اليوم الحادي عشر من ذي الحجة ( أول أيام التشريق):
(*) اعلم أن هذه الأيام تسمى أيام التشريق. وهذا هو اليوم الأول منها وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله » رواه مسلم.
(*) يجب على الحاج رمي الجمرات الثلاث كل يوم من أيام التشريق، وقد شرع رمي الجمار لإقامة ذكر الله .
(*) من ذكر الله المحافظة على الصلوات الخمس مع الجماعة.
(*) يسن للحاج كثرة التكبير بعد الصلاة، وأن يكبر الله في كل حال وزمان في الأسواق والطرقات وغيرها، لفعل ابن عمر رضي الله عنهما .
(*) يبدأ الحاج رمي الجمرات الثلاث بعد الظهر أي بعد الزوال، حيث يجمع إحدى وعشرين حصاة من أي مكان من منى .
فيبدأ برمي الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى التي تسمى « العقبة » .
(*) يرمي الحاج كل واحدة بسبع حصيات متعاقبات واحدة بعد الأخرى ويكبر مع كل حصاة .
(*) الأفضل في رمي الجمرة الصغرى والوسطى أن يرميها وهو مستقبل القبلة والجمرة بين يديه، ثم يتقدم على الجمرة أمامها بعيداً عن الزحام فيستقبل القبلة ويدعو طويلاً، يجعل الجمرة الصغرى عن يساره، والوسطى عن يمينه أثناء الدعاء لفعله صلى الله عليه وسلم، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقوم عند الجمرتين مقدار ما يقرأ سورة البقرة.
فليحرص الحاج على الوقوف للدعاء ولو قلّ، ليجمع بين فضيلة العمل وإحياء السنة.
(*) أما جمرة العقبة فيرميها الحاج وهو مستقبلها جاعلا الكعبة عن يساره ومنى عن يمينه ثم يذهب ولا يقف للدعاء، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقف بعدها .
(*) يجب على الحاج أن يرمي الجمرات بنفسه ما دام قادراً على الرمي، لكن لو كان عاجزا ولا يمكنه الرمي بنفسه لا في النهار ولا في الليل فيجوز له التوكيل، ولا يشترط للموكل أن يلتقط الحصى بنفسه ويعطيها من وكله.
(*) ثم على الحاج المبيت بمنى .
منقول