عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 09-11-2019, 10:41 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,796
الدولة : Egypt
افتراضي رد: يوميات الحاج ---------------متجدد

اليوم التاسع ( يوم عرفة):

(*) إذا صلى الحاج الفجر. وطلعت عليه الشمس ينطلق إلى عرفة وهو يلبي قائلاً: « لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك » ويكبر قائلاً: « الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد » يرفع بذلك صوته، وإن انطلق قبل ذلك أو بعده فجائز وإنما الذي ذكر هو السنة.
(*) يكره للحاج صيام هذا اليوم فقد وقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرنة مفطراً إذ أُرسل إليه بقدح لبن فشربه .
(*) من السنة أن ينزل الحاج في نمرة إلى زوال الشمس إن أمكن .
(*) ثم يخطب الإمام خطبة اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم، وبعدها يصلي بالحجاج الظهر والعصر قصرا وجمعا ركعتين ركعتين في وقت الظهر لا يجهر فيهما بقراءة القرآن، وتكون بأذان وإقامتين، ولا يصلون بينهما ولا قبلهما شيئاً من النوافل .
(*) ثم يدخل الحاج عرفة ويتأكد أنه داخل حدودها، لأن وادي عرنة ليس من عرفة. علماً أن جزءاً كبيراً من مقدمة مسجد نمرة ليس من عرفة .
(*) ويتفرغ الحاج للذكر والتضرع إلى الله عز وجل والدعاء بخشوع وحضور قلب .
(*) عرفة كلها موقف .
(*) ليس من السنة صعود الجبل، كما يفعله بعض الجهلة .
(*) يستحب أثناء الدعاء استقبال القبلة مع رفع اليدين وأن يكون الدعاء بخشوع وحضور قلب حتى الغروب، ولا تنشغل بالملهيات من الضحك والمزاح أو النوم عن الدعاء.
(*) على الحاج أن يكثر من الأذكار، ومنها قول ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير )، وكذا التسبيح والتكبير والتحميد والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
(*) على الحاج ألا يخرج من عرفة إلا بعد غروب الشمس .
(*) قال الرسول صلى الله عليه وسلم: « ما ُرئي الشيطان يوما هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة وما ذاك إلا لما رأى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما أُريَ يوم بدر ...» رواه مالك في الموطأ، فعلى الحاج أن يكثر من التوبة والاستغفار ليدحر الشيطان ويرضي الرحمن.
(*) وفي مثل هذا اليوم وهذا المكان أنزل الله سبحانه: { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} [سورة المائدة: 3].
(*) بعد الغروب ينطلق الحاج إلى مزدلفة بهدوء وسكينة، وإذا وجد متسعاً فيسرع قليلاً لأنها السنة، ويستغفر الله ويذكره . قال الله تعالى:{ ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم } [سورة البقرة: 199] .
(*) حين يصل إلى مزدلفة يصلي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، فيصلى المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين، ولا يصلي بعدهما شيئاً إلا أن يوتر. وإن خشي الحاج أن لا يصل إلى مزدلفة إلا بعد منتصف الليل بسبب الزحام أو غيره فإنه يجب عليه أن يصلي ولو في الطريق، والمهم في ذلك أن يصلي الصلاة قبل أن يخرج عليه وقتها .
(*) ثم ينام الحاج حتى الفجر. أما الضعفاء والنساء و من معهم فيجوز لهم الذهاب إلى منى بعد منتصف الليل والأحوط بعد غياب القمر .
(*) يجب على الحاج المبيت في مزدلفة لقوله صلى الله عليه وسلم: « خذوا عني مناسككم » ولقوله تعالى: { فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام} . فهذا الأمر القرآني الصريح يدل على مشروعية ذكر الله عند المشعر الحرام بعد الإفاضة من عرفات .
ومزدلفة كلها موقف، تدخل في مسمى المشعر الحرام.

منقول
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.20 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.97%)]