101- مما رأيت: بعض المساجد لا يجعلون (لاقطا) خاصا بالكلمات التي تكون للدعاة لديهم في المسجد. وهذا تقصير واضح. الأمر لا يكلف كثيرا.
102- مما يعجبني: اجتماع بعض الأئمة في البلد الواحد للاتفاق على تنظيم للبرامج الدعوية في الحي وتبادل الخبرات.
103- رجال الحسبة من أحوج الناس إلى التأمل في سير الأنبياء وقصص دعوات المرسلين وما واجهوه من أقوامهم؛ لأنهم يتعرضون دائما لمعارضات الجاهلين.
104- طريق الدعوة فيه (أشواك) وفي كتاب ربنا: (ولقد كذبت رسل من قبلك) وكما اتفقت كلمة الأعداء على التكذيب، فقد اتفق الأنبياء على مبدأ الصبر: (فصبروا على ما كذبوا) لله در أولئك الرسل كيف صبروا، وهنيئا لهم ما بذلوا. اللهم اجعلنا ممن يسير كما ساروا ويصبر كما صبروا.
105- ظهور الحق قد لا يتحقق في زمن أهله، ولكنه سيظهر ولو بعد حين، اقترب من الحق ولا تجامل ولا تداهن، فلن يرحمك التاريخ!.
106- منابر الجمعة تبحث عن الخطيب الذي يأتي محترقا لكي يحرق الجموع الذين أصابهم البرد. ولعل الملل أحاط بنا من الخطباء الباردين المتجمدين.
107- لعل من احترام عقول القراء أو المستمعين (تحضير الموضوع) والبحث فيه، سواء كان الإلقاء في قناة أو منبر أو في مجلس والاعتماد على الأرشيف جهل.
108- النصرانية رجال بلا دين. ينفقون، يسافرون، يسهرون.
109- الإسلام دينٌ يحتاج إلى رجال: أفيقوا يا نيام.
110- لما حقق الرسول الانتصار في فتح مكة، انحنى برأسه خاضعا لله وهو على ظهر راحلته. يا الله، مع حلاوة النصر لا يغيب الذل والانكسار للواحد الأحد.
111- لا زال الخطباء يحتاجون لمزيد من التدريب والتأهيل، ولا عيب في ذلك، فالترقي في سلم النجاح شأن العقلاء.
112- خطيب الجمعة حينما يريد صناعة الحياة من حوله فإنه بإمكانه أن يرتب ذلك عبر قانون الأولويات، وأما إن كان يريد فقط مجرد الخطبة، فالقضية سهلة.
113- الشباب يفتقرون إلى رحمة المجتمع بهم، مع لطف في التوجيه، مع أمل في تغييرهم إلى الأفضل.
114- بعض الدعاة تراه في كل قناة ومجلس، ولكنك قد لا تجده صابرا على البقاء في بيته مع أسرته، وقد لا يرى أن وجوده معهم (من الدعوة).
115- الإفراج عن مجموعة الخواطر الصادقة التي تدور في ذهنك مطلب مهم، لإن حبس الخواطر لا يجوز في قضاء العقلاء.
116- أيتها الداعية، لا زلنا نفرح بجهودك المباركة، والكثير من الأخوات يدعون لك وأنت لا تشعرين. نريد المزيد من الجهد، والجديد من الإبداع سددك الله لكل خير.
117- المكاتب التعاونية في بلادنا تفتقر إلى أوقاف كثيرة تعينهم على تحقيق أهدافهم.
118- هل من تفكير جاد من التجار في استثمار أموالهم في نصرة الدين؟
119- من ألفاظ بعض الدعاة (واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما) وهذا لا يصح فليس هناك أحد معصوم إلا الرسول، ولو قال: (تفرقا محفوظا لكان أولى).
120- إنتاج مقاطع الفيديو تحتاج إلى تدريب وتخطيط، وهي وسيلة مؤثرة جدا، ولابد للدعاة والمصلحين من دخول عالمها.
121- أعداؤك يعملون، ويألمون، ويرحلون، ويخططون، وعند اليقين بصحة العداء؛ ستكون المجاهدة.
122- رسالة للصادقين: صوت كلمتك يصل للقلوب؛ لأن قلبك هو لسانك، ولهذا جرى التأثير.
123- قد يبتسم الدعاة عبر القنوات بسبب ثناء الناس، وجمال الإخراج، ولكن هل سيرسمون ابتسامة في اختلاطهم بالناس في الأسواق والجلسات؟
124- من الصعب أن تجعل القلوب تحبك بمجرد شهاداتك وخروجك في القنوات، ولكنك تستطيع ذلك عبر ابتسامتك وإعانتك لصاحبك.
125- حينما تنصت لاستشارة امرأة، وترى في حروفها مآسي ظلم الزوج، فتأكد أن حروفك ستصنع مستقبلها، فاتق الله فيما تقول.
126- الشهرة لعبت بقلوب بعض الرموز، وتنازل عن بعض مظهره، وبعض مبادئه، وكأن تأليف قلوب مريديه هدف مهم ليحقق المقاصد الخفية.
127- لا تكن ممن يحرص في طريق الدعوة على كثرة الأتباع، بل يجب أن تحرص على سلامة المنهج وصفاء النية والرغبة في الآخرة.
128- بعض الرموز قد يعتني بزيادة عدد متابعيه، وينافس في ذلك، وكأن كثرة الأتباع هدف مقصود دعوي كبير، علما أن بعض الأنبياء لم يتبعه أحد.
129- بعض الدعاة لو خصصوا أوقات في كل أسبوع في بيوتهم (جلسة للدعوة) لحصل من ذلك خيرا كثيرا، ولكن للأسف قليل من الدعاة من يدرك أبعاد ذلك.
130- أقترح أن يخصص بعض الدعاة موسما كل عام ليسافروا على شكل مجموعات لبعض البلاد ويوثقوا ذلك بالتصوير الثابت والفيديو ويبثوه في القنوات.
131- الزيارات الدعوية للبلاد الأخرى فيها فوائد كثيرة ونشر لهمومك الدعوية والثقافية واطلاع على حال المسلمين ومعرفة أوضاعهم.
132- يجب أن يحرص الداعية المتميز على تخصيص موظف خاص له، ليخدمه في شؤونه ويسعى لنشر تراثه. فإن عجز كل واحد فليجتمع مجموعة على موظف واحد.
133- اختار الله الإسلام ليبقى، وسيبقى ولو أحاطت به الجروح، كن ممن يداوي الجروح ولاتكن ممن ينزف الجروح.
134- التنازلات في المجتمع الدعوي ليست بعيدة عن كل داعية، فاتق الله في كل حال.
135- في المجالس عندما تطلب منك مشاركة في كلمة يسيرة، فاختر أسلوب البدء بقصة مؤثرة ثم علق عليها بطريقة هادئة تناسب عامة الناس فهم الجمهور غالبا.
136- محبة الشهرة آفة كبيرة، وأيضاً الزهد في المناصب على الإطلاق لا يصح حتى لا يترأس علينا الغوغاء والمفسدين، والتوازن يسير.
137- القلم لا يصح أن يبقى وحيدا، يجب أن ترحمه وتأخذه إلى يدك وورقتك لتضيء الحياة.
138- تخصيص لجان علمية ودعوية في (مسجدك أو مشروعك الدعوي) قضية ملحة لترتيب مشاريعك، لأن أفكار الأفراد غالباً لا تناسب الفئات الكثيرة.
139- وجود الرصيد من المعلومات مع نقصان التدريب في الإلقاء يجعل الناس ينصرفون عنك، وكم من خطيب ومحاضر خرج من برنامجه، ولم يستفد منه إلا القليل.
140- يجب على من يستضيف محاضراً أن يتأكد من جودته في إيصال المعلومات وإلا فما فائدة ساعة من الكلام الارتجالي بلا ترتيب في الأفكار والعناصر.
141- هناك تجار بالمئات في بلادنا لماذا لا نقترب منهم لا لدنياهم، بل لأجل تقريبهم للمشاريع الدعوية. من خلال تجربتي (التجار قريبين جدا).
142- الفضلاء في المكاتب الدعوية التعاونية يبذلون نشاطا كبيرا، هل تستطيع الوزارة أن تقيم حفلا تكريمي لهم في كل عام؟ نحن نحتاج مبدأ: الشكر.
143- إمام المسجد يقدر يومياً على صناعة الحياة في جماعة مسجده، يصلي معك أيها الإمام المئات في الأسبوع. كم فائدة نشرت لهم؟ كم من كلمة ألقيت؟
144- بعض أئمة المساجد يفتقرون إلى جودة في التعامل مع عامة الناس في كسب القلوب ولا يصح أن ننظر إلى الناس بنظرة فوقية. فالعامة هم جمهور المساجد.
145- مما رأيت: رجل طاعن في السن يقارب السبعين يقوم يعظ في أحد مساجد الرياض عن التوبة، ويملك تأثيرا كبيرا وجودة في الإلقاء. يا ترى أين الشباب؟
146- من الملاحظ: قلة المناشط الدعوية في موسم الشتاء بحجة البرد وخاصة في المناطق الأكثر برودة. أين الهمم العالية؟
147- كيف نطالب بصلاح المجتمعات مع أن جهودنا الدعوية ليست بذاك؟؟ يبدأ صلاح الناس بهمم الدعاة وبرامجهم وأسفارهم واطروحاتهم.
148- التأصيل في صفة التأني لدى الدعاة ورجال الإعلام من الضروريات في حياة الدعاة.. تصرفات الدعاة وردود أفعالهم تبين مدى التزامهم بذلك الخلق.
149- من عادتي: الاستفادة من القصص الواقعية التي جرت لأصحابها، وكنت أحدث بها في المناسبات وأكتبها.
150- الجودة في أداء الكلمات الدعوية تحتاج إلى تدريب ومراجعة ومحاسبة وسؤال أهل الخبرة وفي القرآن: (وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً).
151- بعض طلاب العلم يحب التعلم، ولكنه مقصر في تعليم الآخرين.
152- طهارة لسان الداعية مطلب، انظر في رحلة موسى لدعوة فرعون، قال - تعالى – لهما: (فقولا له قولا لينا).. كن رفيقا في نصحك وبيانك.
153- العلماء صنعوا للأمة علماء عبر التعليم والتربية، فهل علماء هذا الزمن نجحوا في الصناعة؟
154- مهما كنا أصحاب غيرة وعلم، فهذا لا يعني التجاوزات في الطرح والنقد بلا أدب راقي.
155- التمييع للدين (فن) يجيده من غابت عنه معالم الآيات: (خذوا ما أتيناكم بقوة) (فاستمسك بالذي أوحي إليك).
156- تأليف قلوب الناس ليس صعباً، ابتسامة واحدة مع كلمة صادقة تأسر القلوب لك.
157- في سورة " طه " أسرار.. كيف كان شعور موسى - عليه السلام - وهو يستمع لربه وهو يناديه: (وأنا اخترتك) يا الله ما أعذب الاختيار إذا كان من الله.
158- في بداية رحلة موسى الدعوية طلب من ربه: (رب اشرح لي صدري) وهذا يعني أهمية الهدوء النفسي والطمأنينة قبل البدء في البرامج الدعوية.
159- زيارة مجتمعات الشباب - الغافل - مهمة كبيرة لها دعاتها المختصون، ومن أراد النزول لهذه الفئة فليسأل خبيرا بهم.
160- الإعلام الفضائي يفتقر إلى مواقع ضخمة تعتني بنتاجه، ولك أن تبحث عن مواقع خاصة بالقنوات عبر الانترنت ولا أظنك تجد ما يسعد قلبك إلا قليلا.
161- بعض القدوات والعلماء لا توجد لهم مواقع في النت، وبالتالي قد يذهب علمهم بعد موتهم، لأن النت أكبر وسيلة لبقاء العلم في نظري.
162- علم العقائد نتمنى أن ينزله الخطباء على المنابر بالصيغة التي يفهمها عامة المجتمعات.
163- السفر في حياة الدعاة ركن أصيل لنشر الخير واكتساب التجارب.
164- طلاب الحلقات يفتقرون إلى برامج في تفعيل الهمة لنصرة الدين.
165- هناك ثلة من العلماء لهم أدوار في التعليم، ولكنهم غائبون عن قضايا المجتمع، وترتب على هذا الغياب غفلة جزئية عن فقه النوازل المصيرية.
166- القارات الست تفتقر إلى تعاون بين التجار والدعاة على منهج مستقيم وتخطيط فعال لنشر الإسلام.
167- الرحمة بالمدعو تتضمن الحرص عليه ومناصحته وعدم السكوت على زلاته بحجة الرحمة.
168- دعاتنا ومشايخنا، لديهم خبرات وفي حياتهم قصص، لم لا يكتبون ذلك في كتاب يحمل عنوان (صفحات من حياتي).
169- من بين الخطباء رجال احترقوا بهموم الإسلام، وأحرقونا بقوة كلماتهم وحرارة تقواهم.
170- من المربين من يتواجد في أوقات ويغيب في الأزمات، وهذا ما لا يرضاه شرعنا الحكيم.
171- حسن الظن بمن ترى من رجال العلم والدعوة مطلب مهم والخطأ لا يسلم منه أحد، ومن طلب شيخا بلا خطأ بقي بلا شيخ.
172- في حلقات التحفيظ - الإبداع والتميز - بشرط انتباه المشرفين لمن تحتهم وعدم تلقين كل شيء.
173- افتراض التعارض بين العلم والدعوة خلل في التفكير يحتاج لمزيد من الإدراك والتوازن الذكي.
174- أنت عندما تتأمل الكتابات في النت تجد عقولاً كبيرة، ماذا لو كان لقاء يجمع أبرز كتاب التويتر في مؤتمر للتطوير الدعوي التقني.
175- ليس من الرحمة أن نغمض العين عن صاحب الخطأ.
176- الافتتان بالمرأة في المجتمع الدعوي يكون سهلاً على من عنده ثقة بنفسه.
177- من طلبات موسى - عليه السلام -: (واجعل لي وزيرا من أهلي) إشارة على الصديق في طريق الدعوة.
178- أرى أن من أسباب تأخر البرامج الدعوية والتعليمية عدم فتح نوافذ حقيقية لسماع آراء الناس حول البرامج الدعوية.
179- ربما كانت الكلمة الطيبة التي تلقيها سبباً لنصرة الدين وأنت لا تشعر.
180- بعض الشباب لديهم طاقات لعدة برامج في نصرة الدين، ولكنهم يفتقرون إلى روح الاستشارة، ويتعلقون بمبدأ الثقة بالنفس.
181- طلاب الجامعات لعلهم حاملي لواء الدعوة بعد سنوات، والسؤال هنا: هل هناك إعداد لهم وتأهيل؟
182- لماذا لا يكون لكل تاجر كبير (مؤسسة خيرية) باسمه ويضع لها جزء من ماله، لينصر بها الدين ويعين المسلمين ولتبقى له بعد موته.
183- رأيت في المجتمع الدعوي: غياب الأولويات لدى فئة من الدعاة، ولذا تجده في عالم من الفوضى وهو لا يشعر، ولك أن تسأله عن أهدافه القادمة، فلن يجيب.
184- مع حضور المناسبات: قد تجد مخالفات فاختر الحكمة في التغيير.
185- متى نرى برامج تأصيلية في التخصصات الدعوية يشرف عليها مجموعة من الدعاة؟
186- من تجربتي: عامة الناس يحتاجون التسهيل في إلقاء الكلمات وبدون تكلف في الأسلوب، وسيحبونك ويدعونك لوجبة غداء أو عشاء. وأما المتكلفين فلا.
187- يا ترى هل علاقة الشاب (الذي معه لحية - مع الشاب الذي ليس معه لحية) مبنية على المودة والتعامل الحسن؟ أم أن هناك توتر وقلق؟
188- سلاح التقنية يتجدد يوماً بعد يوم، والواجب معرفة الجديد لتسخيره في نصرة الدين.
189- بعض رموزنا يفتقرون إلى قواعد ركيزة في بناء المشاريع طويلة المدى، وأنت تجد منهم الدروس والمحاضرات ولكن نفعها مقصور لفترة زمنية.
190- برمجة المواقع الإسلامية وصناعتها تفتقر إلى خبرات كبيرة وتعاون واسع مع الشركات المتخصصة وبعداً عن الاستعجال في إخراج المواقع قبل نضجها.
191- العلم جميل، والأجمل العمل به، والدعوة إليه، والأصعب: الصبر على الأذى فيه.
192- في موسم الإجازة هل عزم رواد النت على مشروع جديد في حياتهم العلمية أو الدعوية والتربوية، أم أننا سنكرر الدخول على النت.
193- في المجتمع الدعوي ارتباط بالمرأة من خلال: اتصال واستشارة أو بريد أو تعليق في منتدى أو رعاية اجتماعية في مؤسسة خيرية، والتقي يحذر الاقتراب.
194- بعض الدعاة يجيد التفاعل مع النواحي التربوية والمواعظ فقط وهو متأخر عن حروف في نصرة مظلوم - ويحتج بقاعدة: الناس قدرات.
195- الغفلة عن واقع الدعاة والمشاريع المستقبلية للأمة مصيبة تحتاج إلى تكاتف وعلاج.
196- سفر الدعاة أمر مهم لرؤية البرامج في المدن الأخرى وتفعيل الدعاة ونفع الناس بالتوجيه المناسب وغيرها من الفوائد.
197- هناك غائبون عن الواقع ومشغولون بالكتب والمطالعات الخاصة - مع أن الجمع ممكن - ولكن التربية على الخوف تمنع القرب من مواطن الشجاعة.
198- من الغائبين عن النصرة: بعض الخطباء الذين لم نسمع منهم منذ ربع قرن - خطبة عن التغريب أو مكانة الحجاب أو وجوب الحسبة – يا ترى في أي كوكب هم؟.
199- كثيرون يقصرون الصبر على الفقر والأمراض، فأين الصبر على دوام التعبد أو الصبر على متاعب الدعوة؟
200- بعض القنوات غائبة عن مجتمع النساء فلا تتحدث عن هموم النساء.
201- إدارة المشاريع الدعوية والعلمية ألا تفتقر إلى تربية وتأهيل لمدة سنوات أو أشهر على الأقل؟
202- بعض المشايخ يجيد فرز الأرشيف على الناس - ويظنون أنهم أغبياء – وما علم أن في الناس من هو أعلم منه.
203- هناك فرق بين الأضحية والتضحية، فالأضحية سنة مؤكدة وتشرع في أيام فقط - أما التضحية فهي واجبة ومشروعة في كل حال.
204- أرى أن من أهم البرامج الرمضانية: لقاء مع الدعاة أصحاب الخبرات ليتحدثوا في عدة حلقات عن تجاربهم وخبراتهم.
205- الجودة في إخراج المواقع الإسلامية هل هي من ضمن أهداف أصحاب المواقع؟.
206- لعل المنتديات بدأت تغيب بسبب - الفيس بوك والتويتر - والبقاء للجديد والأقوى.
207- كثيرون ينتقدون معالم في السياسة والواقع، وهذه وجهات نظر ولكني أرى أن هذا لا يكفي بل لابد لكل واحد من مدافعة الباطل بالبرامج النافعة.
208- في رمضان: بدأت بكتابة برامجي الدعوية.
209- الإعلام الإسلامي لا يزال بحاجة إلى تطوير وتأهيل لأفراده.
210- علمتني الحياة الدعوية: لا مستحيل في إعداد البرامج ولكن عليك بالصدق وجودة التخطيط.
211- نحن مع الأمن الفكري والأمن الديني والأمن (النتي) والأمن الدعوي.
212- معاهد تدريب الدعاة هل يمكن أن يصبح الحلم حقيقة؟
213- في كل إجازة - دورات قرآنية وعلمية - ولكن ألا نسمع بدورات في فقه الدعوة؟
214- هل فكرنا في كتابة مناهج تعليمية وترفيهية لأولادنا في فترة الصيف - ثم نضع اختبار وجوائز مناسبة؟
215- الناس فيهم خير ولكن من يتقن تحريك هذا الخير؟
216- كم سمعنا من شيخ ملأ القنوات بتواجده، ولكنك تتفاجأ بزلات عجيبة عند أدب النقد لا تصدر حتى من عامة الناس.
217- النساء الصالحات أين دورهم في المجتمع؟
218- الرحلات الدعوية تحتاج دراسة كبرى لمبدأ الأولويات مع المدعوين.
219- فرق بين سلامة المنهج وبين منهج السلامة، والأكثر يبحثون عن منهج السلامة.