تراجم رجال إسناد حديث: (إنما جعل الإمام ليؤتم به...)
قوله: [أخبرنا هناد بن السري].وهو أبو السري، كنيته توافق اسم أبيه، وهو ثقة، خرج حديثه البخاري في خلق أفعال العباد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[عن ابن عيينة].وهو سفيان بن عيينة المحدث، الفقيه، الإمام المشهور، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن الزهري].الزهري، تقدم ذكره.[عن أنس بن مالك].وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخادمه، وأحد السبعة المكثرين من رواية حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام. وهذا الحديث من رباعيات النسائي التي هي أعلى الأسانيد عند النسائي؛ لأنه عن هناد بن السري، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك، هؤلاء أربعة، وهذا الإسناد وأمثاله هي أعلى الأسانيد عند النسائي؛ لأنه ليس عنده ثلاثيات، فأعلى ما عنده الرباعيات.
الائتمام بمن يأتم بالإمام
شرح حديث: (تقدموا فائتموا بي وليأتم بكم من بعدكم...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [الائتمام بمن يأتم بالإمام.أخبرنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك عن جعفر بن حيان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: (إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في أصحابه تأخراً، فقال: تقدموا فائتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم، ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله عز وجل)].هنا أورد النسائي الائتمام بمن يأتم بالإمام، يعني: متابعة من يأتم بالإمام، فإذا كان لا يرى الإمام، أو لا يسمع صوت الإمام فإنه يتابع من أمامه من المأمومين، ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث: (تقدموا فائتموا بي وليأتم بكم من بعدكم، ثم قال: ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله)، أي: عن وصل الصفوف، والتقدم للصفوف، وهذا يدل على وجوب وصل الصفوف، وأنه يوصل الصف الأول فالأول، وإذا كان هناك نقص فليكن في الصف الأخير، أما أن يكون الصف الأول فيه نقص، ويكمل الصف الثاني، أو الثالث، أو الرابع فهذا خلاف السنة، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: (تقدموا فائتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم، ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله)، وهذا فيه التحذير والترهيب من قطع الصفوف وعدم وصلها، والصلاة في أماكن بعيدة، وترك الصفوف الأول، مثل ما هو موجود في هذا المسجد، فبعض الناس يأتي ويصف عند الأبواب، وتكون المسافة بينه وبين الصفوف خالية، فالواجب هو الذهاب إلى الصفوف الأول ووصلها أولاً بأول، بأن يتم الصف الأول ثم الذي يليه ثم الذي يليه، وإذا كان هنالك نقص فليكن في الصف المؤخر، كما جاءت بذلك السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وكما يقتضيه هذا الحديث الذي يقول: (تقدموا فائتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم، ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله).
تراجم رجال إسناد حديث: (تقدموا فأتموا بي وليأتم بكم من بعدكم...)
قوله: [أخبرنا سويد بن نصر].وهو المروزي، ثقة، حافظ، خرج حديثه الترمذي، والنسائي.[عن عبد لله بن المبارك المروزي].وهو ثقة، ثبت، جواد، مجاهد، قال عنه الحافظ ابن حجر بعدما ذكر جملة من صفاته جمعت فيه خصال الخير، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن جعفر بن حيان].وكنيته أبو الأشهب، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن أبي نضرة].وهو المنذر بن مالك، وهو ثقة، خرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم وأصحاب السنن الأربعة.[عن أبي سعيد].وهو سعد بن مالك بن سنان صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مشهور بكنيته ونسبته، وهو أحد السبعة المكثرين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عن الصحابة أجمعين.
طريق أخرى لحديث: (تقدموا فأتموا بي وليأتم بكم من بعدكم...) وتراجم رجال إسنادها
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله عن الجريري عن أبي نضرة: نحوه].أورد إسناداً آخر إلى أبي نضرة، وقال: نحوه، واكتفى بذلك عن أن يذكر المتن وبقية الإسناد، ولكنه قال: نحوه، يعني: أن الرواية ليست مطابقة للرواية السابقة، ولكنها نحوها، وإذا كانت مطابقة قيل: مثله، وإذا كانت غير مطابقة بين الرواية المحالة والمحال إليها، بل بينها شيء من التفاوت في الألفاظ، قيل: نحوه. قوله: [عن الجريري].وهو سعيد بن إياس، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
شرح حديث عائشة في صلاة النبي قاعداً بين يدي أبي بكر وائتمام الناس بأبي بكر
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمود بن غيلان حدثني أبو داود أخبرنا شعبة عن موسى بن أبي عائشة سمعت عبيد الله بن عبد الله يحدث عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، قالت: وكان النبي صلى الله عليه وسلم بين يدي أبي بكر، فصلى قاعداً وأبو بكر يصلي بالناس، والناس خلف أبي بكر).وهنا أورد النسائي حديث عائشة رضي الله عنها في قصة صلاة أبي بكر بالناس وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحديث هو الذي ذكرت، وقد مضى، وسيأتي أن الرسول أمر أبا بكر بأن يصلي بالناس في مرض موته، وفي يوم من الأيام وجد الرسول صلى الله عليه وسلم خفة، فخرج يهادى بين رجلين، حتى أقيم وأجلس على يسار أبي بكر رضي الله عنه، وكان ذلك في أول الصلاة، فصار رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس، وأبو بكر بجواره قائماً يبلغ عنه، وكان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يكبر وصوته منخفض؛ لمرضه، وأبو بكر يرفع صوته، ويبلغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو يقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يقتدون بـأبي بكر رضي الله تعالى عنه؛ لأنهم كانوا لا يسمعون صوت رسول الله، وإنما يسمعون صوت أبي بكر، وأبو بكر قائم يرونه، والرسول صلى الله عليه وسلم جالس لا يرونه. إذاً: الإتمام حاصل من المأمومين؛ يأتمون بـأبي بكر، وأبو بكر يأتم برسول صلى الله عليه وسلم، وقوله: (بين يديه) ليس معنى ذلك أنه في صف أمامه، وإنما هو على يساره وبجواره، فكان أبو بكر يسمعهم، ويصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يصلون بصلاة أبي بكر رضي الله تعالى عنه.
تراجم رجال إسناد حديث عائشة في صلاة النبي قاعداً بين يدي أبي بكر وائتمام الناس بأبي بكر
قوله: [أخبرنا محمود بن غيلان].وهو محمود بن غيلان المروزي، وهو ثقة، حافظ، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا أبا داود.[حدثني أبو داود].وهو سليمان بن داود الطيالسي، وهو ثقة، حافظ، خرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[أخبرنا شعبة].وهو ابن الحجاج الواسطي، الثقة، الثبت، الذي وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن موسى بن أبي عائشة].وهو ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.[سمعت عبيد الله بن عبد الله].وهو ابن عتبة بن مسعود أحد الفقهاء السبعة في المدينة الذين أشرت إليهم آنفاً، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.يروي [عن عائشة].وهي أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها، وقد مر ذكرها.
شرح حديث جابر: (صلى بنا رسول الله الظهر وأبو بكر خلفه فإذا كبر رسول الله كبر أبو بكر يسمعنا)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم حدثنا يحيى يعني ابن يحيى حدثنا حميد بن عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي عن أبيه عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنهما أنه قال: (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر وأبو بكر خلفه، فإذا كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أبو بكر يسمعنا)].هنا أورد النسائي حديث جابر، وهو بمعنى حديث عائشة، وحديث عائشة تقدم أنه يقول: إن الرسول صلى الله عليه وسلم بين يدي أبي بكر، وهنا يقول: أبو بكر خلفه. وهو ما كان خلفه ولا بين يديه، ولكن هو بجواره وعلى يساره، والرسول صلى الله عليه وسلم الإمام، وأبو بكر مأموم، ولكنه كان إماماً في أول الصلاة عندما دخل فيها، وعندما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس بجواره على يساره صار الرسول صلى الله عليه وسلم هو الإمام، وأبو بكر يقتدي به، ويسمع الناس التكبير، ويبلغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو واضح الدلالة على ما ترجم له من الاقتداء بمن يأتم بالإمام، فـأبو بكر يأتم برسول الله عليه الصلاة والسلام، والمصلون يأتمون بـأبي بكر رضي الله تعالى عنه.
تراجم رجال إسناد حديث جابر: (صلى بنا رسول الله الظهر وأبو بكر خلفه فإذا كبر رسول الله كبر أبو بكر يسمعنا)
قوله: [أخبرنا عبيد الله بن فضالة].وهو عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم، وهو ثقة، ثبت، خرج حديثه النسائي وحده.[حدثنا يحيى يعني: ابن يحيى].وهو يحيى بن يحيى بن بكير التميمي النيسابوري، ثقة، حافظ، إمام، خرج حديثه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي. ومسلم يروي عنه كثيراً، وكثير من الأحاديث الرباعية عند مسلم هي من طريق يحيى بن يحيى هذا، ويأتي غالباً في صحيح مسلم إذا كان عن مالك، أو كلما جاء عن مالك يقول مسلم: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر. ويأتي ذكر يحيى بن يحيى يروي عن غير مالك كثيراً، وغالباً عند الإمام مسلم والإمام مسلم إذا كان هناك طرق متعددة يبدأ بـيحيى بن يحيى، وإذا ذكر عدة مشايخ يذكر في مقدمتهم يحيى بن يحيى، ويجعل اللفظ له غالباً، يقول: واللفظ له، الذي هو يحيى بن يحيى بن بكير التميمي النيسابوري، ويشبهه أو يماثله -وهو في طبقته أيضاً، وهو يروي عن مالك- : يحيى بن يحيى الليثي الذي روى عن مالك الموطأ، وهذا أيضاً روى عنه الموطأ؛ لأن الموطأ رواه كثيرون عن مالك، ولكن المشهور من نسخ الموطأ هي التي عن يحيى بن يحيى الليثي، وليس يحيى بن يحيى النيسابوري، وإن كان هذا من رواة الموطأ عن مالك، إلا أن النسخة المشهورة عند الناس هي التي فيها يحيى بن يحيى الليثي القرطبي، وهو قليل الحديث، وليس له رواية في الكتب الستة، وإنما الذي له رواية هو هذا: يحيى بن يحيى التميمي النيسابوري، ومسلم أكثر عنه -كما قلت-: لأنه من بلده نيسابور، فاعتمد عليه كثيراً، وقوله: يعني: ابن يحيى، يعني: هذه الكلمة أو هذه الجملة قالها من دون عبيد الله بن فضالة؛ لأن عبيد الله بن فضالة لا يحتاج إلى أن يقول: يعني، بل ينسب شيخه كما يريد، ولكن عبيد الله بن فضالة قال: يحيى فقط، ولم يزد عليها شيئاً، ومن دون عبيد الله -إما النسائي أو الذي دون النسائي- هو الذي أتى بكلمة (يعني: ابن يحيى) أراد أن يبين أن المراد بـيحيى يحيى بن يحيى التميمي.إذاً: فكلمة (يعني) قائلها من دون عبيد الله بن فضالة، وفاعلها الذي هو ضمير مستتر فيها هو عبيد الله بن فضالة، قال من دون عبيد الله: يعني عبيد الله بقوله: حدثنا يحيى، يعني: ابن يحيى التميمي.فالخلاصة أن كلمة (يعني) لها قائل ولها فاعل، فقائلها من دون عبيد الله بن فضالة، وفاعلها ضمير مستتر يرجع إلى عبيد الله بن فضالة الذي هو شيخ النسائي.[حدثنا حميد بن عبد الرحمن بن حميد].وهو حميد بن عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.يروي عن أبيه عبد الرحمن بن حميد، وهو أي: عبد الرحمن بن حميد ثقة، خرج له مسلم، وأبو داود، والنسائي. [عن أبي الزبير].وهو محمد بن مسلم بن تدرس، وهو صدوق يدلس، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن جابر].وهو جابر بن عبد الله الأنصاري صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأحد السبعة المكثرين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الأسئلة
محادثة المأموم للإمام أثناء الصلاة عند عجزه عن إفهامه بالتسبيح إذا وجد السهو
السؤال: إذا نسي الإمام ركناً من أركان الصلاة، فاستفتح له المأمومون ولكنه لم يستجب لذلك، فهل يجوز محادثته؛ كأن يقال له مثلاً: بقي ركعة؟الجواب: لا، هو إذا نسي شيئاً من الأمور البينة، مثل الركوع أو السجود يمكن في نفس الوقت إذا سبح له المأمومون ولم يفهم ما يريدون، فيمكن إذا كان المتروك ركوعاً أن يقال: اركعوا مع الراكعين، فيأتي بالآية التي فيها ركوع، أو اسجد واقترب إذا كان المتروك سجوداً، فالمقصود أنه يأتي بكلمة من القرآن تبين المراد وتبين المقصود إذا كان لم يعرف الإمام ماذا يريدون بالتسبيح.
طلب العلم عند شيخ مبتدع إذا لم يوجد غيره
السؤال: هل يجوز للطالب أن يجلس عند المبتدع ليتعلم عنه؟ لا سيما إذا كان لا يوجد في بلده علماء من أهل السنة.الجواب: إذا كان يتعلم شيئاً ليس له علاقة بالبدعة، ولم يجد أحداً يكفيه ويغنيه في هذا فلا بأس بذلك، ولكن مع الحذر من أن يقع فيما وقع فيه.
موضع اليدين في الصلاة عند القيام
السؤال: هل السنة أن تكون اليدان عند القيام في الصلاة فوق الثدي، أم تحت الثدي؟ مع ذكر الدليل.الجواب: السنة أن توضع اليمنى على اليسرى، وتكون على الصدر، فلا تكون عالية فوق، ولا تكون نازلة، وإنما تكون على الصدر.
مدى دلالة التفات أبي بكر في صلاته على جواز ذلك عند الضرورة
السؤال: التفات أبي بكر رضي الله عنه في الصلاة عندما صفح الصحابة له ألا يدل على جواز الالتفات في الصلاة عند الضرورة؟الجواب: نعم، إذا حصل ضرورة يجوز، ولكن التفات ليس بالجسم، وإنما التفات بالرأس.
صحة نسبة البيت (دع الأيام تفعل ما تشاء...) للشافعي وحكم إضافة المشيئة للأيام
السؤال: ما صحة نسبة هذا البيت للإمام الشافعي: دع الأيام تفعل ما تشاءوطب نفساً إذا حكم القضاءالجواب: أقول: لا أدري عنه؛ لأن الأيام ما تفعل شيئاً، والأيام مصرفة ومقلبة، والله تعالى يقلب الليل والنهار. مداخلة: هل في إضافة المشيئة للأيام محظور؟الشيخ: لا شك؛ لأن الأيام لا تشاء شيئاً؛ لأن الأيام مصرفة ومقلبة، مثلما جاء في الحديث: (يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر؛ بيدي الأمر أقلب الليل والنهار)، فالدهر مقلب وليس بمقلب، ولكن ما أدري عن صحة إضافة البيت للشافعي.
الجمع بين روايات حديث عائشة في جلوس النبي بين يدي أبي بكر في الصلاة
السؤال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بين يدي أبي بكر في الحديث، وفي رواية أخرى (خلفه) فكيف نوفق ذلك مع قول الشيخ: أن أبا بكر على جانبه من يساره؟الجواب: هذا هو؛ لأن الروايات التي في الصحيحين وفي غيرهما: أنه جاء وجلس على يساره، فكلمة (بين يديه) معناها أنه قريب منه، وكذلك (خلفه) معناها أنه يصلي لصلاته، ولكن الروايات التي في الصحيحين وفي غيرهما فيهما: أنه أجلس عن يساره.
حكم سجود التلاوة في أوقات النهي
السؤال: هل يجوز سجود التلاوة في أوقات النهي؟الجواب: الله تعالى أعلم، ولكن أقول: عموم قوله: (لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس) قد يدل على أن الأولى أن لا يفعل ذلك، ولكن بعض العلماء يقول: إن سجود التلاوة ليس مثل الصلاة، فيجوز أن يسجد الإنسان وهو على غير وضوء، وذلك إذا كان يتلو القرآن من حفظه، وهو ليس على وضوء، فله أن يسجد؛ لأن هذه الصلاة ليس مفتاحها وتحليلها التسليم، فيقول: إن هذه يمكن أن تؤدى على غير طهارة، وأنا أقول: الله تعالى أعلم.