عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 10-12-2019, 05:55 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,692
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الفوائد الفقهية والتربوية من حديث جابر رضي الله عنه

الفوائد الفقهية والتربوية من حديث جابر رضي الله عنه







الشيخ حمزة بن فايع الفتحي

74 - كَرَاهة المُغَالاة في الحصى، وإنما كَحَصَى الخذف، وهو ما يُرْمَى به.

75 - استحباب رَمْيها من بطن الوادى.

76 - استحباب رَمْيها ضُحى قبل الزوال.

77 - استحباب الرَّمي في التَّشريق بعد الزَّوال.

78 - مشروعية النَّحر بعد رمي جمرة العقبة، وأن يكونَ بيد الحاج.

79 - استحباب الإكثار منَ الهدايا ذلك اليوم.

80 - جواز الإشراك في الهدي.

81 - جواز الأكل منَ الهدي للمُتَمَتِّع والقارن؛ لأنه هدي شكران، بخلاف هدي الجبران فلا يُؤكَل منه.

82 - جواز الإهداء عنِ النِّساء.

83 - جواز التَّزَوُّد والأكل منَ الهدي فوق ثلاث.

84 - التَّوسيع على الناس في الحج.

85 - استحباب الترتيب يوم العيد بين المناسك.

86 - لا غَضَاضة على مَن قَدَّمَ وأَخَّر آنذاك.

87 - إجزاء النَّحر في أيِّ مكان من منًى، بل كل فِجاج مكة طريق ومَنْحر.

88 - جواز النَّحر في الرِّحال.

89 - مشروعية الخطبة يوم النَّحر.

90 - التأكيد على حُرمة البلد الحرام وشهره ويومه.

91 - التأكيد على حُرمة الأموال والدِّماء بين المسلمين.

92 - بيان أنَّ الحَلْق بعد النَّحْر يوم العيد.

93 - جواز الرُّكوب بين المشاعر.

94 - بيان أنَّ طواف الإفاضة بعد الحَلْق والتَّقصير.

95 - سقوط السَّعي يوم العيد عمَّن أفرد أو قرن وكان قد سَعَى قبل ذلك.

96 - استحباب صلاة الظُّهر بمكَّة، قد تَقَدَّمَ الخلاف في ذلك.

97 - الحثُّ على السِّقاية وأعمال البِرِّ هناك.

98 - الشُّرب مِن زَمْزَم بعد الطَّواف.

99 - وُجُوب انتظار الحائض حتى تَطْهُر، ثم تطوف بعد ذلك.

100 - وجوب الخُرُوج للتَّنعيم أو أدنى الحل.

101 - مراعاة الفقيه لأحوال الناس.

102 - بيان النُّزول بالمُحَصَّب، وهل هو سنة؟ الأقرب أنه ليس بِسُنَّة، وأنه فعله لأنه أسهل في خروجه.

103 - جواز الطواف على الرَّاحلة للحاج، إذا أمن التلويث.

104 - مشروعية حج الصبي، وأنَّه يَصِح، ولكن لا يجزئه عنْ حجة الإسلام.

105 - حصول الثَّواب للأبوينِ.

106 - جواز استلام الحجر بالمِحْجَن، وهو العصا المعكوفة مِن أعلاها.

107 - وجوب طواف الوَدَاع.

108 - سُقُوطه عنِ الحائض والنُّفَساء بنَصِّ الحديث الصحيح.

109 - جواز سؤال العالِم في الطواف.

110 - جواز العمرة بعد الحج.

111 - جواز الطواف محمولاً لِمن غشاه الناس منَ الفضلاء وأشباههم، وكذلك المريض ونحوه؛ لأنه طاف محمولاً - عليه الصلاة والسلام - وأكثر العلماء في التشديد من ذلك، وأما السعي فَأَمْرُه أخف من ذلك، وصحح بعضهم كصاحب "المغني" جوازه لغير عذر؛ وهو الصحيح.








ثانيًا: الفوائد التَّرْبويَّة






112 - مشروعيَّة إخبار العالِم وتوجيه الناس بأعماله العظيمة؛ ليحصل التَّعَلّم والفائدة.

113 - استحباب إشراك النِّساء والولدان في طرق الخير، وهذا مِن حُسن المعاشَرة.

114 - إرشاد العالِم لتلاميذه بما يصلحهم وينفعهم؛ فقد أرشد - صلى الله عليه وسلم - صحابته لنُسُك التَّمَتُّع.

115 - احتمال العالِم لِمُرَاجعة أصحابه وسؤالهم عما يُشكِل عليهم، وفتح الحوار معهم.

116 - جواز تَكرار العلم للمَصْلحة؛ ليحصلَ البلاغ والتنبيه.

117 - عَرْض العلم بالإشارة والأفعال؛ كما حصل عندما شَبَّك بين أصابع يديه، وقال(دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة)).

118 - التسهيل على الأمة في اجتماع السبعة في جزور أو بقرة.

119 - التكنية عن أمور النِّكاح، وما قد يُستحيا منه؛ فقد قال جابر: ((فواقَعْنا النساء، وتَطَيَّبنا بالطِّيب)).

120 - جواز الإنكار على الزَّوجة إذا رأى ما يكره.

121 - تسلية الزوجة إذا رأى توجعها وحُزنها على أمر ما.

122 - تفرُّد أهل العلم والفضل بمكان مخصوص بلا توسُّع أو تفاخُر أو مضايقة للناس.

123 - جواز ضَرْب الزوجة للحاجة، وأن يكونَ الضَّرب غير مبرِّح.

124 - أنَّ العِصمة منَ الضلال في الاعتصام بكتاب الله - تعالى.

125 - جواز المدح في الوجه للحاجة عند أمن الفِتنة.

126 - تكريم أسامة - رضي الله عنه - بإردافه له على الدَّابة، ليرى الناس فضله، وأن المفاخَرة بالإيمان والتقوى.

127 - تواضُعه - صلى الله عليه وسلم - بالإرداف خلفه، وهو ما لا يفعله وجهاء الناس ورؤساؤهم.

128 - التَّرَفُّق في السير، وعدم أذيَّة الناس، والحذر منَ المُزَاحَمة والمقاتَلة.

129 - الرحمة بالبهائم، فقد كان يرخي لناقته حتى تصعد إذا بلغتْ مُرتفعًا.

130 - تكريمه لآل هاشِم، بإردافه للفَضْل بن عباس؛ لِئَلاَّ يقع في نفوسهم من إردافه لأسامة قبل ذلك.

131 - حُسن تعامُلِه في إنكار المنكر عند نَظَر الفضل للمرأة.

132 - أنَّ صوت المرأة ليس بِعَوْرة، إذا لم تخضعْ فيه.

133 - جواز تكليم النِّساء للرِّجال للحاجة، وسؤال المرأة عن دينها وما تحتاجه.

134 - الحِرْص على القفو والاتِّباع، وعدم الجهل والابتداع؛ قال: ((لتأخذوا عنِّي مناسككم)).

135 - جواز تَكرار السؤال لِمزيد التَّثْبِيت والاشتياق، نحو ما صنع سراقة الجُعْشَمِي.

136 - مُشاركة العالِم لتلاميذه في الطعام والشَّرَاب.

137 - الشُّرب أمام الناس للحاجة.

138 - جواز الشُّرب قائمًا للحاجة.

139 - تسهيل النبي - صلى الله عليه وسلم - على الناس يوم العيد في مناسكهم.

140- حُسن معاشرته لعائشة، وتلبيته لطلبها بالاعتمار.

141 - ترفُّع العلماء والوُجهاء عمَّا قد يُسَبّب تزاحُم الناس وتدافعهم، وذلك لَمَّا طاف محمولاً على راحلته.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.78 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.41%)]