
17-11-2019, 08:31 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,962
الدولة :
|
|
رد: المشكلات الاقتصادية في المجتمعات الإسلامية
ولأجل ذلك فلا بُدَّ أن تنهَض هبَّة حكوميَّة وجماهيريَّة شعبيَّة لمحاولة التخفيف من وَعْثاء الفقر، فإنَّ في ذلك تخفيفًا لحِدَّة الاحتِقان الذي تغَذَّتْ به الشعوب الفقيرة ضدَّ حُكَّامها، ولقد تكلَّم خُبَراء ومُتخصِّصون في خطَر ثورة الفقراء المسلَّحة؛ بسبب ما يُعانُونه من فقر وجوع وتهميش، فقال الدكتور عزت حجازي أستاذ علم الاجتماع: الفقراء لا يعانون الفقر المادي فقط، وإنما يعانون مشكلات اجتماعيَّة ونفسيَّة، مؤكِّدًا أنَّ هناك كثيرين انتَحروا بسبب الفقر، ومنهم مَن انحرَف بسبب شعوره بالتهميش.
واتَّهمت الدكتورةُ عواطف عبدالرحمن أستاذُ الصحافة بكليَّة الإعلام جامعة القاهرة الدولةَ بسياستها الحاليَّة، بأنها المسؤولة عن تكريس الفقر التقليدي، وإيجاد نوع جديد يُسَمَّى "الإفقار"، محذِّرة من خروج "الفقر المسلَّح" إلى الشارع في حال عدم مواجهة قضايا الفساد والإفساد الذي نَعِيشه.
ولأجل هذا فمن المهمِّ بمكانٍ أن تكون هنالك تحرُّكاتٌ واسعة وميدانية للوقوف مع الفقراء، ولقد كان الشعار العالمي (الذي أُجمع عليه لجميع تحرُّكات النداء العالمي لمكافحة الفقر لسنة 2007) هو: انهض وانتفض، يتبعه مطلب سياسي مُناسِب للسياقات المحلية والإقليمية، إنَّ ذلك يستكمل تحرُّك "انهض" للعام 2006 في حين نؤكِّد على كوننا "ننتَفِض" من خلال مطالب تدبيريَّة فعَّالة؛ بغية صقل نفوذنا السياسي).
لقد كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((ما آمنَ بي مَنْ باتَ شبعان وجارُه إلى جنبه جائع، وهو يعلمُ))؛ رواه البزَّار والطبراني في "الكبير" عن أنس - رضِي الله عنه.
فويل لِمَن نسي جاره وجوعه، وفقره ومسكنته، وانغمس في ترف الحياة الدنيا، واستمتع بزينتها وهو يسمع تأوُّهَ جاره، ولا يكاد يستمع إليه أو يُشفِق عليه أو ينظر في أمره، ولقد ذَمَّ الله - تعالى - المُترَفِين والمتنعمين بأصناف الطعام والشراب واللباس في حياتهم الدنيا ولَهْوهم عن غيرهم؛ فقال :ï´؟ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا ï´¾ [الأحقاف: 20].
وعن أمثال أولئك قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أولئكَ قومٌ عُجِّلَتْ لهم طيباتُهم في حياتهم الدُّنيا، ونرجُو أنْ تكونَ لنا الآخرةُ))؛ رواه مسلم.
[1]"لسان العرب": (7 / 176).
[2]"المعجم الوجيز": (348 - 349).
[3] "لسان العرب": (11 / 179 - 180).
[4] "المعجم الوجيز": ص503.
[5] "لسان العرب": (357).
[6] المشكلات الاقتصاديَّة العامَّة والخاصة وانعكاساتها على الأسعار في دولة نامية على هذا الرابط:
http: / / www.yek-dem.com / moxtarat=1-12-6-2004.htm
[7] "النظام الاقتصادي في الإسلام"؛ لمدرس المادة أحمد الحربي، مذكرة خطية مكتوبة بخط اليد، ص1.
[8] "دور الزكاة في علاج المشكلات الاقتصاديَّة"؛ تأليف د. يوسف القرضاوي.
[9] انظر الرابط:
http: / / www.dw-world.de / dw / article / 0،، 1478726، 00.html
[10] أخرجه الإمام أحمد برقم (1948)، والنسائي في "سننه" برقم (9766)، وقال ابن حجر: حسن وله شاهد ("توضيح الأفكار": 2 / 389)، وقال العيني: صحيح ("عمدة القاري" 8 / 211)، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن النسائي" (5480).
[11] قال العراقي (3 / 163): "رواه أبو مسلم الكشي والبيهقي في "الشعب" مِنْ رواية يزيد الرقاشي عن أنس، ويزيد ضعيف"، وضعَّفَه الألباني في "مشكاة المصابيح" برقم (4979)
[12]"فيض القدير"؛ للمناوي.
[13] أخرجه النسائي برقم 5373، وأخرجه أبو داود برقم 1546، وقال النووي في "الأذكار" ص484: إسناده صحيح، وحسَّنه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (3 / 88)، وحسَّنه الألباني في "صحيح أبي داود" (1547).
[14] أخرجه أبو داود برقم: (1544)، وقال الذهبي في "السير" 15 / 492: إسناده قوي، وحسَّنه ابن حجر في "تخريج مشكاة المصابيح" 3 / 21، وصحَّحه أحمد شاكر في "المسند" 15 / 196، وانظر: "صحيح الجامع الصحيح" رقم: 1287
[15] تقرير الأمم المتحدة سنة 1997م.
[16] "الحرمان والتخلُّف في ديار المسلمين" ص23؛ للدكتور نبيل الطويل، قطر، سلسلة كتاب الأمة، الطبعة الأولى عام: 1404هـ.
[17] "الفقر وتوزيع الدخل في الوطن العربي"؛ تأليف عبدالرزاق الفارس، 2001، ص21.
[18] تعليق الإمام القرطبي على آية: ï´؟ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ ï´¾ عند تفسيره لهذه الآية برقم (268) في سورة البقرة.
[19] الحديث أخرجه جماعةٌ من المحدِّثين عن ثوبان بألفاظ متقاربة، فقد أخرجه الحاكم في ("المستدرك" برقم 1814، ورقم 6038) وصحَّحه، وأخرجه ابن حبان في ("صحيحه" برقم 872) وصحَّحه، وأخرجه ابن ماجه في ("السنن" برقم 90، ورقم 4022)، وأخرجه الإمام أحمد في ("المسند" برقم 22440، ورقم 22466، ورقم 22491)، وحسَّنه ابن حجر في "تخريج مشكاة المصابيح": (4 / 411) وحسَّنه العراقي، وصحَّحه البوصيري.
[20] أخرجه أبو نعيم في "الحلية"، وصحَّحه الألباني في "صحيح الجامع" (2085).
[21] انظر الرابط:
http: / / www.burathanews.com / news_article_81823.html
[22]ينظر لمقال: "الفقر أكثر قسوة في يوم الفقير العالمي"، على هذا الرابط:
http: / / www.diwanalarab.com / spip.php?article11024
[23] د. علي عقلة عرسان، رئيس اتِّحاد الكتَّاب العرب، دمشق، انظر: "الأسبوع الأدبي"، العدد رقم 602 الصادر بتاريخ 14 / 3 / 1998، ص19.
[24] "مكافحة الفقر فريضة إسلامية غائبة"؛ بقلم: نعيمة عبدالفتاح ناصف، انظر الرابط:
http: / / www.alukah.net / Culture / 0 / 943 /
[25] "أي مستقبل للجزيرة العربية في زمن الاحتكارات"، مقال منشور للدكتور النفيسي، ورابطه:
http: / / www.alasr.ws / index.cfm?method=home.con&*******Id=7491
[26] "الأمة وإستراتيجية المركز والأطراف"؛ بقلم: ياسر الغرباوي، ورابطه:
http: / / www.aljazeeratalk.net / forum / showthread.php?t=10951
[27] نقلاً عن مقال: "بترول السودان وأمن البحر الأحمر"؛ لعمرو كمال حمودة، المنشور في "الشرق الأوسط"، عدد 9172.
[28] نهضة الشرق تبدأ بفكِّ تحيزات الغرب، مقال منشور في إسلام أون لاين، ورابطه:
http: / / www.islamonline.net / servlet / Satellite?c=ArticleA_C&page****=Zone-Arabic-News / NWALayout&cid=1172571435482
[29] "الاكتساب في الرزق المستطاب"، ص14.
[30] جريدة "القدس العربي" 17 - 18، من جمادي الثاني عام 1426هـ.
[31] كتاب "فقراء الوطن العربي في ازدياد"؛ لعبدالرزاق الفاسي، وهو نائب المدير التنفيذي للبنك الدولي.
[32] "أي مستقبل لفقراء في الوطن العربي"؛ لإسماعيل قيرة.
[33]http: / / www.free-syria.com / loadarticle.php?articleid=23888
[34] منى غانم، الهيئة السورية لشؤون الأسرة، مؤتمر السكان خمس سنوات بعد المؤتمر الوطني للسكان تحديات وإنجازات، 2006، ورقة عمل قدمت في المؤتمر.
[35] "نحو فهم أعمق للواقع الإسلامي"؛ عبدالكريم بكار، ص103.
[36] أخرجه مسلم، برقم: (4898).
[37] أخرجه البخاري، برقم: (5859).
[38] رواه الطبراني والحاكم، وقال: هذا حديثٌ صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" (3 / 11): إسناده صحيح أو حسن أو ما يقاربهما، وضعَّفه الألباني في "ضعيف الترغيب" (1056).
[39] رواه الحاكم، وقال: هذا حديثٌ صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ولكنَّ الصحيحَ ضعفُ هذا الحديث؛ فلقد حكم عليه الزيلعي في "تخريج الكشاف" وقال: فيه عبيد بن كثير، قال فيه الأزدي: متروك، وعباد بن يعقوب رافضيٌّ، انظر: "تخريج الكشاف" (4 / 51).
[40] أخرجه البخاري برقم: (2152).
[41] أخرجه البخاري.
[42] أخرجه أبو داود في "سننه" 2 / 120، والترمذي في "جامعه" (3 / 522) وقال: حسن.
[43] من كتاب "لكي تنجح مؤسسة الزكاة في التطبيق المعاصر"؛ للدكتور القرضاوي، بتصرف شديد.
[44]http: / / www.insanonline.net / print_news.php?id=1628
[45] للمزيد انظر: جريدة "الشرق الأوسط":
http: / / www.asharqalawsat.com / details.asp?section=6&issue=8681&article=122599
[46] "أصول الدعوة"؛ لعبدالكريم زيدان 246.
[47] "الأحكام السلطانية" ص122.
[48] "الأحكام السلطانية" ص205.
[49] "المبسوط" للسرَخسي (3 / 18)
[50] "مجموع الفتاوى" (8 / 579)
[51] "كيف تهزم الفقر"؛ للدكتور محمد شريف بشير.
[52] "كيف تهزم الفقر"؛ للدكتور محمد شريف بشير.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|