عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 01-11-2019, 09:55 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,003
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أثر الرسوم المتحركة على القيم العقدية للطفل

أثر الرسوم المتحركة على القيم العقدية للطفل
إعداد
د. هدى بنت محمد الغفيص
مستشارة مدير عام التربية والتعليم للبنات بمنطقة القصيم

رابعًا : طريقةُ دراسة العيِّنة
: تم العملُ في دراسة عينة البحث وَفْقَ منهجٍ وَصْفِيٍّ هو: تحليلُ المحتوى ، أو : تحليلُ المضمون ، وهو " عبارةٌ عن طريقة بحث يتم تطبيقها مِن أجل الوصول إلى وَصْفٍ كَمِّيٍّ هادفٍ وَمُنَظَّم لمحتوى أسلوب الاتصال ".

خامسًا : الضوابط التي تم اعتبارها عند اختيار عينة الدراسة
: إنَّ مِن شروطِ اختيار العيِّنة " أنْ تكونَ كافيةً ، ومُمَثِّلَةً ، أيْ : تكون تستوفي كافة الشروط الموجودة في المجتمع الأصلي ، وأنْ تكونَ مُعَبِّرَةً عن خصائصه ".
لذا عُنِيتُ أنْ يكونَ اختيارها وَفْقَ الضوابط التالية :
1 / أنْ تكونَ شاملةً لكافةَ أيَّامِ الأسبوع .
2 / أنْ تكونَ شاملةً لمختلفِ أوقاتِ اليوم ، حيثُ تم التسجيلُ صباحًا ، وظهرًا ، وعصرًا ، وبعد المغربِ ، وبعد العِشَاء .
3 / أنْ تكونَ شاملةً لأوقاتِ الدوام الرسميِّ ، ووقت الإجازات .

سادسًا : مَراحلُ تحليل محتوى العيِّنَة
: تم تحليل محتوى العيِّنَة على مرحلتين :
المرحلة الأولى : مشاهدة العيِّنة كاملةَ لرصد إيجابيات الْمَشَاهِد المعروضةِ .
المرحلة الثانية : مشاهدة العيِّنة مرة أخرى لرصد سلبيات الْمَشَاهِد المعروضةِ .
ثم تَلا ذلكَ دراسة هذه المشاهد الإيجابية والسلبية ، ومقارنتها بالعقيدة الصحيحة لمعرفة الأثر المترتِّب على مشاهدتها ، ومِن ثم توثيق ما ذُكَر ،بواسطة الرسوم البيانية المرفقة والله الموفق .

ملخص نتائج الدراسة :


1_
علاقة عمر الطفل بحجم التعلق بوسائل الإعلام دلت نتائج الدراسة أن تعلق الأطفال بوسائل الإعلام بلغ 75% لدى الإناث عند عمر ثلاث سنوات و70% لدى الذكور عند عمر خمس سنوات .
2 _
مسمى الوسيلة التي يقبل الأطفال على مشاهدتها دلت نتائج الدراسة أن 50% يقبلون على مشاهدة الفضائيات بينما 40 % يقبلون على مشاهدة الفيديو و10 % يقبلون على مشاهدة التلفاز .
3
_ أثر محتوى الرسوم المتحركة على نفسية الطفل دلت نتائج الدراسة أنأعلىتأثير نفسي على الإناث كان عند تخيل الجن والشياطين حيث بلغت نسبته 56 % بينما أعلى نسبة لدى الذكور كانت عند تخيل وجود شرور في الفضاء وذلك بنسبة 53 % .
4_
الإيجابيات والسلبيات الواردة في عينة الدراسة المتعلقة بالقيم العقدية ضمن (القسم الأول ) دلت نتائج الدراسة أن نسبة العبارات الموافقة بلغت 5 % في جانب الإيمان بالله و 1 % في جانب الإيمان بالملائكة و2 % في جانب الإيمان بالكتب و1 % في جانب الإيمان بالرسل و1 % في جانب الإيمان باليوم الآخر و1 % في جانب الإيمان بالقدر خيره وشره .
أما نسبة العبارات المخالفة فقد بلغت 61 % في جانب الإيمان بالله و 7 % في جانب الإيمان بالملائكة و7 % في جانب الإيمان بالكتب و4% في جانب الإيمان بالرسل و3 % في جانب الإيمان باليوم الآخر و7 % في جانب الإيمان بالقدر خيره وشره .
5_
الإيجابيات والسلبيات الواردة في عينة الدراسة المعززة للقيم العقدية ضمن (القسم الثاني ) دلت نتائج الدراسة أن نسبة العبارات الموافقة بلغ 56% في جانب الإيمان بالله و 6 % في جانب الإيمان بالملائكة و 7 % في جانب الإيمان بالكتب و7 % في جانب الإيمان بالرسل وصفر % في جانب الإيمان باليوم الآخر و18% في جانب الإيمان بالقدر خيره وشره .
أما نسبة العبارات المخالفة فقد بلغت 6 % في جانب الإيمان بالله و صفر% في جانب الإيمان بالملائكة وصفر% في جانب الإيمان بالكتب وصفر% في جانب الإيمان بالرسل وصفر% في جانب الإيمان باليوم الآخر وصفر% في جانب الإيمان بالقدر خيره وشره .

التوصيات:

سننطلق في هذه التوصياتِ " مِن ميثاقِ حقوقِ الطفلِ العربي الذي يَنُصُّ على أنَّ تنميةَ الطفولةِ ورعايتها وصَوْنِ حقوقها مُكَوِّنٌ أساسي مِن مُكوناتِ التنميةِ الاجتماعيةِ ؛ بل هو جَوْهَرُ التنميةِ الشاملةِ ، والطفولةُ هي المستقبلُ والعاملُ الحاسمُ في صنعتهِ ، ورعايتها أولويةٌ مقدمةٌ على جهودِ التنميةِ ".
1
– تحديدُ الهدفِ مِن العملِ وماذا سيقدّم وأيَّ قيمة عقديةٍ سيرسخُ لدى الطفلِ، حيثُ أنَّ وضوحَ الهدفِ مِن أساسياتِ النجاحِ .
2
– أنْ لا يكونَ العملُ بمنأى عن الطفلِ رغمَ أنه مُوَجَّهٌ لـه ، فمن الضروريِّ أنْ يكونَ العملُ نتاجَ دراسةٍ فاحصةٍ لخصائصِ الطفلِ النفسيةِ وخصائصِ نموه وعناصرِ التأثير عليه سواء بالصوتِ أو الصورةِ وما فيها مِن لونٍ وخلفياتٍ وغيره ، حَتَّى تكونَ هذهِ البرامجُ حصيلةَ دراساتٍ عميقةٍ للجوانبِ المختلفةِ ؛لتكونَ النتائجُ المتوقعةُ بإذنِ اللَّه محسوبةً ؛ فالطفلُ كُلٌّ يكملُ بعضه البعض .
وسأوردُ فيما يلي بعضاً مِن الخصائصِ التي ينبغي أنْ يضعها صانعو برامجِ الأطفال أمامَ أعينهم ، وهي :
*
– البعدُ عن إنتاجِ أو إعادةِ إنتاج ِما فيه زرعُ الخوفِ في قلبِ الطفلِ ، فهو في مرحلةٍ مهيأٌ نفسياً لتقبل هذهِ المثيراتِ والتأثُّرِ بها " حيث أنَّ الطفلَ مِن سنتين إلى خمسِ سنواتٍ يخافُمِن الوِحْدَةِ ومِن الناِر ومِن بعضِ الحيواناتِ ومِن الأشياءِ الخياليةِ مِثلَ الأشباحِ والعفاريت ".
فينبغي تجنبُ تصويرِ هذهِ المشاهدِ التي لَنْ تُخْرِجَ لنا إلا أطفالاً مضطربين نفسياً يعتريهم الخوفُ الذي قد يصلُ بهم إلى المرضِ والعياذُ باللَّه ،
*
– إنَّ بناءَ شخصيةِ الطفلِ التي تتم بواسطةِ رسومه المتحرّكة ينبغي أنْ لا تكونَ عناصرُ بِنَاءِهَا مُتَّسِمَةً ببثِّ القيم مِن خلالِ جرعةٍ كبيرةٍ مِن البكاءِ فهذا لا يبني إلا شخصيةً ضعيفةً غير قادرةٍ على تَحَمُّلِ الصعابِ ؛ وإنما تبثُّ القيمَ مِن خلالِ القوالبِ المرِحَة والأفكارِ التفاءليةِ السعيدة .
3
– إعلامُ الطفلِ مِن قَبْلِ أنْ يكونَ هوايةً فهو عِلْمٌ قَبْلَ أنْ يكونَ مهنةً فهو فَنٌّ ومهارةٌ ، فهل تم تحقيقُ هذهِ المنظومةِ في إنتاجِ الأطفالِ .
4
– الإفراطُ في استخدامِ الخيالِ أمرٌ في غايةِ الخطورةِ على تكوينِ مُدْرَكَاتِ أطفالنا فينبغي أنْ يكونَ إدراجه بصورةٍ قليلة ؛ إذْ هو على الطفلِ أعظمُ خطرًا منه على الكبير " فينبغي عدمُ الإفراط فيما هو تَخَيُّلِيٌّ بل يجبُ أنْ ترتبطَ الرسوم المتحركة بالحياةِ الواقعيةِ حتى يتمكنَ أنْ ينمي الأطفالُ ميولهم نحو أشياءَ حقيقيةٍ في المجتمعِ الذي يعيشونَ فيه " وأيضاً ينبغي تجنبُ المبالغةِ في القِصَصِ الخياليةِ رغمَ أهميتها في اتساعِ خيالِ الطفلِ وخصوبةِ تفكيرهِ حتى لا يؤدي ذلكَ إلى تشويهِ الحقائق المحيطة به وتقوية نموه العقلي ".
وهذا لنْ يَتِمَّ إلا إذا أحسنَ الجميعُ مِن والدين ومسئولي إعلام ومنتجي رسوم متحرّكة تحديدَ الهدفِ مِن هذا العملِ هل هو تسليةٌ أمْ لتحقيقِ أهدافٍ تَمَّ تحديدها وبعد ذلكَ يتم العمل .
إنَّ المنْتَظَرَ والمأمولَ ليس تنقيةَ الرسومِ مِن الشوائبِ حتى لا تؤثرَ على عقيدةِ الطفلِ بل الواجبُ أنْ تسعوا جاهدينَ لغرسِ العقائدِ الإسلاميةِ بدءً بالإيمانِ باللَّه وانتهاءً باليومِ الآخِر .
5 _ إنَّ سياسةَ سَدِّ المنافذِ بالنسبةِ للأسرةِ قدْ تتعذَّر على البعضِ ، عَلَيْهِ فَمِن أمانةِ الوزارةِ تدشينُ حملاتٍ تَوْعَوِيَّةٍ على مستوى دولي لبيانِ أثر ِالرسومِ المتحركةِ على الطفولةِ يُستهدفُ فيها الوالدانِ بالدرجةِ الأولى والعلماءُ وأصحابُ رؤوسِ الأموالِ ، حملةً منبثقةً مِن حقائقَ ومشاهداتٍ تكفلُ تجاوبَ الجميعِ معها .


الخاتمة

- أظهرت الدراسةُ أنَّ فترةَ تَعَلُّق الأطفال بوسائل الإعلام مرتفعةٌ عند سِنِّ الثالثة للذكور ، والخامسةِ للإناث ، وهذه أخطر مراحلِ نمو الطفل وبناء أفكاره ومعتقداته .
- أظهرت الدراسةُ عدمَ إدراك نسبة عالية مِن الأمهات لدور الرسوم المتحركة في ترسيخ القيم العقدية الصحيحة مِن عدمها لدى الأطفال ؛ حيثُ أنَّ ثلثي مجتمع الدراسة لم يجزم بأثر الرسوم المتحركة في بناء عقيدة الطفل ،وهذا يَنُمُّ عن حاجةٍ ماسَّةٍ لإعادةِ بناء ما يشاهده الأطفال .
- أظهرت الدراسةُ دورَ الرسوم المتحركة في بناءِ خيالِ الطفل ، الذي يقوده لِتَبَنِّي قناعاتٍ في غاية الخطورة على نفسية الطفل وعقليته .
- أنَّ قضيةَ الرسوم المتحرّكة وأثرها على الطفلِ رغمَ ما وقفتُ عليه مِن تحذيراتٍ مِن عدد مِن المهتمين بالطفولةِ ؛ غيرَ أنَّ هذه القضيةَ ورغمَ عِظَمِ مُتَعَلّقِهَا لَمْ تُطْرَحْ بصورةٍ تلاءم وتساوي مستوى الخطر المحدق بأطفالنا .
- أنَّ الحديثَ عن أثر الرسوم المتحرّكة الموافق مِنها للمعايير القيمية الإسلامية هو بحاجةٍ إلى دراسةٍ حتى لا تكونَ الغايةُ مِن السماحِ للطفلِ بمشاهدته التسليةُ فقط ، وإيجادُ البديل ، لكن الواجبَ معرفته ماذا قَدَّم هذا البديلُ ؛ إذْ الملاحظُ أنَّ غالبيةَ البدائلِ تُعْنَى بعدم إيرادِ ما يخالف المعايير الإسلامية لكن أهملت جانبًا مهمًا وهو : كيفَ نساهم في غرسِ العقائد الإسلامية وِفْقَ خُطَّةٍ مدروسةٍ مناسبةٍ لِعُمْرِ المتلقِّي .
- إنّ إهمالَ فتحِ الحوارات على مستوى المعنيين بالطفولة مِن العلماءِ والتربويين والإعلاميين عن أثر الرسوم المتحرّكة على قيم أطفالنا والسماح للطفلِ بأنْ يعيشَ في ثقافةٍ غير ثقافته نتيجتها إذا كَبِرَ هي الشعور بالتناقض المهول بين ثقافة المجتمعِ الذي رَبَّاهُ عبرَ الرسومِ المتحرّكة وبينَ ثقافةِ مجتمعه الذي هو البيئةُ التي يجبُ أنْ يتعايشَ معها .
- مِن الآثارِ الخطيرةِ أيضًا إضعافُ انتماءُ الطفلِ لبيئته ووطنهِ ؛ لأنَّ غالبَ ما يشاهده ويتربَّى عليه في الرسوم المتحرّكة مِن بيئةٍ وأشخاص مِن مجتمعٍ لا ينتمي لمجتمعنا لغةً ولا سِمَة.
- إنَّ مِن أسبابِ تأثير الرسوم المتحركة على أطفالنا التقصيرُ في جانب الحوار مع الأطفال ، وهذا مطلبٌ نفسيٌّ ينبغي العنايةُ بتحقيقه للوقوفِ على ماهيةِ أفكارِ أطفالنا وإصلاحِ الخلل أولاً بأوّل .
- أنَّ أعلى نسبة تكرار وردت للمخالفات كانت في الركن الأول مِن أركانِ الإيمان وهو : الإيمانُ بالله عز وجل ، وهذا فيه هَدْمٌ لعقائدَ بحاجةٍ إلى تدعيم وتأسيس .
- إنَّ أَهَمَّ الخلاصاتِ التي توصلتُ إليها أنَّ صلاحَ الثمرةِ عائدٌ لصلاحِ كافةِ قنواتِ تغذيتها ، فنحن بحاجةٍ إلى وِحْدَةٍ في الجهودِ ، وتكاتفٍ على كافةِ الأصعدةِ لحمايةِ نشئنا , والجميعُ مُنَاطٌ بهم مسؤوليةُ الدفاعِ عن عقيدتنا الإسلامية كُلاًّ في مجاله ، فكُلُّنَا راعٍ وكُلٌّ مسؤولٌ عن رعيته .
- تلكَ كانت بعض النتائج التي توصَّلتُ إليها ، وما هذا إلا جُهْدُ الْمُقِلِّ ، هدفتُ مِنه إبراء الذِّمَّةِ ، ونشرَ الحقائقِ التي وقفتُ عليها ، ويَفْرِضُ عَلَيَّ تَشَرُّفِي بانتمائي للإسلامِ أنْ أُبَيِّنَ ما يشاهده ناشئةُ المسلمين مِن رسومٍ متحرّكة تُحَطِّمُهُم عقديًّا ونفسيًّا وصِحِّيًّا ؛ إنْ لَمْ يَدَّارَكَنَا الله برحمته ومَنِّهِ وتوفيقه بأنْ يُيَسِّرَ لجميعِ القائمين على مسؤولية تربية نشء المسلمين بانتقاءِ ما يمكن تصفيته ، ومنعُ ما لا طَاقةَ لَنَا بتنقيته ، والوقوف مع مَن خَطا نَحْوَ تحقيقِ إعلامٍ هادفٍ يخدمُ جميعَ جوانب ناشئتنا دَعْمًا ومساهمةً ، فالمرءُ قليلٌ بنفسه كثيرٌ بإخوانه .
هذا وما كانَ مِن صوابٍ فَمِن المولى لَهُ سابغُ الشكرِ والعرفانِ ، وما كانَ مِن خَطَأٍ فَمِن نفسي ، وأسألُ الله الغفران



المراجع
- القرآن الكريم
-
الإعلام الإسلامي فتاوى ومقالات . جمع حسن قطامش . روابي المجد
- البحث العلمي مفهومه وأدواته. ذوقان عبيدات وآخرون.دار أسامة. الرياض.ط1
- الصحة النفسية في ضوء علم النفس والإسلام . محمد عودة وكمال مرسي . ط2 1406 هـ
- علم النفس التربوي . أحمد زكي صالح . مكتبة النهضة . القاهرة . ط 14
- علم نفس النُّمُو . مريم سليم . دار النهضة العربية .
- علم نفس النمو الطفولة والمراهقة . هشام مخيمر . دار أشبيليا . الرياض . ط1 1421 هـ
- علم نفس النمو . حامد زهران . عالم الكتب . ط5 1422 هـ
- فعالية برنامج مقترح لتضمين قضايا المستحدثات الحيوية. رسالة دكتوراه لم تنشر. د. وفاء الرقيبة . كلية التربية للبنات بالقصيم
- القيم الأخلاقية للأطفال وعلاقتها عش المتغيرات الأسرية الناجمة عن التغير الاجتماعي . عواطف الصقري . 1421 هـ
- القيم التربوية في أدب الأطفال بالصحف اليومية . د سلوى عبد الباقي
- القيم في المسلسلات التلفازية . مساعد المحيا . دار العاصمة للنشر . ط 1 1414 هـ
- مجلة تلفزيون الخليج . العدد الأول . السنة الأولى
- المدخل إلى البحث في العلوم السلوكية . صالح العساف . مكتبة العبيكان . الرياض . ط 2 1421 هـ
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 32.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 31.54 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.95%)]