عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 09-12-2019, 03:43 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,605
الدولة : Egypt
افتراضي رد: المنهاج في يوميات الحاج

المنهاج في يوميات الحاج




جمع وإعداد/ خالد بن عبدالله بن ناصر

مراجعة/ فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين

وفضيلة الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان



فضل التلبية ورفع الصوت بها[29]
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في تلبيته:
((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)).
وكان من تلبيته صلى الله عليه وسلم: ((لبيك إله الحق)).
جـ- وكان الذين مع النبي صلى الله عليه وسلم يزيدون: ((لبيك ذا المعارج، لبيك ذا الفواضل)).
د- وكان ابن عمر يزيد فيها: ((لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء إليك والعمل)). ومعنى ((لبيك اللهم لبيك)): أنا مجيب لك مقيم على طاعتك مستسلماً لحكمتك مطيعاً لأمرك مرة بعد مرة.
ويؤمر الملبي بأن يرفع صوته بالتلبية لقوله صلى الله عليه وسلم: ((أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي ومن معي أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية))[30].
وقال عليه أفضل الصلاة والسلام: ((أفضل الحج العجُّ والثج))[31].
و((العج)) رفع الصوت بالتلبية حيث كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في حجته يصرخون بها صراخاً حتى تبح أصواتهم. و((الثج)) سيلان دم الهدي والأضاحي.
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((ما من ملب يلب إلا لبى ما عن يمينه وعن شماله من حجر أو شجر أو مدر، حتى تنقطع الأرض من هنا وهنا – يعني – عن يمينه وشماله))[32].
فالتلبية شعار الحج، ومن السنة إكثارها ويتأكد قولها عند تغير الحال كركوب سيارة أو مقابلة حاج أو عند التنقل من مكان إلى مكان، فمثلاً عند سيره:
من الميقات إلى الكعبة.
من المكان الذي نزل فيه إلى منى.
من منى إلى عرفات.
من عرفات إلى مزدلفة.
من مزدلفة إلى جمرة العقبة.
أفضل الحجاج والمعتمرين
يقول ابن القيم رحمه الله : ((في الفائدة السادسة والخمسين في ذكر الله عز وجل)).
إن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا لله – عز وجل-، فأفضل الصُّوَّام أكثرهم ذكرا لله – عز وجل – في صومهم، وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكراً لله – عز وجل، وأفضل الحجاج أكثرهم ذكراً لله عز وجل، وهكذا سائر الأحوال[33].
ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما جعل الطواف بالبيت، وفي الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله))[34].
قال ابن رجب رحمه الله: وقد تكاثرت النصوص بتفضيل الذكر على الصدقة بالمال وغيره من الأعمال))[35].
محظورات الإحرام على ثلاثة أقسام[36]
القسم الأول: يحرم على الرجال والنساء وهو:
إزالة الشعر من الرأس وسائر الجسد بحلق أو غيره.
تقليم الأظافر من اليدين أو الرجلين.
استعمال الطيب بعد الإحرام في الثوب أو البدن.
الجماع ودواعيه كعقد النكاح أو النظر بشهوة أو التقبيل أو غيره.
قتل الصيد.
لبس القفازين وهما شراب اليدين.
القسم الثاني:ما يحرم على الرجال دون النساء وهما:
لبس المخيط كالفنيلة والسراويل وغيرهما.
تغطية الرأس بملاصق.
القسم الثالث:ما يحرم على النساء دون الرجال وهو:
لبس النقاب ((وهو البرقع)).
(لذلك يحرم على النساء بعد تجاوز الميقات لبس القفازين والبرقع).
(ولا بأس أن تغطي يديها بثوبها أو غيره. ويجب عليها تغطية وجهها وكفيها إذا كانت بحضرة الرجال الأجانب لأنها عورة) [37].
أحكام تخص المرأة
أولاً: لابد من وجود محرم مع المرأة إذا أرادت السفر إلى الحج أو غيره، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم ليلة ليس معها محرم))[38]. وكذلك هناك شرط ثاني هو أن لا تكون معتدة من طلاق أو وفاة.
ثانياً: إذا حاضت المرأة أو ولدت وهي في طريقها إلى الحج، فإنها تواصل طريقها إلى الحج ولا تنتظر حتى تطهر، فإن وصلت الميقات وهي حائض أو نفساء فإنها تحرم كغيرها من النساء الطاهرات ويستحب لها أن تتنظف وتغتسل كغيرها من الحاجات، لأن عقد الإحرام لا يشترط فيه الطهارة[39]، ولما جاء في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأسماء بنت عميس لما ولدت بذي الحليفة عندما سألته: كيف أصنع؟ قال: ((اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي)) ونستفيد مما سبق أنها:
تحرم من الميقات كغيرها من النساء، وتتجنب محظورات الإحرام[40] وتذهب إلى مكة وإن لم تطهر.
تخلع القفازين والنقاب (وهو البرقع).
(جـ) كما أن لها أن تلبس ما شاءت من اللباس غير الزينة، وليس هناك لون مخصص كما سيأتي[41].
فالمحظور هو أن لا تطوف بالبيت حتى تطهر وتغتسل من الحيض أو النفاس.
ثالثاً: إذا جاء يوم عرفة ولم تطوف بسبب أنها لم تطهر بعد، وكانت قد أحرمت بالعمرة متمتعة بها إلى الحج فإن عليها أن تحرم بالحج. وتدخله على العمرة وتصبح قارنة، كما تفعل جميع أعمال الحج غير أنها لا تطوف بالبيت حتى تطهر وتغتسل لقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة لما حاضت: ((افْعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري))[42]. فإذا طهرت طافت بالبيت وبين الصفا والمروة طوافاً واحداً وسعياً واحداً، فجزأها ذلك عن حجها، وعمرتها جميعاً.
حكم حج الصبي والجارية
يصح حج الصبي والجارية الصغيرين ولكن لا يجزئهما هذا الحج عن حجة الإسلام ووليهما يفعل عنهما ما عجزا عنه من رمي وغيره وإذا كانا دون سن التمييز يلبي عنهما، ويفعلان جميع ما يفعله الحاج، وإذا قطعا أعمال الحج فلا شيء عليهما.
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: رفعت امرأة صبياً لها فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ فقال: ((نعم، ولك أجر))[43].
وفي صحيح البخاري، عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: (حُجَّ بي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن سبع سنين) [44].
وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان يحج صبيانه وهم صغار، فمن استطاع منهم أن يرمي رمى ومن لم يستطع أن يرمي، رمى عنه.
فكل ما أمكنه فعله بنفسه لزمه فعله، كالوقوف بعرفة والمبيت في مزدلفة ونحو ذلك، وما عجز عنه، عمله وليه.
من خصائص الحرم[45] وأحكامه[46]
أولاً:فضله، وأن العبادة فيه أفضل من العبادة في الحل، وهذا باتفاق العلماء.
ثانياً:مضاعفة الأعمال الصالحة فيه، كمضاعفتها بالمسجد الحرام، وهذا قول طائفة من أهل العلم، وهو الراجح.
ثالثاً:عظم السيئات وغلظها وشدتها فيه، قال الله تعالى: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم} [سورة الحج: 25].
رابعاً:تحريم صيده على المحرم وغير المحرم، وهذا بإجماع العلماء.
خامساً:تحريم قطع شجره وحشيشه الأخضرين البريين إلا الاذخر، واستثنى العلماء ما له شوك، فلا يحرم، فيقاس على الحيوان المؤذي، ويستثني ما أنبته الآدمي، فلا يحرم.
سادساً:يحرم أن يدخله الكفار لقوله تعالى: {يا أيها الذين ءامنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام} [التوبة: 28].
سابعاً:لقطة مكة لا يحل لأحد أن يلتقطها إلا من أراد أن ينشدها دائماً أو يسلمها إلى ولي الأمر لقول النبي صلى الله عليه وسلم:((ولا تحلُّ لقطتها إلا لمنشد...)) [47].
صفة دخول مكة
من قدم يريد الحج والعمرة فعليه قبل الطواف أمران:
الاحرام من المكان الذي يجب عليه الإحرام منه.
الطهارة الكاملة من الحدث الأصغر والأكبر.
لقول عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنه أول شيء بدأ به حين قدم أنه توضأ ثم طاف بالبيت))[48] وأما ما يسن لدخول مكة:
الاغتسال : ودليل ذلك ما رواه نافع قال: ((كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية؛ ثم يبيت بذي طوى، ثم يصلي به الصبح، ويغتسل ويحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك))[49].
الدخول من باب بني شيبة، إذا أمكنه ذلك أو من أي باب.
وعند دخول المسجد الحرام يقدم رجله اليمنى ويقول: بسم الله، اللهم صلي على محمد، اللهم افتح لي أبواب رحمتك أو ((أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم)).
عند رؤية البيت يدعو بما شاء وليس هناك دعاء مخصوص.
وإن شاء دعا بدعاء عمر رضي الله عنه: ((اللهم أنت السلام، ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام))، فحسنٌ، لثبوته[50].
صفة العمرة
صفة العمرة
الطــــواف:
إذا دخل المعتمر المسجد الحرام يتجه إلى الكعبة مباشرةً قاصداً الابتداء من الحجر الأسود ويسن له في طواف القدوم أمران:
أن يضطبع وهو أن يخرج منكبه الأيمن ويغطي الأيسر.
يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى وهو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى.
ويبدأ من الحجر الأسود[51] يستلمه بيمينه ويقبله إن أمكن من غير مزاحمة شديدة، وإن لم يتمكن من استلامه يشير بيده قائلاً في بداية الشوط الأول:
((بسم الله والله أكبر)) وباقي الأشواط يقول: في بدايتها ((الله أكبر))، ثم يجعل البيت عن يساره، فيطوف حول البيت من وراء الحجر سبعة أشواط، وليس هناك دعاء مخصوص لكل شوط، بل يدعو بما شاء من الأدعية ويسال الله من خيري الدنيا والآخرة. وكلما مر بالحجر الأسود استلمه وقبله إن استطاع فإن شق عليه ذلك فإنه يستلمه بيده ويقبلها أو يستلمه بعصا ويقبلها وإن شق ذلك كله أشار إليه وكبر، وإذا أشار إليه فإنه لا يقبل يده. كل هذه الصفات وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي مرتبة حسب ما يتيسر. أما الركن اليماني فإنه يستلمه فقط ولا يقبله عند استلامه فإن لم يتمكن من استلامه لا يشير إليه كما يفعله بعض الناس، وكان صلى الله عليه وسلم لا يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني، فإذا أكمل سبعة أشواط كاملة تم طوافه وإن شك في عدد الأشواط بنى على الأقل وأكمل النقص.
الأدعية في الطواف
عند محاذاة الحجر الأسود يستقبله ببدنه ويستلمه قائلاً: ((بسم الله والله أكبر))[52] لثبوت ذلك عن ابن عمر رضي الله عنهما، فهذه كلمات عظيمة لابد من استشعارها وفي استلام الحجر الأسود فضلٌ كبير لقوله صلى الله عليه وسلم في الحجر: ((ليبعثن الله الحجر يوم القيامة، وله عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، ويشهد على من استلمه بحق))[53]، وقال: ((مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطا))[54].
ويقبله تعظيماً لله عز وجل واتباعاً لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
ولذا قبّل عمر بن الخطاب الحجر الأسود وقال: ((إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك))[55].
ثم يقول: ((اللهم إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك، ووفاء بعهدك، واتباعاً لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم)).
كما كان علي رضي الله عنه يقول ذلك في بداية الطواف[56].
ويقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار))[57]. وله أن يذكر الله ويقرأ القرآن ويدعو بما شاء. قال ابن القيم – رحمه الله تعالى -: ((كان عبد الرحمن بن عوف – أو سعد بن أبي وقاص – يطوف بالبيت وليس له دأب إلا هذه الدعوة: رب قني شح نفسي، رب قني شح نفسي)).
فقيل له: أما تدعو بغير هذه الدعوة؟
فقال: إذا وقيت شُحَّ نفسي، فقد أفلحت[58]، وقد قال الله تعالى: {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [الحشر: 9، والتغابن: 16].
وقد ذكر ابن تيمية أن القائل هو عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه.
وورد في فضل الطواف والركن الأسود واليماني حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن مسحهما كفارة للخطايا، وسمعته يقول: من طاف بهذا البيت أسبوعاً فأحصاه – أي طاف سبعة أشواط-: كان كعتق رقبة، وسمعته يقول: لا يضع قدماً ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة))[59].
الصلاة خلف مقام إبراهيم
والشرب من ماء زمزم
وإذا انتهى من الشوط السابع غطّى كتفه الأيمن وانطلق إلى مقام إبراهيم وقرأ {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [سورة البقرة: 125].
ثم يصلي ركعتين خلف المقام إن تيسر ذلك (وهي سنة) ويجعل المقام بينه وبين البيت ولو صلى بعيدا عن المقام، ولا يسبب المضايقة على الطائفين.
وإن لم يتيسر له ذلك لزحام أو غيره صلاهما في أي موضع من المسجد ويستحب أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة: {قل يا أيها الكافرون} وفي الأخرى بعد الفاتحة: {قل هو الله أحد} ولا يطيل فيهما ويضايق المسلمين.
وبعد ذلك يستحب له أن يذهب إلى زمزم ويشرب منها ويصب على رأسه لفعله صلى الله عليه وسلم، ولقوله صلى الله عليه وسلم عن ماء زمزم ((إنه طعام طُعْم))[60].
ثم يرجع إلى الحجر الأسود فيكبر ويستلمه إن استطاع لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك بعد انتهائه من ماء زمزم، فإن لم يتيسر له ذلك ذهب للسعي مباشرة.
السعي بين الصفا والمروة
بعد ذلك يذهب إلى الصفا، فإذا دنا من الصفا قرأ هذه الآية: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم}158 [سورة البقرة]. وفي رواية مسلم إلى قوله: {من شعائر الله}. ولا يقرأها إلا عند البداية فقط ويقول: ((أبدأ بما بدأ الله به))[61].
ثم يبدأ بالصفا فيرتقي عليه حتى يرى الكعبة.
فيستقبل الكعبة، ويرفع يديه كصفة الداعي ويوحِّد الله ويكبره، فيقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت، وهو على كل شيء قدير.
لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، هزم الأحزاب وحده، يقول ذلك ثلاث مرات، ويدعو بين ذلك.
وعلى هذا يكون المجموع في بداية كل سعي.
التكبير تسعاٌ والتهليل ستاً والدعاء مرتين . (ذكر ذلك ابن تيمية في شرحه للعمدة 2/455).
ثم ينزل ليسعى بين الصفا والمروة، لقوله صلى الله عليه وسلم: ((اسعوا، فإن الله كتب عليكم السعي))[62].
ويشتغل أثناء سعيه بالدعاء والتضرع إلى الله سبحانه.
فيمشي إلى العلَم (الأنوار الخضراء) عن اليمين والشمال، وهو المعروف بالميل الأخضر، ثم يسعى منه سعياً شديداً إلى العلم الآخر الذي بعده، والشدة بالجري خاصة بالرجال دون النساء.
ودليل ذلك ((فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه كان يسعى حتى تدور به إزاره من شدة السعي))[63].
ثم يمشي حتى يأتي المروة فيرتقي عليها، ويصنع فيها كما صنع على الصفا من استقبال القبلة، والتكبير والتوحيد، والدعاء، ويعتبر هذا شوطاً واحداً.
يتبع


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 31.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 31.25 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.97%)]