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا.

77 (وقال: وقفت ههنا والمزدلفة كلها موقف: م د ن مج جا حم).

الدفع من المزدلفة لرمي الجمرة

78- فدفع [من جمع: هق] قبل أن تطلع الشمس [وعليه السكينة: د ت هق حم] ([75]).

79- وأردف الفضل بن عباس ([76])- وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما-

80- فلما دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرت به ظعن ([77]) تجرين فطفق الفضل ينظر إليهن فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر فحول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده من الشق الآخر على وجه الفضل يصرف وجهه من الشق الآخر ينظر ([78]).

81- حتى أتى بطن محسر ([79]) فحرك قليلا ([80]) [وقال: عليكم السكينة: مي].



رمي الجمرة الكبرى

82- ثم سلك الطريق الوسطى ([81]) التي تخرج [ك: ن د مي مج جا هق] على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة

83- فرماها [ضحى: م نخ د ت طح جا قط هق حم] بسبع حصيات ([82])

84- يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخذف ([83])

85- [ف: د هق] رمى من بطن الوادي [وهو على راحلته [وهو: ن] يقول: لتأخذوا مناسككم ([84]) فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه: م د ن هق حم سع] ([85]).

86- [قال: ورمى بعد يوم النحر [في شائر أيام التشريق: حم] ([86]) إذا زالت الشمس: م د ن ت مي مج طحا جا حا هق حم].

87- [ولقيه شراقة وهو يرمي جمرة العقبة فقال: يا رسول الله ألنا هذه خاصة؟ قال: لا بل لأبد: خ م هق حم] ([87]).

النحر والحلق

88- ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين [بدنة: مج] بيده



89- ثم أعطى عليا فنحر ما غبر [يقول: ما بقي: د جا هق] وأشركه في هديه.

90- ثم أمر من كل بدنة ببضعة ([88]) فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها.

91 (وفي رواية قال: نحر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نسائه بقرة: م).

92 (وفي أخرى قال: فنحرنا البعير (وفي أخرى: نحر البعير: حم) عن سبعة والبقرة عن سبعة: م نخ حم) (وفي رواية خامسة عنه قال: فاشتركنا في الجزور سبعة فقال له رجل: أرأيت البقرة أيشترك؟ فقال: ما هي إلا من البدن: نخ).

93 (وفي رواية: قال جابر: كنا لا نأكل من البدن إلا ثلاث مني فأرخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كلوا وتزودوا): حم). [قال: فأكلنا وتزودنا: خ حم] [حتى بلغنا بها المدينة] ([89]).

رفع الحرج
عمن قدم شيئا من المناسك أو أخَّر يوم النحر


94 (وفي رواية: نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم [فحلق: حم] ([90])

95- وجلس [بمنى يوم النحر: مج] للناس فما سئل [يومئذ: مج] عن شيئ [قدم قبل شيء: مج] إلا قال: (لا حرج لا حرج) ([91])

"حتى جاءه رجل فقال: حلقت قبل أن أنحر؟ قال: (لا حرج) ".

96- ثم جاء آخر فقال: حلقت قبل أن أرمي؟ قال: لا حرج.

97- [ثم جاءه آخر فقال: طفت قبل أن أرمي؟ قال: لا حرج: مي حب].

98- [قال آخر: طفت قبل أن أذبح قال: ذبح ولا حرج: طح].



99- [ثم جاءه آخر فقال: إني نحرت قبل أن أرمي؟ قال: [ارم و: طي حم] لا حرج: مي مج طح حب طي حم].

100- [ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: قد نحرت ههنا ومنى كلها منحر: حم مي م د جا هق].

101- [وكل فجاج مكة وطريق ومنحر: د حم مج طش حا هق] ([92]).

102- [فانحروا من رحالكم: م مج د هق].

خطبة النحر

103- [وقال جابر رضي الله عنه: خطبنا - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر فقال: أي يوم أعظم حرمة؟ فقالوا: يومنا هذا قال: فأي شهر أعظم حرمة؟ قالوا: شهرنا قال: أي بلد أعظم حرمة؟ قالوا: بلدنا هذا قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا هل بلغت؟ قالوا: نعم. قال: اللهم اشهد: حم].

الإفاضة لطواف الصدر

104- ثم ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأفاض إلى البيت [فطافوا ([93]).

105- ولم يطوفوا بين الصفا والمروة: د طح هق حم سع] ([94]).

106- فصلى بمكة الظهر ([95]).

107- فأتى بني عبد المطلب [وهم: نخ مي مج جا هق] يسقون على زمزم ([96]) فقال: انزعوا ([97]) بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم ([98])

108- فناولوه دلوا فشرب منه).



تمام قصة عائشة

109- [وقال جابر - رضي الله عنها -: "وإن عائشة حاضت فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت": خ حم].

110- [قال: "حتى إذا طهرت طافت بالكعبة ([99]) والصفا والمروة ثم قال: قد حللت من حجك وعمرتك جميعًا": م د ن هق حم].

111- [قالت: "يا رسول الله أتنطلقون بحج وعمرة وأنطلق بحج؟": خ حم] ([100]) [قال: ((إن لك مثل ما لهم)): حم].

112- [فقالت: "إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت": م د ن طح هق حم].

113- [قال: "وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجلا سهلا إذا هويت الشيء تابعها عليه": م هق] ([101]).

114- [قال: فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم.

115- [فاعتمرت بعد الحج: خ حم] [ثم أقبلت: حم] وذلك ليلة الحصبة: م ط هق حم] ([102]).

116- [وقال جابر: طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبيت في حجة الوداع ([103]) على راحلته يستلم الحجر بمحجنه لأن يراه الناس وليشرف وليسألوه فإن الناس غشوه: م د حم].

117- [وقال ([104]): رفعت امرأةٌ صبيًا لها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

فقالت: "يا رسول الله ألهذا حج؟" قال: "نعم ولك أجر": ت مج هق] ([105]).



وهذا آخِرُ ما وقفتُ عليه من "حجَّة النبي - صلى الله عليه وسلم "، برواية جابر - رضي الله عنه، والحمد لله على توفيقه وأسأله المزيد من فضله وقد رأيت أن أختم الكتاب بعرض خلاصة ما ورد فيه من مناسك الحج خاصة التي يهم كل حاج معرفتها والوقوف عليها من قرب وذلك بناء على اقتراح بعض الإخوان جزاه الله خيرًا.

وإتماما للفائدة؛ فإني سأضم إلى ذلك المناسك الأخرى التي مضى التنبيه عليها في التعليق لتكون خلاصة جامعة - إن شاء الله تعالى -:

1- الإحرام في إزار ورداء ([106]).

2- لبسهما والتطيب قبله.

3- الإحرام من الميقات.

4- إحرام النفساء والحائض بعد الاغتسال.

5- الإحرام بحج وعمرة([107]).

6- الحج راكبًا.

7- الحج بالنساء والصبيان.

8- التلبية بتلبية النبي - صلى الله عليه وسلم - ورف الصوت بها.

9- فسخ الحج ممن نواه مفردا أو قرن إليه عمرة ولم يسق الهدي.

10- طواف القدوم سبعة أشواط.

11- الاضطباع فيها.

12- الرمل في الثلاثة الأولى منه.

13- التكبير عند الحجر.

14- تقبيل الحجر. أو ستلام الركن اليماني في كل شوط.



15- صلاة ركعتين بعد الفراغ من الأشواط.

16- القراءة فيها ب {قل يا} و{قل هو}س.

17- صلاتهما خلف المقام.

18- الشرب من زمزم والصب منها على الرأس.

19- العود إلى استلام الحجر الأسود.

20- الوقوف على الصفا مستقبل القبلة.

21- ذكر الله عليها وتوحيده وتكبيره وتحميده وتهليله ثلاثا.

22- المشي بينها وبين المروة سبعا.

23- السعي بينهما في بطن الوادي في كل شوط.

24- الوقوف على المروة.



25- الذكر عليها كما فعل على الصفا.

26- ختم السعي على المروة.

27- التحلل من الإحرام من التمتع أو القران الذي لم يسق الهدي بقص الشعر ولبس الثياب وغير ذلك.

28- تحلل المتمتع بقص الشعر لا الحلق.

29- الإهلال بالحج يوم التروية.

30- الذهاب إلى منى والبيات فيها.

31- أداء صلاة الظهر وبقية الصلوات الخمس بها.

32- التوجه منها بعد طلوع شمس يوم عرفة إلى عرفات.

33- النزول بنمرة عند عرفات.

34- الجمع بين الظهر والعصر عندها جمع تقديم.

35- الوقوف على عرفة مفطرًا.

36- الخطبة في عرفة.

37- استقبال القبلة رافعا يديه يدعو على عرفة.

38- التلبية على عرفة.



39- الإفاضة من عرفة بعد الغروب وعليه السكينة.

40- الجمع بين المغرب والعشاء جمع تأخير في المزدلفة.

41- الأذان فيه بإقامتين.

42- ترك السنة بين الصلاتين.

43- البيات بها بدون إحياء الليل.

44- صلاة الفجر حين تبين الفجر.

45- الوقوف على المشعر الحرام منها مستقبل القبلة داعيًا حامدًا مكبرًا مهللاً حتى الإسفار جدًا.

46- الدفع منها قبل أن تطلع الشمس.

47- الإسراع قليلا في بطن محسر.

48- الذهاب إلى الجمرة من طريق أخرى غير طريق الذهاب إلى عرفات.

49- رمي الجمرة الكبرى يوم النحر من بطن الوادي بسبع حصيات ضحى.

50- الرمي بحصى الخذف.

51- جواز رميها بعد الزوال.

52- الرمي من بطن الوادي.

53- التكبير مع كل حصاة.

54- قطع التلبية عند رمي الجمرة.



55- التحلل الحل الأصغر بالرمي.

56- الرمي في أيان التشريق بعد الزوال.

57- نحر القارن والمتمتع للهدي فمن لم يجد صام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع.

58- نحر البعير وكذلك البقرة عن سبعة.

59- النحر في منى ومكة.

60- الأكل من الهدي.

61- التطيب بعد الرمي.

62- الحلق.

63- البدء بيمين المحلوق.

64- الخطبة يوم النحر.

65- الإفاضة لطواف الصدر بدون رمل.

66- سعي المتمتع بعد طواف الإفاضة خلافا للقارن.



67- ترتيب المناسك يوم النحر.

68- الإحلال بعده الحل كله.

69- الشرب من زمزم عقب الفراغ من الطواف.

70- الرجوع إلى منى ومكث فيها أيام التشريق الثلاثة.

71- رمي الجمرات الثلاث في كل يوم منها بعد الزوال.

72- الطواف للوداع بدون رمل.

وبهذا ينتهي الكتاب. وآخِر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

وقد رأيتُ أن أُلحق بالكتاب من هذه الطبعة ذيلاً أسرد فيه بدع الحج وزيارة المدينة المنورة وبيت المقدس لأن كثيرا من الناس لا يعرفونها فيقعون فيها فأحببت أن أزيدهم نصحا ببيانها والتحذير منها. ذلك لأن العمل لا يقبله الله تبارك وتعالى إلا إذا توفر فيه شرطان اثنان:

الأول: أن يكون خالصًا لوجهه - عز وجل.



والآخَر: أن يكون صالحًا. ولا يكون صالحًا إلا إذا كان موافقًا للسنة غير مخالف لها ومن المقرر عند ذوي التحقيق من أهل العلم أن كل عبادة مزعومة لم يشرعها لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله ولم يتقرب هو بها إلى الله بفعله فهي مخالفة لسنته؛ لأن السنة على قسمين:

سنة فعلية وسنة تركية، فما تركه - صلى الله عليه وسلم - من تلك العبادات فمن السنة تركها ألا ترى مثلا أن الأذان للعيدين ولدفن الميت مع كونه ذكرًا وتعظيما لله - عز وجل - لم يجز التقرب له إلى الله - عز وجل - وما ذلك إلا لكونه سنة تركها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد فهم هذا المعنى أصحابه - صلى الله عليه وسلم - فكثر عنهم التحذير من البدع تحذيرًا عامًا كما هو مذكور في موضعه حتى قال حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -: "كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا تعبدوها". وقال ابن مسعود - رضي الله عنه -: "اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم عليكم بالأمر العتيق".



فهنيئا لمن وفقه الله في عبادته لاتباع سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ولم يخالطها ببدعة، إذا فليبشر بتقبل الله عز وجل لطاعته، وإدخاله إياه في جنته. جعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.



يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 35.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 34.94 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.77%)]